إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور المنتدى(فخرُ النساء )188

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محور المنتدى(فخرُ النساء )188

    خادمة ام أبيها
    عضو ذهبي

    الحالة :
    رقم العضوية : 187943
    تاريخ التسجيل : 23-05-2015
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 3,450
    التقييم : 10


    فخرُ النساء ومصدر الخدر والعفاف


    .
    لقد استمرت السيّدة الحوراء (عليها السلام) في رسم معالم شخصيَّة المرأة المسلمة القويَّة عبر مواقفها الخالدة أمام الاستبداد كلّه، انّ الله يريد للمرأة المسلمة ان تقف وقفة الحق، وأن تواجه الظالمين وأن تواجه الطغاة، وأن تملك القوّة في المواقع الّتي تفرض عليها ان تقول كلمة الحقّ، فالله لم يكلّف الرجل فقط في ما هي مسألة جهاد المواقف، بل كلَّف المرأة والرجل... والخطّ الاسلامي الَّذي يجب ان يتعاون فيه الرجل والمرأة من أجل بلوغ الغاية في نصرة الله ونصرة دينه ونصرة رسول الله.
    .
    .


    انّ مشهد زينب (عليها السلام) بعد مصرع الامام الحسين (عليه السلام) وأصحابه وأهل بيته وهي تشق صفوف الجيش المحتشد والذي كان يترقب منها البكاء والعويل واذا بها تُفاجئ الجموع عندما تضع يدها تحت جسده الطاهر ثم تقول: (اللهم تقبل منا هذا القليل من القربان)، انّ هذا المشهد الملحمي البطولي خير دليل على أنّ زينب هي المنتصرة وأنّ الحسين (عليه السلام) هو المنتصر، فالنصر يخرج من رحم المعاناة والجراح .
    والهزيمة هي انهزام الذات وانحدار القيم


    ****************
    ***********
    ***

    اللهم صلّ على محمّد وال محمّد


    آه يازينب ..
    فجيعة وفقد وفراق ووحشة وسبيٌ ولوعة وأيتامٌ وضرب ٌوعطشٌ وحرٌ ....
    أي المصائب كان يحمل قلبك الصبور سيدتي ؟؟؟
    علوتِ والله على الجبال شجاعة وصبراً...
    بين سطور الكلمات حوائج خجلى تحومُ برحاب صبرك سيدتي
    فلا ترجعيها خائبة ياابنة علي الكرار عليه السلام ..
    .........

    نعود والعود زينبيٌّ عباسيٌّ حسينيّ.....

    لندخل محوركم الزينبي ونتناقش ونتذاكر بعظم المهمة التي أُنيطت بجبل الصبر الحوراء زينب عليها السلام


    لنكون مع ردوكم الواعية الموالية ونحتوي وميضاً من فيض هذه السيدة العظيمة الجليلة الكريمة


    ومع الاخت الغالية وجلّ التقدير لها عزيزتنا (خادمة أم أبيها)



    فكونوا معنا ....









    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	1477365_1668589696761222_1608484102485025751_n.jpg 
مشاهدات:	2 
الحجم:	74.5 كيلوبايت 
الهوية:	861094اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	11250085_433050260211694_453487701692664710_n.jpg 
مشاهدات:	5 
الحجم:	23.3 كيلوبايت 
الهوية:	861095

  • #2
    خادمة ام أبيها
    عضو ذهبي

    الحالة :
    رقم العضوية : 187943
    تاريخ التسجيل : 23-05-2015
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 3,450
    التقييم : 10


    �� #هي_زينُ_أبيها ��


    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ��
    اللهم صل على محمد وال محمد ��
    ����������������������
    �� #هي_زينُ_أبيها ��


    �� *إنَّ #مدرسةَ_الصبرِ التي شكَّلتها السيِّدةُ #زينبُ عليها السلامُ خلالَ فترةِ حياتِها لهيَ كافيةٌ لأن #يتصبَّرَ كلُّ إنسانٍ على #مصائبهِ_مقترناً_بها.*


    �� و"#أصلُ_الصَّبرِ_حُسن
    ُ#اليَقينِ_بِاللّهِ"*فمن خلالِ صبرِها عليها السلامُ نعرفُ مقدارَ حُسنِ يقينِها باللهِ عزَّ وجلَّ، #فأيُّ #يقينٍ#هذا
    #وأيُّ #تسليمٍ؟!*


    �� *وهيَ تقفُ في ساحةِ كربلاءَ بعدَ واقعةِ عاشوراءَ وترى كيفَ قُتلَ أخوها #الحسينُ عليهِ السلامُ وهو ملقىً على رمالِ الصحراءِ الساخنةِ، ومعهُ إخوَتُها وأولادُها وأولادُهم وأصحابُهُ، ورؤوسُهُم محمولةٌ على القنا، وقد أُحرِقتْ الخيامُ...*


    �� *تقفُ عليها السلامُ عندما سُألتْ عمَّ فعلَ اللهُ بأخيها #الحسينِ فقالت: #ما_رأيتُ_إلاَّ_جميلاً..!!*


    �� *فكانتْ السيِّدةُ #زينبٌ عليها السلامُ حقاً زينَ أبيها في #قمَّةِ_هذا_الصبرِ، ونحنُ علينا أن نكونَ زينَ أئمتِنا في كلِّ مواقِفِنا وأقوالِنا وقراراتِنا..!!*




























    تعليق


    • #3
      خادمة الحوراء زينب 1
      عضو ذهبي

      الحالة :
      رقم العضوية : 161370
      تاريخ التسجيل : 02-02-2014
      الجنسية : العراق
      الجنـس : أنثى
      المشاركات : 7,206
      التقييم : 10


      بطلة كربلاء السيدة زينب عليها السلام أميرة قافلة السبي والايتام



      اقتضت إرادة الله عز وجل أن تلتحق السيدة زينب (عليها السﻼ‌م) بركب أخيها وإمام زمانها الحسين (عليه السﻼ‌م) لتستكمل مسيرةنهضته الرسالية بمقتضى الظروف التاريخية التي تمر بها اï»·‌مة، فحينما قررت أن تخرج إلى كربﻼ‌ء لم يكن قرارها عشوائياً، وليد لحظة انفعالية آنية إنما قرار إلهي أراد فيه سبحانه أن تلتحم المرأة بالرجل في ميدان الجهاد لتبليغ رسالته، ولهذا اشترطت السيدة (زينب) على زوجها (عبد الله بن أبي طالب) في عقد زواجها أن يأذن لها في الخروج مع أخيها الحسين (عليه السﻼ‌م) في كربﻼ‌ء، فقد كانت سﻼ‌م الله عليها شاهدة على اï»»‌نقﻼ‌بات السياسية وحاضرة في اï»·‌زمات المريرة التي مرت على أمها الزهراء (عليها السﻼ‌م) بعد وفاة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، وعاصرت أيضاً محنة أبيها أمير المؤمنين (عليه السﻼ‌م) والفتن التي ادلهمت في سماء اï»·‌مة وأدركت مضامين صلح أخيها اﻹ‌مام الحسن (عليه السﻼ‌م)، فانصقل بفعل هذه الظروف وعيها السياسي ونضجت شخصيتها بمقتضى المعاناة التراكمية التي أهلتها لقيادة حركة اﻹ‌مام الحسين الثورية بعد استشهاده، إذ كان عليها أن تقود قافلة الحسين (عليه السﻼ‌م) من أجل ثﻼ‌ثة أهداف:
      - الدعم النفسي والمعنوي للنساء واï»·‌طفال وحمايتهم من سطوة جند يزيد.
      - الدور اﻹ‌عﻼ‌مي الذي يتطلب فضح مؤامرة الطاغية يزيد وقلب المعادلة لصالح اﻹ‌مام الحسين (عليه السﻼ‌م)
      - التبليغ بأهداف نهضة الحسين (عليه السﻼ‌م) وأسباب حركته الثورية عبر مجالسها الثقافية التوعوية.
      فقد كانت قافلة النساء واï»·‌طفال أشبه بجهاز إعﻼ‌مي متحرك يعمل طوال سيره في سكك الكوفة ودروب الشام على استثارة ضمير الناس المتجمهرين حول موكب السبي، وتفنيد الحقائق واﻹ‌شاعات والمغالطات التي تعمل على قلب الصراع لصالح النظام الفاسد، فألبت زينب الرأي العام ضد يزيد الطاغية عبر خطبها الثورية المدعمة بالدليل والبرهان ففضحت جرائمه وحكمه الدموي وفعلته الكارثية التي انتهت بأسر بنات الرسالة.
      وهنا انطلقت عقيلة الهاشميين تنسف مزاعمهم الكاذبة بتصريحاتها القرآنية، ببﻼ‌غتها النبوية ومنطقها العلوي وهي رابطة الجأش ثابتة الجنان راسخة اﻹ‌يمان تعنف جماهير الكوفة، تقارع ابن زياد في عقر داره، تحاجج يزيد في مجلسه الذي اكتظ برؤساء العشائر ووجهاء القبائل باستدï»»‌ل ومنطق وبﻼ‌غة فأتته بالحجة والدليل فذلت عنقه ونكست رأسه حتى قوضت عرشه وبهذا انتصرت ï»·‌هداف اﻹ‌مام الحسين وسجلت موقفا بطوليا في تاريخ الرسالة.
      فالسﻼ‌م عليك يا بنت خاتم اï»·‌نبياء، السﻼ‌م عليك يا بنت صاحب الحوض واللواء، السﻼ‌م عليك يا بنت فاطمة الزهراء، السﻼ‌م عليك يا زينب ورحمة الله وبركاته.































      تعليق


      • #4
        الشيخ ابو احمد
        عضو نشيط
        الحالة :
        رقم العضوية : 186922
        تاريخ التسجيل : 24-02-2015
        الجنسية : العراق
        الجنـس : ذكر
        المشاركات : 145
        التقييم : 10


        العقيلة زينب الكبرى (عليها السلام )


        ومن المعلوم ان الحديث عن عقيلة الطالبين وبطلة كربلاء هو الحديث عن البحر الذي لاينضب
        من الكمالات والمناقب التي لاتنتهي والتي لامثيل لها وبالتاكيد امام العظماء يقف القلم متحيرا يبدا من اين ؟ وينتهي من اين ؟ .
        وانا خادمكم سابحث اليوم عن صفة واحدة وهي بالضرورة تبين شخصية العقيلة زينب (عليها السلام) وهي صفة المواساة وسنقراها من واقعة كربلاء وكما يرويها الينا الامام السجاد (عليه السلام) حيث يقول:
        (لما اصابنا بالطف ما اصابنا ..... وحملنا على الاقتاب يراد بنا الكوفة ومروا بنا على جثث الشهداء فعظم ذلك في صدري فكادت نفسي ان تخرج فتبينت ذلك عمتي زينب , فقالت عليها السلام مالي اراك تجود في نفسك يابقية جدي وابي واخوتي , فقلت كيف لااجزع واهلع واني ارى سيدي واخوتي وعمومتي مضرجين بالدماء ولا يكفنون ولا يوارون ...... فقالت الحوراء زينب : لايجزعنك ماترى فوالله ان ذلك لعهد من رسول الله (صلى الله عليه واله ) الى جدك وابيك وعمك ...... وينصبون لهذا الطف علما لقبر ابيك سيد الشهداء لايدرس اثره ولايعفى رسمه على مرور الليالي والايام وليجدهدن ائمة الكفر واشياع الظلال على محوه وتطميسه فلايزداد اثره الا ظهورا وامره الاعلوا ....) هذا مختصر هذه القصة .
        ولكن المهم ماذا نستفيد نحن احباب اهل البيت عليهم السلام منها وماهي العبر والدروس والمبادئ والعقائد التي نتعلمها منها .
        العقيلة زينب تواسي الامام السجاد عليهم السلام بالحقيقة هي التي تحتاج الى من يواسيها
        فاذا كان العباس (عليه السلام) نعم المواسي للامام الحسين (عليه السلام) كما نقرا في زيارته فالعقيلة زينب (عليها السلام) نعم المواسية للامام السجاد عليهم السلام ,علما ان للعقيلة زينب مواقف عظيمة في المواساة سواء في كربلاء اوقبل كربلاء اوبعدها.

        ولا عجب من مواقف جبل الصبر وبطلت كربلاء ونحن نعيش ذكرى شهادتها تعزية من القلب الى امامنا وقائدنا المهدي (عجل الله تعالى فرجه ) والمراجع العظام والعالم الاسلامي وخصوص شيعة اهل البيت عليهم السلام بهذه الفاجعة الاليمة .

        تعليق


        • #5
          خادمة الحوراء زينب 1
          عضو ذهبي

          الحالة :
          رقم العضوية : 161370
          تاريخ التسجيل : 02-02-2014
          الجنسية : العراق
          الجنـس : أنثى
          المشاركات : 7,206
          التقييم : 10


          العقيلة زينب ع رمز الشموخ والأباء


          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          كثيرات هن النساء اللواتي تركن بصمات خالده على صفحات التأريخ لكن زينب الكبرى عقيلة بني هاشم ع تلك الحوراء التي وقفت وقفة شامخه تجاوزت فيها حدود الصبر البشري أمام أعتى طغاة التأريخ يبقى موقفها وصمودها وأباؤ ها وكبرياؤ ها وعنفوانها هي الأكثر أشراقا وتفاعلا مع الحق الألهي الجلي الذي حاول الطغاة حجبه عن أعين الناس وعقولهم ولا غرابة في ذلك أذا عرفنا أنها ابنة ذلك البطل المغوار علي بن أبي طالب ع أشجع فرسان العرب والمسلمين وسيد الفصاحه والبلاغه وابن عم الرسول الأكرم محمد ص وأول من آمن بالأسلام والذي قال فيه الرسول الأكرم ص ( أنا مدينة العلم وعلي بابها ومن أراد العلم فليأت الباب ) وياعلي ( أنا وأنت أبوا هذه الأمه )وأقوال كثيره لايسع المجال لذكرها . وزينب ع هي أبنة بضعة رسول الله ص فاطمة الزهراء البتول سيدة نساء العالمين ع والحديث عن الزهراء هو حديث الفضيلة والطهر والنقاء تلك البضعه الطاهره التي تربت في حجر السيده خديجة الكبرى رض التي قال عنها الرسول الأعظم ص ( والله ماأخلفني الله خيرا منها آمنت بي أذ كفر الناس, وصدقتني أذ كذبني الناس ,وواستني بمالها أذ حرمني الناس ورزقني الله بأولادها ) والرزق العظيم كان فاطمة الزهراء البتول التي قال عنها رسول الله ًص ( فاطمة بضعة مني من أرضاها فقد أرضاني ومن أغضبها فقد أغضبني ) .
          أذن فأن زينب الكبرى ع هي سليلة النبوه وغصن طري طاهر من تلك الدوحه المحمديه الوارفة الظلال حيث تربت في حجر تلك الطاهره الراضية المرضيه فاطمة الزهراء ع .
          ولدت زينب ابنة علي عليهما السلام في السنة الخامسه للهجره في مدينة الرسول الأعظم محمد ص ( المدينة المنوره ) زوجها عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ( ذي الجناحين )أقصد جعفر بن أبي طالب . وأولادها علي وعون ومحمد وعباس وأم كلثوم ومن ألقابها الصديقه الصغرى وعقيلة بني هاشم والموثقه والعارفه والعالمه والفاضله وعابدة آل علي وزينب الكبرى وكان لها مجلس علمي حافل تقصده جماعة من النساء اللواتي كن يردن التفقه في الدين وكان لها مجلس آخر لتفسير القرآن الكريم .
          لقد حملت زينب الكبرى ع رسالة شهداء كربلاء ورافقت سيد الشهداء الأمام الحسين ع وعاشت ثورته الكبرى بكل دقائقها وأحداثها الداميه ضد ظلم وطغيان يزيد الفاجر . وعندما رفض الأمام الحسين مبايعته بقوله ع ( أن مثلي لايبايع مثلك ) وخرج من المدينه ألى مكه خرجت معه زينب ع ومعها أبناها محمد وعون اللذان استشهدا في معركة الطف الخالده.
          لقد قدمت تلك البطله العظيمه تضحيات وتضحيات لن يتحملها أقوى الرجال حيث شهدت بأم عينيها أستشهاد أخويها الحسين والعباس وأبنيها محمد وعون وابناء أخويها القاسم وعلي الأكبر والآخرين من أبناء عمومتها من بني هاشم حتى عبر عن مصيبتها أحد الشعراء فقال
          صبت عليك مصائب لو أنها
          صبت على الأ يام صرن لياليا
          وهي التي أشرفت على قافلة سبايا أهل البيت ع وتولت العناية بالأمام زين العابدين (السجاد ) ع وفضحت جور وظلم وطغيان وجبروت بني أميه وعلى رأسهم يزيد عدو البيت النبوي الكريم بخطبها البليغه والمؤثره فهي بنت شهيد وأخت شهداء وأم شهيد وعمة شهداء وقد جعل الخطب منها خطيبه من الطراز الأول تدافع عن الحق والعدل الذي سار عليهما أخوها الحسين سيد شهداء أهل الجنه ع .
          وحينما أخذ السبايا ألى دمشق خطبت خطابات بليغه صار ت رمزا لخلود ملحمة كربلاء وتوعية الناس الذين ضللتهم الدعايه الأمويه المنحرفه .
          وعندما نستعرض حياة بطلة كربلاء نستحضر أمامنا كل قيم البطوله والشهامه والتضحيه لتلك الأنسانه الجليله والشجاعه .
          ففي ليلة عاشوراء عندما بدأ يحدثها الأمام الحسين ع عن المعركه وعن النتائج الصعبه التي سوف تنتج عنها وكيف يجب عليها أن توازن عاطفتها ولا تندفع فيها لأن المستقبل القريب الدامي بكل صوره المأساويه لايسمح لأنسانه في مستوى زينب ع وهو مستوى القياده أن تعطي عاطفتها كل حريتها . صحيح أن العاطفه في الأسلام لها قداسه أنسانيه فأنسان بلا عاطفه يتحول الى حجر وعقل بلا عاطفه هو حالة لايمكن أن تنفذ ألى وجدان الأنسان لكن القضيه أن هناك موقفا أذا تحركت العاطفة فيه مع كل المأساة التي تحيطه فأنها تؤثر فيه تأثيرا سلبيا , وحينذاك تصبح القضيه تفصيلا من تفاصيل العاطفه ولا يكون هناك شيئ جديد وحدث جلل له أبعاده الأنسانيه الكبرى لتوضيح مغزى تلك الثوره أو النهضه الحسينيه .
          وعندما نقرأ موقف العقيله زينب ع في كربلاء فأننا نجد فيها صلابة الموقف ورباطة الجأش كأقوى ماتكون الصلابه ورباطة الجأش في ذلك الموقف الرهيب دونها التأريخ بحروف من نور وخطبتها أمام يزيد تتجلى فيها أروع قيم الصمود والتحدي الذي أساسه الأيمان بالله وقضائه وقدره وعندما وضعت كفيها تحت جسد الأمام الحسين الطا هر قالت ( اللهم تقبل منا هذا القربان) فأية كلمات عظيمه وأية رباطة جأش اتصفت بها زينب ع في تلك اللحظات الرهيبه التي لايتحملها شجعان الرجال , نعم أنه قربان الرساله وقربان القضيه وقربان الحق الألهي الذي أراده الله لكي يكون شعلة خالدة تنير طريق الثوار والأحرار المؤمنين بقضيتهم العادله رغم كل قوى القهر والجريمة والعدوان.أما الصوره التي أعطيت من قبل البعض عن زينب ع عند عرض المأساة وكأنها كانت تنهار أمام هذا الشهيد وتسقط أمام ذلك الشهيد وتدعو بالويل والثبور وعظائم الأمور فهي مجافية للحقيقه ولكن حاجة الناس ألى مايجعل الدموع تنساب من المقل تجعل للخيال أن يصور ذلك .
          لقد عاشت زينب ع صلابة الموقف وقوة الشكيمه وجذوة الأراده المبنية على ثقة الأنسان بالقضية العادله التي وهب نفسه من أجلها وعندما كانت تتدخل بأسلوب عاطفي لكي تحتضن موقف الحسين ع وتدخل ألى وجدانه حتى يبقى الحسين ع في كبرياء الموقف أنسانا شامخا كالجبل الأشم بوجوه ذباحيه من القتله والطغاة الذين تجردوا من كل قيم الرجوله . ويبدو أنه أكبر من الألم ذلك هو مغزى المواقف الصغيره والمحدوده التي انطلقت فيها عاطفة زينب ع بعد الشهاده وفي حضرتها .وينقل تأريخ النهضه الحسينيه أنها كانت شامخه وقويه وصلبه أمام قوى الظلم والجريمه والفساد والطغيان التي تمثلت في يزيد وأعوانه الطغاة البغاة الذين سودوا وجه التاريخ وركبهم العار الأبدي .

          فأي موقف أعظم وأجل وأسمى من هذا الموقف البطولي الخالد الذي مثلته تلك العقيلة الطاهرة المطهرة أبنة بطل الأبطال وسيد فرسان بني هاشم علي بن أبي طالب ع. لقد كانت تلك اللحظات العصيبه لانظير لها في التأريخ .
          والأنسان الذي يعيش أشراقة التضحيه والفداء في سبيل نصرة الحق لايفقد أحساسه بالقضيه عندما يعيش في تفاصيل حركتها داخل ساحة الصراع وجها لوجه وهكذا رأيناها عند عبيد الله بن زياد في الكوفه وهو يحاول تشويه نهضة الحسين ع عندما قال لها ( كيف رأيت صنع الله بأخيك الحسين ؟) فأجابت بكل شمخ وعنفوان و دون تردد ( هؤلاء قوم كتب الله عليهم القتل فبرزوا ألى مضاجعهم وسيجمع الله بينك وبينهم فتحاج وتخاصم , فانظر لمن الفلج يومئذ ثكلتك أمك ياابن مرجانه) ثم أضافت ( فكد كيدك واسع سعيك وناصب جهدك فوالله لاتمحو ذكرنا ولا تميت وحينا ).
          وفي مجلس الطاغية يزيد وهي في قمة حزنها ومأساتها وهي ترى رأس أخيها الحسين ع أمام ذلك الطاغيه وهويضرب ثناياه اللتان كان يقبلهما رسول الله ص بقضيب يحمله وهو يردد :
          ليت أشياخي ببدر شهدوا
          جزع الخزرج من وقع الأسل
          لأهلوا واستهلوا فرحا
          ثم قالوا يايزيد لاتشل
          ألى أن يقول :
          لعبت هاشم بالملك فلا
          خبر جاء ولا وحي نزل
          فتقوم له تلك الحوراء البطله وهي ترى رأس أخيها وحبيبها وسيدها الحسين ع حبيب رسول الله ص الذي قال فيه ( حسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسينا ) تحت سطوة ذلك الطاغية الوضيع و تقول :
          ( الحمد لله رب العالمين , وصلى الله وسلم على رسوله وآله أجمعين صدق الله سبحانه حيث يقول بسم الله الرحمن الرحيم ( ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوأى أن كذبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزْءون ) . الروم - الآيه 10
          أظننت يايزيد حيث أخذت علينا أقطار الأرض وآفاق السماء فأصبحنا نساق كما تساق الأسراء - أن بنا هوانا على الله
          مذوريك مرحا جذلان مسرورا حين رأيت لك الدنيا مستوسقه , والأمور متسقه , وحين صفا لك ملكنا وسلطاننا فمهلا مهلا أنسيت قول الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم ( ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم أنما نملي لهم ليزدادوا أثما ولهم عذاب مهين )آل عمران -الآيه 178.
          أمن العدل ياابن الطلقاء تخديرك حرائرك وأماءك وسوقك بنات رسول الله ص سبايا , قد هتكت ستورهن , وأبديت وجوههن تحدو بهن الأعداء من بلد ألى بلد ويستشرفهن أهل الناهل والمعاقل ويتصفح وجوههن القريب والبعيد والدني والشريف ليس لهن من حماتهن حمي ولا من رجالهن ولي وكيف يرتجى من لفظ فوه أكباد الأزكياء ونبت لحمه من دماء الشهداء وكيف يستبطئ في بغضنا أهل البيت من نظر ألينا باالشنف والشنآن والأحن والأضغان ثم تقول غير متأثم ولا مستعظم :
          لأهلوا واستهلوا فرحا ثم قالوا يايزيد لاتشل )
          الى آخر الخطبه وهي من الخطب العصماء التي نطقت بها الحوراء زينب ع في مجلس الطاغيه يزيد ويقال أن الهرج والمرج قد سادا في ذلك المجلس الذي ضمه وضم أعوانه وقد حاول الطاغيه أسكاتها وضربها وقد روى هذه الخطبه أبو الفضل أحمد بن أبي طاهر طيفور في كتابه ( بلاغات النساء ) والخوارزمي في ( المقتل ) .
          ومن خلال هذه الخطب العصماء نستطيع أن نستنتج أن زينب ع وقفت وقفة الشموخ والعز والكبرياء أسوة بأبيها وجدها وأخوتها وأعمامها وبنوا أخوتها من سلالة آل البيت الأطهار ع الذين واجهوا الطغاة على مر التأريخ وفضحوا ممارساتهم وظلمههم وطغيانهم وقدموا أرواحهم قرابين على مذبح الحرية والفداء في سبيل نصرة الأسلام المحمدي الأصيل الذي حاول هؤلاء الطغاة طعنه وتشويهه ولحد يومنا هذا .
          أتساءل كم من المؤرخين القدامى والمعاصرين تناولوا بالبحث هذه الشخصيه العظيمه ومواقفها وجهادها التي شهد لها التأريخ بمداد من نور أليس حري بهم أن يفعلوا ذلك أنصافا للحق والحقيقه ؟
          لقد قرأت قبل سنوات كتابا صغيرا ألفته الدكتوره عائشه عبد الرحمن رحمها الله عنوانه ( بطلة كربلاء ) وهي تستحق أن يكتب عنها الكثير لتكون قدوة للمرأه المسلمه وخاصة في هذا الزمن الذي تتعرض فيه المرأه في كثير من البلدان الأسلاميه للتهميش والأنهاك والتحقير لالشيئ ألا لأنها امرأه .
          ولا يسعني ألا أن أستذكر تلك العلويه الطاهره ( بنت الهدى ) أخت شهيد الأسلام المفكر والفيلسوف الشهيد محمد باقر الصدر قدس الله ثراه . حينما وقفت أمام طاغية العراق وهو في أوج ظلمه وجبروته وكانت وقفتها فيها الكثير من أوجه الشبه بوقفة العقيله زينب ع ضد الطاغية يزيد .
          أنتقلت العقيله زينب ع ألى جوار ربها في الخامس عشر من رجب سنة خمس وستين للهجره وقبرها في ضواحي دمشق يتوافد عليه المسلمون من مختلف أنحاء الأرض . وقد كانت وصية شاعر العرب الأكبرالمرحوم محمد مهدي الجواهري بأن يدفن بجوارها وقد شهدت ذلك بنفسي حيث اختلطت الدموع بالأحزان في ذلك اليوم وشارك فيه الكثير من الشخصيات العراقيه التي كانت في المنفى نتيجة الظلم الصدامي البغيض وقد تصدرت موكب التشييع الدكتوره نجاح العطار وزيرة الثقافه السوريه آنذاك .وللعقيله زينب ع مشهد آخر في مصر يقصده الزوار المسلون أيضا .
          فسلام على زينب الكبرى عليها السلام في يوم مولدها وفي يوم انتقالها ألى جوار ربها ويوم تبعث حيه مع جدها وابيها وأخوتها عليهم السلام جميع


































          تعليق


          • #6
            فاعل خير
            عضو فضي

            الحالة :
            رقم العضوية : 2760
            تاريخ التسجيل : 06-04-2010
            الجنسية : لبنان
            الجنـس : ذكر
            المشاركات : 1,500
            التقييم : 10


            اليك يا عقيلة بني هاشم


            صلت الملائكة في كون حبها..
            رتل جبريل ولائها وتلبيتها..
            طافت العظمة حول كنه محرابها..
            وترحلت مآرب الشوق من بلد الى بلد..
            حيث في كل بقعة طيف وشعار..
            وفي كل نسمة حكاية وقصة..
            وفي كل موقف ذكرى ودمعة..
            هنا تراب الذكريات..
            ينتثر اريجا في صحراء العشق..
            ويتطاير ذرات تخاطب غيبة الزمان..
            هنا دمعة الحزن..
            سُكبت في بحر الاجشان..
            واغرورقت في ضريح غريب..
            يأنس بصرخة المحبين..
            هنا جلسة اليتيم..
            وشكوى الانين..
            هنا المناجاة والبكاء..
            هنا تسمو الروح وترنو..
            على مصلى الشام..
            هنا صور تعود وتظهر..
            لترتسم لوحة من لوحات القداسة..
            هنا زيارة أديتها..
            هنا مصيبة تلوتها..
            هنا طلب رجوته..
            وهنا تلبية كتبتها..
            هنا اناجي صاحب الامر..
            هنا ادعوه واخاطبه..
            من تحت الثرى وايامه..
            من دمعة نينوى ونحرها..
            اما آن الوقت بعد..
            ام سيطول مسير الارواح..
            وستسهو عين الزمان..
            حتى تستيقظ مع فجر المهدي..
            هنا رتلت ندائي..
            واعلنت ولائي..
            لاني اعشق زينب..
            لاني احب زينب..
            لاني مشتاق لزينب..
            ورب زينب يشهد...
            لبيك يا زينب























            تعليق


            • #7
              كادر المجلة
              عضو فضي
              الحالة :
              رقم العضوية : 183592
              تاريخ التسجيل : 27-06-2014
              الجنسية : العراق
              الجنـس : أنثى
              المشاركات : 1,246
              التقييم : 10


              مَعَاصِمُ كَسَرتْ قُيودَ البَغْي



              انحنى الصبر جاثياً على ركبتيه شكراً للمولى؛ لأنه اقترن بعقيلة الهاشميين فقد تجلبب بها فتزينب فارتقى علوّاً..

              تعانقا عناق المحبين فحظينا بدروس الإباء في مدرسة الإمام الحسين عليه السلام..

              مولاتي يا زينب كيف لا تكونين هكذا !..

              وأنتِ من ذللتِ أنوف الطغاة تحت قدميكِ الشريفتين..

              وكنتِ أكثر رسوخاً من الجبال العالية، وأكثر ثورة من أمواج المحيط، وربّما هذه تهدأ تارة وتارة تهيج، وأنت لا تهدئين..

              والشمس قد تأفل ونور ضيائك يتلألأ باقياً سرمدا..

              واحتسابك صبراً في كربلاء على مدى الزمان يتجدد..

              وخُطبك في أرض الكوفة والشام بمآذن تشهّد..

              يا مَن رضعتِ لبان الوحي من الزهراء البتول..

              وغُذّيتِ بغذاء الكرامة فنشأت نشأة قدسية وتربيتِ تربية روحانية فالتفت حولك العفة والحشمة ترجوان التشرف بلثم قدميك..

              فيوم رحيلكِ أدهش العقول وأفجع القلوب وأقرح الجفون..

              فبيوم رحيلكِ تتجدد الأحزان في كلّ قلب..

              لوية هادي الفتلاوي


























              تعليق


              • #8
                المستشاره
                عضو ذهبي

                الحالة :
                رقم العضوية : 597
                تاريخ التسجيل : 18-08-2009
                الجنسية : العراق
                الجنـس : أنثى
                المشاركات : 4,321
                التقييم : 10



                اختاه هناك رسالة بانتظارك؟؟؟


                بسم الله الرحمن الرحيم

                اللهم صلُ على محمد وال محمد وعجل فرجهم يا كريم


                أختاه.. ثورة كربلاء هي الإمتداد الصارخ إلى يوم القيامه ..

                كربلاء .. هي العطاء الذي لاينقطع عنا ..وأي عطاء ذلك العطاء ..

                بذلوا أنفسهم في نصرة دين الله ، وتفانوا في نصرة أبا عبدالله ..

                صاغوا من دمائهم مبدأ ومن دمائهم حفظوا الإسلاام وكرامته ..

                أختاه ..كوني مثلما كانت زينب شامخة الآباء ..صلبة الإراده .. طاهرة الحجاب والعفه ..

                زينب .. هي التي عانت من صغر سنها ، كانت من صغرها مثال الروح التضحويه ..كم عانت من آهات وجراحات ، لكن كم كان صبرها جميل ..

                كوني أختاه .. كما زينب مثال صارخ في وجه أعداء الاسلام ..

                نموذج حي يتحرك ويحفظ الاسلام والعقيده ..

                أختاه.. عفة زينب وطهارة زينب ..فلتكن طهارتك ..وعفتكِ ..

                حافظي على حجابك فهو ليس كل الاسلام ولكن إسلام بدون حجاب إسلام ناقص ، فليكن حجابك كامل وأسلامك كامل .. لاتتأثري بأزياء الغرب المضلة وتذكري دائما إنكِ زينبيه ..

                كم هو جميل أختاه..أن تكوني النموذج الاسلامي التربوي الذي أستلهم أفكاره من زينب ..

                أختاه ..أيام عاشوراء فلتكن أيام تعبئين فيها نفسك تعبئه كامله ومن ثم تنطلقين أنت مع الحجاب لكي تمثلوا إسلاما حي يتحرك في كل أنحاء العالم والأمه ويصرخ في فضاءات الامه والعالم لبيك ياحسين .

                زينــــــب ..

                صاغت لنا أروع مثال فهي مع الحسينفي كل لحظة وموقف ..حطمت عرش الطاغوت وأبادت كل الظالمين.. هي الثوره والبركان الذي تقجر من يوم عاشوراء ومازال دفاق الى يومنا ..

                زينب هي الروح التي تسكن قلب الفتاة الكربلائيه هي النهضه والإباء والإصرار والعطاء ..

                هي سلام الله عليها لا تنحصر تحت أي عنوان وباب ...


                أختاه . . .

                كوني كزينب الحوراء ..

                في عفتها .. صبرها .. أرادتها .. عزمها .. واساس جمالها ..

                نتسائل ماهو اساس جمالها ؟؟؟

                الاخلاق العلوية المحمدية .. حجابها الفاطمي ..الصبر الكربلائي .. الارادة والعزيمة الحيدرية .. فهي من سلاسلة بيت النبوة ..

                أختاه ..

                لا تجذبة المظاهر الغربية ..وتنسياً عاداتك وتقليدك .. وتتناسين اسلامك .. من أجل شكلك الخراجي .. الذي تجعلينهم نهو عرضة لصاحب اللهو والفتن ..

                أختاه ..

                كوني كفاطم والحوراء .. فهم القدوة في الدنيا والاخرة .. فهم النجاةمن عذاب نار الحطيم .. فهم المنقد من شهوات هذه الدنيا الخداعه .. كوني كبنات الرسالة



































                تعليق


                • #9
                  عطر الولايه
                  عضو ذهبي

                  الحالة :
                  رقم العضوية : 5184
                  تاريخ التسجيل : 20-09-2010
                  الجنسية : أخرى
                  الجنـس : أنثى
                  المشاركات : 5,643
                  التقييم : 10



                  العباءة الزينبية تاج فهل يوضع التاج على الكتف؟




                  حقاً دعنا نُحدِّثُ عقولَنا لـِ دقائِق فقط, مانفعُ دِيننا الذي نختزِنَهُ بـِ قلوبِناإن لم نكُن نصوِّرُهُ للعالَم لكي يروا كيف هو ديننا وكيف هي حشمتنا, كيف أنّه علمٌ وإيقان وعمل,
                  قالى تعالى:
                  ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً )



                  صدق الله العلي العظيم...




                  الرد على هذه الآرآء ومشاهد:
                  1- إنّ العباءة للتستر وليست للزينة ..!
                  2- إفتخري، لأنكِ زينبية ..



                  * بعض من أقوآل العلماء الأفاضل:



                  . الإمام الخُميني قُدس سره ..{بفضل التربية الإسلامية إختارت المرأة المسلمة العباءة}
                  .السيد علي الخامنائي حفظه الله .. {نساؤنا يعتزن بالحجاب ويُفضلن العباءة على غيرها}
                  . السيد علي السيستاني حفظه الله ..{العباءة هي الأفضل وليس مناسباً أن تخرج المرأة المؤمنة بدون عباءة}
                  ,. الشيخ محمد فاضل اللنكرآني قدس سره .. {العباءة السودآء هي أفضل أنوآع الحجاب ويحرم إرتدآء اللباس المُلفت للنظر}..
                  . الشيخ ناصر مكارم الشيرآزي حفظه الله ..{تعتبر العباءة بدون شك الحجاب الأرقى }
                  . الشيخ ميرزآ جوآد التبريزي قدس سره ..{أفضل أنوآع الستر هو هذه العباءة السودآء}..




                  إن كُل كُنوز الدنيا باهظة الثمن لكن تلك المرأة الزينبية العفيفة لَيس لها سعر تُقاس بهِ
                  فهي أطهر وأعف من أن تَكون سَلعة بين الخلق ، لأنها مِثال السيدة زينب سلام الله عليها
                  فـ جمال المرأة وعلى رأسهن ذلك الجلباب رداء مِن الحياء والعف والزهد في الدُنيا
                  والجَمال عِندما يَنظر لنا مِن في السماء وتُحيط الملائكة على رُأسهن خوفاً وستراً لهن
                  يا لهُ مِن فضل أنّ يكون الملائكة حرّاسًا لتلك المرأة ..
                  وما أبشع المَناظر والأحداث التي تَحدث في هذا العصر وما أخجلنا أمام صاحب العصر والزمان
                  هل تَخجلين مِن لبس ذلك القماش الأسود الساتر، ولِبسها فوق الرأس هل هي عيب أم ماذا ؟






























                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    اللهم صل على محمد وال محمد
                    ************************

                    بطلة كربلاء السيدة زينب عليها السلام أميرة قافلة السبي والايتام
                    اقتضت إرادة الله عز وجل أن تلتحق السيدة زينب (عليها السلام) بركب أخيها وإمام زمانها الحسين (عليه السلام) لتستكمل مسيرة نهضته الرسالية بمقتضى الظروف التاريخية التي تمر بها الأمة فحينما قررت أن تخرج إلى كربلاء لم يكن قرارها عشوائياً وليد لحظة انفعالية آنية إنما قرار إلهي أراد فيه سبحانه أن تلتحم المرأة بالرجل في ميدان الجهاد لتبليغ رسالته ولهذا اشترطت السيدة (زينب) على زوجها (عبد الله بن جعفربن أبي طالب) في عقد زواجها أن يأذن لها في الخروج مع أخيها الحسين (عليه السلام) في كربلاء فقد كانت سلام الله عليها شاهدة على الأنقلابات السياسية وحاضرة في الازمات المريرة التي مرت على أمها الزهراء (عليها السلام) بعد وفاة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)وعاصرت محنة أبيها أمير المؤمنين (عليه السلام) والفتن التي ادلهمت في سماء الأمة وأدركت مضامين صلح أخيها الأمام الحسن (عليه السلآم)فانصقل بفعل هذه الظروف وعيها السياسي ونضجت شخصيتها بمقتضى المعاناة التراكمية التي أهلتها لقيادة حركة الأمام الحسين عليه السلام الثورية بعد استشهاده إذ كان عليها أن تقود قافلة الحسين (عليه السلام) من أجل ثلآثة أهداف:
                    1- الدعم النفسي والمعنوي للنساء والأطفال وحمايتهم من سطوة جند يزيد.
                    2- الدور الأعلامي الذي يتطلب فضح مؤامرة الطاغية يزيد وقلب المعادلة لصالح الأمام الحسين (عليه السلام)
                    3- التبليغ بأهداف نهضة الحسين (عليه السلام) وأسباب حركته الثورية عبر مجالسها الثقافية التوعوية.
                    فقد كانت قافلة النساء والأطفال أشبه بجهاز إعلامي متحرك يعمل طوال سيره في سكك الكوفة ودروب الشام على استثارة ضمير الناس المتجمهرين حول موكب السبي وتفنيد الحقائق والأشاعات والمغالطات التي تعمل على قلب الصراع لصالح النظام الفاسد فألبت زينب الرأي العام ضد يزيد الطاغية عبر خطبها الثورية المدعمة بالدليل والبرهان ففضحت جرائمه وحكمه الدموي وفعلته الكارثية التي انتهت بأسر بنات الرسالة.
                    وهنا انطلقت عقيلة الهاشميين تنسف مزاعمهم الكاذبة بتصريحاتها القرآنية، ببلاغتها النبوية ومنطقها العلوي وهي رابطة الجأش ثابتة الجنان راسخة الأيمان تعنف جماهير الكوفة تقارع ابن زياد في عقر داره تحاجج يزيد في مجلسه الذي اكتظ برؤساء العشائر ووجهاء القبائل باستدلال ومنطق وبلاغة فأتته بالحجة والدليل فذلت عنقه ونكست رأسه حتى قوضت عرشه وبهذا انتصرت أهداف الأمام الحسين وسجلت موقفا بطوليا في تاريخ الرسالة.
                    فالسلام عليك يا بنت خاتم الأنبياء السلام عليك يا بنت صاحب الحوض واللواء السلام عليك يا بنت فاطمة الزهراء السلام عليك يا زينب ورحمة الله وبركاته.









                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                    x
                    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                    x
                    يعمل...
                    X