إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

زاهدٌ بي ....

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • زاهدٌ بي ....

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...


    كلنا يعرف أن الزهد من الصفات المحمودة في الدنيا ونحو حطامها الزائل


    وهو ايضا مما تنص عليه الشريعة لافراغ القلب لله وأن لايملك الانسان شي في هذه الحياة

    بل حتى ولو إمتلك الكثير فهو طريق وسبيل وصول لله ولرضوانه وطاعاته


    هذا هو المتوارد للذهن عندما نتحدث عن الزهد

    لكن بودنا أن ندخل لابواب الزهد المكروه والمنهي عنه


    كما في الحسنات والصالحات التي يزهد بها الانسان ويتركها ...

    وزهدٌ آخر هو زهدٌ بما منحه الله من نعم

    وعدم أداء الشكر القولي والعملي لها
    وهنا نقرّب الصورة أكثر للذهن


    كم من الرجال من لديه زوجة جميلة ومتكاملة وتسعى للتكامل بنفسها ومهاراتها وقدراتها


    المنزلية كتعلم الطبخات والاتكيت والتنظيف اصول الترتيب


    او المعرفية كالثقافة والخطابة والفقه والاحكام والدراسة


    او حتى التجملية كالمكياج واللبس بذوق وأناقة وأنتقاء الجميل والبسيط والمناسب

    وحتى المحافظة على الوزن والقيافة مع استمرار سنوات العمر وخاصة بعد كبر الاطفال


    وتعديهم سنوات الحاجة لكل حنان الام وحياطتها ورعايتها فتتفرغ لنفسها


    ولاستكمال مهاراتها وهدفية وجودها في المجتمع ....


    وهو أمر جميل بل جيد جداااا

    وإذا بها تصطدم برجل يعتبر تلك الامور أكل الدهر عليه وشرب


    لاينظر لوجه زوجته أصلا ولا يسالها أين؟؟ وماذا؟؟؟ ولماذا؟؟

    ويكسّر مجاذيفها كلما وجدها تبحر صوب التجدد والتغيير للروتين وبعقلانية

    في مجتمع يجد المراة تعيش لزوجها فإن قال نعم

    فنعم وإن قال لا فلا

    وطبعا ليس الغرض من الموضوع اثارة الخلافات بين الرجل والمراة او اللوم للمجتمع أو الدين


    أبدااا بل هو لخطاب الرجال وتجديد الفكر بتطور المجتمع وباصول الدين والشرع الحنيف


    فوقت الفراغ اصبح اكثر لدى المراة لوجود الوسائل الحديثة للخدمات

    هذا علاوة على صور الحداثة التي دخلت للمجتمع عنوة ً سواء شئنا أم أبينا


    فمن المهم أن لايفكر الرجل والمجتمع ككل بان المراة ينتهي دورها بزواجها وبعد ولاداتها

    وعدم الزهد بتطوراتها وتغييرها لكسب ود زوجها ومحبته ...

    ونفع المجتمع وسدّ محبتها وثقتها بذاتها وقدراتها على العطاء


    وان لايكون ممن يدفنون المراة بالحياة من لامبالاتهم وتبقى لتراوح بمكانها وبلا تتجدد

    إما لانها تزوجت وأنتهى الامر

    أو



    لان الرجل لايتابع ومهمل لها وزاهد بها من فرط الروتينية والتصحّر العاطفي

    والالتهاء بمشاغل الحياة


    وبالحالين تعاني المرأة من إهمال نفسها وتهميش قدراتها الكثير الكثير

    والله الهادي للجميع لطرق الصلاح والاصلاح ....


































    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	امنيات.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	21.4 كيلوبايت 
الهوية:	861101










عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X