إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كيف نخشع بصلاتنا ؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيف نخشع بصلاتنا ؟

    هناك عوامل أخرى تُسبب شرود الذهن في الصلاة مثل :
    التعب و النعاس و الفرح و الحزن و المرض و المكان غير المناسب ، و غيرها .
    موجبات الخشوع :
    و بعد أن وفَّقنا الله تعالى لرفع الموانع و العقبات الموجودة أمامنا للحصول على التركيز و الخشوع في العبادة ، يأتي دور الحديث عن العوامل الإيجابية في إيجاد حالة التوجه و الإنقطاع إلى الله عزَّ و جَلَّ في العبادة عموماً و في الصلاة بوجه خاص .
    1. الإيمان و اليقين :
    إن الشرط الأول و الأساس لتحصيل حالة الخشوع و الإنقطاع إلى الله عزَّ و جَلَّ إنما هو تحصيل الإيمان و اليقين ، فالإيمان هو الذي يجعل الأرضية خصبة لنمو روح الخشوع و التوجه التام إلى الله ، و لولا الإيمان لم يكن للخشوع من معنى كما هو واضح ، و كلَّما إزداد الإنسان إيماناً إزداد خشوعاً .
    و واضحٌ أيضا بأن الإيمان إنما يزداد عن طريق زيادة معرفة الإنسان بالله سبحانه و تعالى .
    2. التخلّص من كل ما يُشتِّتُ الفكر و يُشغل الذهن :
    يجب أن لا ننسى بأن من أسباب شرود الذهن و عدم التركيز حين الصلاة و العبادة و إنعدام حضور القلب لدى المصلي هو إنشغال فكره بالمشاكل التي تقلق بالَه ، أو تعلُّق قلبه بما يهمه من أمور دنياه ، فما أن يدخل في صلاته إلا و تتوارد عليه الأفكار و المشاكل المختلفة و تتجاذبه المغريات الكثيرة التي تُحيط به ، فكم من مؤمن حريص على أداء صلاته بحضور القلب منعته أفكاره من الوصول إلى هدفه السامي ، و ما أن يُتمُّ صلاته حتى يكتشف بأن روحه لم تكن في الصلاة بل كانت خلال فترة الصلاة سارحةً في وديان الخيال و الآمال و التصورات ، أو يجد أنه كان يُتابع مسلسلاً تلفزيونياً ، أو مباريات لكرة القدم ، أو كان يعقد صفقة تجارية مبرحة ، إلى غير ذلك .
    ما هو الحل ؟
    لكي يتخلَّص المُصلِّي من أمثال هذه الأفكار و يتمكَّن من الإقبال بقلبه كُلِّه على الله ـ حسب ما وَرَدَ في الحديث
    [10] ـ لا بُدَّ له من قطع الصلة بينه و بين كل ما يدور حوله حال كونه في الصلاة ، و هذا الأمر لا يتسنى له حتى يُعطي الصلاة حقها .
    فقد رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ عَنْ ثَابِتِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ سَيِّدِ الْعَابِدِينَ الإمام عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ( عليه السَّلام ) أنه قَالَ :
    " ... وَ حَقُّ الصَّلَاةِ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّهَا وِفَادَةٌ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَنْتَ فِيهَا قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ، فَإِذَا عَلِمْتَ ذَلِكَ قُمْتَ مَقَامَ الْعَبْدِ الذَّلِيلِ الْحَقِيرِ الرَّاغِبِ الرَّاهِبِ الرَّاجِي الْخَائِفِ الْمُسْتَكِينِ الْمُتَضَرِّعِ الْمُعَظِّمِ لِمَنْ كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ بِالسُّكُونِ وَ الْوَقَارِ وَ تُقْبِلَ عَلَيْهَا بِقَلْبِكَ وَ تُقِيمَهَا بِحُدُودِهَا وَ حُقُوقِهَا .. "
    [11] .
    فقد رَوى حَمَّادُ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جعفر بن محمد الصَّادق ( عليه السَّلام ) أنه قَالَ :
    " لِلصَّلَاةِ أَرْبَعَةُ آلَافِ حَدٍّ "
    [12] .
    نعم للصلاة الكاملة و التامة شروط و آداب ينبغي معرفتها و المواظبة عليها حتى تتوفر الأجواء المناسبة للصلاة بإبتعاد الإنسان عن كل ما يُشغل فكره و إهتمامه و ينقطع عنها بصورة تامة أثناء مناجاته لرب العالمين .
    و حالة الإنقطاع هذه يمكن تحصيلها عن طريق الالتزام بالمستحبات التي ترتبط بمقدمات الصلاة كالوضوء و الأذان و الإقامة و لباس المصلي و مكانه و غيرها .
    و من مميزات هذه المستحبات و الآداب أنها تُبعد الإنسان عن تعلُّقاته الدنيوية رويداً رويداً ، و تهيؤه للدخول في الصلاة بقلب خاشع شيئاً فشيئاً .
    أما الذي لا يواظب على هذه المستحبات و يدخل في الصلاة فجأةً من دون أي مقدمات إنما يعطي الضوء الأخضر للشيطان و يُمكِّنه من نفسه لكي يسلُب منه التوجه و الخشوع ، ذلك لأنه لم يقطع صلته بَعدُ بما قبل صلاته من أفكار و أعمال ، و لم يهيء نفسه للدخول في الصلاة كما ينبغي .
    و لكي نُقدم مثالاً لذلك نُذكِّر المؤمنين و المؤمنات بالمواظبة على دعاء الوضوء الذي له أثرٌ فعال في إبعاد الإنسان عن الأجواء السابقة للصلاة و قطع شريط الأفكار ، كما أن لهذا الدعاء أثراً غريباً في خلق الأجواء الروحية المناسبة للدخول في الصلاة ، و إليك الدعاء :
    رُوي عن الإمام جعفر بن محمد الصَّادِقُ ( عليه السَّلام ) أنه قال : " بَيْنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السَّلام ) ذَاتَ يَوْمٍ جَالِسٌ مَعَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ يَا مُحَمَّدُ ائْتِنِي بِإِنَاءٍ مِنْ مَاءٍ أَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ ، فَأَتَاهُ مُحَمَّدٌ بِالْمَاءِ ، فَأَكْفَأَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى ، ثُمَّ قَالَ :
    بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ الْمَاءَ طَهُوراً وَ لَمْ يَجْعَلْهُ نَجِساً .
    قَالَ : ثُمَّ اسْتَنْجَى فَقَالَ :
    اللَّهُمَّ حَصِّنْ فَرْجِي وَ أَعِفَّهُ وَ اسْتُرْ عَوْرَتِي وَ حَرِّمْنِي عَلَى النَّارِ .
    قَالَ : ثُمَّ تَمَضْمَضَ فَقَالَ :
    اللَّهُمَّ لَقِّنِّي حُجَّتِي يَوْمَ أَلْقَاكَ وَ أَطْلِقْ لِسَانِي بِذِكْرِكَ وَ شُكْرِكَ .
    ثُمَّ اسْتَنْشَقَ فَقَالَ :
    اللَّهُمَّ لَا تُحَرِّمْ عَلَيَّ رِيحَ الْجَنَّةِ وَ اجْعَلْنِي مِمَّنْ يَشَمُّ رِيحَهَا وَ رَوْحَهَا وَ طِيبَهَا .
    قَالَ : ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ فَقَالَ :
    اللَّهُمَّ بَيِّضْ وَجْهِي يَوْمَ تَسْوَدُّ فِيهِ الْوُجُوهُ وَ لَا تُسَوِّدْ وَجْهِي يَوْمَ تَبْيَضُّ فِيهِ الْوُجُوهُ .
    ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى فَقَالَ :
    اللَّهُمَّ أَعْطِنِي كِتَابِي بِيَمِينِي وَ الْخُلْدَ فِي الْجِنَانِ بِيَسَارِي وَ حَاسِبْنِي حِسَاباً يَسِيراً .
    ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُسْرَى فَقَالَ :
    اللَّهُمَّ لَا تُعْطِنِي كِتَابِي بِيَسَارِي وَ لَا تَجْعَلْهَا مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِي وَ أَعُوذُ بِكَ رَبِّي مِنْ مُقَطَّعَاتِ النِّيرَانِ .
    ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ فَقَالَ :
    اللَّهُمَّ غَشِّنِي بِرَحْمَتِكَ وَ بَرَكَاتِكَ وَ عَفْوِكَ .
    ثُمَّ مَسَحَ رِجْلَيْهِ فَقَالَ :
    اللَّهُمَّ ثَبِّتْنِي عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ تَزِلُّ فِيهِ الْأَقْدَامُ وَ اجْعَلْ سَعْيِي فِيمَا يُرْضِيكَ عَنِّي يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ .
    ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ إِلَى مُحَمَّدٍ فَقَالَ :
    يَا مُحَمَّدُ مَنْ تَوَضَّأَ مِثْلَ وُضُوئِي وَ قَالَ مِثْلَ قَوْلِي خَلَقَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مِنْ كُلِّ قَطْرَةٍ مَلَكاً يُقَدِّسُهُ وَ يُسَبِّحُهُ وَ يُكَبِّرُهُ فَيَكْتُبُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ثَوَابَ ذَلِكَ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ "
    [13] .
    هذا و المتدبَّر في هذا الدعاء المتعمَّق في معانيه يلمس الأثر السريع له في معالجة حديث النفس ، خاصة إذا أضاف له آثار سائر الآداب و المقدمات كالأذان و الإقامة و غيرهما .
    الذكر المؤثر في معالجة حديث النفس :
    رَوى هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جعفر بن محمد الصَّادِقِ ( عليه السَّلام ) أَنَّهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) :
    " إِنَّ آدَمَ شَكَا إِلَى اللَّهِ مَا يَلْقَى مِنْ حَدِيثِ النَّفْسِ وَ الْحُزْنِ ، فَنَزَلَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ ( عليه السَّلام ) ، فَقَالَ لَهُ : يَا آدَمُ ، قُلْ : لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ، فَقَالَهَا فَذَهَبَ عَنْهُ الْوَسْوَسَةُ وَ الْحُزْنُ "
    [14] .
    و رُوي عَنِ الإمام جعفر بن محمد الصَّادِقِ ( عليه السَّلام ) أنه قَالَ : " لَيْسَ مِنْ مُؤْمِنٍ يَمُرُّ عَلَيْهِ أَرْبَعُونَ صَبَاحاً إِلَّا حَدَّثَ نَفْسَهُ ، فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ لْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ ذَلِكَ "
    [15] .
    عوامل أخرى مؤثرة في إيجاد الخشوع :
    و هناك عوامل أخرى تؤثر في إيجاد حالة التوجه و الخشوع و حصول التركيز لدى المصلِّي نُشير إليها بإيجاز كالتالي :
    1. الإهتمام بأوقات الصلوات .
    2. إختيار المكان المناسب للصلاة من حيث الهدوء و عدم وجود ما يُصرف إنتباه المُصلِّي أمثال الأصوات و الصور و حضور الآخرين و النافذة أو الباب المفتوح أمام المصلِّي و غيرها من الأمور .
    3. تركيز النظر إلى محل السجدة في حال القيام و القراءة و التشهد و السلام .
    4. التدبّر في معاني الكلمات و الأذكار التي تُقال في الصلاة .
    5. تعويد النفس على الرجوع إلى حالة الخشوع كلما عرض للإنسان شيء من العوامل الصارفة .
    6. المواظبة على النوافل .
    7. المواظبة على الأدعية و الأذكار و التعقيبات الخاصة بكل صلاة .
    8. أكل الرمان فإنه مفيد لمعالجة الوسواس و حديث النفس حسب ما جاء في الحديث :
    فقد رَوى مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جعفر بن محمد الصَّادق ( عليه السَّلام ) أنه قَالَ :
    " مَنْ أَكَلَ حَبَّةً مِنْ رُمَّانٍ أَمْرَضَتْ شَيْطَانَ الْوَسْوَسَةِ أَرْبَعِينَ يَوْماً "
    [16] .
    و أخيراً :
    و أخيراً نُذَكر بأن لحديث النفس أنواع و صور مختلفة ، فمنها ما هو من قبيل الشك في العقيدة بسبب ما يلقيه الشيطان و يسببه من وساوس في صدور الناس طمعاً منه في التغلُّب عليهم و إبعادهم عن جادة الحق و الصواب ، فيلقي في نفوسهم الشبهات و التشكيكات و يبذل كل ما بوسعه من أجل تحقيق مآربه و نواياه ، و يتوسل بكل الأساليب و الوسائل ، إلى غيرها .
    و نحن نسأل الله عزَّ و جَلَّ أن يُبعد عنا الشيطان و وساوسه في جميع الحالات خاصة حال الصلاة و العبادة ، و أن يوفقنا و يوفِّقَ جميع المؤمنين للصلاة التامة و المقبولة بقلوب خاشعة و منقطعة إلى رب العالمين ، إنه مجيب الدعاء .




  • #2
    أختي الفيلسوفة ...
    أدام الله حرفك الزينبي ...
    لماذا عندما يقول لنا أبونا ...
    صلِ أمامي لأرى صلاتك صحيحة أم لا ...
    نصليها أمامه بحذر وتأني وهدوء ..
    أتعرفين لماذا ؟؟؟
    لأنه يرانا .
    لماذا عندما نذهب المسجد لا نفعل بعض الأفعال التي نقوم بها في خلوتنا أثناء الصلاة من التحرك والتثاؤب ووو ...
    أتعرفين لماذا ؟؟؟
    لأن أهل المسجد يروننا ...
    أتعرفين لماذا نحن لا نخشع في صلاتنا ..
    لأننا إلى الآن نتصور أن الله لا يرانا ...
    لو تيقنا برؤيته تعالى كما تيقنا برؤية الأب وأهل المسجد لأختلفت صلاتنا كثيرا ...
    أليس كذلك ؟؟؟
    وقال أميرنا علي عليه السلام (( لمَ جعلتم الله أهون الناظرين إليكم ))
    أي نهتم بالصلاة أمام الآخرين من أب وأم وأخ وصديق وسيد وشيخ ولكن في خلوتنا أمام الله تعالى لا ..

    تعليق


    • #3
      الأعلامي

      صدقت في بعض الناس تفعل ذلك !

      وهذا يعتبر رياء !

      اللهم اهدينا وثبتنا على دين محمد وآل محمد


      اما عن نفسي وما نقع به من اخطاء سبحان الله

      انا احاول ان لا افكر بأي شئ ولا انتبه لمن حولي

      ولكن سبحان الله تفكر بشئ لا فائده به !

      اشعر بعدم اتقان الصلاة ثم اكمل الصلاة

      واعيدها مره اخري

      ويارب تهدينا يارب

      وشكرا الأعلامي للمشاركه الجميله

      ودمت بخير

      تعليق


      • #4
        اللهم اجعل صلاتنا مقبولة دوماً
        شكراً على الافادة
        تحياتي

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة هائمة بالعباس مشاهدة المشاركة
          اللهم اجعل صلاتنا مقبولة دوماً
          شكراً على الافادة
          تحياتي



          اللهم آمين

          ونسأل الله الهدايه للجميع ودمتي بخير

          تعليق


          • #6

            شكراً للأخت الفيلسوفه على هذا الموضوع السامي ....
            أود ان اضيف ,,ان قول (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم )قبل الصلاة يمنع الشيطان من الوسوسه ويبقي ذهن المصلي اكثر صفوتاً

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة احمد الخفاجي مشاهدة المشاركة
              شكراً للأخت الفيلسوفه على هذا الموضوع السامي ....

              أود ان اضيف ,,ان قول (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم )قبل الصلاة يمنع الشيطان من الوسوسه ويبقي ذهن المصلي اكثر صفوتاً


              احمد

              شكرا للمشاركه الرائعه

              ويارب تهدينا وتثبتنا على دين محمد وآل محمد

              تعليق


              • #8
                احسنت اختي الكريمة وجعله الله في ميزان حسناتك وساعدنا وساعدكم لغلبة الشيطان الرجيم في وقت الصلاة وغيرها
                انه مجيب قريب

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة بنت الفواطم مشاهدة المشاركة
                  احسنت اختي الكريمة وجعله الله في ميزان حسناتك وساعدنا وساعدكم لغلبة الشيطان الرجيم في وقت الصلاة وغيرها

                  انه مجيب قريب



                  بنت الفواطم

                  الله يسمع منك

                  ومشكوره للمرور الكريم

                  تعليق

                  عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                  يعمل...
                  X