بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
اعلم إني نازعته الإمامة ونازعني ، فقال لي : أترضى بالحجر الأسود حكما بيني وبينك ؟ فقلت : وكيف نحتكم إلى حجر جماد فقال : إن إماما لا يكلمه الجماد فليس بإمام ، فاستحييت من ذلك ، وقلت : بيني وبينك الحجر الأسود ، فقصدنا الحجر وصلى وصليت ، وتقدم إليه وقال : أسألك بالذي أودعك مواثيق العباد لتشهد لهم بالموافاة إلا أخبرتنا من الامام منا ؟ فنطق والله الحجر وقال : يا محمد سلم الامر إلى ابن أخيك ، فهو أحق به منك وهو إمامك وتحلحل حتى ظننته يسقط فأذعنت بإمامته ، ودنت له بفرض طاعته ؟ قال أبو بجير : فانصرفت من عنده وقد دنت بإمامته علي بن الحسين
، وتركت القول بالكيسانية .- بصائر الدرجات : أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمد ، عن سليمان ابن دينار ، عن عبد الله بن عطاء التميمي ، قال : كنت مع علي بن الحسين
في المسجد فمر عمر بن عبد العزيز ، عليه شراكا فضة وكان من أحسن الناس وهو شاب ، فنظر إليه علي بن الحسين
فقال : يا عبد الله بن عطاء أترى هذا المترف ؟ إنه لن يموت حتى يلي الناس ، قال : قلت : هذا الفاسق ؟ قال : نعم فلا يلبث فيهم إلا يسيرا حتى يموت ، فإذا هو مات لعنه أهل السماء ، واستغفر له أهل الأرض .


تعليق