إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

وأد البنات بين الماضي والحاضر..

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وأد البنات بين الماضي والحاضر..

    وأد البنات بين الماضي والحاضر..
    قال تعالى : ( وإذا الموئودة سُئلت ، باي ذنبٍ قُتلت )
    لقد جاء الأسلام لينتشل الناس من دياجير الظلام الى ميادين النور والضياء ..
    جاء الأسلام ليمنع وأد البنات وقتلهن من غير ذنب ، يقول تعالى : " وإذا بُشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسوداً وهو كظيم " كل هذا كان يحدث في زمن الجاهلية ، الزمن الذي سبق ولادة سيد الكائنات ( صلى الله عليه وآله ) ..
    أما اليوم وقد تلألأ نور الأسلام فأصبح له علَم وراية في كل بقعة من هذا العالم .. فها نحن نتسائل : هل انتهى عصر دفن البنات وهنَّ أحياء ؟! وللأسف أخي القارئ نقول ظاهراً نعم انتهى ، ولكن واقعاً فما زالت توأد في كل يوم عشرات البنات وخاصة في مجتمعنا الشرقي الملتزم !!
    في إحدى المرات التي كنت ارافق فيها والدتي " رحمها الله " في المستشفى جذبني منظر احدى المريضات وهي ترقد في سريرها كالملاك ، كانت ملامحها توحي على البراءة والطفولة ..
    سألتُ والدتها : ما بها ابنتكِ .. هذا هو اليوم الثالث الذي أراها فيه وهي لا تزال فاقدة للوعي ؟
    قالت الأم وكانت تبدو عليها علامات الترف والغنى : انها حاولت الأنتحار بشرب مادة سامة .
    سألتها بدهشة : وكم عمرها ؟!
    - أربعة عشر عاماً !!
    سألتها بدهشة : تريد الأنتحار وهي بهذا العمر ؟!
    صارت الأم تبكي وهي تقول : الخطأ خطأي .. انا من قدتها الى فعل ذلك الأمر ..لقد منعتها من اكمال الدراسة رغم انها كانت ذات مستوى جيد جداً !
    - ولكن ما السبب الذي دفعكِ الى ذلك ؟!
    - لقد رأيت انها وصلت الى مرحلة من المعرفة لا تحتاج بعدها الى اكمال الدراسة .
    - وهل المعرفة تقف عند حد معين ؟ ألم تسمعي قول الشاعر :
    قل للذي يدعي في العلم معرفة ً *** عرفت شيئاً وغابت عنك اشياءُ
    ثم ان وقتنا يا أختاه هو وقت التطور العلمي الا تنظري الى دول الغرب اين وصلت بعلومها ومعارفها ؟ وفي الحقيقة هي علومنا نحن ومعارفنا نحن لكنهم عرفوا كيف يأخذونها ويستغلونها لصالحهم أما نحن فما زلنا نفكر في وأد البنات وقتلهن !
    قالت : معاذ الله ! أنا لم أقتلها !
    قلت : لكنكِ دفعتيها لتقتل نفسها !
    ثم هل الحياة تعتبريها ( حياة ) إذا كانت تخلو من العلم والمعرفة ؟
    قالت وهي تريد ان تبرر موقفها : لكن ابنتي اصبحت قادرة على تعلم القراءة والكتابة ..
    - وهل الأمر ينتهي الى هنا ! ومستقبلها ؟ فأنتِ ترين زماننا هذا صار لا يرضى إلا بأصحاب الشهادات العالية .. هكذا صارت الحياة ، لماذا لا نريد ان ندرك هذه الحقيقة ؟ ولماذا نحن مصرون ان نعود الى عصر الجاهلية فنقتل بناتنا وهن أحياء !؟
    فالإنسان اليوم بدون علم ومعرفة هو كالميت لا محالة .
    اخي القارئ الكريم اختي القارئة الفاضلة هذه القصة الواقعية والتي عايشتها بنفسي قد تتكرر يومياً في مجتمعاتنا ، وانا عندما أدافع عن تلك البنت لا يعني هذا بأنني اشجع فتياتنا على الأنتحار ان منعهن الأهل من إكمال الدراسة ، فقتل النفس في حد ذاته جريمة لا تُغتفر ، قلذلك على الأهل وبدل ان يمنعوا بناتهم عن مواصلة الدراسة ، أن يقوموا بتوفير وسائل التوعية ( الدينية والثقافية ) وليس للبنات فقط بل للبنين ايضاً ، بالإضافة الى تشجيعهم على مواصلة الطريق العلمي امتثالاً لقوله تعالى ( وهل يستوي اللذين يعلمون واللذين لا يعلمون ) وقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ( اطلبوا العلم من المهد الى اللحد ) وأخيراً لنتذكر جميعاً قول الإمام علي عليه السلام في تربية الأبناء في حديثه الذي له صلة وثيقة بموضوعنا هذا حيث يقول ( عليه السلام ) : " لا تقسروا أولادكم على آدابكم ، فإنهم مخلوقون لزمان غير زمانكم " .
    التعديل الأخير تم بواسطة الكاتبة رويده الدعمي; الساعة 13-06-2010, 03:35 PM.
    sigpic

  • #2
    الأخت رويده ...
    حروف فكرك تنساب وئيده ...
    كزهرة تطفو على وجه بحيرة هادئة ....

    لقد لبس المستقبل ثوب الماضي ...
    لأن كلا مجتمعهما لم يسكب حبر الحضارة في دواته ..
    ليخط حرفا متحضرا بيراع الإنسانية ..

    ما زال الأهل يخيطون للبنت أكفانها ...
    إزار العادات والأعراف الجاهلية ...
    مئزر النظر للمرأة بأنها مخلوق ثانوي ...
    عُصابتها التي تشد على رأسها هي :
    ما لك غير بيت زوجك والركوع تحت قدميه ...
    متى تمزق المرأة أثواب الكفن برأيك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    تعليق


    • #3
      مهما كانت المعرفة التي وصلت اليها فهي تبقى بحاجة الى مزيد من المعلومات فعن الرسول اطلب العلم من المهد الى اللحد دليل على ان العلم ليس له عمر محدد موفقين اختاه لكل خير

      تعليق


      • #4
        الأخ الأعلامي .. ستمزق المرأة أكفان الجهل والعصبية العمياء عندما يقرر المجتمع ذلك ...
        نعم أخي الكريم فالمشكلة ليست في المرأة او البنت وانما المشكلة في نظرة المجتمع لهذه المخلوقة !
        فمتى ما خلع المجتمع ثوب الجهل ستخلع المرأة اكفان الظلم والجور الذي لفها به كل من الأب والأم والأخ ...
        ندعو من الله ان ينير دروب التائهين من ابناء مجتمعنا ويعيدهم الى طريق الحق والصواب .
        أخي القدير ( الأعلامي ) أشكر لك هذا المرور الجميل وهذه الكلمات التي تدل على معرفتك العالية لحجم المسؤولية تجاه البنت اوالمرأة لتي وصفها امير المؤمنين عليه السلام بقوله :
        ( المرأة ريحانة وليست بقهرمانة )
        الأخت القديرة ( مينا ) اشكر لك جميل مروركِ على موضوعي المتواضع .. تقبلي تحياتي القلبية
        التعديل الأخير تم بواسطة الكاتبة رويده الدعمي; الساعة 08-06-2010, 08:17 PM.
        sigpic

        تعليق


        • #5
          والى الان وأد البنات مستمر
          حتى وان لم يدفنوها بالفعل
          يدفنونها بالقول
          شكرا على الموضوع
          تحياتي

          تعليق


          • #6
            الأخ الأعلامي .. ستمزق المرأة أكفان الجهل والعصبية العمياء عندما يقرر المجتمع ذلك ...
            وإذا لم ولن يقرر هل تبقى هكذا ؟؟؟؟
            إذا (( المرأة )) يوما أرادت الحياة
            فلا بد أن يستجيب القدر

            تعليق


            • #7
              شكرا لك اختي رويده للألتفاته المميزه والموضوع الهادف وارجوا وادعوا الله عزوجل ان يخلع عن امتنا ثوب الجهل والظلم فلاذنب لبناتنا ليوئدوا .....

              تعليق


              • #8
                هائمة بالعباس .. مروركِ شرفني
                الأعلامي .. كما تفضلت أخي ( الإرادة ) تصنع المستحيلات
                أحمد الخفاجي .. سُررت بردك الجميل
                تحياتي للجميع
                sigpic

                تعليق


                • #9
                  الأعلامي .. كما تفضلت أخي ( الإرادة ) تصنع المستحيلات
                  أختي رويدة لم أرتوي بعد من فيض فكرك ...
                  أريد إجابة شافية

                  تعليق


                  • #10


                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    اللّهم صلّ على محمد وآل محمد

                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                    لقد فرض الله العلم على كل مسلم ومسلمة، وفضّل بعضهم على بعض بالتقوى فقد قال تعالى: ((إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ))..
                    ماهذه النظرة الجاهلية للبنت، ومالضير من تعلمها..
                    إنّ المجتمع يحتاج الى كلا الطرفين، وهناك إختصاصات لايمكن أن يلجها الرجل، فلماذا نبقيها شاغرة، أو نعتمد فيها من غير ديننا..
                    فما دام هناك توازن بين البيت والعمل أو الدراسة، وضمن الحدود التي أمرنا الله تعالى بها، فلا أعتقد انّ هناك مزية يزيد بها الرجل على المرأة إلاّ بالتقوى..
                    ولكن أعتقد في أغلب الحالات بأن الخوف على البنت من أن تنزلق بالمزالق التي أعدها أعداء الاسلام- وخاصة في مراحل الجامعات والمعاهد- هو السبب في عدم رغبة الأهل في إكمال البنت لدراستها..
                    ولكن من حصّن أولاده وشرّبهم تعاليم أهل البيت عليهم السلام، أعتقد سيكونون مؤثرين وغير متأثرين، وبهذه الحالة نحن بحاجة الى مثل هكذا أناس
                    لنعدل الكفة، لا أن نبقي الساحة خالية لأعداء الاسلام فيعثوا فيها الفساد..
                    أما مسألة المجتمع فتبقى متعلقة ومنتظرة ماتبديه البنت من سلوكيات وماتفرزه من أخلاقياتها، فهي بأخلاقها النبوية ستغير بالتأكيد من نظرته، وبذلك ستمزق أكفان الجاهلية..
                    فهذه بنت أمير المؤمنين عليه السلام زينب الكبرى عليها السلام ذلك الجبل الشامخ، وماخلدته من ذكرى عطرة يشهد بها العدو قبل الصديق والموالي.. وماضربت المثل بها إلاّ لأنها القمة- طبعاً بعد فاطمة الزهراء عليها السلام- بين بنات جنسها في عوائل أئمة الهدى عليهم السلام، وإلا فبنات أهل البيت عليهم السلام على هذه الشاكلة، والتاريخ يشهد بذلك...


                    وفقك الله لكل خير أختي القديرة- رويدة الدعمي- على طرحك المبارك.. زاد الله في بصرك وبصيرتك


                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X