إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مسيرة الأربعين المليونية تمثلُ طريق الحرية

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • خادم الكفيل
    رد

    الاخت الفاضلة صدى المهدي شكرا لمرورك العطر في
    قسم المناسبات الاسلامية مع تمنياتنا بحضوركم
    المستمروالمشاركة معنا . ودمت في
    رعاية الله وحفظه .

    اترك تعليق:


  • صدى المهدي
    رد
    ماجورين
    بارك الله بكم
    احسنتم

    اترك تعليق:


  • خادم الكفيل
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين .الاخ الفاضل هاشم الصفار . السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته . احسنتم واجدتم على نقل ونشر هذا الموضوع . جعل الله عملكم هذا في ميزان حسناتكم . نعم اخي الكريم ان الدين الاسلامي هو دين السلام ولكن .
    قبل أن نَبحث عن السلام في الإسلام علينا ترسيخ السلام في ضمائرنا، ذلك لنعي تمامًا كيفيّة تحقيقه؛ لأنّ للفرد في الإسلام قيمة كبيرة، ومُطالب أن يزرع السلام في روحه لينشر بعد ذلك، ويأتي بنظرةٍ حسنة عن دينه، ومن هذا المنطلق علينا ترسيخ السلام حتى نستطيع عكس الصورة الصحيحة عن الإسلام وسلمه، وتُسامحه وأن نعمل على دحض أيّ اتهامٍ باطل حوله. ودمتم في رعاية الله وحفظه .

    اترك تعليق:


  • مسيرة الأربعين المليونية تمثلُ طريق الحرية


    الناشطة والباحثة في شؤون الشرق الأوسط والإسلام

    الكاتبة الألمانية كاتلين كوبيل:
    ((مسيرة الأربعين المليونية تمثلُ طريق الحرية))

    طارق الغانمي

    شاركت الزائرة والكاتبة والناشطة والمهتمة بشؤون الشرق الأوسط الألمانية (كاتلين كوبيل) ملايين الزائرين المتوجهين إلى مدينة كربلاء المقدسة بمناسبة أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام)
    وقد تحدثت قائلة: لقد عرفت الكثير عن كربلاء وعاشوراء وما جرى على الإمام الحسين (عليه السلام), لهذا قررت تأليف كتاب بعنوان (طريق الحرية) يتحدث عن زيارة الأربعين والمسيرة المليونية الهائلة التي تشهدها مدينة كربلاء المباركة في كل عام..
    فأنا أهتمُ وأبحثُ كثيراً في شؤون الشرق الأوسط عامة، والإسلام خاصة، وقد أتيت في هذه السنة للمشاركة في المسيرة العالمية؛ لكي أتعايشَ مع الحدث، ولكي أكونَ أكثر دقة في نقل الأحداث.

    مبينة: لقد شاهدت الطقوس العاشورائية التي يمارسها عشاقُ الحسين (عليه السلام) فأصابتني الرهبة والذهول والرغبة الكبيرة للحضور والتواجد في السنين القادمة..
    وقد وجدت أنّ أكثرَ من (20) مليون زائر يقصدون هذه البقعة المباركة.. وهم يحرصون على أن يكون لهم دور في إحياء هذه الزيارة المهمة.. وأحببت أن اشاركهم في هذه المسيرة المليونية؛ كونها تمثل طريق الحرية.

    وأضافت: أنا أؤمنُ بأن الإسلام دين السلام والسلم.. وهذا سأوضحه لكل العالم والأوروبيين: (إن الإسلام دين السلام.. لا دين القتل والإرهاب)؛ لكون الغرب يركز كثيراً على الأمور والجوانب الأخرى التي يقوم بها فئة ضالة من بعض المحسوبين على الإسلام..
    بينما يتغافل عن جانب السلام في الدين الإسلامي، وهو محور اساسي في هذا الدين، وما يركز عليه الغرب هو فريضة الجهاد فقط.

    وحضوري إلى مدينة كربلاء؛ لكي أعيشَ السلام في الإسلام، وسأثبت لهم ولكل من يريد أن يرى السلام في الإسلام عليه الذهاب إلى مدينة كربلاء المقدسة في زيارة الأربعين، ويشاهد بعينه ذلك.
    وتابعت: أنا أعرفُ أنّ الإسلام يدعو إلى تكامل الإنسان وتهذيبه، فهناك حديث نبوي شريف يوضح جانبين من الجهاد أحدهما الجهاد الأكبر وهو جهاد النفس، والآخر هو الجهاد الأصغر الذي يتضمن الدفاع عن الوطن والنفس والمال.
    ومن خلال زيارتي إلى مدينة كربلاء المشرفة، وجدت أن الجميع له هدف واحد، ووجدتهم يجاهدون رغباتهم وملذاتهم: كترك الراحة والنوم، ومواصلة المسير أو العمل على خدمة الزائرين ليلاً ونهاراً أو التبرع بأموال طائلة في سبيل خدمة الزائرين.

عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X