إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من أين جاءت كلمة شهيد؟ القرآن لم يذكرها؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من أين جاءت كلمة شهيد؟ القرآن لم يذكرها؟


    السؤال :
    «
    {وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ} [سورة البقرة: ظ،ظ¥ظ¤]، {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [سورة آل عمران: ظ،ظ¦ظ©].
    س : كل من يقتل في سبيل الله هم أحياء عند الله، لماذا هو شهيد؟ في تفسير الميزان (إنما الآية تثبت الحياة بعد الموت في جماعة مخصوصين، وهم الشهداء المقتولون في سبيل الله).
    من أين جاءت كلمة شهيد؟ القرآن لم يذكرها؟



    الجواب :الشهيد -هنا- في المعنى الاصطلاحي هو >المقتول في الجهاد مع الإمام (عليه السلام) أو نائبه الخاص بشرط خروج روحه في المعركة حين اشتعال الحرب أو في غيرها قبل إدراكه المسلمون حيّاً. ويلحق به المقتول في حفظ بيضة الإسلام< [الاصطلاحات الفقهية في الرسائل العملية، الشيخ ياسين عيسى العاملي، ص117].
    ونقول في بادئ الأمر: ليس بالضرورة أن تذكر كل المصطلحات الشرعية في القرآن الكريم وبشكلها الصريح؛ فبعضها قد تكفّلت بذكره الروايات الشريفة.
    وبشكل عام: وردت مفردة (شَهَد) بصيغها المختلفة في القرآن الكريم، وهذه الصياغات بدورها يمكن أن تعطينا تصوراً عاماً عن (الشهيد) الذي قتل في سبيل الله تعالى، بمعنى يدل على حضور وعلم وإعلام [انظر في المعنى اللغوي لمفردة –شَهَد-: معجم مقاييس اللغة، ج3، ص221]. ومنه قوله تعالى:
    {وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيدًا} [سورة النساء: 72] أي: شاهداً حاضراً في القتال فكان يصيبني ما أصابهم‏ [انظر: مجمع البيان في تفسير القرآن، ج3، ص114].
    يقول الفقيه المفسر والأديب اللغوي الشيخ فخر الدين الطريحى النجفي (ت 1087 هـ ): وَفِي حَدِيثِ ذِكْرِ الشَّهِيدِ "وَهُوَ مَنْ مَاتَ بَيْنَ يَدَيِ نَبِيٍّ أَوْ إِمَامٍ مَعْصُومٍ أَوْ قُتِلَ فِي جِهَادٍ سَائِغٍ" قيل: سمي بذلك لأن ملائكة الرحمة تشهده، فهو شَهِيدٌ بمعنى مشهود. وقيل: لأن الله وملائكته شهود له في الجنة، وقيل: لأنه ممن استشهد يوم القيامة مع النبي ص على الأمم الخالية، وقيل: لأنه لم يمت كأنه شَاهِدٌ أي حاضر، أو لقيامه بشهادة الحق في الله حتى قتل، أو لأنه يشهد ما أعد الله له من الكرامة وغيره لا يشهدها إلى يوم القيامة، فهو فعيل بمعنى فاعل... [انظر: مجمع البحرين، ج‏3، ص: 77، مادة >شهد<]
    ومما ورد في الروايات الشريفة حول الشهادة في سبيل الله تعالى:
    عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله) أنه قال: "أشرف الموت قتل الشهادة" [البحار : 100 / 8 / 4 وص 10 / 16].
    وعن الإمام زين العابدين (عليه السلام) - في الدعاء - : "حمداً نسعد به في السعداء من أوليائه، ونصير به في نظم الشهداء بسيوف أعدائه". [الصحيفة السجادية : الدعاء 1].

    دار السيدة رقية للقران الكريم


  • #2
    سلمت يدآك..
    على جميل طرحك وحسن ذآئقتك
    يعطيك ربي ألف عافيه
    بإنتظار جديدك بكل شوق.
    لك مني جزيل الشكر والتقدير













    تعليق


    • #3

      وبارك الله بكم
      شكرا لكم كثيرا

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X