إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

Visit the fortieth and spiritual awakening

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • Visit the fortieth and spiritual awakening







    Visit the fortieth and spiritual awakening
    We affirm and still confirm that walking on Karbala makes loving beings a society that is spiritually and physically integrated with the value of the cause. The path produces human relations, a mixture of emotions and ideas. The interrelationships between these two structures are produced and discovered throughout the period of time that time depends on them. The hearing of the pulse of the distance *******es faith in the praises of the faithful and socializes with their solidarity and assistance to each other in the renewed carnival of mankind. The fourteenth visit proved and still proves that the starting point for renewing the privacy of Karbala is through the channel of rational perception and the realistic view of the rituals that represent the "piety of the hearts." This is because the social excretions of this visit lead to a civilized state of conscience. When we consolidate the human relations in this visit, Because the images that we see during the days of walking are not imaginary fantasies, or curricula taught for a specific age, but scenes are reflected in the spirit of love and taste for the sweetness of certainty. It is an experience that stems from a conscious reality, an awakening idea, and a love that will not be extinguished with prophetic affirmations: "To kill my son Hussein is a heat in the hearts of the believers." So we are about an active present in the conscience that is mistakenly thought to lead to absence.

    Today, the forty-day visit offers us a new dimension of spiritual awakening, even if it is difficult for one to understand but to wake up as being impossible on words, and need confirmations according to the studies of specialists beyond the senses. However, the forty-day visit fluctuates the equation and offers spiritual awakening a concrete model. We see those who objected to this visit and write in it a critic. We see it miserably in its scenes, crying over the time it took to distract the mind from these scenes of cognitive perceptions. This visit recreates the experience in the light of the truth, the fact that removes the negative mental energy, replaced by energy absorbed by the act of spiritual awakening and without any contract. It is the energy of the union with the Husseini symbol, which is the color (nirvana) color with a carpal horizon that gives the
    highest quality of beauty.

    جزء من مقالة

    زيارة الأربعين والاستيقاظ الروحي

    أكَّدنا ومازلنا نؤكد أن الذهاب سيراً على الأقدام لكربلاء؛ يجعل من الكائنات العاشقة مجتمعاً مندمجاً روحياً وجسدياً بقيمة القضية، فتنتج الخطى علائق إنسانية هي مزيج من العواطف والأفكار. والعلائق بين هاتين البنيتين تُنتج وتُكتشف طيلة الفترة الزمنية التي يتوقف الزمن إزاءها، مسترقاً السمعَ لنبض المسافة المنتعشة إيمانياً بتسابيح المؤمنين، واجتماعياً بتكافلهم ومساعدتهم لبعضهم البعض في كرنفال الأنسنة المتجدد. لقد أثبتت الزيارة الأربعينية ومازالت تثبت ان الانطلاق لتجديد خصوصية كربلاء يمر عبر قناة التصور العقلاني، والنظرة الواقعية للشعائر التي تمثل " تقوى القلوب " ؛ ذلك لأن الإفرازات الاجتماعية لهذه الزيارة تقود إلى حالة وجدانية حضارية، فحين نعمد لتأصيل العلائق الإنسانية في هذه الزيارة لابد أن ننظر لهذه الإفرازات؛ لأن الصور التي نشاهدها خلال أيام المشي ليست خيالات تأملية، او مناهج تدريس تُدرّس لمرحلة عمرية محددة، إنما هي مشاهد تتجلى فيها الروح العاشقة المتذوقة لحلاوة اليقين. هي تجربة تنطلق من واقع مدرك، وفكرة متيقظة، وجذوة عشق لن تنطفئ بتأكيدات نبوية " إن لقتل ولدي الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لن تنطفئ أبداً "، إذن، نحن إزاء حاضر فاعل في الوجدان الذي يُظَنُّ خطأ أنه وجدان سيفضي إلى الغياب.
    اليوم، تقدم لنا الزيارة الأربعينية بعداً جديداً يتمثل بحالة من الاستيقاظ الروحي، حتى وإن صعب على المرء فهم كنه هذا الاستيقاظ كونه يستحيل على الكلمات، ويحتاج لتأكيدات هي ــ بحسب دراسات المتخصصين ــ أبعد من الحواس. غير أن الزيارة الأربعينية تقلب المعادلة وتقدم الاستيقاظ الروحي أنموذجاً محسوساً، إذ أننا نشاهد من كان يعترض على هذه الزيارة ويكتب فيها منتقداً، نشاهده ذائباً في مشاهدها، باكياً على الزمن الذي استغرقه منطفىء الذهن مُبعداً هذه المشاهد عن التصورات المعرفية، متعالياً على قيمها وتمثلاتها. هذه الزيارة تعيد انتاج التجربة على ضوء الحقيقة الماثلة، الحقيقة التي تزيل الطاقة الذهنية السلبية، فتحل مكانها طاقة تستوعب ماينتج عن فعل الاستيقاظ الروحي وبدون أية عقد. إنها طاقة التوحد مع الرمز الحسيني، هي طاقة (النيرفانا) الملونة بأفق كربلائي يمنح الوجود أعلى درجات الجمال.
    المصدر العربي
    شبكة النبا المعلوماتية
    ترجمة
    صدى المهدي



    التعديل الأخير تم بواسطة صدى المهدي; الساعة 05-11-2017, 07:38 PM.

  • #2
    God bless you
    بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا الله عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن أشهد ان الله عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا .

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X