إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إثبات أن سليمان عليه السلام ورث مال والده

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إثبات أن سليمان عليه السلام ورث مال والده

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صل على محمد وال محمد




    قال تعالى في كتابه الكريم : وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ (16) – النمل





    سأثبت لك أخي القارئ أن سليمان عليه السلام ورث مال والده ولم يكن له مالا أحب اليه من الخيل كما قال بلسانه



    الخيل والفروسية عند العرب

    د·عبدالحميد شقير



    انتشار الخيل بين العرب
    للخيول قصة عريقة وشيقة يقال إنها كانت وحشية غير مستأنسة، ثم كان أول من اعتنى بها إسماعيل بن إبراهيم عليه السلام، سخرها الله له فكان أول من ركبها·

    وكان نبي الله داود محباً للخيل شغوفاً بها، فجمع منها ألف فرس ورثها عنه سليمان، فقال فيها: ما ورثني داود مالاً أحب إليَّ من هذه الخيل اهـ


    جاء في كتاب عمدة القاري شرح صحيح البخاري للعلامه بدر الدين العيني الحنفي





    وقال مقاتل : ورث سليمان عن أبيه داود ألف فرس، وكان أبوه أصابها من العمالقة.

    https://library.islamweb.net/newlibr...dfrom=14405&id to=14452&bookid=303&startno=13

    جاء في كتاب غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب للعلامه شمس الدين، أبو العون محمد بن أحمد بن سالم السفاريني الحنبلي.





    مطلب : أول من ركب الخيل إسماعيل عليه السلام .

    وفي الحديث الشريف أنه صلى الله عليه وسلم قال { : اركبوا الخيل ، فإنها ميراث أبيكم إسماعيل } . وذلك أن إسماعيل عليه السلام أول من ركبها على المشهور ; ولذلك سميت العراب وكانت قبل ذلك وحشا كسائر الوحوش ، فلما أذن الله تعالى إلى إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام برفع القواعد من البيت قال الله عز وجل : إني معطيكما كنزا ادخرته لكما ، ثم أوحى الله إلى [ ص: 36 ] إسماعيل : أن اخرج فادع بذلك الكنز ، فخرج إلى أجياد ، وكان لا يدري ما الدعاء ، والكنز فألهمه الله عز وجل الدعاء ، فلم يبق على وجه الأرض فرس بأرض العرب إلا أجابته وأمكنته من نواصيها وتذللت له { ، وكان نبينا صلى الله عليه وسلم لم يكن شيء أحب إليه بعد النساء من الخيل } إسناده جيد رواه النسائي من حديث أنس رضي الله عنه . اهـ

    http://library.islamweb.net/newlibra...&bk_no=44&ID=1 96

    أنقل التالي بالهوامش عن أ.د محمد الزحيلي
    - كان صلى الله عليه وسلم مليونيراً
    مقدمة أموال النبي - بقلم أ.د محمد الزحيلي


    إن الله تعالى اختصَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمصادر ماليَّة خاصة به، ومنها: الفيء، والأنفال، والصَّفي من الغنيمة، وسَهمه من خُمس الغنائم، وبلَغَت في حياته الشريفة أموالاً طائلة من الأراضي والإبل والغنم والخيل والسِّلاح...، وكان ينفقها على نفسه، وأهلِ بيته، وعلى أصحابه، وفي سبيل الدعوة، وكان يُقطِع الأراضي لبعض الصحابة، ويتصدَّق بالوقف ببعضها، ولم يتوسع الفقهاء خاصة في بيان مصادر أموال النبي صلى الله عليه وسلم وموارده وتركته؛ لأنها انتهت بوفاته صلى الله عليه وسلم، ولكن لم تُغفلها الكتب الموسَّعة في السُّنة الشريفة والسِّيرَة النَّبويَّة، وشروح كتب الصِّحاح والسنن، وبيَّن بعض العلماء الأموال التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يملكها في حياته من الدُّور والبيوت والخيل والبغال والسُّيوف...، حتى صنَّف البغدادي / كتاباً بعنوان: "تركة النبي صلى الله عليه وسلم"(1)، وعدَّد بعض مفرداتها ومصيرها، وبيّنها الطبراني أيضاً(2)، وابن ناصر الدمشقي(3)، وذكر بعضها ابن قيِّم الجوزية(4) رحمهم الله تعالى. اه

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    (1) تركة النبي ، لإسماعيل بن حماد البغدادي، وهو أقدم مخطوط (179 هـ)، وتحدث عن تركة النبي وأوقافه، وحققه الدكتور أكرم ضياء العمري، وكذا كتاب "إمتاع الأسماع بما للنبي من أموال وحفدة ومتاع" للمقريزي (845 هـ)، نشر دار الكتب العلمية، بيروت.
    (2) ينظر: [المعجم الكبير للطبراني 11/111].
    (3) ينظر: [سلوة الكئيب بوفاة الحبيب لابن ناصر الدمشقي 1/30 وما بعدها].
    (4) ينظر: [زاد المعاد في هدي خير العباد لابن قيم الجوزية 1/130 – 135].



    دمتم برعاية الله
    كتبته / وهج الإيمان





  • #2
    الاخت الفاضلة المؤمنة وهج الايمان . احسنت واجدت وافدت على كتابة هذا البحث القيم . نعم اختي الكريمة ان الكثير من علماء اهل السنة والجماعة قد صرحوا بان الانبياء يورثون ايضا بالاية التي ذكرتموها وغيرها وانقل بعض ارائهم من باب التأييد لقولكم السديد :
    اولا // الاية الاولى التي تدل على ان الانبياء يورثون :
    1- قال مقاتل : ورث سليمان من أبيه داود ألف فرس، وكان أبوه أصابها من العمالقة .
    تفسير القرطبي ج15 ص193 معالم التنزيل للبغوي ج7 ص88 .
    2- وذهب ابن عاشور الى ان الانبياء يورثون فقال :
    (( والظواهر تؤذن بأنّ الأنبياء كانوا يورَثون ، قال تعالى " (( وورث سليمان داوود ))

    ثانيا// الاية التي تدل على ان الانبياء يورثون : قال تعالى (( واني خفت الموالي من وراءي وكانت امرأتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من ال يعقوب واجعله رب رضيا ))
    هذه الاية تدل على ان زكريا عليه السلام دعا الله لكي يرزقه ولدا يرثه ماله فاستجاب الله دعاءه وذهب اكثر المفسرين الى ان النبي زكريا دعا لكي يرزقه الله ولدا يرثه ماله ، ويرث ال يعقوب النبوة . ومن هؤلاء المفسرين ابن عباس ومجاهد وقتادة والحسن البصري وعكرمة والثوري والضحاك ومقاتل وابي صالح الطبري وابن عاشور والفخرالرازي . وقال النحاس ان وراثة المال غير ممتنعة .

    ثالثا//
    نبي الله شيث (ع) يرث التابوت من ادم (ع) :
    يقول البغوي في تفسيره (1/298):

    [وقال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين وقال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت وكانت قصة التابوت أن الله تعالى أنزل تابوتا على آدم فيه صورة الأنبياء عليهم السلام، وكان من عود الشمشاذ نحوا من ثلاثة أذرع في ذراعين،فكان عند آدم إلى أن مات ثم بعد ذلك عند شيث ثم توارثها أولاد آدم إلى أن بلغ إبراهيم، ثم كان عند إسماعيل لأنه كان أكبر ولده ثم عند يعقوب ثم كان في بني إسرائيل إلى أن وصل إلى موسى فكان موسى يضع فيه التوراة ومتاعا من متاعه، فكان عنده إلى أن مات موسى عليه السلام، ثم تداولته أنبياء بني إسرائيل إلى وقت أشمويل وكان فيه ذكر الله تعالى.]
    وقال الرازي في تفسيره (3/408):
    [ قال أصحاب الأخبار : إن الله تعالى أنزل على آدم عليه السلام تابوتا فيه صور الأنبياء من أولاده ، فتوارثه أولاد آدم إلى أن وصل إلى يعقوب ، ثم بقي في أيدي بني إسرائيل ، فكانوا إذا اختلفوا في شيء تكلم وحكم بينهم وإذا حضروا القتال قدموه بين أيديهم يستفتحون به على عدوهم.]
    وفي تفسير الخازن(1/263):
    [ وكانت قصة التابوت على ما ذكره علماء السير والأخبار أن الله تعالى أنزل على آدم عليه السلام تابوتا فيه صور الأنبياء عليهم السلام وكان التابوت من خشب الشمشاد طوله ثلاثة أذرع في عرض ذراعين فكان عند آدم ثم صار إلى شيث ثم توارثه أولاد آدم إلى أن بلغ إبراهيم عليه السلام ثم كان عند إسماعيل لأنه كان أكبر أولاده ثم صار إلى يعقوب ثم كان في بني إسرائيل إلى أن وصل إلى موسى عليه السلام].
    وفي الوجيز للواحدي (1/179):
    [ وقال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت وكان تابوتا أنزله الله تعالى على آدم عليه السلام فيه صور الأنبياء عليهم السلام كانت بنو إسرائيل يستفتحون به على عدوهم فغلبتهم العمالقة على التابوت فلما سألوا نبيهم البينة على ملك طالوت قال : إن آية ملكه أن يرد الله تعالى التابوت عليكم فحملت الملائكة التابوت حتى وضعته في دار طالوت وقوله : فيه سكينة من ربكم أي : طمأنينة كانت قلوبهم تطمئن بذلك ففي أي مكان كان التابوت سكنوا هناك وكان ذلك من أمر الله تعالى].
    أقول : أين ذهب حديث نحنُ معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة ؟؟؟!!!
    وإن كانَ هذا التابوت عند آدم عليه السلام ، فكيف وبأي حق انتقل إلى ابنه هبة الله عليه السلام بعده ؟؟؟ وبأي حق وصل إلى موسى عليه السلام ؟؟؟
    إذا كان ما يتركه الأنبياء صدقة كيف وصل التابوت لشيث(هبة الله) عليه السلام ؟؟؟ وبأي حق أخذه ؟؟؟
    لماذا أبناء آدم يرثون أباهم ، وفاطمة لا ترث أباها ؟؟؟

    رابعا// الاقرار بميراث الزهراء (ع) :
    قال نور الدين الحلبي ( 2 ) في "إنسان العيون" ، في المجلد الثالث منه عند ذكره دعوى فاطمة ( ع ) في أمر فدك ما لفظه :
    "وفي كلام سبط ابن الجوزي رحمه الله ، انه رضي الله عنه كتب لها بفدك ودخل عليه عمر رضي الله عنه فقال : ما هذا ؟!! .
    فقال : كتاب كتبته لفاطمة بميراثها من أبيها .
    فقال : ماذا تنفق على المسلمين ، وقد حاربتك العرب كما ترى ؟!! ، ثم أخذ عمر الكتاب فشقه" ( 3 ) . ) انتهى من كتاب إفحام الأعداء . (وكتابة ابو بكرالكتاب لها هو اقرار منه بصحة ارث الزهراء (ع) من رسول الله (ص) فلماذا تراجع عن كلامه بعد ذلك وطالبها بالاتيان بالشهود ؟؟؟ ) .
    ( 2 ) نور الدين علي بن برهان الدين الحلبي الشافعي المتوفى 1044 . كان واسع العلم غاية في التحقيق ، عاد الفهم ، قوي الفكرة متحريا في الفتوى . خلاصة الأثر 3 : 122 . هدية العارفين 1 : 755 . ايضاح المكنون 2 : 497 .
    ( 3 ) السيرة الحلبية (ج 2 ) : ص 485 ط 1349 .

    خامسا // حديث : ( ان ابني زيدا يرثني وارثه ) يناقض حديث : ( نحن معاشر الانبياء لانورث ما تركناه صدقة ) .
    انظر الجامع لأحكام القرآن – سورة الأحزاب
    الإمام أبو عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي

    فقال محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك‏:‏
    ‏(‏يا معشر قريش اشهدوا أنه ابني يرثني وأرثه‏)‏

    انظر الدر المنثور في التفسير بالمأثور – سورة الأحزاب
    عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد بن سابق الدين ، الخضيري ، المعروف بـ جلال الدين السيوطي :

    (( فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم حرصه عليه قال‏:‏ أشهدوا أنه حر، وانه ابني يرثني وأرثه ))


    انظر أسد الغابة – باب الزاي
    عز الدين أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الكريم الجزري الشهير بابن الأثير:

    أخرجه إلى الحجر، فقال‏:‏ ‏"‏يا من حضر، اشهدوا أن زيداً ابني، يرثني وأرثه‏"‏‏.‏ فلما رأى ذلك أبوه وعمه طابت نفوسهما وانصرفا‏.‏

    الاستيعاب لابن عبد البر الجزء الأول :
    فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك أخرجه إلى الحجر فقال‏:‏ ‏"‏ يا من حضر‏.‏ اشهدوا أن زيداً ابني يرثني وأرثه ‏"‏‏.‏


    الاصابة في تمييز الصحابة الجزء الثاني :
    فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك أخرجه إلى الحجر فقال اشهدوا أن زيدا ابني يرثني وأرثه فلما رأى ذلك أبوه وعمه طابت أنفسهما وانصرفا
    فإن قيل : وراثة علم لا مال فكيف قال الرسول : ( وأرثه ) و هل يصح أن الرسول يرث علم زيد بن حارثة ؟؟؟





    تعليق


    • #3
      أحسن الله لكم أخي الفاضل وأنتم أحسنتم وأجدتم على هذه الإضافه القيمه

      لاشك في توريث الأنبياء للمال كما في تفاسير أهل السنه وكما إعترف به أعلامهم




      تعليق


      • #4

        الكتاب : حلية الفرسان و شعار الشجعان
        المؤلف : ابن هذيل
        مصدر الكتاب : الوراق



        عن ابن عباس رضي الله عنه قال: كان داود نبي الله وخليفته في أرضه يحب الخيل حبا شديدا، فلم يكن يسمع بفرس يذكر بعتق أو حسن أو جرى إلا بعث نحوه، حتى جمع ألف فرس، لم يكن يومئذ في الأرض غيرها، فلما قبض الله داود، وورثه سليمان وجلس في مقعد أبيه قال: ما ورثني داود مالا أحب إلى من هذه الخيل اهـ


        http://islamport.com/d/3/adb/1/163/903.html




        تعليق


        • #5
          سبحان الله وبحمده




          تعليق


          • #6
            أنقل التالي :
            أبو محمد مكي بن أبي طالب حَمّوش في الهداية إلى بلوغ النهاية ( ج10 / ص6240 ) : قال ابن عباس: كان مما ورث سليمان من أبيه داود ألف فرس لا يعلم في الأرض مثلها. وكان أحب إليه من كل ما ورث، وكان معجباً بها

            وفي صفحة 6241 : {فَقَالَ إني أَحْبَبْتُ حُبَّ الخير} ، أي: الخيل. والعرب سمي الخيل: الخير، والمال أيضاً يسمونه الخير.


            الواحدي النيسابوري في الوسيط في تفسير القرآن المجيد ( ج3 / ص551 ) : فذلك قوله تعالى: {فقال إني أحببت حب الخير} [ص: 32] يعني الخيل، والخيل مال، والخير بمعنى المال كثير في التنزيل. اه




            تعليق

            المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
            حفظ-تلقائي
            Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
            x
            يعمل...
            X