السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وال محمد
********************
بعد أن كانت الأمة تتخبط...
في دهاليز الظلام...
جاء نور الهداية خير الأنام...
كي يضيء لها طريقها...
ليجعلها خير الأمم...
وما أن رحل...
تخلت عمّن خلّفه فيهم...
وحاربت أهل بيته...
وعادت إلى تلك الظلمات...
بعد أن سلّمت زمامها...
إلى أيادي الطغاة...
حتى جاء الحسين بثورته...
طالباً الإصلاح في أمة جده...
كي ينير لها طريقها من جديد...
كانت أعظم حادثة مأساوية...
في تاريخ الأمة...
لحق فيها بآل بيت رسول الله...
ظلم لم يسبق له مثيل...
كانت هذه الخطوة...
نقطة تحول في تاريخ الأمة...
كانت ثورة الحسين...
منهجاً للأمة...
علمها معنى الحرية...
والخروج ضد الظلم والطغيان...
وكسر كل قيود الذل والهوان...
ولكن الأمة من بعده...
تخلت عن هذا المنهج...
لم تدرك ولم تستوعب ثورة الحسين...
لتجنِ ثمارها...
فحصدت الويل...
حتى عاشت في جحيمٍ...
إستمر من ذاك الوقت...
إلى يومنا هذا...
إذ عاد أحفاد يزيد...
ومعهم ميراثهم...
في القتل والذبح والتنكيل...
اليوم الأمة خاضعة لهم...
وهم أنفسهم قد أصبحوا...
راكعين خاضعين...
لأعداء هذه الأمة كالعبيد...
ولكن هذا المنهج لا يستوعبه ويدركه...
إلا من تمسك بروحية الحسين...
من يبحث...
عن الحرية والعزة والكرامة...
فينتصر...
ويحصل على الحرية والإستقلال...
اللهم صل على محمد وال محمد
********************
بعد أن كانت الأمة تتخبط...
في دهاليز الظلام...
جاء نور الهداية خير الأنام...
كي يضيء لها طريقها...
ليجعلها خير الأمم...
وما أن رحل...
تخلت عمّن خلّفه فيهم...
وحاربت أهل بيته...
وعادت إلى تلك الظلمات...
بعد أن سلّمت زمامها...
إلى أيادي الطغاة...
حتى جاء الحسين بثورته...
طالباً الإصلاح في أمة جده...
كي ينير لها طريقها من جديد...
كانت أعظم حادثة مأساوية...
في تاريخ الأمة...
لحق فيها بآل بيت رسول الله...
ظلم لم يسبق له مثيل...
كانت هذه الخطوة...
نقطة تحول في تاريخ الأمة...
كانت ثورة الحسين...
منهجاً للأمة...
علمها معنى الحرية...
والخروج ضد الظلم والطغيان...
وكسر كل قيود الذل والهوان...
ولكن الأمة من بعده...
تخلت عن هذا المنهج...
لم تدرك ولم تستوعب ثورة الحسين...
لتجنِ ثمارها...
فحصدت الويل...
حتى عاشت في جحيمٍ...
إستمر من ذاك الوقت...
إلى يومنا هذا...
إذ عاد أحفاد يزيد...
ومعهم ميراثهم...
في القتل والذبح والتنكيل...
اليوم الأمة خاضعة لهم...
وهم أنفسهم قد أصبحوا...
راكعين خاضعين...
لأعداء هذه الأمة كالعبيد...
ولكن هذا المنهج لا يستوعبه ويدركه...
إلا من تمسك بروحية الحسين...
من يبحث...
عن الحرية والعزة والكرامة...
فينتصر...
ويحصل على الحرية والإستقلال...
تعليق