إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مواقف بطولية !! امرأة تذل معاوية الطليق بن الطليق

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مواقف بطولية !! امرأة تذل معاوية الطليق بن الطليق

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين واللعن الدائم على
    أعداهم ،
    ومخالفيهم ، ومعانديهم ، وظالميهم ، ومنكري فضائلهم ومناقبهم ،
    ومدّعي مقامهم ومراتبهم ،
    من الأولين والأخرين أجمعين إلى يوم الدين وبعد
    من المواقف البطولية التي سجلها التاريخ بحروف من ذهب
    موقف الزرقاء بنت عدي عندما دخلت على معاوية
    قال : معاوية للزرقاء بنت عديّ بن غالب: ألست الرّاكبة الجمل الأحمر يوم صفّين، وأنت بين الصفوف توقدين نار الحرب، وتُحرّضين على القتال؟
    قالت: نعم.
    قال: فما حملك على ذلك؟!
    قالت: يا أمير المؤمنين، إنّه قد مات الرأس وبُتر الذّنب، ولن يعود ما ذهب، والدّهر ذو غير، ومَن تفكّر أبصر، والأمر يحدث بعده الأمر.
    قال: صدقت، فهل تعرفين كلامك وتحفظين ما قلت؟
    قالت: لا والله، ولقد أنسيته.
    قال: لله أبوك! فلقد سمعتك تقولين: ( أيُّها الناس، ارعوا وارجعوا، إنّكم أصبحتم في فتنة، غشتكم جلابيب الظلم، وجارت بكم عن قصد المحجّة، فيا لها فتنة عمياء صمّاء بكماء، لا تسمع لناعقها، ولا تسلس لقائدها، إنّ المصباح لا يُضيء في الشّمس، وإنّ الكواكب لا تُنير مع القمر، وإنّ البغل لا يسبق الفرس، ولا يقطع الحديد إلاّ بالحديد، ألا مَن استرشد أرشدناه، ومَن سألنا أخبرناه.
    أيُّها النّاس؛ إنّ الحقّ كان يطلب ضالّته فأصابها، فصبراً يا معشر المهاجرين والأنصار على الغصص، فكأنّكم وقد التأم شمل الشّتات، وظهرت كلمة العدل، وغلب الحقّ باطله؛ فإنّه لا يستوي المـُحقُّ والمبطل، فالنزال النّزال، والصّبر الصبّر، ألا إنّ خضاب النساء الحنّاء، وخضاب الرجال الدّماء، والصّبر خير الأُمور عاقبة، فائتوا الحرب غير ناكصين، فهذا يوم له ما بعده ).
    ثمّ قال معاوية لها وهو مغيظ محنق: والله، يا زرقاء لقد شركت عليّاً في كلّ دم سفكه.
    فقالت: أحسن الله بشارتك، وأدام سلامتك، مثلك من بشّر بخير وسرْ جليسه.
    قال لها: وقد سرّك ذلك؟!
    فقالت: نعم والله، لقد سرَّني، فأنّى لي بتصديق الفعل؟!
    فتبهَّر معاوية من إخلاصها لأمير المؤمنين عليه‌السلام وقال: والله، لوفاؤكم له بعد موته أعجب عندي من حبكم له في حياته.








    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X