إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

دورالامام الحسن العسكري (ع) في دفع الشبهات عن القرأن الكريم .

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • السهلاني
    رد

    أحسنتم وبارك الله بكم جعله الله في ميزان حسناتكم ..

    وحشركم مع الامام وآبائه الطاهرين ..


    اترك تعليق:


  • دورالامام الحسن العسكري (ع) في دفع الشبهات عن القرأن الكريم .

    بسم الله الرحمن الرحيم . اللهم صل على محمد وال محمد
    ان اهل البيت (عليهم السلام ) بالاضافة الى كونهم المدرسة التي نستلهم منها الدروس والعبر في كافة مجالات الحياة الدنيوية والاخروية وفي كل زمان ومكان من فقه واصول ومنطق وعلم الكلام والعقائد والاخلاق والبلاغة والفصاحة وغيرها من العلوم . فقد قاموا بدورهم مباشرة في نشر الدين الاسلامي الصحيح وتصدوا بانفسهم في دفع الشبهات التي ترد على الدين الاسلامي بالعموم وعلى مذهب اهل البيت بالخصوص وفق الدليل النقلي او العقلي .
    وبعد ذكر هذه المقدمة البسيطة نبين نموذجا مما قام به الامام الحسن العسكري (ع) من دورفي رد ودفع بعض الشبهات التي اثيرت وطرحت على القرأن الكريم وكيف رد الامام الحسن العسكري (ع) عليها باسلوب علمي ودقيق لايقبل الرد ولا الرفض والنقاش بالتفصيل الاتي :
    إن علاقة الأئمة الهداة (عليهم السلام) مع القرآن هي الناطقية ، أي أنهم ينطقون بما يحمل القرآن بين دفتيه ، لأن القرآن كتاب صامت، فهم حصن القرآن يحفظون أسراره ويفسرون مراده ويدعون الناس إلى تطبيقه، وبنفس الوقت يكون القرآن ناطقا بفضل اهل البيت (عليهم السلام) فهما إذن لا يفترقان ولا يتناقضان أبدا..
    1/ ومن الشبهات المهمة في عهد الإمام العسكري (عليه السلام) محاولة الفيلسوف إسحاق الكندي في تأليف كتاب (تناقض القرآن) معيبا على كتاب الله تعالى بأن فيه تناقضات فشغل نفسه بذلك أشهرا ووصل الخبر إلى مسامع الإمام فتأثر لذلك لأنه لا يستطيع أن يصل إلى الكندي لبعد المسافة والحصار الذي ضربه حوله بني العباس فصادف يوما أن حضر عند الإمام العسكري (عليه السلام) أحد تلامذة الكندي فقال له أبو محمد (عليه السلام): أما فيكم رجل رشيد يردع أستاذكم الكندي عما تشاغل فيه؟ فقال التلميذ: نحن من تلامذته كيف يجوز منا الاعتراض عليه؟
    فقال الإمام: أعلمك كلاما تقوله له وتجعله بصيغة سؤال حتى لا يتصوره اعتراضا منك فما تقول؟
    فقال التلميذ: نعم .
    قال الإمام: اذهب إليه وقل له عندي مسألة أسألك عنها ثم قل له: إذا جاءك أحد وقال لك إني أفهم من كلمات وآيات القرآن فهما غير الفهم الذي أنت تستفيده منها أيجوز ذلك؟ فإنه سيقول لك: نعم يمكن ذلك، وعندئذ سوف يفهم المقصود في أن كتابه (تناقض القرآن) غير صالح لأن للقرآن عدة تفاسير ويحتمل عدة وجوه من المعاني ولا يقتصر على معنى واحد.
    فذهب هذا التلميذ وفعل ما أشار به الإمام (عليه السلام) وعندما سمع الكندي هذا السؤال تفكر في نفسه ورأى أن ذلك محتملا في اللغة وسائغا فعرف أن المعاني التي دونها قد تنقض بمعاني اخرى محتملة ففهم أن مشروعه فاشل الا انه قال للتلميذ : أقسمت عليك إلا اخبرتني من أين لك هذا ؟ فقال : إنه شيء عرض بقلبي فأوردته عليك. فقال : كلا ، ما مثلك من اهتدى إلى هذا ، ولا من بلغ هذه المنزلة ، فعرفني من أين لك هذا ؟ فقال : أمرني به أبو محمد. فقال : الآن جئت به ، وما كان ليخرج مثل هذا إلا من ذلك البيت. ثم إنّه دعا بالنار وأحرق جميع ما كان ألفه .

    2/
    المناقب/لابن شهر آشوب ج4/ص457 : وهناك حديث آخر يحال الإمام العسكري عليه‌السلام أن يرد فيه بعض الشبهات ، رواه ثقة الاسلام الكليني باسناده عن إسحاق بن محمد النخعي ، قال : « سأل الفهفكي أبا محمد عليه‌السلام : ما بال المرأة المسكينة الضعيفة تأخذ سهماً واحداً ويأخذ الرجل سهمين ؟ فقال : أبو محمد عليه‌ السلام : إنّ المرأة ليس عليها جهاد ولا نفقة ولا عليها معقلة ، إنّما ذلك على الرجال ، فقلت في نفسي : قد كان قيل لي : إنّ ابن أبي العوجاء سأل أبا عبد الله عليه‌ السلام عن هذه المسألة ، فأجابه بهذا الجواب ، فأقبل أبو محمد عليه‌ السلام عليّ. فقال : نعم ، هذه المسألة مسألة ابن أبي العوجاء ، والجواب منّا واحد إذا كان معنى المسألة واحداً ، جرى لآخرنا ما جرى لأوّلنا ، وأوّلنا وآخرنا في العلم سواء ، ولرسول الله صلى ‌الله‌عليه‌ وآله وأمير المؤمنين عليه ‌السلام فضلهما ». الكافي ج7/ص85/ باب علة كيف صار للذكر سهمان وللانثى سهم ، من كتاب المواريث .

    3/ لقد أثيرت مسألة خلق القرآن منذ زمان المأمون ، وانقسم العلماء فيها إلى قسمين ، فمنهم من قال بقدم كلام الله سبحانه ، ومنهم من قال بحدوثه ، مما أدّى إلى خلق فتنة ومحنة راح ضحيتها الكثير من الأعلام ، وكان جواب الأئمة عليهم‌السلام المعاصرين لتلك المحنة واضحاً ، يقوم على أساس التفريق بين كلام الله تعالى وبين علمه ، فكلامه تعالى محدث وليس بقديم ، قال تعالى : (مَا يَأْتِيهِم مِن ذِكْرٍ مِن رَبِّهِم مُحْدَثٍ)1 ، وأما علمه فقديم قدم ذاته المقدسة ، وهو من الصفات التي هي عين ذاته. ونرى بعض امتدادات هذه المسالة في زمان الإمام العسكري عليه‌السلام ، فقد روي عن أبي هاشم الجعفري أنه قال : « فكّرت في نفسي ، فقلت : أشتهي أن أعلم ما يقول أبو محمد عليه‌السلام في القرآن ؟ فبدأني وقال : الله خالق كلّ شيء ، وما
    سواه فهو مخلوق » .
    1/
    سورة الأنبياء :21.

    السلام عليك ياسيدي ويا مولاي يا ابا محمد الحسن ابن علي العسكري يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا . ورحمة الله تعالى وبركاته .


المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X