إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بادر واختر لبنتك زوجها

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بادر واختر لبنتك زوجها

    على ولي الامر اذا جاءه الشخص الملتزم عليه ان يبادر اولا في ان يعرض عليه بالزواج من بنته
    فهل نجد الآن من يتصدى لظاهرة العنوسة ويواجهها بهذه السنة الغائبة والمستغربة عند كثير من الناس والتي لاتتلائم مع اعرافهم

    عرض نبي الله شعيب (عليه السلام)ابنته على موسى عليه السلام في قوله تعالى :
    (( قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ )) سورة القصص آية 27

    فصاحب مدين (عليه السلام) يعرض ابنته على موسى (عليه السلام) وقد جاء غريباً مهاجراً ولم يتحرج من هذا العرض ، ولم يشترط في موسى أن يكون من قومه أو وطنه وإنما اكتفى بشرط هو الدين والخلق والكفاءة .

    هكذا ينبغي أن يكون الآباء ان يتأسو بالاولياء الصالحين والانبياء والمرسلين (عليهم السلام)

  • #2
    بسمه تعالى
    أحسنت أخي الفاضل(علاء العلي) على تصديكم لهذا الموضوع المهم...
    في الواقع أن ترك سنن الأنبياء والمرسلين والأئمة الصالحين(عليهم أفضل الصلاة والسلام أجمعين) لهي مما يؤسف له خصوصاً عندما تندثر تلك السنن في المجتمعات الإسلامية بل نجد أن العرف يشمئز من بعضها وينكر محبوبيتها عند الشارع الأقدس!!!
    ومن هذه السنن هي سعي أولياء الأمور لاختيار الرجل المؤمن الخلوق لبناتهم وفلذات أكبادهم، فقد باتت مجتمعاتنا المسلمة تنتقص من الرجل الواعي الحريص على حياة ومستقبل إبنته حين يقدم ويبادر بنفسه ليخطب لكريمته ممن يجد فيه الكفاءة والتدين والخلق الحسن.
    وما تفشي ظاهرة العنوسة أو الموافقة على الخاطب بشكل عشوائي وإيقاع البنت في مهاوي الضياع إلا نتيجة حتمية لترك تلك السنة المقدسة.
    فنتمنى على كل أب ووالد رحوم وحريص ــ ممن كرمهم الله تعالى ورزقهم البنات ــ أن يلتزم بالسنن الشرعية ويبادر بجد وإجتهاد ليجد من يأتمنه على كريمته وبالتالي يحفظ لها كرامتها وعزتها ودينها وكذا سيكون سببا في سعادتها وإنشاء الأسرة الصالحة المؤمنة .
    تاركا وراء ظهره تلك الأعراف البالية المجحفة بحق بناتنا وفلذات أكبادنا، لأنها أسست واقعا جائرا بحق من وصفهن الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) بالقوارير لشدة ما زرع الله تعالى في نفوسهن من رهافة الحس والعواطف الجياشة.
    فأين يهدرن تلك الأحاسيس والعواطف إذا لم يجدن شريكا وقرينا صالحا؟
    لماذا ندع كريماتنا يعانين ألم الفراغ ؟
    لماذا يحرمن من عواطف الأمومة المركوزة في نفوسهن تكويناً ؟
    إلى متى تبقى البنت المؤمنة الصابرة تعاني القلق من مصيرها المجهول وهي لا تعلم بالضبط أمصيرها العنوسة والوحدة أم الإقتران بمن لايستحقها ؟!!!
    ختاما أقول أن الكل مسئول عن تغيير الأعراف التي أفسدت واقعنا، ومنها بل من أعظمها العرف الذي يمنع الآباء من المبادرة لخطبة من يراه مناسباً لبناتهم.
    فاليبدأ كل واحد منا بالعمل الجاد على سلخ تلك الأعراف من مجتمعاتنا، ولنا في ذلك طريقان:
    الأول: التثقيف المستمر على ضرورة إمتلاك الحق لكل أب أن يبادر ليخطب لكريمته مثل ما له الحق في أن يخطب لولده، فلأمر سيان ولا فرق بينهما.
    الثاني: أن يبادر ـ ومن الآن ـ كل أب أو أخ أو عم أو خال للسعي في خطبة من يجده مناسباً ( لدينه وخلقه ) ليكون زوجا لابنته، وينبغي أن يكون ذلك على الملأ وبشكل علني لإفشاء تلك السنة النبوية الشريفة بين صفوف المجتمع فتصبح ـ بعد حين ـ ظاهرة عامة ومقبولة عند جميع الأسر.
    ولا أعتقد أن الأخوة الأعضاء (رعاهم الله تعالى) غير مشمولين بما بينّا، فنتمنى على الجميع السعي العملي لتصحيح ما أفسدته العادات والتقاليد الجائرة.
    وكما أرجو من الأخوة الأعضاء الأكارم بيان الطرق المفيدة التي تساعدنا على إفشاء تلك السنة الإلهية الشريفة داخل مجتمعاتنا المسلمة ...
    وفق الله تعالى الجميع لخير الأعمال الصالحة

    تعليق


    • #3
      امممممممممممم اعتقد شويه صعبه على اولياء الامور عرض بناتهم للزواج
      والله الا يبي البنت يروح يخطبها من ابوها وليس العكس
      وهذا كله بالاخير نصيب محد يختار نصيبه
      يعني فشله حيل للبنت لو الاب هو الا قدم بنته للرجال يمرض مايبي الرجال يتزوج
      او مرتبط عاطفياً كيف تكون ردت فعل الاب والبنت

      تعليق


      • #4
        بسمه تعالى
        أين المشكلة أختي الفاضلة (أم يقين) فكم من أبٍ ذهب ليخطب لولده وجاء الرفض من قبل أهل البنت بقولهم أنها مازالت صغيرة مثلا أو لم تكمل دراستها بعد أو أنها مخطوبة لإبن عمها ألخ من الأعذار التي نتيجتها الرفض.
        فهل هذا عيب ويدفع الأب إلى عدم الإقدام مرة أخرى ليخطب لولده؟!!!!!!!!!!!!!!!
        لا يا أختي الكريمة هذا العرف المجحف بحق المرأة ينبغي أن يضرب به عرض الحائط حيث حكم عليها بأن تضل تنتظر من يدق باب بيتها ليخطبها من والدها وإن لم يحصل تبقى تكابد شبح العنوسة !!!
        فلا خيار لنا إلا أن نعود إلى شريعتنا السمحاء التي أعطت بل حثّت الأب على السعي ليخطب لإبنته كسعيه لولده فلا فرق بينهما
        أليست مشاكل العنوسة في مجتمعاتنا سببها الأول والأخير هو إنتظار البنت للخاطب من دون أن يبادر والدها أو أخوها على ذلك؟
        والشيء الآخر أختي الفاضلة هو أن الأب حين يكون له الحق ليخطب لإبنته سيكون له السعة في الإختيار المناسب ولا يتعجل كما هو الحاصل في الوقت الحاضر بسبب خوفه من فوت الفرصة على أبنته!!! أليس كذلك؟
        خصوصا عندما يتقدم العمر بإبنته فأول خاطب يدق بابه يوافق عليه، وله الحق في ذلك لأنه يخاف على مصير عزيزته وفلذة كبده من بقائها دون زواج
        فهل العقل المنصف السليم يقبل بهذا ؟ وخصوصا أن الشريعة أباحت للأب المبادرة في السعي لإختيار مايراه مناسبا لكريمته
        فالندع أعرافنا البالية التي جرّت على نسائنا وبناتنا الويلات تلو الويلات ونعمل وفق ما دعتنا به شريعتنا المقدسة ووافقتها بذلك عقولنا في تحقيق مصالحنا ومصالح أسرنا
        حفظ الله تعالى الجميع من كل مكروه

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم سيدنا الجليل

          يتضح من اجابة الاخت الكريمة ام يقين ان العرف قد اخذ مأخذا منها ايضا

          لذا نسألكم سيدنا الجليل و اخي الفاضل علاء العلي كيف نستطيع ان نساعد الاباء على تجاوز هذا العائق في تزويج اولادهم؟؟؟؟؟؟

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم

            على ولي امر البنت ان يتابع ويقرأ الكتب اي الكتب المختصة لحياة الاولياء والانبياء والمرسلين (عليهم السلام ) حتى يتأسى بهم لما في هذه القصص من عبر ومواعظ
            ولكم في رسول الله اسوة حسنه
            وان يترك المسلسلات وحياة فلان وفلان وكم من الناس يستغرقون الاوقات الطويله لمشاهدة المسلسلات وحياة الفنانين ولايعرف بعض من حياة وحكم الاولياء(عليهم السلام)
            التعديل الأخير تم بواسطة علاء العلي; الساعة 12-07-2009, 07:56 PM.

            تعليق

            عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
            يعمل...
            X