إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تفسير آية : سأل سائل بعذاب واقع

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تفسير آية : سأل سائل بعذاب واقع


    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قال الله تعالى : ï´؟ ... سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ * لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ ï´¾ 1.
    تبدو هاتان الآيتان سؤالاً عن عذاب موعود سيقع حتماً ، لا أكثر ، ويمكن لأحد أن يقول إنه عذاب الآخرة الموعود ، فليس بالضرورة أن يكون عذاباً في الدنيا . لكن الآيات والأحاديث تدلك على أن هذا العذاب في الدنيا ، وقد وقع منه مفردات ، وبقيت مفردات !
    وفي آيات العذاب الدنيوي تجد طلباً عجيباً من مشركي قريش ، لم تطلبه أي أمة من نبيها عبر التاريخ ! قال الله تعالى : ï´؟ وَإِذَا تُتْلَىظ° عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَظ°ذَا إِنْ هَظ°ذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ * وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَظ°ذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ * وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلَظ°كِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ï´¾ 2.


    لقد حطَّمَ القرشيون الرقم القياسي في العناد اليهودي البدوي ! فلم يقولوا : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فاهدنا إليه ، بل قالوا ما لم يقله أحد قبلهم ولا بعدهم : ï´؟ ... اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَظ°ذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ï´¾ 3! ومعناه أنا لا نريد نبوة ابن بني هاشم ، حقاً كانت أو باطلاً ، فإن كانت حقاً من عندك ، فأهلكنا فذلك خير لنا ! وصدق الله تعالى حيث أخبر أن أكثرهم لن يؤمنوا ، فقال :ï´؟ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ * لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَىظ° أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ï´¾ 4.
    وقد وعد الله هؤلاء الأكثر وإن أظهروا الإيمان بعذاب الدخان فقال : ï´؟ فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ * يَغْشَى النَّاسَ هَظ°ذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ * رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ * أَنَّىظ° لَهُمُ الذِّكْرَىظ° وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ * ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ * إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ * يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىظ° إِنَّا مُنْتَقِمُونَ ï´¾ 5.
    أما مصادر السلطة فقد زعمت أن العذاب بهذا الدخان تحقق عندما دعا النبي صلى الله عليه و آله على قريش فأصابهم القحط والجوع فكان أحدهم يرى أمامه كالدخان من الجوع ! قال بخاري : 2 / 15 : ( إن النبي ( ص ) لما رأى من الناس إدباراً قال : اللهم سبعاً كسبع يوسف فأخذتهم سنة حصت كل شئ حتى أكلوا الجلود والميتة والجيف ، وينظر أحدهم إلى السماء فيرى الدخان من الجوع ، فأتاه أبو سفيان فقال : يا محمد إنك تأمر بطاعة الله وبصلة الرحم ، وإن قومك قد هلكوا فادع الله لهم ، قال الله تعالى : ï´؟ فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ ï´¾ 6إلى قوله ï´؟ يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىظ° ... ï´¾ 7، فالبطشة يوم بدر ، وقد مضت الدخان والبطشة واللزام وآية الروم ) 8 .
    وفي صحيح مسلم : 8 / 130 : ( عن مسروق قال : كنا عند عبد الله جلوساً وهو مضطجع بيننا ، فأتاه رجل فقال : يا أبا عبد الرحمن إن قاصاً عند أبواب كندة يقص ويزعم أن آية الدخان تجئ فتأخذ بأنفاس الكفار ويأخذ المؤمنين منه كهيئة الزكام! فقال عبد الله وجلس وهو غضبان : يا أيها الناس إتقوا الله ، من علم منكم شيئاً فليقل بما يعلم ، ومن لم يعلم فليقل الله أعلم . . ) . ثم أورد حديث بخاري وقال : ( فالبطشة يوم بدر وقد مضت آية الدخان والبطشة واللزام وآية الروم ) .انتهى .
    أقول : ترى علماء السلطة يصرون على إبعاد العذاب الدنيوي والأخروي عن هذه الأمة وخاصة عن قريش حتى عن فراعنتها وأئمة الكفر منها كأبي جهل 9 ! وقصدهم بالبطشة قوله تعالى : ï´؟ ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ * إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ * يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىظ° إِنَّا مُنْتَقِمُونَï´¾ 10، وباللزام آخر سورة الفرقان : ï´؟ قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا ï´¾ 11. فهم يفسرون البطشة الكبرى واللزام والعذاب ببدر! ويقولون إن أنواع العذاب الموعود قد مضت !
    بل تراهم افتروا على النبي صلى الله عليه و آله بأنه دعا على قومه فوبخه الله تعالى ! فاقرأ مالا تصدقه عيناك في تفسير قوله تعالى : ï´؟ لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ ... ï´¾ 12، وكيف صوروا النبي صلى الله عليه و آله ضيق الصدر مبغضاً لقريش عدوانياً عليها ! فينزل الوحي مدافعاً عن هذه القبائل المقدسة !
    قال في الميزان : 18 / 137 : ( واختلف في المراد بهذا العذاب المذكور في الآية ، فقيل : المراد به المجاعة التي ابتلى بها أهل مكة . . وقيل إن الدخان المذكور في الآية من أشراط الساعة وهو لم يأت بعد . . . والقولان كما ترى ) 13 .
    أقول : التأمل في آيات العذاب يوجب القول بوجود عذاب دنيوي أيضاً وعد الله به بعض الناس ، منه ما تحقق ومنه ما يكون على يد المهدي عليه السلام ومنه ما يكون قبله ، أو بعده في الرجعة ، أو قرب القيامة .
    ومن أدلته الواضحة قوله تعالى : ï´؟ ... وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَظ°ذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ * وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَىظ° أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ï´¾ 14. فهو ينص على عذاب موعود مؤخر الى ( الأمة المعدودة ) الذين يبعثهم الله لعذاب الظالمين ، وقد ورد أنهم أصحاب الإمام المهدي عليه السلام . وكذا قوله تعالى لنبيه عيسى عليه السلام : ï´؟ إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَىظ° إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىظ° يَوْمِ الْقِيَامَةِ ... ï´¾ 15. . . ï´؟ فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ ï´¾ 16. ولا يتسع المجال لبحث الموضوع ، وغرضنا منه العذاب الموعود في قوله تعالى : ï´؟ ... سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ ï´¾ 17، وقد وردت أحاديث في أنه يتعلق بقريش ، وأنه وقع بعضه يوم بدر ، وبعضه على أثر يوم الغدير . وبعضه يكون عند ظهور الإمام المهدي عليه السلام كما قال الإمام الصادق عليه السلام : ( تأويلها فيما يأتي ، عذابٌ يقع في الثوية يعني ناراً حتى تنتهي إلى الكناسة ) 18 .
    أحجار من السماء للمعترضين باسم قريش !
    تحركت قافلة النبوة من غدير خمٍ نحو المدينة ، وسكن قلب النبي صلى الله عليه و آله واطمأن لأنه بلغ رسالة ربه ، لكن قلوب قريش كانت تغلي من الغيظ ، ثم رأت نفسها أفاقت بعد سكرة ، فأخذت بالنشاط !
    هنا استعمل الله تعالى أسلوباً آخر لعصمة نبيه صلى الله عليه و آله من قريش ، هو كشف مؤامرتها لقتله بعد الجحفة في عقبة هرشى ، وكانت نسخة عن مؤامرتها في عقبة تبوك .
    كما استعمل الله أسلوب العذاب السماوي الذي لا تفهم قريش غيره تماماً كاليهود مع أنبيائهم عليهم السلام ! وقد روت مصادر السنة والشيعة عدة أسماء لأشخاص اعترضوا على إعلان النبي صلى الله عليه و آله ولاية علي عليه السلام في غدير خم وهم : جابر بن النضر بن الحارث بن كلدة العبدري ، والحارث بن النعمان الفهري ، وعمرو بن عتبة المخزومي ، والنضر بن الحارث الفهري ، والحارث بن عمرو الفهري ، والنعمان بن الحارث اليهودي ، والنعمان بن المنذر الفهري ، وعمرو بن الحارث الفهري ، ورجل من بني تيم ، ورجل أعرابي . . ورجل أعرابي من أهل نجد من ولد جعفر بن كلاب بن ربيعة . وكلهم قرشيون إلا الربيعي واليهودي ! وليس فيهم أنصاري لأنهم لم يعترض منهم أحد على ما أعطى الله تعالى لعترة نبيه صلى الله عليه و آله ، وإن خذلوهم بعد وفاته !
    وخلاصة الحادثة : أن أحد القرشيين الكبار ، أو أكثر من شخص ، اعترض على النبي صلى الله عليه و آله واتهمه بأن إعلانه علياً عليه السلام ولياً على الأمة ، كان عملاً من عنده وليس بأمر ربه عز وجل ! ولم يقتنع القرشي بتأكيد النبي صلى الله عليه و آله له أنه ما فعل ذلك إلا بأمر ربه عز وجل ! وخرج من عند النبي صلى الله عليه و آله غاضباً مغاضباً ، وهو يدعو الله بدعاء قريش أن يمطر الله عليه حجارة من السماء إن كان هذا الأمر حقاً من عنده ، فرماه الله بحجرٍ من السماء فأهلكه ! أو أنزل عليه ناراً من السماء فأحرقته ! وهذه الحادثة تعني أن الله استعمل التخويف مع قريش أيضاً ، ليعصم رسوله صلى الله عليه و آله من تكاليف حركة الردة التي قد تُقْدِم عليها ، ويتعزز عند زعمائها الإتجاه القائل بفشل المواجهة الحسية مع النبي صلى الله عليه و آله ، وضرورة الصبر حتى يتوفاه الله تعالى !
    وأقدم من روى هذا الحديث أبو عبيد الهروي في كتابه : غريب القرآن ، قال ابن شهراشوب في مناقب آل أبي طالب : 2 / 240 : أبو عبيد ، والثعلبي ، والنقاش ، وسفيان بن عينيه ، والرازي ، والقزويني ، والنيسابوري ، والطبرسي ، والطوسي في تفاسيرهم ، أنه لما بَلَّغَ رسول الله ( ص ) بغدير خم ما بَلَّغ وشاع ذلك في البلاد ، أتى الحارث بن النعمان الفهري وفي رواية أبي عبيد : جابر بن النضر بن الحارث بن كلدة العبدري فقال : يا محمد ! أمرتنا عن الله بشهادة أن لاإله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، وبالصلاة والصوم والحج والزكاة فقبلنا منك ، ثم لم ترض بذلك حتى رفعت بضبع ابن عمك ففضلته علينا وقلت : من كنت مولاه فعلي مولاه ! فهذا شئ منك أم من الله ؟! فقال رسول الله صلى الله عليه و آله : والذي لاإله إلا هو إن هذا من الله . فولى جابر يريد راحلته وهو يقول : اللهم إن كان ما يقول محمد حقاً ï´؟ ... فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ï´¾ 3! فما وصل إليها حتى رماه الله بحجر فسقط على هامته وخرج من دبره وقتله ، وأنزل الله تعالى : ï´؟ ... سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ ï´¾ 17. الآية ) . انتهى . وقد أحصى علماؤنا ، كصاحب العبقات ، وصاحب الغدير وصاحب إحقاق الحق ، وصاحب نفحات الأزهار ، وغيرهم عدداً من أئمة السنيين الذين أوردوا هذا الحديث في مصنفاتهم ، فزادت على الثلاثين . . نذكر منهم اثني عشر :
    الحافظ أبو عبيد الهروي ، في تفسيره ( غريب القرآن ) .
    أبو بكر النقاش الموصلي البغدادي ، في تفسيره .
    أبو إسحاق الثعلبي ، في تفسيره ( الكشف والبيان ) .
    الحاكم أبو القاسم الحسكاني في كتاب ( أداء حق الموالاة ) .
    أبو بكر يحيى القرطبي ، في تفسيره .
    أبو المظفر سبط ابن الجوزي الحنفي في تذكرته .
    شيخ الإسلام الحمويني ، روى في فرائد السمطين في الباب الثالث عشر بسنده الى الثعلبي عن سفيان بن عيينه سئل عن قوله عز وجل : سأل سائل بعذاب واقع ، فيمن نزلت فقال . . .
    أبو السعود العمادي ، في تفسيره : 8 / 292 ، وقال : قيل هو الحرث بن النعمان الفهري ، وذلك أنه لما بلغه قول رسول الله عليه السلام في علي رضي الله عنه : من كنت مولاه فعلي مولاه ، قال . . .
    شمس الدين الشربيني القاهري الشافعي ، قال : في تفسيره السراج المنير : 4 / 364 : اختلف في هذا الداعي فقال ابن عباس : هو النضر بن الحرث ، وقيل : هو الحرث بن النعمان . . .
    الشيخ برهان الدين علي الحلبي الشافعي ، رواه في السيرة الحلبية : 3 / 302 ، قال : لما شاع قوله ( ص ) : من كنت مولاه فعلي مولاه في ساير الأمصار وطار في جميع الأقطار ، بلغ الحرث بن النعمان الفهري . . .
    شمس الدين الحفني الشافعي ، في شرح الجامع الصغير : 2 / 387 .
    أبو عبد الله الزرقاني المالكي ، في شرح المواهب اللدنية / 13 .


    المصدار


    1. القران الكريم: سورة المعارج (70)، من بداية السورة إلى الآية 2، الصفحة: 568.
    2. القران الكريم: سورة الأنفال (8)، الآيات: 31 - 34، الصفحة: 180.
    3. القران الكريم: سورة الأنفال (8)، الآية: 32، الصفحة: 180.
    4. القران الكريم: سورة يس (36)، الآية: 6 و 7، الصفحة: 440.
    5. القران الكريم: سورة الدخان (44)، الآيات: 10 - 16، الصفحة: 496.
    6. القران الكريم: سورة الدخان (44)، الآية: 10، الصفحة: 496.
    7. القران الكريم: سورة الدخان (44)، الآية: 16، الصفحة: 496.
    8. و : 2 / 19 ، و : 5 / 217 ، و : 6 / 41 .
    9. بخاري : 5 / 199 .
    10. القران الكريم: سورة الدخان (44)، الآيات: 14 - 16، الصفحة: 496.
    11. القران الكريم: سورة الفرقان (25)، الآية: 77، الصفحة: 366.
    12. القران الكريم: سورة آل عمران (3)، الآية: 128، الصفحة: 66.
    13. ونحوه مجمع البيان : 9 / 105 .
    14. القران الكريم: سورة هود (11)، الآية: 7 و 8، الصفحة: 222.
    15. القران الكريم: سورة آل عمران (3)، الآية: 55، الصفحة: 57.
    16. القران الكريم: سورة آل عمران (3)، الآية: 56، الصفحة: 57.
    17.. القران الكريم: سورة المعارج (70)، من بداية السورة إلى الآية 1، الصفحة: 568.
    18. غيبة النعماني / 272 .
    التعديل الأخير تم بواسطة شجون الزهراء; الساعة 25-12-2017, 04:34 PM.
    السَّلامُ عَلَى مَحَالِّ مَعْرِفَةِ اللهِ ، وَمَسَاكِنِ بَرَكَةِ اللهِ ، وَمَعَادِنِ حِكْمَةِ اللهِ ، وَحَفَظَةِ سِرِّ اللهِ ، وَحَمَلَةِ كِتَابِ اللهِ ، وَأَوْصِيَاءِ نَبِيِّ اللهِ ، وَذُرِّيَّةِ رَسُولِ اللهِ .

  • #2



    اللهم صل على محمد وال محمد
    احسنتم عزيزتي
    بارك الله بكم ع البحث القراني المبارك
    شكرا لكم كثيرا




    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X