إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عائشة وعمر يتوسلان بالاموات والاحياء للاستسقاء ، ويهدمان عقيدة الوهابية الجهلاء ؟؟؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عائشة وعمر يتوسلان بالاموات والاحياء للاستسقاء ، ويهدمان عقيدة الوهابية الجهلاء ؟؟؟


    بسم الله الرحمن الرحيم . اللهم صل على محمد وال محمد
    كثيرا ما يفتي الوهابية السلفيون بعدم جواز التوسل والاستغاثة بالاموات وكذلك الاحياء و لم يكتفوا بذلك فقط بل قالوا ان من يعتقد بهذا الاعتقاد فقد أشرك وكفر بالله تعالى وحجتهم ودليلهم الذي استندوا عليه هو أن لاتدعو مع الله احدا ، والتوسل والاستغاثة دعوة احد مع الله عز وجل وهذا شرك عندهم .
    هذا لكننا عند مراجعة الروايات المدونة والمذكورة في كتب علماء اهل السنة والجماعة وجدنا ان الاعتقاد الذي تعتقد به الفرقة الوهابية اعتقاد فاسد من الاساس وعلى خلاف جميع الفرق والمذاهب الاسلامية والدليل على فساد اعتقاد الوهابية السلفيون هو ان عائشة وكل الصحابة كانوا يتوسلون الى الله تعالى بقبر النبي (ص) ويتوسلون الى الله عز وجل بالصالحين والمؤمنين من الاحياء والاموات فهل هذا شرك وكفر ايها الوهابية الجهلاء ؟؟؟ فاذا قلتم انه ليس بشرك لزم منه بطلان جميع اعتقاداتكم الفاسدة من جهة ويثبت جواز التوسل والاستغاثة بقبور الانبياء والاوصياء والصلحاء لقربهم ومنزلتهم عند الله تعالى من جهة أخرى . واذا قلتم انه شرك لزم منه الامورالتالية :
    1/هل كانت عائشة تأمر بعبادة القبور والتوسل بها من دون الله ولماذا لا تدعي الله مباشرة بلا واسطة من قبر النبي (ص) ؟؟؟ !!!
    2/ ان عائشة مشركة وكافرة بالله سبحانه وتعالى لانها علمت صحابة رسول الله (ص) والتابعين على الاستغاثة بقبر النبي (ص) والتوسل به واتخذت صاحب القبر وسيلة وواسطة الى الله في طلب المطر والاستسقاء فاذا كانت الاستغاثة بالقبور والتوسل بها شرك وكفر عندكم فيلزم منه كفر وشرك عائشة بذلك .
    3/ ان عمر بن الخطاب قد توسل بالعباس عم النبي (ص) واستشفع به في الاستسقاء . فلو كانت الاستغاثة والتوسل بالصالحين من الاحياء و جعلهم واسطة الى الله سبحانه وتعالى شرك فقد حكموا على عمر بن الخطاب انه مشرك بفعله هذا .
    4/ ان الاصحاب والتابعين بعدهم وعلماء أهل السنة والجماعة كلهم مشركون وكفار ايضا على قول الوهابية وعقيدتهم لانهم بين زائر للقبور ومستشفع بها وبين ناقل لروايات التوسل والاستغاثة بالقبور وبين معتقد لكلى الامرين معا .
    5/ محمد بن عبدالوهاب (مؤسس الوهابية) عليه لعنة الله يقول : عصاي أفضل وانفع من محمد وهو في قبرة؟ فهل عائشة والصحابة الذين كانوا في زمانها مخطئين بزيارة القبور والتوسل والاستغاثة والاستشفاع بها الى الله تعالى للاستسقاء أم أن محمد بن عبد الوهاب هو المخطىء ؟ واذا كان النبي (ص) لاينفع وهو في قبره اذا لماذا استجاب الله تعالى للناس الذين توسلوا واستشفعوا بالنبي (ص) وأمطر عليهم السماء مدرارا ؟؟؟
    ننتظر الإجابة من الوهابية السلفيين ؟؟؟؟؟؟
    واليكم اخوتي القراء الافاضل الكرام الروايات التي تبين توسل عائشة واستغاثتها بقبر النبي (ص) . وتوسل عمر بن الخطاب واستغاثته بالعباس عم النبي (ص) :

    م/ عائشة تستغيث وتتوسل وتعلم الناس بالتوسل بقبرالنبي محمد (ص) :

    *** حسن بن علي السقاف - الاغاثة
    الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 25 )
    ( النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد )
    - حدثنا : أبو الجوزاء أوس بن عبد الله ، قال : قحط أهل المدينة قحطا شديدا فشكوا إلى عائشة ، فقالت : انظروا قبر النبي (ص) فاجعلوا منه كوا إلى السماء حتى لا يبقى بينه وبين السماء سقف ، قال : ففعلوا فمطرنا مطرا حتى نبت العشب وسمنت الابل حتى تفتقت من الشحم فسمي عام الفتق.
    قلت : وهذا صريح أيضا بإسناد صحيح بأن السيدة عائشة (ر) استغاثت بالنبي (ص) بعد موته ، وكذا جميع الصحابة الذين كانوا هناك وافقوها وفعلوا ما أرشدتهم إليه ، وكأنها أيضا تقول : إذا جعلتم كوا إلى السماء فأنتم تسألون النبي (ص) أن يدعو الله تعالى أن يمطرنا من السماء ، كما كان النبي أحيانا يخرج بهم عند الاستسقاء إلى الصحراء وأحيانا على منبره (ص) .

    *** محمود سعيد ممدوح - رفع المنارة .
    الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 203 )
    (النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد)
    15 - أثر : قحط أهل المدينة قحطا شديدا فشكوا إلى عائشة ، فقالت : انظروا قبر النبي (ص) فاجعلوا منه كوا إلى السماء حتى لا يكون بينه وبين السماء سقف ، قال : ففعلوا ، فمطرنا مطرا حتى نبت العشب وسمنت الابل حتى تفتقت من الشحم فسمي عام الفتق.

    *** الحصني الدمشقي - دفع الشبه عن الرسول (ص) .
    الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة :166:
    ( النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد )
    - .... من أنباء التوسل بقبر النبي (ص) وآثاره ، وقد تقدم توسل آدم (ص) بالنبي (ص) ، وأن الله قبله بسبب التوسل ، وجعل هذا الزنديق آدم (ص) بتوسله بالنبي (ص) ظالما ضالا مشركا ، وليس وراء ذلك زندقة وكفر ، وروي عن أبي الجوزاء ، قال : قحط أهل المدينة قحطا شديدا ، فشكوا إلى عائشة (ر) ذلك ، فقالت : أمضوا إلى القبر واجعلوا منه كوة إلى السماء ، حتى لا يكون بينها وبين السماء شيء ففعلوا فمطروا حتى نبت العشب ، وسمنت الابل حتى تفتقت من الشحم ، فسمي عام التفتق.

    *** الصالحي الشامي - سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد.
    جماع أبواب غسله وتكفينه ، والصلاة عليه ، ودفنه ، وموضع قبره ، والاستسقاء به وفضل ما بينه وبين المنبر
    وفضل مسجده وحياته في قبره، وعرض أعمال أمته عليه وحكم تركته زاده الله فضلا وشرفا لدي .
    الباب الثامن :في الاستسقاء بقبره الشريف (ص) .
    الجزء : ( 12 ) - رقم الصفحة : ( 347):
    ( النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد )
    - .... روى الدارمي ، عن أبي الجوزاء أوس بن عبد الله ، قال : قحط أهل المدينة قحطا شديدا فشكوا إلى عائشة (ر) ، فقالت : انظروا إلى قبر النبي(ص) فاجعلوا منه كوة إلى السماء حتى لا يكون بينه وبين السماء سقف ، قال : ففعلوا فمطرنا مطرا حتى نبت العشب وسمنت الابل حتى تفتقت من الشحم ، فسمي : عام الفتق.

    *** الدارمي - سنن الدارمي - المقدمة - باب ما أكرم الله تعالى نبيه (ص) بعد موته .
    الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 44 )
    ‏92 - حدثنا : ‏ ‏أبو النعمان ‏ ‏، حدثنا : ‏ ‏سعيد بن زيد ‏ ‏، حدثنا : ‏عمرو بن مالك النكري ‏ ‏، حدثنا : ‏ ‏أبو الجوزاء أوس بن عبد الله ‏، ‏قال : قحط ‏ ‏أهل ‏ ‏المدينة ‏ ‏قحطا ‏ ‏شديدا فشكوا إلى ‏ ‏عائشة ‏، ‏فقالت : انظروا قبر النبي (ص) ‏فاجعلوا منه ‏ ‏كوى ‏ ‏إلى السماء حتى لا يكون بينه وبين السماء سقف ، قال : ففعلوا فمطرنا مطرا حتى نبت العشب وسمنت الابل حتى ‏ ‏تفتقت ‏ ‏من الشحم فسمي عام ‏ ‏الفتق.

    ***
    القاري - مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح شرح مشكاة المصابيح - كتاب الفضائل - باب الكرامات
    الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 3839 )
    ‏5950 - وعن أبي الجوزاء ، قال : قحط أهل المدينة قحطا شديدا ، فشكوا إلى عائشة ، فقالت : انظروا قبر النبي (ص) فاجعلوا منه كوى إلى السماء ، حتى لا يكون بينه وبين السماء سقف ، ففعلوا ، فمطروا مطرا حتى نبت العشب ، وسمنت الابل ، حتى تفتقت من الشحم ، فسمي عام الفتق ، رواه الدارمي.
    الحاشية رقم: 1 : قال : ( قحط أهل المدينة ) : علي بناء المفعول ( قحطا شديدا فشكوا ) ، أي : الناس ( إلى عائشة ، فقالت : انظروا قبر النبي ) : بالنصب على نزع الخافض ، وفي نسخة إلى قبر النبي (ص) ( فاجعلوا منه ) ، أي : من قبره ( كوى ) : بفتح الكاف ويضم ، ففي المغرب الكوة نقب البيت والجمع كوى ، وقد يضم الكاف في المفرد والجمع اه ، وقيل : يجمع على كوى بالكسر والقصر والمد أيضا ، والكوة بالضم ، ويجمع على كوى بالضم ، والمعنى اجعلوا من مقابلة قبره في سقف حجرته منافذ متعددة ( حتى لا يكون بينه ) ، أي : بين قبره ( وبين السماء سقف ) ، أي : حجاب ظاهري ( ففعلوا فمطروا ).

    ----------------------------------------------------------

    م/ الاستسقاء بالعباس عم النبي (ص) :

    *** ابن حجر العسقلاني - فتح الباري شرح صحيح البخاري
    كتاب الاستسقاء - باب سؤال الناس الامام الاستسقاء إذا قحطوا
    الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 413 )
    ( النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد )
    ‏ قوله : أن عمر بن الخطاب كان إذا قحطوا: بضم القاف وكسرالمهملة أي أصابهم القحط ، وقد بين الزبير بن بكار في الأنساب صفة ما دعا به العباس في هذه الواقعة والوقت الذي وقع فيه ذلك ، فأخرج بإسناد له : أن العباس لما استسقى به عمر ، قال : اللهم إنه لم ينزل بلاء إلا بذنب ، ولم يكشف الا بتوبة ، وقد توجه القوم بي إليك لمكاني من نبيك ، وهذه أيدينا إليك بالذنوب ونواصينا إليك بالتوبة فاسقنا الغيث ، فأرخت السماء مثل الجبال حتى أخصبت الأرض ، وعاش الناس.
    - وأخرج أيضا من طريق داود ، عن عطاء ، عن زيد بن أسلم ، عن ابن عمر ، قال : استسقى عمر بن الخطاب عام الرمادة بالعباس بن عبد المطلب فذكر الحديث وفيه فخطب الناس عمر ، فقال : أن رسول الله (ص) كان يرى للعباس ما يرى الولد للوالد ، فاقتدوا أيها الناس برسول الله (ص) في عمه العباس واتخذوه وسيلة إلى الله ، وفيه فما برحوا حتى سقاهم الله.
    - وأخرجه البلاذري من طريق هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، فقال : عن أبيه بدل ابن عمر ، فيحتمل أن يكون لزيد فيه شيخان ، وذكر ابن سعد وغيره أن عام الرمادة كان سنة ثمان عشرة ، وكان ابتداؤه مصدر الحاج منها ودام تسعة أشهر ، والرمادة بفتح الراء وتخفيف الميم ، سمي العام بها لما حصل من شدة الجدب فاغبرت الأرض جدا من عدم المطر ، وقد تقدم من رواية الإسماعيلي رفع حديث أنس المذكور في قصة عمر والعباس.
    - وكذلك أخرجه ابن حبان في صحيحه من طريق محمد بن المثنى بالاسناد المذكور ، ويستفاد من قصة العباس استحباب الاستشفاع بأهل الخير والصلاح وأهل بيت النبوة ، وفيه فضل العباس وفضل عمر لتواضعه للعباس ومعرفته بحقه.

    *** ابن كثير - البداية والنهاية.
    ثم دخلت سنة ثماني عشرة - طاعون عمواس وعام الرمادة.
    الجزء : ( 10 رقم الصفحة 73 :
    ( النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد )
    - .... وقال الطبراني : حدثنا : أبو مسلم الكشي ، حدثنا : أبو محمد الأنصاري ، ثنا : أبي ، عن ثمامة ابن عبد الله بن أنس ، عن أنس : أن عمر خرج يستسقي وخرج بالعباس معه يستسقي ، يقول : اللهم إنا كنا إذا قحطنا على عهد نبينا توسلنا إليك نبينا ، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا (ص).
    - .... وقد رواه البخاري ، عن الحسن بن محمد ، عن محمد بن عبد الله به ولفظه ، عن أنس : أن عمر كان إذا قحطوا يستسقي بالعباس بن عبد المطلب ، فيقول : اللهم إنا كنا نتوسل إليك نبينا فتسقينا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا ، قال : فيسقون.

    *** الذهبي - سير أعلام النبلاء - الصحابة رضوان الله عليهم - العباس
    الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 91 )
    ( النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد)
    - .... وثبت من حديث أنس : أن عمر استسقى ، فقال : اللهم إنا كنا إذا قحطنا على عهد نبيك توسلنا به ، وإنا نستسقي إليك بعم نبيك العباس.

    *** ابن قدامه - المغني - كتاب الصلاة - باب صلاة الاستسقاء
    مسألة يدعو ويدعون ويكثرون في دعائهم الاستغفار في صلاة الاستسقاء
    فصل يستسقي بمن ظهر صلاحه
    الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 295 )
    ( النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد )
    1483 - فصل : ويستحب أن يستسقى بمن ظهر صلاحه لأنه أقرب إلى اجابة الدعاء فإن عمر (ر) استسقى بالعباس عم النبي (ص) ، قال ابن عمر : استسقى عمر عام الرمادة بالعباس ، فقال : اللهم إن هذا عم نبيك (ص) نتوجه إليك به فاسقنا فما برحوا حتى سقاهم الله عزوجل.

    *** الأصبهاني - دلائل النبوة
    الفصل الثامن والعشرون ما وقع من الآيات بوفاته (ص) - اجابة الدعوة
    الجزء1 ) - رقم الصفحة : ( 567
    511 - حدثنا : حبيب بن الحسن ، ثنا : أبو مسلم الكشي ، ثنا : محمد بن عبد الله الأنصاري ، حدثني : أبي ، عن عمه ، ثمامة ، عن أنس : أن عمر بن الخطاب (ر) خرج يستسقي وخرج بالعباس معه يستسقي به ، ويقول : اللهم كنا إذا قحطنا على عهد نبينا توسلنا بنبينا ، وإنا نتوسل إليك بعم نبيك فاسقنا ، فسقوا.

    *** أبو الفداء - المختصر في أخبار البشر
    الفصل السادس التاريخ الإسلامي - خلافة عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى (ر) .
    الجزء : 1 ) - رقم الصفحة : ( 163
    ( النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد )
    - .... ثم دخلت سنة ثماني عشرة : فيها حصل في المدينة والحجاز قحط عظيم فكتب عمر إلي سائر الأمصار يستعينهم فكان ممن قدم عليه أبو عبيدة من الشام بأربعة آلاف راحلة من الزاد وقسم عمر ذلك على المسلمين حتى رخص الطعام بالمدينة ، ولما اشتد القحط خرج عمر ومعه العباس وجمع الناس واستسقى مستشفعا بالعباس ، فما رجع الناس حتى تداركت السحب ، وأمطروا وأقبل الناس يتمسحون بأذيال العباس (ر).

    *** الآجري - الشريعة - كتاب فضائل العباس بن عبد المطلب وولده (ر)
    باب ما روي أن للعباس (ر) شفاعة يشفع بها للناس يوم القيامة
    الجزء : 5 ) - رقم الصفحة : ( 2262 :
    1744 - حدثنا : أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي ، قال : حدثنا : أبو الربيع الزهراني ، قال : حدثنا : أبو معاوية الضرير ، عن عبد الرحمن بن عبد الله العمري ، عن نافع ، قال : خرج عمر (ر) عام الرمادة يستسقي ، فقال : اللهم إنا كنا نتوسل إليك نبينا (ص) فتسقينا ، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا ، فسقوا.

    *** البيهقي - السنن الكبرى
    كتاب صلاة الاستسقاء - باب الاستسقاء بمن ترجى بركة دعائه
    الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 491 ):
    6427 - حدثنا : أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني املاء ، أنبأ : أبو سعيد بن الأعرابي ، ثنا : الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ، ثنا : محمد بن عبد الله الأنصاري ، حدثني : أبي عبد الله بن المثنى ، عن ثمامة بن عبد الله بن أنس يعني ، عن أنس ، أن عمر بن الخطاب (ر) كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب (ر) ، فقال : اللهم إنا كنا نتوسل إليك نبينا محمد (ص) فتسقينا ، وإنا نتوسل إليك اليوم بعم نبينا (ص) فاسقنا ، فيسقون ، رواه البخاري في الصحيح ، عن الحسن بن محمد الزعفراني ، وقال : عن أنس بن مالك من غير شك ، وكان ذكر أنس سقط من كتاب شيخنا أبي محمد رحمه الله ، وقد رواه يعقوب بن سفيان وغيره ، عن الأنصاري موصولا.

    *** البيهقي - دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة.
    جماع أبواب دعوات نبينا (ص) المستجابة في الأطعمة والأشربة وبركاته ...
    باب استسقاء أمير المؤمنين عمر بن الخطاب (ر)
    بعم رسول الله (ص) واجابة الله تعالى في سقياهم
    الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 147 )
    - حدثنا : أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني ، أنبأنا : أبو سعيد بن الأعرابي ، أنبأنا : الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ، وأخبرنا : أبو الحسين بن الفضل القطان ، أنبأنا : عبد الله بن جعفر بن درستويه ، حدثنا : يعقوب بن سفيان ، قالا : حدثنا : محمد بن عبد الله الأنصاري ، قال : حدثني : أبي ، عن عمه ، ثمامة ، عن أنس ، قال : كان عمر إذا قحطوا خرج فاستسقى وأخرج معه العباس ، وقال : اللهم إنا كنا إذا قحطنا نتوسل إليك نبينا (ص) ، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا ، قال : فيسقون.
    وفي رواية الزعفراني : أن عمر بن الخطاب (ر) كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب ، فقال : اللهم إنا كنا نتوسل إليك نبينا (ص) فتسقينا ، وإنا نتوسل إليك اليوم بعم نبينا فاسقنا ، فيسقون ، سقط من كتاب شيخي أبي محمد ذكر أنس ، وقد رواه البخاري في الصحيح عن الزعفراني موصول.

    *** اللالكائي - شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة.
    كرامات اولياء الله - سياق ما روي من كرامات العباس بن عبد المطلب (ر).
    الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 144 )
    87 - أخبرنا : محمد بن عمر بن محمد بن حميد ، قال : أنا : يزيد بن البزاز ، قال : ثنا : الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ، قال : ثنا : محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري ، وأنا : أبو بكر محمد بن أحمد الصفار ، قال : أنا : الحسين بن اسماعيل ، قال : ثنا : يعقوب بن ابراهيم ، قال : ثنا : محمد بن عبد الله الأنصاري ، قال : حدثني : أبي ، حدثني : عمي ، ثمامة بن عبد الله بن أنس ، عن أنس (ر) ، قال : إن عمر بن الخطاب (ر) إذا أقحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب ، قال : ويقول : اللهم إنا كنا إذا أقحطنا توسلنا إليك نبينا فتسقينا ، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا ، قال : فيسقون أخرجه البخاري ، عن الزعفراني.

    *** ابن سعد - الطبقات الكبرى
    الطبقة الثانية من المهاجرين والأنصار ممن لم يشهد بدرا
    من المهاجرين - من بني هاشم بن عبد مناف - 344 - العباس بن عبد المطلب
    الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 21 )
    [ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
    - .... قال : أخبرنا : محمد بن عبد الله الأنصاري ، قال : حدثني : أبي ، عن ثمامة بن عبد الله ، عن أنس بن مالك : أنهم كانوا إذا قحطوا على عهد عمر خرج بالعباس فاستسقى به ، وقال : اللهم إنا كنا نتوسل إليك نبينا (ع) إذا قحطنا فتسقينا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا (ع) فاسقنا.

    *** ابن سعد - الطبقات الكبرى
    الطبقة الثانية من المهاجرين والأنصار ممن لم يشهد بدرا - من المهاجرين
    من بني هاشم بن عبد مناف - 344 - العباس بن عبد المطلب
    الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 21 )
    [ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
    - .... قال : أخبرنا : محمد بن عمر ، قال : حدثني : عبد الله بن محمد بن عمر بن حاطب ، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، عن أبيه ، قال : رأيت عمر آخذا بيد العباس ، فقام به ، فقال : اللهم إنا نستشفع بعم رسولك (ص) إليك.

    *** المتقي الهندي - كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال
    الجزء : ( 13 ) - رقم الصفحة : ( 504 )
    37297 ـ عن أنس : أن عمر بن الخطاب كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبدالمطلب ، فقال : اللهم ، إنا كنا إذا قحطنا على عهد نبينا نتوسل إليك نبينا فتسقينا ، وإنا نتوسل إليك اليوم بعم نبينا فاسقنا ، فيسقون.
    37298 ـ عن ابن عمر ، قال : استسقى عمر بن الخطاب عام الرمادة بالعباس بن عبدالمطلب ، فقال : اللهم هذا عم نبيك (ص) نتوجه إليك به فاسقنا ، فما برحوا حتى سقاهم الله ، فخطب عمر الناس ، فقال : أيها الناس ، أن رسول الله (ص) كان يرى للعباس ما يرى الولد لوالده يعظمه ويفخمه ويبر قسمه ، فاقتدوا أيها الناس برسول الله (ص) في عمه العباس واتخذوه وسيلة إلى الله عز وجل فيما نزل بكم.

    *** المتقي الهندي - كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال
    الجزء : ( 13 ) - رقم الصفحة : ( 508 )
    37303 ـ عن موسى بن عمر ، قال : أصاب الناس قحط فخرج عمر بن الخطاب يستسقي فأخذ بيد العباس فاستقبل به القبلة ، فقال : هذا عم نبيك جئنا نتوسل به إليك فاسقنا ، قال : فما رجعوا حتى سقوا.
    37304 ـ عن عبد الرحمن بن حاطب ، قال : رأيت عمر آخذا بيد العباس فقام به ، فقال : اللهم إنا نستشفع بعم رسولك (ص) إليك.

    *** المتقي الهندي - كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال
    الجزء : ( 13 ) - رقم الصفحة : ( 516 )
    37329 ـ عن أنس ، قال : كانوا إذا قحطوا على عهد رسول الله (ص) استسقوا بالنبي (ص) فسقوا ، فلما كان بعد وفاة النبي (ص) في امارة عمر قحطوا ، فأخرج عمر العباس يستسقي به ، فقال : اللهم إنا كنا إذا قحطنا على عهد نبيك استسقينا به فسقينا ، وإنا نتوسل إليك بعم نبيك فاسقنا ، قال : فسقوا.


    *** ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة
    حرف العين - باب العين والباء - 2799 - عباس بن عبد المطلب
    الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 163 )
    - وأخبرنا : أبو الفضل المخزومي الفقيه بإسناده إلى أحمد بن علي بن المثنى ، حدثنا : محمد بن عباد ، حدثنا : محمد بن طلحة ، عن أبي سهيل بن مالك ، عن ابن المسيب ، عن سعد ، قال : كنا مع النبي (ص) ببقيع الخيل فأقبل العباس ، فقال رسول الله (ص) : هذا العباس عم نبيكم أجود قريش كفا وأوصلها واستسقى عمر بن الخطاب بالعباس (ر) عام الرمادة لما اشتد القحط فسقاهم الله تعالى به وأخصبت الأرض ، فقال عمر : هذا والله الوسيلة إلى الله والمكان منه. وقال حسان بن ثابت :
    سأل الامام وقد تتابع جدبنا * فسقى الغمام بغرة العباس
    عم النبي وصنو والـده الذي * ورث النبي بذاك دون الناس
    أحيا الإله به البلاد فأصبحت * مخضرة الأجناب بعد الياس
    ولما سقي الناس طفقوا يتمسحون بالعباس ويقولون : هنيئا لك ساقي الحرمين.

    *** الألباني - إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل
    كتاب الصلاة - باب صلاة العيدين - 672 - توسل عمر بالعباس (ر) ، ومعاوية بيزيد
    الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 139 )
    [ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
    - .... أن عمر بن الخطاب كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب ، فقال : اللهم إنا كنا نتوسل إليك نبينا (ص) فتسقينا ، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا ، قال : فيسقون ، ورواه ابن خزيمة أيضا وأبو عوانة وابن حبان والطبراني في الكبير كما في الجامع الكبير ( 3 / 171 / 2 ) ، وصححه الحافظ الذهبي.


    والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين .

  • #2

    اللهم صل على محمد وال محمد
    احسنتم البحث المبارك
    شكرا لكم كثيرا
    بارك الله بكم



    تعليق


    • #3
      اللهم صلِ على محمد وال محمد الاطهار
      بوركتم وانار الباري طريقكم
      جزيتم الخير تحيتي

      تعليق


      • #4

        الاخت الفاضلة صـــــــــــــدى المهـــــــــدي . شكري وتقديري لمرورك العطر على الموضوع . بالتوفيق والسداد .

        الاخ الكريم ابـــــــــو احمـــــــد الوائلــــــــي . شكري وتقديري لتواجدكم ومتابعتكم للموضوع وتعليقتكم المباركة عليه . بالتوفيق والسداد .

        تعليق


        • #5
          الأخ الكريم والأستاذ الفاضل
          ( العباس اكرمي )
          بارك الله تعالى فيكم هذا الحث القيم الذي يبين هشاشة دين السلفية
          وهنا أحب أذكر بعض أقوال بعض علماء اهل السنة على جواز بل استحباب التوسل بالنبي صلى الله عليه وآله
          1 ـ قال : الحافظ ابن حجر العسقلاني في ( فتح الباري شرح صحيح البخاري ) ( 3 ـ 66 ) عند الكلام على حديث ( لا تشد الرحال ) : ان تيمية يقول بتحريم شد الرحل الى زيارة قبر سيدنا رسول الله ( صلى الله عليه (وآله) وسلم ) ! !

          وأنه أنكر ذلك على ابن تيمية وأن ذلك من أبشع المسائل المنقولة عن ابن تيمية ، وإليك نصه بحروفه من الموضع المشار اليه آنفاً : ( والحاصل أنهم ألزموا ابن تيمية بتحريم شد الرحل الى زيارة قبر سيدنا رسول الله ( صلى الله عليه (وآله) وسلم ) ، وأنكرنا صورة ذلك ، وفي شرح ذلك من الطرفين طول ، وهي من أبشع المسائل المنقولة عن ابن تيمية ! ! .
          ومن جملة ما استدل به على دفع ما ادعاه غيره من الاجماع على مشروعية زيارة قبر النبي
          ( صلى الله عليه (وآله) وسلم ) ما نقل عن مالك أنه كره أن يقول زرت قبر النبي
          ( صلى الله عليه (وآله) وسلم ) ! ! وقد أجاب عنه المحققون من أصحابه بأنه كره اللفظ أدبا لا أصل الزيارة ، فانها من أفضل الأعمال وأجل القربات الموصلة الى ذي الجلال وأن مشروعيتها محل إجماع بلا نزاع والله الهادي الى الصواب )

          2 ـ و قال السبكي في ص 291: إعلم: أنه يجوز ويحسن التوسل والاستغاثة والتشفع بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى ربه سبحانه وتعالى. وجواز ذلك وحسنه من الأمور المعلومة لكل ذي دين، المعروفة من فعل الأنبياء والمرسلين، وسير السلف الصالحين، والعلماء والعوام من المسلمين. ولم ينكر أحد ذلك من أهل الأديان، ولا سمع به في زمن من الأزمان، حتى جاء ابن تيمية، فتكلم في ذلك بكلام يلبس فيه على الضعفاء الأغمار، وابتدع ما لم يسبق إليه في سائر الأعصار!!

          3 ـ وقال : جمال الدين عبد الله الفاكهي المكي الشافعي المتوفى سنة 927، في كتابه (حسن التوسل في آداب زيارة أفضل الرسل): يتتبع (المسافر لزيارة النبي) ما في طريقه من المساجد والآثار المنسوبة إلى النبي صلى الله عليه (وآله) فيحييها بالزيارة ويتبرك بالصلا .

          4 ـ وقال : الفقيه الشرنبلالي في كتاب (مراقي الفلاح): فإذا عاين (الزائر) حيطان المدينة المنورة يصلي على النبي ثم يقول: اللهم هذا حرم نبيك ومهبط وحيك فامنن علي بالدخول فيه، واجعله وقاية لي من النار وأمانا من العذاب واجعلني من الفائزين بشفاعة المصطفى يوم المآب.



          5 ـ وقال الحافظ السقاف في مقدمة كتاب (إرغام المبتدع الغبي بجواز التوسل بالنبي) للحافظ ابن الصديق الغماري:
          أما بعد، فالتوسل والاستغاثة والتشفع بسيد الأنام، نبينا محمد صلى الله عليه وسلم مصباح الظلام، من الأمور المندوبات المؤكدات، وخصوصا عند المدلهمات وعلى ذلك سار العلماء العاملون، والأولياء العابدون، والسادة المحدثون، والأئمة السالفون، كما قال السبكي فيما نقل عند صاحب فيض القدير 2 - 135: ويحسن التوسل والاستعانة والتشفع بالنبي إلى ربه ولم ينكر ذلك أحد من السلف ولا من الخلف..









          ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
          فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

          فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
          وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
          كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

          تعليق


          • #6

            الاستاذ الفاضل والاب الروحي الــــــــــــرضاالمحترم . شكري لكم على هذه التعليقة القيمة التي زادت الموضوع تمامية وعلى مروركم العطرالمبارك . بالتوفيق والسداد الدائم .

            تعليق

            المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
            حفظ-تلقائي
            Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
            x
            يعمل...
            X