إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الشجرة الملعونة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الشجرة الملعونة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلِ على محمد واله

    قوله تعالى: «و إذ قلنا لك إن ربك أحاط بالناس و ما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس و الشجرة الملعونة في القرآن و نخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا»
    فقرأت الآية و هي أربع واضحة المعاني لكنها بحسب ما بينها من الاتصال و ارتباط بعضها ببعض لا تخلو من إجمال و السبب الأصلي في ذلك إجمال الفقرتين الوسطيين الثانية و الثالثة.
    و لا يدرى ما هذه الشجرة الملعونة في القرآن التي جعلها فتنة للناس، و لا توجد في القرآن شجرة يذكرها الله ثم يلعنها نعم ذكر سبحانه شجرة الزقوم و وصفها بأنها فتنة كما في قوله «أم شجرة الزقوم إنا جعلناها فتنة للظالمين»: الصافات - 63 لكنه سبحانه لم يلعنها في شيء من المواضع التي ذكرها، و لو كان مجرد كونها شجرة تخرج في أصل الجحيم و سببا من أسباب عذاب الظالمين موجبا للعنها لكانت النار و كل ما أعد الله فيها للعذاب ملعونة و لكانت ملائكة العذاب و هم الذين قال تعالى فيهم: «و ما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة و ما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا»: المدثر: 31 ملعونين و قد أثنى الله عليهم ذاك الثناء البالغ في قوله: «عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم و يفعلون ما يؤمرون»: التحريم: 6 و قد عد سبحانه أيدي المؤمنين من أسباب عذاب الكفار إذ قال: «قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم»: التوبة: 14 و ليست بملعونة.
    أضف إلى ذلك أنه تعالى وصف هذه الشجرة التي ذكرها بأنها ملعونة في القرآن، و بذلك يظهر أن القرآن مشتمل على لعنها و أن لعنها بين اللعنات الموجودة في القرآن كما هو ظاهر قوله: «و الشجرة الملعونة في القرآن» و قد لعن في القرآن إبليس و لعن فيه اليهود و لعن فيه المشركون و لعن فيه المنافقون و لعن فيه أناس بعناوين أخر كالذين يموتون و هم كفار و الذين يكتمون ما أنزل الله و الذين يؤذون الله و رسوله إلى غير ذلك.
    و قد جعل الموصوف بهذه اللعنة شجرة، و الشجرة كما تطلق على ذي الساق من النبات كذلك تستعمل في الأصل الذي تطلع منه و تنشأ عليه فروع بالنسب أو بالإتباع على أصل اعتقادي، قال في لسان العرب،: و يقال: فلان من شجرة مباركة أي من أصل مبارك.
    و قد ورد ذلك في لسانه (صلى الله عليه وآله وسلم) كثيرا كقوله: أنا و علي من شجرة واحدة، و من هذا الباب قوله في حديث العباس: عم الرجل صنو أبيه.
    1 و بالتأمل في ذلك يتضح للباحث المتدبر أن هذه الشجرة الملعونة قوم من هؤلاء الملعونين في كلامه لهم صفة الشجرة في النشوء و النمو و تفرع الفروع على أصل له حظ من البقاء و الإثمار و هم فتنة تفتتن بها هذه الأمة، و ليس يصلح لهذه الصفة إلا طوائف ثلاث من المعدودين و هم أهل الكتاب و المشركون و المنافقون و لبثهم في الناس و بقاؤهم على الولاء إما بالتناسل و التوالد كأهل بيت من الطوائف المذكورة يعيشون بين الناس و يفسدون على الناس دينهم و دنياهم و يفتتن بهم الناس و إما بطلوع عقيدة فاسدة ثم اتباعها على الولاء من خلف بعد سلف.
    فالذي يهدي إليه الإمعان في البحث أن المراد بالشجرة الملعونة قوم من المنافقين المتظاهرين بالإسلام يتعرقون بين المسلمين إما بالنسل و إما بالعقيدة و المسلك هم فتنة للناس، و لا ينبغي أن يرتاب في أن في سياق الآية تلويحا بالارتباط بين الفقرتين أعني قوله: «و ما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس و الشجرة الملعونة» و خاصة بعد الإمعان في تقدم قوله: «و إذ قلنا لك إن ربك أحاط بالناس» و تذييل الفقرات جميعا بقوله: «و نخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا» فإن ارتباط الفقرات بعضها ببعض ظاهر في أن الآية بصدد الإشارة إلى أمر واحد هو سبحانه محيط به و لا ينفع فيه عظة و تخويف إلا زيادة في الطغيان.
    و يستفاد من ذلك أن الشأن هو أن الله سبحانه أرى نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) في الرؤيا هذه الشجرة الملعونة و بعض أعمالهم في الإسلام ثم بين لرسوله أن ذلك فتنة.
    و قوله: «و ما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس و الشجرة الملعونة في القرآن» محصل معناه على ما تقدم أنه لم نجعل الشجرة الملعونة في القرآن التي تعرفها بتعريفنا، و ما أريناك في المنام من أمرهم إلا فتنة للناس و امتحانا و بلاء نمتحنهم و نبلوهم به و قد أحطنا بهم.

    و قوله: «و نخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا» ضميرا الجمع للناس ظاهرا و المراد بالتخويف إما التخويف بالموعظة و البيان أو بالآيات المخوفة التي هي دون الآيات المهلكة المبيدة، و المعنى و نخوف الناس فما يزيدهم التخويف إلا طغيانا و لا أي طغيان كان بل طغيانا كبيرا أي أنهم لا يخافون من تخويفنا حتى ينتهوا عما هم عليه بل يجيبوننا بالطغيان الكبير فهم يبالغون في طغيانهم و يفرطون في عنادهم مع الحق.
    و يؤيد جميع ما تقدم ما ورد من طرق أهل السنة و اتفقت عليه أحاديث أئمة أهل البيت (عليهم السلام) أن المراد بالرؤيا في الآية هي رؤيا رآها النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في بني أمية و الشجرة شجرتهم

    الميزان في تفسير القرآن للعلامة الطباطبائي

  • #2
    الدلائل من كتب اهل السنة

    مصادر أهل السنة: بني أمية هم الشجرة الملعونة في القرآن الكريم...؟!!!

    أولاً: ((بني أمية هم الشجرة الملعونة في القرآن الكريم)).

    ((وما جعلنا الرؤية التي أريناك إلاّ فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن)) الأسراء 60




    السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 191 )
    - وأخرج إبن مردويه ، عن عائشة (ر) : أنها قالت لمروان بن الحكم : سمعت رسول الله (ص) : يقول : لأبيك وجدك إنكم الشجرة الملعونة في القرآن.



    تاريخ أبي الفداء - أحداث سنة مئتين وثلاثة وثمانون - ( 30 من 87 )
    - من تاريخ القاضي شهاب الدين بن أبي الدم قال :‏ وفيها أمر بكتبة الطعن في معاوية وإبنه وأبيه وإباحة لعنهم وكان من جملة ما كتب في ذلك ‏:‏ بعد الحمد لله والصلاة على نبيه وأنـه لما بعثه الله رسولاًً كان أشد الناس في مخالفته بنو أمية وأعظمهم في ذلك أبو سفيان إبن حرب وشيعته مـن بني أمية قال : الله تعالى فـي كتابه العزيـز :‏ والشجرة الملعونة‏ ‏‏، ( ‏الإسراء ‏:‏ 60‏ )‏ إتفق المفسـرون أنه أراد بها بني أمية.‏



    إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 220 )
    - ما روى عنه في تفسير ، قوله تعالى : وما جعلنا الرؤيا التى أريناك إلاّ فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن ، فإن المفسرين قالوا : إنه رأى بنى أمية ينزون على منبره نزو القردة ، هذا لفظ رسول الله (ص) الذى فسر لهم الآية به ، فساءه ذلك ثم قال : الشجرة الملعونة بنو أمية وبنو المغيرة ، ونحو قوله (ص) : إذا بلغ بنو أبى العاص ثلاثين رجلاًًً إتخذوا مال الله دولاً وعباده خولاً.




    الطبري - تاريخ الطبري - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 185 )
    - وأنزل به كتاباًً قوله : والشجرة الملعونة في القرآن ونخوفهم فما يزيدهم إلاّ طغياناً كبيراً ، ولا إختلاف بين أحد أنه أراد بها بنى أمية.



    ثانياً: ((بني أمية قردة ينزون على منبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم)).

    وما جعلنا الرؤية التي أريناك إلاّ فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن ( الأسراء : 60 )

    الحاكم النيسابوري - المستدرك - كتاب الفتن - رقم الحديث : ( 8481 )
    8618 - ومنها ما حدثناه : أبو أحمد علي بن محمد الازرقي بمرو ، ثنا : أبو جعفر محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ بمكة ، ثنا : أحمد إبن محمد بن الوليد الازرقي مؤذن المسجد الحرام ، ثنا : مسلم بن خالد الزنجي ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة (ر) : أن رسول الله (ص) قال : إني اريت في منامي كان بنى الحكم بن أبي العاص ينزون على منبرى كما تنزو القردة ، قال : فما رؤى النبي (ص) مستجمعاً ضاحكاً حتى توفي ، هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.



    الهيثمي - مجمع الزوائد - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 243 )
    9246 - وعن أبى هريرة : أن رسول الله (ص) رأى في منامه كان بنى الحكم ينزون على منبره وينزلون فأصبح كالمتغيظ ، فقال : ما لي رأيت بنى الحكم ينزون على منبرى نزو القردة ، قال : فما رؤى رسول الله (ص) مستجمعاً ضاحكاً بعد ذلك حتى مات (ص) ، رواه أبو يعلي ورجاله رجال الصحيح غير مصعب بن عبد الله بن الزبير وهو ثقة.




    إبن حجر العسقلاني - المطالب العالية - كتاب الفتوح
    4585 - وقال : حدثنا : مصعب بن عبد الله ، قال : ، حدثنا : إبن أبي حازم ، عن العلاء ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : أن رسول الله (ص) رأى في المنام كان بني الحكم ينزون على منبره فأصبح كالمستغيظ ، وقال : ما لي رأيت بني الحكم ينزون على منبري نزو القردة ، فما رئي ضاحكاً بعد ذلك حتى مات.



    البيهقي - دلائل النبوة - جماع أبواب غزوة تبوك

    2872 - أخبرنا : أبو علي بن شاذان البغدادي بها ، أخبرنا : عبد الله بن جعفر ، حدثنا : يعقوب بن سفيان ، حدثنا : أحمد بن محمد أبو محمد الزرقي ، حدثنا : الزنجي ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة : أن النبي (ص) قال : رأيت في النوم بني الحكم أو بني أبي العاص ينزون على منبري كما تنزو القردة ، قال : فما رئي النبي (ص) مستجمعاً ضاحكاً حتى توفي (ص).



    ثالثاً: (( أبغض الأحياء إلى النبي (ص) بني أمية)).

    الحاكم النيسابوري - المستدرك على الصحيحين - كتاب الفتن والملاحم - رقم الحديث : ( 8482 )
    8619 - ومنها ما حدثناه : أبوبكر محمد بن أحمد بن بالويه ، ثنا : عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني : أبي ، ثنا : حجاج بن محمد ، ثنا : شعبة ، عن أبي حمزة ، قال : سمعت حميد بن هلال ، يحدث عن عبد الله بن مطرف ، عن أبي برزة الأسلمي ، قال : كان أبغض الأحياء إلى رسول الله (ص) بنو أمية ، وبنو حنيفة ، وثقيف ، هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه.




    مسند أبي يعلى الموصلي - حديث أبي برزة الأسلمي - عن النبي (ص)
    7255 - حدثنا : أحمد بن إبراهيم الدورقي ، قال : ، حدثني : حجاج بن محمد ، حدثنا : شعبة ، عن أبي حمزة ، جارهم ، عن حميد بن هلال ، عن عبد الله بن مطرف ، عن أبي برزة ، قال : كان أبغض الأحياء إلى رسول الله (ص) بنو أمية وثقيف وبنو حنيفة.




    مسند الروياني - مسند أبي برزة الأسلمي - أبغض الأحياء....
    751 - نا : إبن إسحاق ، أنا : يحيى بن معين ، نا : حجاج بن محمد ، عن شعبة ، عن أبي حمزة جارهم ، قال : سمعت حميد بن هلال ، عن عبد الله بن مطرف ، عن أبي برزة ، قال : كان أبغض الأحياء إلى رسول الله (ص) بنو حنيفة ، وثقيف ، وبنو أمية.





    إبن قانع - معجم الصحابة - عبدالله بن مطرف
    930 - حدثنا : محمد بن عبد الله بن سليمان مطين ، نا : أحمد بن إبراهيم الدورقي ، نا : حجاج ، نا : شعبة ، عن أبي حمرة - جارهم - عن حميد بن هلال ، عن عبد الله بن مطرف قال : كان أبغض الناس إلى رسول الله (ص) أو أبغض الأحياء بنو أمية ، وثقيف ، وبنو حنيفة.




    رابعاً: ((لعن الرسول الأعظم محمد (ص) معاوية وعمر بن العاص)).

    الطبراني - المعجم الكبير - من إسمه عبدالله
    10810 - حدثنا : أحمد بن علي الجارودي الإصبهاني ، ثنا : عبد الله بن سعيد الكندي ، ثنا : عيسى بن سوادة النخعي ، عن ليث ، عن طاوس ، عن إبن عباس (ر) ، قال : سمع رسول الله (ص) صوت رجلين وهما يقولان :

    لا يزال ‏ ‏حواري ‏ ‏تلوح عظامه ‏ * ‏زوى ‏ ‏الحرب ‏ ‏عنه أن يجن فيقبرا‏

    فسأل عنهما ، فقيل : معاوية وعمرو بن العاص ، فقال : اللهم إركسهما في الفتنة ركسا ودعهما إلى النار دعا.




    خامساً: (( قول الرسول الأعظم محمد (ص) إذا رأيتم معاوية على منبري فأقتلوه)).

    تاريخ أبي الفداء - أحداث سنة مئتين وثلاثة وثمانون - ( 30 من 87 )
    - وروي أن النبي (ص) قال :‏ ‏إذا رأيتـم معاوية على منبري فأقتلوه‏ وأطال في ذلك وأمر أن يقال ذلك في البلاد ولعن معاوية على المنابر فقيل له : إن في ذلك إستطالـة للعلوييـن وهـم فـي كل وقت يخرجون على السلطان ويحصل به الفتن بين الناس فأمسك عن ذلك.‏


    إبن حجر العسقلاني - المطالب العالية - كتاب الفتوح
    غير معاوية بفلان
    4559 - وقال إبن أبي شيبة ، حدثنا : محمد بن بشر ، حدثنا : مجالد ، عن أبي الوداك ، عن أبي سعيد ، قال : قال رسول الله (ص) : إذا رأيتم فلاناً يخطب على منبري فأقتلوه.


    الطبري - تاريخ الطبري - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 186 )
    - ومنه أن رسول الله (ص) قال : إذا رأيتم معاوية على منبرى فأقتلوه.

    الذهبي - ميزان الإعتدال - الجزء : ( 1 و 2 ) - رقم الصفحة : ( 571 و 613 )
    - حدثنا : الحكم بن ظهير ، عن عاصم ، عن ذر ، عن عبدالله - مرفوعاًً : إذا رأيتم معاوية على منبرى فأقتلوه.

    - حدثنا : الحسن بن سفيان ، حدثنا : إبن راهويه ، حدثنا : عبد الرزاق ، عن إبن عيينة ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن أبى نضرة ، عن أبى سعيد ، مرفوعاًً : إذا رأيتم معاوية على منبرى فأقتلوه.




    وفي الختام لعن الله معاوية رأس الفتنه الأكبر ولعن الله أبو سفيان ولعن الله يزيد بن معاوية السكير الخمير قاتل سيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين روحي فداه

    تعليق


    • #3
      بارك الله فيكم

      تعليق


      • #4
        اشكر مرورك اخي الكريم
        وبارك الله بك انت ايضاً

        تعليق


        • #5
          هُناك الكثير من الروايات والتي تحدثت عن الشجرة الملعونه فقسم قيل انها اليهوم وقسم قالوا انها بنو امية
          فإذا كان الإسلام شجرة مباركة، وكانت اليهودية شجرة ملعونة، فإنّ هذا يعني أنّ العقبات التي يُقيمها اليهود في طريق المسلمين، هي من ضرورات هذا الطريق الحق، ولكن لا بد في النهاية من ثمار طيبة تطرحها شجرة الإسلام المباركة. مّا الثمار الخبيثة للشجرة الملعونة فإن الفطرة البشرية تأباها وتمجّها.

          شكرا عزيزتي على هذا الطرح

          تعليق


          • #6
            شكراً لمروكِ اختي رياحين
            ولكن اكثر العلماء من الفريقين اجمعوا على انهم بنو امية لعنهم الله
            وما صفاتهم بتصوري بأقل بشاعة من اليهود

            تعليق


            • #7
              كلمة يجب ان تقال
              احببت هنا ان اتقدم بالشكر والتقدير والعرفان الى صاحب المنتدى الكفيل (عليه السلام ) ومن ثم الى استاذي الكريم المفيد فبفضل الله اولاً ثم هو ثانياً اصبحت علاقتي بالقرآن افضل بكثير من السابق بفضل الختمات التي نقرأها واقرأه بإستمرار بعد ان كنت اقرأه قليلاً جداً واصبحت اتدبر القرآن جيداً واقف عند المعاني التي لاافهمها وابحث عن تفسيرها و اضعه بين ايديكم وهذه الاية التي شرحتها ما هي الا مثال ذلك وان لم افهمه اتي هنا لأتعلمه منكم وكلما اقرأ القرآن ادعوا لك استاذي فأمام الملأ اقدم لك شكري وتقديري وادعوا الله لك بالتوفيق والسداد وان يديم علينا هذا المنتدى المعطاء الذي بركاته تنهال علينا يومياً فتسهم في بناء انفسنا وتطويرها

              تعليق


              • #8


                بسم الله الرحمن الرحيم
                والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين

                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                الأخت الكريمة بنت الحسين..



                بارك الله بجهودكم القيّمة وحرصكم المستمر بتنوير القسم بكل ماهو رافع للايمان.. فزاد الله في مقامكم ورفع درجاتكم الى أعلى علّيين...

                تعليق


                • #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  اللهم صل على محمد وال بيت محمد
                  قال الفخر الرازيّ : وفي هذه الرؤيا أقوال ... ـ إلى أنْ قال : ـ والقول الثالث : قال سعيد بن المسيَّب : رأى رسول الله ( صلَّى الله عليه [ وآله ] وسلَّم ) بَني أُميَّة يَنْزُون على مِنبرِه نَزْوَ القِرَدة .. فساءَه ذلك . وهذا قول ابن عبّاس في رواية عطاء ( 1 ) .
                  وأخرج ابن مردويه عن الحسين بن علي ( عليه السلام ) : ( أنَّ رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) أصبح وهو مهموم ، فقيل : مالك ـ يا رسول الله ـ ؟! فقال : إنِّي أُريت في المنام كأنَّ بَني أُميَّة يتعاورون منبري هذا . فقيل : يا رسول الله ! لا تهتمَّ ؛ فإنَّها دنيا تنالهم . فأنزل الله : ( ... وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ ...
                  موفقة اختي بنت الحسين على الطرح المبارك

                  تعليق


                  • #10
                    اللهم اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X