إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ما لكم لا تبكون‏

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما لكم لا تبكون‏

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على محمّد وآله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين




    في أيام الذكرى تنبعث شجون المحبّين حاملة معها آهات الأزمان، وآلام الأحزان. فمهما كانت الذكرى سعيدة يعود الفكر إلى بيت الأحزان ومهما كانت المناسبة مفرحة ترجع العقول إلى بئر الأحزان، وأيما كانت البشرى فإن القلب يبقى شارداً حيث الهائم في الوديان.
    وكأن مذهبنا يختصر أحزان الكون منذ آدم حتى هذه الأيام، وكأنّ تراثنا يريد منّا أن نبقى مقيمين لمجالس العزاء.
    نعم هكذا يحكي واقع الإنسان منذ أن وجد على هذه الأرض.
    ومن لا يبكي فهو يخالف حقيقة الواقع ويهرب منه إلى الجهل والغفلة.
    فالبكاء ليس مطلباً سلوكياً يطهّر القلوب فقط وإنما ينطلق من معرفة سر العالم، حيث السر المستودع فيها.
    فلغير مصيبة الزهراء لا تبكوا على أحد.


  • #2
    الاخت الفاضلة عطر الولاية . احسنت واجدت على كتابة ونشر هذا الموضوع . اختي الكريمة قال الصادق (ع): إن الله تبارك وتعالى اطلع على الأرض فاختارنا واختار لنا شيعة ينصروننا ويفرحون لفرحنا ويحزنون لحزننا ويبذلون أموالهم وأنفسهم فينا أولئك منا والينا.
    وقال الصادق (ع): رحم الله شيعتنا خلقوا من فاضل طينتنا وعجنوا بماء ولايتنا يحزنون لحزننا ويفرحون لفرحنا .
    فلابد ان نجعل ايام الفرح فرحا وايام الحزن حزنا امتثالا لحكمهم واطاعة لامرهم . فقولكم الانف الذكر (
    فمهما كانت الذكرى سعيدة يعود الفكر إلى بيت الأحزان ومهما كانت المناسبة مفرحة ترجع العقول إلى بئر الأحزان) لايستقيم مع هذه الروايات أعلاه . والله العالم .
    جعل الله عملك هذا في ميزان حسناتك . ودمت في رعاية الله تعالى وحفظه .

    تعليق


    • #3
      احسنتم وبارك الله بكم

      تعليق


      • #4

        الاخت الفاضلة أم طاهر الشكر والتقديرلك على هذا المرورالعطر والتعليقة الطيبة . ودمت في رعاية الله تعالى وحفظه .

        تعليق

        عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
        يعمل...
        X