إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تفسير سورة النبأ

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تفسير سورة النبأ


    احياء امر اهل البيت صلوات الله عليهم
    بسـم الله الـرحمـن الـرحيـم
    والصلاة والسلام على محمد وال بيته الطيبين الطاهرين اليوم نتحدث سادتي الكرام (( عن النبأ العظيم)) وماهذا التسائل والختلاف في هذه الايه ومن هم الذين اخلفوا فيه واتمنى لكم خير الدارين......واليكم اولا التفسير


    تفسير سورة النبأ
    وهي مكية آياتها احدى واربعون




    بسم الله الرحمن الرحيم
    (عم يتساء‌لون عن النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون) قال: حدثني ابي عن الحسين بن خالد عن ابى الحسن الرضا (ع) في قوله " عم يتساء‌لون..الخ " قال قال امير المؤمنين (ع) ما لله نبأ اعظم مني وما لله آية اكبر مني، وقد عرض فضلي على الامم الماضية على اختلاف ألسنتها فلم تقر بفضلي وقوله (ألم نجعل الارض مهادا) قال يمهد فيها الانسان مهدا (والجبال اوتادا) اي اوتاد الارض (وجعلنا الليل لباسا) قال يلبس على النهار (وجعلنا سراجا وهاجا) قال الشمس المضيئة (وأنزلنا من المعصرات) قال من السحاب (ماء ثجاجا) قال صبا على صب (وجنات ألفافا) قال بساتين ملتفة الشجر (وفتحت السماء فكانت ابوابا) قال: تفتح ابواب الجنان (وسيرت الجبال فكانت سرابا) قال: تسير الجبال مثل السراب الذي يلمع في المفازة قوله (إن جهنم كانت مرصادا) قال قائمة (للطاغين مآبا) اي منزلا (لابثين فيها احقابا)
    _____________________


    (1) اقول: هذه الآية فيها إشعار بحركة الارض حيث سماها الله تعالى " مهادا " و " المهد " و " المهاد " موضع يهيأ للصبي وهو متحرك غالبا ومنه الحديث المعروف اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد.ج ز


    [402]


    قال: الاحقاب السنين والحقب ثمانون سنة والسنة ثلاثمائة وستون يوما واليوم كألف سنة مما تعدون، اخبرنا احمد بن ادريس عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد بن النضر بن سويد عن درست بن ابى منصور عن الاحول عن حمران بن اعين قال سألت ابا عبدالله (ع) عن قول الله (لابثين فيها احقابا لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا إلا حميما وغساقا) قال: هذه في الذين لا يخرجون من النار.
    وقال علي بن ابراهيم في قوله (لا يذوقون فيها بردا) قال: البرد النوم وقوله (إن للمتقين مفازا) قال: يفوزون قوله (وكواعب اترابا) قال جوار أتراب لاهل الجنة، وفي رواية ابى الجارود عن ابى جعفر (ع) في قوله: إن للمتقين مفازا، قال فهي الكرامات وقوله: وكواعب اترابا، اي الفتيات الناهدات، وقال علي بن ابراهيم في قوله (كأسا دهاقا) اي ممتلية (يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون) قال الروح ملك اعظم من جبرئيل وميكائيل وكان مع رسول الله صلى الله عليه وآله وهو مع الائمة عليهم السلام قوله (إنا انذرناكم عذابا قريبا) قال في النار وقال (يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا) قال ترابيا اي علويا، وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: المكنى امير المؤمنين ابوتراب......هذا من جانب التفسير ونذهب ايضا الى ماهو النباء العضيم..؟؟؟


    قال تعالى في محكم كتابه العزيز
    بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    ï´؟عَمَّ يَتَسَاءلُونَ / عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ / الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ / كَلَّا سَيَعْلَمُونَ / ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَï´¾
    ورد في كتب التفاسير ومجاميع روايات أهل البيت (ع) مجموعة من الروايات الدالة على فضائل أهل البيت (عليهم السلام) جاء في كتاب الكافي للشيخ الكليني: عن أبي حمزه ، عن أبي جعفر عليه السلام... قال: قلت له: جعلت فداك إن الشيعة يسألونك عن تفسير هذه الآية ï´؟ عَمَّ يَتَسَاءلُونَ / عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِï´¾
    قال: ذلك إلي إن شئت أخبرتهم وإن شئت لم اخبرهم، ثم قال: لكني أخبرك بتفسيرها، قلت: " عم يتساءلون " ؟
    قال: فقال: هي في أميرالمؤمنين صلوات الله عليه، كان أمير المؤمنين صلوات الله عليه يقول: ما لله عز وجل آية هي أكبر مني ولا لله من نبأ أعظم مني.
    وجاء في كتاب مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب: (قدس الله نفسه الزكية):
    في تفسير القطان عن وكيع، عن سفيان، عن السدي، عن عبد خير، عن علي بن أبي طالب قال: أقبل صخر بن حرب حتى جلس إلى رسول الله (ص) فقال يا محمد هذا الأمر بعدك لنا أم لمن قال يا صخر الأمر بعدي لمن هو بمنزلة هارون من موسى...
    قال: فأنزل الله تعالى ï´؟عَمَّ يَتَسَاءلُونَ / عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ / الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَï´¾ منهم المصدق بولايته وخلافته، ومنهم المكذب بهما،...
    ثم قال: ï´؟كَلَّاï´¾ ورد هو عليهم ï´؟سَيَعْلَمُونَï´¾ خلافته بعدك إنها حق ï´؟ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَï´¾ ، ويقول: يعرفون ولايته وخلافته إذ يسألون عنها في قبورهم فلا يبقى ميت في شرق ولا غرب ولا في بر ولا في بحر إلا ومنكر ونكير يسألانه عن الولاية لأمير المؤمنين بعد الموت يقولان للميت من ربك وما دينك ومن نبيك ومن إمامك.
    وجاء في تفسير القمي للعلامة الكبير علي بن إبراهيم القمي (قدس الله نفسه):
    بسم الله الرحمن الرحيم
    عم يتساءلون عن النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون) قال: حدثني أبي عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن الرضا (ع) في قوله " عم يتساءلون.. الخ "
    قال: قال أمير المؤمنين (ع): ما لله نبأ أعظم مني وما لله آية أكبر مني، ...
    وفي تفسير فرات الكوفي (رحمه الله):
    قال: حدثني جعفر بن محمد الفزاري قال: حدثنا محمد بن الحسين عن محمد بن حاتم: عن أبي حمزة الثمالي،...
    قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله تعالى: (عم يتساءلون عن النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون)
    فقال: كان علي بن أبي طالب عليه السلام يقول لأصحابه: أنا والله النبأ العظيم الذي اختلف في جميع الأمم بألسنتها، والله ما لله نبأ أعظم مني ولا لله آية أعظم مني.
    وجاء في كتاب الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل لآية الله العظمى الشيخ ناصر مكارم الشيرازي:


    الولاية والنبأ العظيم:
    ----------------------
    تقدم أن هناك عدة معان لل‍ " النبأ العظيم "، مثل: القيامة، القرآن، أصول الدين.. إلا أن القرائن الموجودة في مجموع آيات السورة تدعم تفسير " النبأ " ب‍ " المعاد " وترجحه على الجميع.
    ولكننا نجد في روايات أهل البيت (عليهم السلام) وفي بعض روايات أهل السنة أن " النبأ العظيم " بمعنى إمامة أمير المؤمنين علي (عليه السلام)، حيث كانت مثار جدال ونقاش بين جمع من المسلمين، وهناك من فسر " النبأ العظيم " بالولاية بشكل عام.


    وإليكم ثلاث روايات >---> على سبيل المثال لا الحصر:


    1 - ما روى الحافظ محمد بن مؤمن الشيرازي (أحد علماء السنة) عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال في تفسير عم يتساءلون عن النبأ العظيم: " ولاية علي يتساءلون عنها في قبورهم، فلا يبقى ميت في شرق ولا غرب ولا في بر ولا في بحر إلا ومنكر ونكير يسألانه عن ولاية أمير المؤمنين بعد الموت، يقولان للميت: " من ربك ؟ وما دينك ؟ ومن نبيك ؟ ومن إمامك ؟ "


    2 - وروي أن رجلا خرج يوم صفين من عسكر الشام وعليه سلاح وفوقه مصحف وهو يقرأ: عم يتساءلون عن النبأ العظيم فخرج له علي (عليه السلام)، فقال له: " أتعرف النبأ العظيم الذي هم فيه يختلفون " ؟ قال: لا. فقال له (عليه السلام): " أنا والله النبأ العظيم الذي فيه اختلفتم وعلى ولايته تنازعتم، وعن ولايتي رجعتم بعدما قبلتم، وببغيكم هلكتم بعدما بسيفي نجوتم، ويوم الغدير قد علمتم، ويوم القيامة تعلمون ما علمتم " .


    3 - روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال، " النبأ العظيم الولاية " .


    وللجمع بين مضمون ما تناولته الروايات وما جاء في تفسير النبأ العظيم بالمعاد، لابد من الانتباه إلى ما يلي:


    1 - " النبأ العظيم " كمفهوم قرآني - مثل سائر المفاهيم القرآنية - له من السعة ما يشمل كل ما ذكر من معان، وإذا كانت قرائن السورة تدل على أن المقصود منه " المعاد "، فهذا لا يمنع من أن تكون له مصاديق أخرى.


    2 - كما هو معلوم أن للقرآن بطونا مختلفة وظواهرا متعددة، وأدلة وقرائن الاستخراج مختلفة أيضا، وبعبارة أخرى: أن لمعاني آيات القرآن دلالات التزامية لا يعرفها إلا من غاص في بحر علمها ومعرفتها، ولا يكون ذلك إلا للخاصة من الناس. وليست الآية المذكورة منفردة في أن لها ظاهر وباطن دون بقية آيات القرآن، حيث أن الأحاديث والروايات الشريفة فسرت كثير من الآيات بمعان مختلفة، بعضها ما ينسجم مع ظاهر الآية، والبعض الآخر يشير إلى المعنى الباطن لها. ولابد من التأكيد على حقيقة خطيرة، وهي: لا يجوز قطعا بأن نضع للقرآن معنى باطنا بحسب رأينا وفهمنا، بل لابد من وجود قرائن وأدلة واضحة، أو بالاعتماد على تفاسير النبي (صلى الله عليه وآله) والأئمة (عليهم السلام) الصحيحة، لكي لا يكون وجود بطون للقرآن ذريعة بأيد المنحرفين والمتطرفين وذوي الأهواء ليفسروا القرآن بحسب ما يشتهون ويرغبون.


    المصادر
    --------------


    1- سورة النبأ / 1-5


    2- ج 1 - ص 207


    3- النبأ: 2.


    4- ج 2 - ص 276


    5- ج 2 - ص 401


    6- فرات بن إبراهيم الكوفي - ص 533 - 534


    7- ج 19 - ص 322 – 324


    8- رسالة الاعتقاد لأبي بكر محمد

    ياعلي صرنا الروافض مذ رفضنا حب عدوك ياعلي لبيك ياعلي
    https://youtu.be/B5J5A1lH-VM?t=27

    التعديل الأخير تم بواسطة روضة الزهراء; الساعة 17-01-2018, 05:44 PM.
    sigpic

    قال رسول الله (ص):

    (مَن سرَّ مؤمناً ، فقد سرّني ، ومن سرَّني فقد سرّ الله )



    صدق رسول الله
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X