إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تعرف على سبب تسمية النبي لفاطمة ب(مريم الكبرى)؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تعرف على سبب تسمية النبي لفاطمة ب(مريم الكبرى)؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ورد في كلامي مروي عن النبي الأكرم (صلى الله عليه واله) وصف الزهراء ب« مريم الكبرىr، فقد أقسم النبي مرارا أيمانا مغلظة ، وقال في فاطمة الزهراء سلام الله عليها «والله هي مريم الكبرى» .
    هذا ; مع أن النساء العابدات المطيعات الزاهدات كثيرات في الأمم السابقة ، وقد ذكر القرآن الكريم جملة منهن ومدحهن وأثنى عليهن ; إلا أن النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) لم يجعل الزهراء ( عليها السلام ) قرينة لواحدة منهن ، إلا ما كان من مريم (عليها السلام) ; لأنها منتخبة منتجبة مصطفاة من نساء العالمين ، ثم إنها موصوفة بالعصمة ، وإنها سيدة نساء العالمين وأفضلهن ، وقد أثنى عليها الله بعفة النفس والصفاء والاصطفاء ، وجعلها فردا كاملا في النوع النسواني في العالمين .
    وقد جعل النبي (صلى الله عليه وآله) الخاتم فاطمة أكبر وأكرم من مريم ، ولم يقل : أنها مريم ، بل قال : إنها مريم وزيادة ، فهي أكبر وأشرف وأفضل وأجلى وأقوى من مريم ، وسيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين ، وهذه الأفضلية والأشرفية لجامعيتها ، ولأنها أكمل في الملكات المحمودة والملكات المسعودة .
    ويحتمل في وجه ذلك ما قيل في معنى (مريم) بأنها العابدة، فيكون معنى الحديث أن فاطمة عليها السلام هي العابدة الكبرى، والله أعلم.

  • #2
    الأخ الكريم
    ( محب الامام علي )
    بارك الله تعالى فيكم على هذا الموضوع القيم
    وأقول مع هذه العظمة والمرتبة السامية التي منحتها السماء الى السيدة فاطمة عليها السلام
    ماذا فعل القوم بها فقد تواترت الروايات في صحاح القوم أن فاطمة ماتت وهي غاضبة وواجدة على أبي بكر وعمر ، كما جاء في صحيح البخاري ، فما أدري كيف تكون المعادلة .. إذا كان غضب فاطمة ، هو غضب الله ، وأن الله ليرضى لرضا فاطمة ، ويغضب لغضبها ، ثم تموت الزهراء ، وهي واجدة ـ غاضبة ـ على أبي بكر وعمر ، فالقرآن يقول بصراحة : إن الذي يحلل عليه غضب الله يكون من الهالكين : ( ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى ) .
    والعجيب أن هذه الأحاديث كلها موجودة في صحيح البخاري وفي كتب الصحاح الأخرى ، وكلها تؤكد أن الله ليرضى لرضا فاطمة ويغضب لغضبها .. وأن فاطمة ماتت وهي واجدة على أبي بكر و عمر ... ماتت ولم تكلمهما كلمة واحدة ... ماتت ودفنت في الليل ولم يحضر أبو بكر ولا عمر تجهيزها ولا الصلاة عليها .. وهذه قضية معروفة.









    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    تعليق

    يعمل...
    X