إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

البخاري وتحريفه وقصه حديث الكمال لرفع اسم خديجة وفاطمة (عليهما السلام ) !!!

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • البخاري وتحريفه وقصه حديث الكمال لرفع اسم خديجة وفاطمة (عليهما السلام ) !!!

    بسم الله الرحمن الرحيم . اللهم صل على محمد وال محمد

    لاشك ان المرء عندما يظهر للناس شيئا ويخفي عنهم شيئا أخر في داخل نفسه قد يظهر ذلك الشيء المخفي عن طريق فلتات لسانه وخصوصا عند اغضابه او عن طريق صفحات وجهه . ولكن قد يظهر الشيء المخفي عن طريق التتبع والقراءة اذا كان ما اخفاه الشخص قد كان موجودا في كتاب سابق ، وهذا ما يسمى بالتحريف في النص السابق عن طريق حذف وقص جزء منه تعصبا أو عنادا لجهة ما أو لمعتقد معين .
    وهذا هو الذي نريد ان نتكلم عنه في هذه المقالة .
    ونأخذ نموذجا ومصداقا على هذا الكلام المتقدم هو ما فعله البخاري في صحيحه حيث قام بقص وحذف جزء من الحديث المروي عن رسول الله (ص) : (كمل من الرجال كثير ، ولم يكمل من النساء إلّا أربع : آسية بنت مزاحم امرأة فرعون ، ومريم بنت عمران ، وخديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد ) .
    م/ البحث عن سند الحديث أعلاه :

    سؤال / حديث : ( كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا أربع ..) ؛ ما المقصود بالكمال هنا ؟ وهل هناك رجال كاملون في هذا الزمن ، أم فقط انتهى الكمال بعد العصر النبوي والصحابة ؟
    الجواب : الحمد لله .
    أولا : هذا الحديث رواه البخاري (3411) ، ومسلم (2431) وغيرهما من أصحاب السنن والمسانيد والمصنفات من طريق شُعْبَةَ بن الحجاج، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مُرَّةَ الهَمْدَانِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( كَمَلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ، وَلَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّسَاءِ: إِلَّا آسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ، وَمَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، وَإِنَّ فَضْلَ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ ).
    ورواه عن شعبة بن الحجاج - باللفظ السابق أو نحوه - جمعٌ من الثقات. ينظر : "المسند المصنف المعلل" (29/635)، "المسند الجامع" (11/451) .
    قد ورد الحديث بلفظ : (كمل من الرجال كثير ، ولم يكمل من النساء إلّا أربع : آسية بنت مزاحم امرأة فرعون ، ومريم بنت عمران ، وخديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد ) انتهى من "الكشف والبيان عن تفسير القرآن" للثعلبي (27/71) .
    وهذه رواية شاذة ضعيفة لمخالفتها لرواية الثقات من أصحاب شعبة بن الحجاج .
    وفي سندها : الحسين بن محمد بن فنجويه شيخ الثعلبي ، قال عنه الذهبي : " كَانَ ثقة ، صدوقًا ، كثير الرواية للمناكير". انتهى من "تاريخ الإسلام" (9/234) .
    فالصواب أن الحديث ليس فيه كلمة (أربع) ، وأن المستثنى من النساء هما فقط ( آسية امرأة فرعون ، ومريم بنت عمران ).

    ملاحظه : هل كلامه صحيح وصائب في قوله : ( فالصواب ان الحديث ليس فيه كلمة - أربع - ) . وهل هذه الرواية شاذة وضعيفة كما يقولون ؟؟؟ اذا سنبحث الرواية من حيث السند ( أي ننظر الى الرجال الذين ذكروا في الرواية وما الذي قالوه عنهم من حيث الجرح والتعديل ) ؟؟؟
    لاحظوا حديث الثعلبي الاتي الذي وقع في طريقه الحسين بن محمد بن فنجويه وانظروا الى قول الذهبي في جرحه هل هو مجروح به عند جميع العلماء ام انفرد به الذهبي وحده ؟؟؟ : الحديث أخرجه الثعلبي النيسابوري في تفسيره (الكشف والبيان : ج9/ ص128) قال : أخبرنا ابن فنجويه قال : حدّثنا القطيعي قال : حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدّثني عثمان بن أبي شيبة ، قال : حدّثنا محمد بن فضيل عن محمد بن عثمان عن زاذان عن علي قال : سألتْ خديجة النبىَّ (ص) عن ولدين ماتا في الجاهلية ، فقال رسول الله (ص) : هما في النار، قال : فلمّا رأى الكراهية في وجهها قال : لو رأيت مكانهما لأبغضتِهما ، قالت : يا رسول الله فولداي منك ؟ قال : في الجنة . قال رسول الله (ص) : إن المؤمنين وأولادهم في الجنة ، وإن المشركين وأولادهم في النار. ثم قرأ رسول الله (ص) : (والذين آمنوا واتّبعتهم ذرّيتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريّاتهم) .

    س/ ما حكم هذا الاسناد في تفسير الثعلبي؟
    ج/ أخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في زوائد المسند وغيره .
    * وجاء في حاشية مسند أحمد ط الرسالة (2/ 349) (2) إسناده ضعيف لجهالة محمد ين عثمان ، قال الذهبي في "الميزان" 3/642: لا يدرى من هو، فتشت عنه في أماكن، وله خبر منكر، ثم ساق هذا الحديث عن عبد الله بن أحمد بهذا الإسناد، * وقال ابن الجوزي في "جامع المسانيد"- كما في "كنز العمال" 2/ 512 : في إسناده محمد بن عثمان لا يقبل حديثه ، ولا يصح في تعذيب الأطفال حديث . وانظر "فتح الباري" 3/ 246- 247 .
    * وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (213) عن عثمان بن أبي شيبة ، بهذا الإسناد .
    * وأورده الهيثمي في "المجمع" 7/217 وقال : رواه عبد الله بن أحمد، وفيه محمد بن عثمان ولم أعرفه ، وبقية رجاله رجال الصحيح .انتهى .
    * وقال الألباني رحمه الله في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (12/ 641) :
    قلت: وهذا إسناد ضعيف ، رجاله ثقات ؛ غير محمد بن عثمان هذا ؛ فهو مجهول ؛ قال الذهبي :
    ((لا يدرى من هو؟ فتشت عنه في أماكن ، وله خبر منكر)) .
    ثم ساق له هذا الحديث. وعقب عليه الحافظ بقوله : (( قلت : والذي يظهر لي أنه هو الواسطي المتقدم )) .
    * قلت : هذا ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (7 / 438) ، وذلك مما لا يخرجه من الجهالة ، لما عرف من قاعدة ابن حبان في توثيق المجهولين .
    والحديث ؛ قال الهيثمي في ((المجمع)) (7 / 217) :
    ((رواه عبد الله بن أحمد، وفيه محمد بن عثمان، ولم أعرفه )) !

    م/ المراد من الكمال في هذا الحديث :
    * قال النووي : " والمُرَادُ هُنَا : التَّنَاهِي فِي جَمِيعِ الْفَضَائِلِ وَخِصَالِ الْبِرِّ وَالتَّقْوَى". انتهى من " شرح صحيح مسلم" (15/198) .
    * وقال الصنعاني : ( كمل من الرجال كثير) في الدين ، إذ هو الكمال الحقيقي ، ويقال : كمال المرء في سنة العلم والحق والعدل والصواب والصدق والأدب ، والكمال في هذه الخلال موجود في كثير من الرجال بفضل العقول وتفاوتها ". انتهى من "التنوير شرح الجامع الصغير" (8/239) .
    * وقال القرطبي : " ولا شك أن أكمل نوع الإنسان : الأنبياء ، ثم تليهم الأولياء ، ويعني بهم : الصديقين ، والشهداء ، والصالحين". انتهى من "المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم" (20/72).
    ولا شك أن هذه المرتبة من الكمال وصل لها الكثير من الرجال ، بخلاف النساء .
    فالرجال كان منهم الرسل والأنبياء ، وأعداد لا تحصى من الشهداء والصديقين والأولياء ، وكثير من هؤلاء بلغ الغاية في الكمال في هذه المراتب .
    بخلاف النساء ؛ فهن وإن كان فيهن صديقات وصالحات ؛ إلا أنه لم يبلغ منهن مرتبة الكمال فيها إلا أقل القليل .
    * قال الشيخ ابن باز مبينا معنى (الكمال) : " يعني في الصفات الإنسانية التي مدحها الله وأثنى على أهلها من: العلم ، والجود ، والاستقامة على دين الله ، والشجاعة في الحق ، وغير ذلك من الصفات العظيمة ، التي مدحها الله سبحانه ، وأثنى على أهلها ، أو رسوله صلى الله عليه وسلم ، ولكن أكمل الناس في ذلك هم الرسل عليهم الصلاة والسلام ، وأكملهم وأفضلهم هو خاتمهم وإمامهم: محمد صلى الله عليه وسلم " انتهى من "مجموع الفتاوى" (7/398). 
    م/ شرح الحديث :
    لا شك أن أمة محمد صلى الله عليه وسلم هي أفضل الأمم على الإطلاق ، فلا تخلو من وجود من بلغ درجة الكمال من الرجال والنساء ، ولا يبعد وجود هؤلاء في كل زمان ومكان ، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء .
    وليس ثمة ما يمنع من وجود الكُمّل من الرجال والنساء بعد عصر النبوة والصحابة، من أمثال التابعين وأتباعهم، وعلماء الأمة إلى يوم الناس هذا.
    ولذلك ذكر معظم شراح الحديث أن المراد من هذا الحديث : الأمم السابقة .
    قال القرطبي: " ولم يتعرض النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث لأحد من نساء زمانه ، إلا لعائشة خاصة ، فإنَّه فضلها على سائر النساء" انتهى من "المفهم" (20/73).
    وقال شيخ الإسلام : "يَعْنِي مِنْ نِسَاءِ الْأُمَمِ قَبْلَنَا" انتهى من "الجواب الصحيح" (2/350).
    وقال الحافظ ابن حجر: " فَالْمُرَادُ : مَنْ تقدمَ زمانَه ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ يَتَعَرَّضْ لِأَحَدٍ مِنْ نِسَاءِ زَمَانِهِ" انتهى من "فتح الباري" (6/447) ، وينظر" شرح النووي على مسلم" (15/199).
    وقال القاضي عياض : " وليس يشعر الحديث بأنه لم يكمل ، ولا يكمل ، ممن يكون في هذه الأمة غيرهما " انتهى من "إكمال المعلم" (7/440).
    وقال ابن كثير : " وَلَفْظُهُ يَقْتَضِي حَصْرَ الْكَمَالِ فِي النِّسَاءِ فِي مَرْيَمَ وَآسِيَةَ ، وَلَعَلَّ الْمُرَادَ بِذَلِكَ فِي زَمَانِهِمَا، فَإِنَّ كُلًّا مِنْهُمَا كَفَلَتْ نَبِيًّا فِي حَالِ صِغَرِهِ، فَآسِيَةُ كَفَلَتْ مُوسَى الْكَلِيمَ، وَمَرْيَمُ كَفَلَتْ وَلَدَهَا عَبْدَ اللَّهِ وَرَسُولَه.
    فَلَا يَنْفِي كَمَالَ غَيْرِهِمَا فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ، كَخَدِيجَةَ وَفَاطِمَةَ " انتهى من "البداية والنهاية" (2/431).
    وقال السيوطي: " (كمل من الرِّجَال كثير) أَي من الْأُمَم السَّابِقَة ، (وَلم يكمل من النِّسَاء إلا امْرَأَتَانِ) وَلَا يلْزم مِنْهُ انه لم يكمل من أمته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحد من النِّسَاء ، بل لهَذِهِ الْأمة مزية على غَيرهَا " انتهى من "شرح سنن ابن ماجه" (1/236).
    وقال الصنعاني : " "وليس في الاقتصار عليهما حصر للكمال فيهما ".
    انتهى من "التنوير شرح الجامع الصغير" (8/239).
    وللفائدة ينظر جواب السؤال : (7181) و(145623) .
    والحاصل :
    أن هذا الحديث لا يقتضي حصر الكمال بالسابقين فقط ، بل قد يكون في هذا الأمة سواء في العصور الغابرة أو فيمن بعدهم من يصل لدرجة الكمال ، من الرجال والنساء .
    والله أعلم .
    رواه البخاري (3411) ومسلم (2431)
    إنما سيق لبيان أفضيلة هؤلاء النساء على جميع نساء العالمين ، من السابقين واللاحقين ، وليس أفضليتهن على مَن سبقهن من النساء أو مَن كُنَّ في زمانهن فقط ، وذلك أنهن حُزْنَ من المزايا والخصال ما لم يجتمع لامرأة ، لا سابقة ولا لاحقة .
    فمريم بنت عمران هي الصديقة التي نفخ فيها الروح الأمين لتنجب واحدا من أولي العزم من الرسل ، وصفها الله عز وجل بقوله : ( وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ ) التحريم/12. وقال سبحانه وتعالى : ( وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ) آل عمران/42.
    وآسية امرأة فرعون قتلها فرعون شهيدة بعد أن سامها سوء العذاب ، وذلك لإيمانها برب موسى وهارون ، وضرب الله عز وجل بها المثل فقال سبحانه : ( وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ) التحريم/11.
    وأما خديجة وعائشة فخيار أمهات المؤمنين ، وزوجتا خير الخلق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في الدنيا ، وزوجتاه في الجنة أيضا .
    وأما فاطمة رضوان الله عليها ، فهي بنت النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، وهي سيدة نساء أهل الجنة .
    فأي فضل يمكن أن تحوزه امرأة بعد ذلك ، حتى تسامي الخيِّرات المذكورات في فضلهن ، وعالي مقامهن ؟!
    ويدل على أن مقصود الحديث هو تفضيل المذكورات في الحديث على سائر نساء الأرض حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ ابْنَةُ عِمْرَانَ وَخَيْرُ نِسَائِهَا خَدِيجَةُ ) . رواه البخاري (3432) ومسلم (2430) * وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ : مَرْيَمُ ابْنَةُ عِمْرَانَ ، وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ، وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ ) .
    رواه الترمذي (رقم/3878) وقال: حسن صحيح .
    * وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ :
    ( خَطَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ خُطُوطٍ ، قَالَ : تَدْرُونَ مَا هَذَا ؟ فَقَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَفْضَلُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ، وَآسِيَةُ بِنْتُ مُزَاحِمٍ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ ، وَمَرْيَمُ ابْنَةُ عِمْرَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُنَّ أَجْمَعِينَ )
    رواه أحمد في " المسند " (4/409) وصححه الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " (6/178) .
    * فالحديث الذي ذكره السائل حديث صحيح ، أخرجه الإمام أحمد في "فضائل الصحابة" (1331) ، والحاكم في المستدرك (4853) ، من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها
    أنها قال لِفَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" أَلَا أُبَشِّرُكَ ، أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " سَيِّدَاتُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَرْبَعٌ: مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ، وَآسِيَةُ ".
    والحديث صحيح ، وصححه الشيخ الألباني في "السلسلة الصحيحة" (3/411) فقال :" أخرجه الحاكم (3 / 185) وقال: " صحيح على شرط الشيخين ". ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا ". انتهى .


    والان وبعد اثبات صحة الحديث سندا ودلالة نرفق لكم هذه الوثيقة التي تبين التحريف والقص في حديث وكملت من النساء أربع :

    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	3 سلسلة تحريف كتب السنة.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	135.0 كيلوبايت 
الهوية:	861498
    الغاضري
    مشرف قسم نهج البلاغة وقسم شيعة اهل البيت
    التعديل الأخير تم بواسطة الغاضري; الساعة 01-02-2018, 03:03 PM.

  • #2
    الأخ الكريم
    ( العباس اكرمني )
    بارك الله بهذه الانامل المبدعة
    دائماً بالتألق والعطاء الفيّض
    وفقك الباري لكل الخير استاذي الغالي
    أبتهل الى الله ان يمدكم بنورهِ أبدا .









    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    تعليق


    • #3
      الاب الروحي والاستاذ الفاضل الرضــــــــــــــــا المحترم . شرفني مروركم الكريم الذي أنار وعطرالموضوع برائحة الورد والياسمين وزاده قيمة من الناحية العلمية . بالتوفيق والسداد الدائم ان شاء الله تعالى .

      تعليق


      • #4
        اللهم صلِ على محمد واله الطاهرين
        الاخ الفاضل بحث قيم وجزاك الله خير ووفقك لمرضاته

        دمت موفقا في بيان الحق واله وشكراً لك.
        ـــــ التوقيع ـــــ
        أين قاصم شوكة المعتدين، أين هادم أبنية الشرك والنفاق، أين مبيد أهل الفسوق
        و العصيان والطغيان،..
        أين مبيد العتاة والمردة، أين مستأصل أهل العناد
        والتضليل والالحاد، أين معز الاولياء ومذل الاعداء.

        تعليق


        • #5
          المشرف الفاضل والاستاذ القدير الهـــــــــــــــــــــــادي المحترم ما زاد البحث قيمة هو مروركم العطر واطلالتكم الكريمة وتعليقتكم المباركة على موضوعي المتواضع نورتم بتواجدكم الميمون . بالتوفيق والسداد الدائم ان شاء الله تعالى .

          تعليق

          المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
          حفظ-تلقائي
          Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
          x
          يعمل...
          X