إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مامعنى التوقيعات ، وهل كانت تصدر بخط الامام المهدي عليه السلام

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مامعنى التوقيعات ، وهل كانت تصدر بخط الامام المهدي عليه السلام

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين




    التوقيعات، هي عبارة عن رسائل صادرة من الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه) إجابة عن أسئلة توجه إليه عبر السفراء..
    شبه (الاستفتاء) في مصطلحنا اليوم، أو تصدر منه (عجل الله تعالى فرجه) ابتداءً لغرض ما.


    وأما عن الخط الذي كانت تخرج به تلك التوقيعات، فإن الروايات تقول:
    إنها تخرج بخط الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه) ولذلك تُعبر عن ذلك (خرج بخطه أو بخط صاحب الدار) وما شابه.


    ولكن الذي يظهر من روايات أخرى أنها كانت تخرج بنفس الخط الذي يخرج أيام الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) عندما كانت تُوجّه إليه اسئلة كتابية..


    وهذا يعني أن خط الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه) في تلك التوقيعات كان بنفس خط أبيه (عليه السلام).


    فقد روى الشيخ الطوسي (قدس سره):
    وكانت توقيعات صاحب الأمر (عليه السلام) تخرج على يدي عثمان بن سعيد وابنه أبي جعفر محمد بن عثمان..
    إلى شيعته وخواص أبيه أبي محمد (عليه السلام) بالأمر والنهي والأجوبة عما يسأل الشيعة عنه إذا احتاجت إلى السؤال فيه، بالخط الذي كان يخرج في حياة الحسن (عليه السلام).


    و روى في موضع آخر حول ما يتعلق بالسفير الثاني:
    وأنه كان يتولى هذا الأمر نحواً من خمسين سنة، يحمل الناس إليه أموالهم..
    ويخرج إليهم التوقيعات بالخط الذي كان يخرج في حياة الحسن (عليه السلام) إليهم بالمهمات في أمر الدين والدنيا..
    وفيما يسألونه من المسائل بالأجوبة العجيبة رضي الله عنه وأرضاه.


    وهذا في الحقيقة واحد من الترتيبات الفنية التي لها فائدة مزدوجة، ففي الوقت الذي سيطمئن من تصل إليه الرسائل تلك بصدورها من الإمام حقاً..


    هي تقطع الطريق على من تسوّل له نفسه بتزويرها، إذ الشيعة كانوا يعرفون خط الإمام العسكري (عليه السلام)..


    فلو خرجت التوقيعات بغير خطه (عليه السلام) لأمكن لأي مدّعٍ أنْ يأتي ببعض الرُقع والرسائل ويدّعي أنها صادرة من الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه)..


    وهكذا قد يكثر المدّعون، فتضيع الرسائل الصادرة حقاً منه (عجل الله تعالى فرجه)..


    فتضيع معها الكثير من الحقائق والأوامر التي لها دخل مباشر بعقيدة الناس..


    (كتنصيب السفراء مثلاً) أو تكاليفهم الشرعية (كالإجابة عن الأسئلة الفقهية الموجهة للسفراء)
    وغيرها من الغايات التي كانت تصدر لأجلها التوقيعات.


    وأما ما ورد في بعض التوقيعات من التعبير بأنها خرجت بخط الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه)، أمثال ما روي عن إسحاق بن يعقوب قال :


    سألت محمد بن عثمان العمري (رحمه الله) أن يوصل لي كتاباً قد سئلت فيه عن مسائل أشكلت علي..
    فورد التوقيع بخط مولانا صاحب الدار (عليه السلام)...


    فهذا يحتمل أمرين:


    الأول: إن بعض التوقيعات خرجت بخطه هو (عجل الله تعالى فرجه)، أي بغير خط أبيه العسكري (عليه السلام)..


    بعد أن اطمأن الناس بصدق السفراء الأربعة ووثاقتهم وعدم اتهامهم بالتزوير.


    الثاني: إن المقصود من خطه هو خط الإمام العسكري (عليه السلام) بعد أن تعارف الناس على ذلك.


  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد
    احسنتم وبارك الله بكم
    شكرا لكم كثيرا

    تعليق


    • #3
      كل الشكر لاختي الفاضله صدى المهدي للمرور العطر
      كحل الله اعينكم برؤية الحجه عليه السلام

      تعليق

      يعمل...
      X