إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تقييم المرأة بين التطفيف والمغالاة (ونظرة الإسلام العادلة )

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تقييم المرأة بين التطفيف والمغالاة (ونظرة الإسلام العادلة )

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد
    *************************
    لا يختلف إثنان في أن المرأة عانت ما عانت من الوان الشقاء وأصناف الهوان والعناء ... فقد كانت مهدورة الحق ومسترقة للرجل يستخدمها كيفما شاء لدرجة أن منحه العرف الجاهلي الحق في دفنها وهي لا تزال على قيد الحياة لتلفظ أنفاسها الاخيرة تحت التراب وترتقي روحها الى رب الأرباب شاكية ظلم الجاهلية الجهلاء وطغيانها ...
    كما كانت النظرة الى المرأة في العصور القديمة على أنها مخلوقٌ قاصرٌ منحطٌ تارةً وشيطانٌ يسوّل الخطيئة ويوحي بالشر تارة أخرى ومما رسخ هذه النظرة الظالمة للمرأة في المجتمع الكتب السماوية المحرفة فالتوراة مثلا قد وضحت رأيها في المرأة في الكلمات الآتية: درت أنا وقلبي لأعلم ولأبحث ولأطلب حكمة وعقلاً ولأعرف الشر أنه جهالة والحماقة أنها جنون فوجدت أمرّ من الموت المرأة التي هي شباك وقلبها شراك ويداها قيود.
    وأما في وجهة نظر المسيحية خلال العصور الوسطى فقد كانت تعد مخلوقاً شيطانياً دنساً يجب الابتعاد عنه. فقد جاء في كتاب تأريخ أخلاق اوربا:وكانوا يفرون من ظل النساء ويتأثمون من قربهن والاجتماع بهن وكانوا يعتقدون أن مصادفتهن في الطريق والتحدث اليهن ولو كُنَّ أمهات وأزواجاً أو شقيقات تحبط أعمالهم وجهودهم الروحية.
    ولم تكن المرأة في المجتمع العربي الجاهلي بأفضل حال فقد عانت من الظلم ما عانت هي الأخرى وقد لخص معاناتها الأستاذ الندوي في حياة المرأة في المجتمع العربي الجاهلي حيث قال:وكانت المرأة في المجتمع الجاهلي عرضة غبن وحيف تُؤكل حقوقها وتُبتز أموالها وتحرم من ارثها وتعضل بعد الطلاق أو وفاة الزوج من ان تنكح زوجاً ترضاه وتورث كما يورث المتاع أو الدابة وكانت المرأة في الجاهلية يطفف معها الكيل فيتمتع الرجل بحقوقه ولا تتمتع هي بحقوقها ومن المأكولات ما هو خالص للذكور ومحرم على الإناث وكان يسوغ للرجل ان يتزوج ما يشاء من النساء من غير تحديد. وقد بلغت كراهة البنات الى حدّ الوأد وكانوا يقتلون البنات بقسوة فقد يتأخر وأد المؤدة لسفر الوالد وشغله فلا يئدها الا وقد كبرت وصارت تعقل وكان بعضهم يلقي الانثى من شاهق.
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X