إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

1 رجب / سيرة الامام محمد الباقر (ع ) في ولادته الميمونة ......

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • 1 رجب / سيرة الامام محمد الباقر (ع ) في ولادته الميمونة ......

    بسم الله الرحمن الرحيم . اللهم صل على محمد وال محمد
    نبارك للعالم الاسلامي كافة ولشيعة اهل البيت خاصة وأخص بالذكر مراجع الدين العظام والائمة المعصومين (ع) لاسيما امام العصر والزمان الحجة ابن الحسن المهدي (ع) بذكرى ولادة الامام محمد الباقر (ع) .
    نتكلم في هذا اليوم المبارك بنبذة مختصرة من سيرة الامام محمد الباقر (ع) في ولادته الميمونة سائلا من الله تعالى ان يقبل الامام عملي هذا باحسن القبول ومن الله التوفيق .
    *** الولادة المباركة للامام الباقر(ع) :
    ولد الإمام الباقر عليه السلام في شهر رجب المبارك عام 57 هجرية ، وتلقفه أهل البيت بالتقبيل والسرور، إذ لطالما كانوا ينتظرون ولادته التي بشر بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منذ عشرات السنين.
    أمة الماجدة فاطمة بنت الامام الحسن المجتبى عليه السلام وقيل ام عبد الله، فأصبح عليه السلام ابن الخيرتين وعلوياً بين العلويين.
    روي في دعوات الراوندي عن الإمام محمد الباقر عليه السلام أنه قال : كانت أمي قاعدة عند جدار فتصدع الجدار وسمعنا هدة شديدة فقالت بيدها : لا وحق المصطفى ما أذن الله لك في السقوط ، فبقى معلقاً حتى جازته ، فتصدق عنها ابي عليه السلام بمائة دينار.

    *** ألقاب الامام الباقر (ع) :
    إسمه الشريف محمد، وكنيته أبو جعفر، والقابه الشريفة الباقر والشاكر والهادي، وأشهر القابه الباقر، وقد لقبه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم به كما ورد في رواية سفينة عن جابر بن عبد الله أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله يوشك أن تبقى حتى تلقى ولداً لي من الحسين عليه السلام يقال له محمد، يبقر علم الدين بقراً فاذا لقيته فاقرأه مني السلام.
    وروى الشيخ الصدوق عن عمروبن شمر قال: سألت جابر بن يزيد الجعفي فقلت له: ولم سمي الباقر باقراً؟ قال: لانه بقر العلم بقراً أي شقه شقاً وأظهره إظهاراً.

    *** إمامة الامام الباقر (ع) :
    ومن مزايا هذا الوليد الطاهر أنه ملتقى ورابط بين أسرة الإمام الحسين وأسرة الإمام الحسن ، فهو أول هاشمي علوي يولد من جهة الحسن والحسين عليهما السلام ، لأن أباه علي بن الحسين وأمه فاطمة بنت الحسن عليهم السلام ، فكان الباقر ملتقى الكرامات وآصرة علوية أثلج بولادته قلوب أهل البيت عليهم السلام فما أكرمه وما أعظمه.
    وروي أن الإمام السجاد عليه السلام قال لابنه الباقر عليه السلام : بني إني جعلتك خليفتي من بعدي لا يدعى فيما بيني و بينك أحد إلا قلده الله يوم القيامة طوقاً من نار.
    وروي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : إذا فارق الحسين الدنيا ، فالقائم بالامر بعده علي ابنه وهو الحجة والامام وسيخرج الله من صلب علي ابناً اسمه اسمي وعلمه علمي وحكمه حكمي ، وهو أشبه الناس إلي وهو الامام والحجة بعد أبيه.

    *** أقوال علماء السنة في مدح علم الامام الباقر (ع) :
    يقول ابن منظور: التبقر: التوسع في العلم والمال، وكان يقال لمحمد بن علي بن الحسين بن علي الباقر (رضوان الله عليهم)، لأنه بقر العلم وعرف أصله، واستنبط فرعه وتبقر في العلم.. 2. .
    ويقول الفيروز آبادي: والباقر محمد بن علي بن الحسين لتبحره في العلم.. 3.
    وقال ابن حجر الهيثمي في الصواعق المحرقة مع كثرة عناده ونصبه : (أبو جعفر محمد الباقر سمي بذلك من بقر الأرض أي شقها وأثار مخبآتها ومكانها فلذلك هو أظهر من مخبئآت كنوز المعارف وحقائق الأحكام واللطائف مالا يخفى الا على منطمس البصيرة أو فاسد الطوية والسريرة، ومن ثم قيل هو باقر العلم وجامعه وشاهر علمه ورافعه الخ).
    وقال ابن حجر: وارث علي بن الحسين من ولده ، عبادة وعلماً وزهادة : أبو جعفر محمد الباقر، سمي بذلك من بقر الأرض أي شقها وآثار مخبآتها ومكامنها ، فلذلك هو أظهر من مخبآت كنوز المعارف وحقائق الأحكام والحكم واللطائف ما لا يخفى إلا على منطمس البصيرة أو فاسد الطوية والسريرة، ومن ثم قيل فيه هو باقر العلم وجامعه، وشاهر علمه ورافعه، صفا قلبه، وزكا علمه وعمله، وطهرت نفسه، وشرف خلقه، وعمرت أوقاته بطاعة الله، وله من الرسوم في مقامات العارفين ما تكل عنه ألسنة الواصفين، وله كلمات كثيرة في السلوك والمعارف لا تحتملها هذه العجالة وكفاه شرفاً أن ابن المديني روى عن جابر أنه قال له ـ وهو صغير ـ: رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) يسلم عليك فقيل له : وكيف ذاك؟ قال: كنت جالساً عنده والحسين في حجره، وهو يداعبه فقال: يا جابر يولد له مولود اسمه علي إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ: ليقم سيد العابدين، فيقوم ولده ثم يولد له مولود اسمه محمد فإن أدركته يا جابر فأقرأه مني السلام .
    وقال سبط ابن الجوزي:
    روى عنه الأئمة: أبو حنيفة وغيره، قال أبو يوسف: قلت لأبي حنيفة:
    (لقيت محمد الباقر؟ فقال: نعم، وسألته يوماً فقلت له: أأراد الله المعاصي؟ فقال: أفيعصى قهراً؟ قال أبو حنيفة: فما رأيت جواباً أفحم منه. وقال عطاء: ما رأيت العلماء عند أحد أصغر علماً منهم عند أبي جعفر لقد رأيت الحكم عنده كأنه مغلوب ويعني بالحكم الحكم بن عيينة، وكان عالماً نبيلاً جليلاً في زمانه ...
    قال شمس الدين محمد بن طولون: أبو جعفر محمد بن زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)، الملقّب بالباقر، وهو والد جعفر الصادق رضي الله عنهما، كان الباقر عالماً، سيداً كبيراً، وإنما قيل له الباقر لأنه تبقّر في العلم، أي توسّع، والتبقير التوسيع، وفيه يقول الشاعر:
    يا باقر العلم لأهل التقى***وخير من لبّى على الأجبُل...
    قال علي بن محمد بن أحمد المالكي ـ المعروف بابن الصباغ ـ : وكان محمد بن علي بن الحسين (عليهم السلام) مع ما هو عليه من العلم والفضل والسؤدد والرياسة والإمامة، ظاهر الجود في الخاصة والعامة، ومشهور الكرم في الكافة، معروفاً بالفضل والإحسان مع كثرة عياله وتوسط حاله .

    *** من معاجزالامام الباقر (ع) :
    روى القطب الراوندي بسنده عن ابي بصير قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : أنا مولاك ومن شيعتك ضعيف ضرير إضمن لي الجنة ، قال : أولا أعطيك علامة الائمة ؟ قلت : وما عليك ان تجمعها لي؟ قال : وتحب ذلك ؟ قلت : كيف لا أحب فما زاد أن مسح على بصري فأبصرت جميع ما في السقيفة التي كان فيها جالساً (وفي رواية مختصر البصائر: فأبصرت جميع الأئمة عليهم السلام عنده) قال: يا أبا محمد مد بصرك فأنظر ماذا ترى بعينك.
    قال: فوالله ما أبصرت الا كلباً وخنزيراً وقرداً، قلت: ما هذا الخلق الممسوخ؟ قال: هذا الذي ترى هذا السواد الأعظم ، لو كشف الغطاء للناس ما نظر الشيعة إلى من خالفهم الا في هذه الصور، ثم قال : يا ابا محمد إن أحببت تركتك على حالك هكذا وحسابك على الله وإن أحببت ضمنت لك على الله الجنة ورددتك إلى حالتك الأولى؟
    قلت : لا حاجة لي إلى هذا الخلق المنكوس ، ردني فما للجنة عوض ، فمسح يده على عيني فرجعت كما كنت.

    *** من كرم الامام الباقر (ع) :
    تقول سلمى خادمة أبي جعفر الباقر: انه كان يدخل عليه بعض إخوانه فلا يخرجون من عنده حتى يطعمهم الطعام الطيب ويكسوهم في بعض الأحيان ويعطيهم الدراهم قالت: فكنت اكلمه في ذلك لكثرة عياله وتوسط حاله فيقول: (يا سلمى ما حسنة الدنيا إلا صلة الأخوان والمعارف) فكان يصل بالخمسمائة درهم وبالستمائة ألف درهم.

    *** من شهد وحلاوة كلام الامام الباقر (ع) - حكمه وأقواله - :
    الأولى/ قال عليه السلام: ما شيب شيء بشيء أحسن من حلم بعلم.
    الثانية/ قال عليه السلام: الكمال كل الكمال التفقه في الدين والصبر على النائبة وتقدير المعيشة.
    الثالثة/ قال عليه السلام: ثلاثة من مكارم الدنيا والآخرة: أن تعفو عمن ظلمك وتصل من قطعك وتحلم إذا جهل عليك.
    الرابعة/ سلاح اللئام قبيح الكلم.
    الخامسة/ إياك والكسل والضجر فإنهما مفتاح كل شر من كسل لم يؤد حقا ومن ضجر لم يصبر على حق.
    السادسة/ قال عليه السلام عالم ينتفع بعلمه أفضل من سبعين ألف عابد.
    السابعة/ عالم ينتفع بعلمه أفضل من سبعين ألف عابد.

    اللهم صل وسلم وزد وبارك على الامام محمد الباقر عليه السلام .

  • #2
    الاخ الفاضل العباس أكرمني . احسنتم واجدتم وسلمت اناملكم على نشر هذا الموضوع . وأسعد الله أيامكم بولادة الامام الزاهد العابد العالم الامام الباقر (ع) . جعل الله عملكم هذا في ميزان حسناتكم . ودمتم في رعاية الله تعالى وحفظه .

    تعليق


    • #3
      متباركين لكم الإمام محمد باقر(عليه السلام)
      شكرا لك أختي على الموضوع
      نسالكم الدعاء



      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X