إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بكاء النبي (ص) على ابنه ابراهيم عقيدة وسنة ......

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بكاء النبي (ص) على ابنه ابراهيم عقيدة وسنة ......

    بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطاهرين واللعنة الدائمة الابدية على أعدائهم أجمعين الى قيام يوم الدين .

    في مثل هذا اليوم 18 / رجب / سنة 10 للهجرة توفي ابراهيم عن عمر قارب سنة وعشرة أشهر . فننقل أحر التعازي الى حضرة رسول الله (ص) بوفاة ابنه ابراهيم (ع) .
    ونستغل هذه المناسبة الاليمة على قلب رسول الله (ص) وقلوب المؤمنين لكي نبين سنة من سنن سيد المرسلين وعقيدة من عقائد خاتم النبيين وهي سنة البكاء على الموتى وننقل هذه الرواية التي تبين وتصرح ان النبي (ص) لم ينهى عن البكاء ولكن نهى عما يصاحب البكاء من الجزع بموت عزيز . ونشاهد انه كيف بكى رسول الله (ص) على فقد ولده ابراهيم رحمه الله تعالى .
    أخرجه الضياء في " المختارة " ( 131 /1 ) من طريقين آخرين عن الضحاك به . فالسند حسن إن شاء الله تعالى .و قال الهيثمي في " المجمع " ( 3 / 13 ) تبعا للمنذري في " الترغيب "( 4 / 177 ) : " رواه البزار و رجاله ثقات " . و له شاهد يزداد به قوة ، أخرجه الحاكم ( 4 / 40 ) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عطاء عن جابر عن عبد الرحمن بن عوف قال :" أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيدي ، فانطلقت معه إلى إبراهيم ابنه ، و هو يجود بنفسه ، فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم في حجره حتى خرجت نفسه ، قال : فوضعه و بكى قال : فقلت : تبكي يا رسول الله ، و أنت تنهى عن البكاء ? قال : إني لم أنه عن البكاء ، و لكني نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين : صوت عند نغمة لهو و لعب و مزامير الشيطان ، و صوت عند مصيبة لطم وجوه و شق جيوب ، و هذه رحمة و من لا يرحم لا يرحم ، و لولا أنه وعد صادق ، و قول حق ، وأن يلحق أولنا بآخرنا لحزنا عليك حزنا أشد من هذا ، وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون ، تبكي العين ، و يحزن القلب ، و لا نقول ما يسخط الرب ".
    سكت عليه الحاكم و الذهبي ورجال إسناده ثقات .

    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم ياكريم .

  • #2
    ربي يجزاك خير الجزاء
    على هذا الاختيار الرائع المبارك
    الله يوفقكم لكل ويقضي حوائجكم للدنيا والأخرة

    تعليق


    • #3
      الاخت الفاضلة أم طاهر . أنرت الصفحة باطلالتك البهية وعطرت الموضوع بمرورك الكريم على موضوعي . بارك الله فيك ووفقك لكل خير ورزقك حسن العاقبة . ودمت في رعاية الله تعالى وحفظه .

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X