إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل تحب والديك وتحترمهما ((قصة جميلة جداا))

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل تحب والديك وتحترمهما ((قصة جميلة جداا))

    القصة قصيرة لكن رائعة وهادفة جداً وأتمنى أن تعجبك

    قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي, وكانت فكرة زوجتي

    حيث بادرتني بقولها: 'أعلم جيداً كم تحبها'...

    المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت

    أمي التي ترملت منذ 19 سنة,

    ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.

    في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: 'هل أنت بخير ؟ '

    لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها:

    'نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي '. قالت: 'نحن فقط؟! '

    فكرت قليلاً ثم قالت: 'أحب ذلك كثيراً'.

    في يوم الخميس وبعد العمل , مررت عليها وأخذتها, كنت مضطرب قليلاً,

    وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة.

    كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته.

    ابتسمت أمي كملاك وقالت:

    ' قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني, والجميع

    فرح, ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي'

    ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى,

    بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة.

    وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة:
    'كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير'.
    أجبتها: 'حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت يا أماه'.

    تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي, ولكن قصص

    قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل

    وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت:

    'أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى,ولكن على حسابي'. فقبلت يدها وودعتها '.

    بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها.

    وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها:

    'دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة, المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك.

    لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي......أحبك ياولدي '.

    في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة 'حب' أو 'أحبك'

    وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه.
    لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم ............. إمنحهم الوقت الذي يستحقونه ..
    فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لا تؤجل.

    بعد قراءة القصة تذكرت قصة احدهم سأل الامام زين العابدين عليه السلام في ايام الحج قال :

    أمي عجوز لا تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها

    ..وقد اخذتها الى الحج اكثر من سنة وانا احملها على اكتافي واطوف بها بيت الله .............. . أتراني قد أديت

    حقها ؟ ... فأجابه الامام عليه السلام : ولا بطلقة واحدة حين ولادتك .... تفعل هذا

    وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت وكنت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى

    لك الحياة'

    * * *
    * *.

    أتمنى أن أكون سبباً في تغيير بعض من قرأها طريقة تعامله مع أحد والديه أو كلاهما

  • #2
    قصة جدا جميلة و معبرة ......

    يجب على كل منا ان يحترم ويقدر والديه اشد تقدير واحترام فرضاء الله من رضاءهما....

    كما علينا ان نقتدي بالامام زين العابدين ( عليه السلام ) حيث انه كان لا يجلس مع امه على مائدة واحدة

    لانه يخاف ان يمد يده الى شيء ارادت امه ان تأكله .........

    تعليق


    • #3
      قصة مأثرة جدا ورائعة

      شكرا جزيلا لك

      نسألكم الدعاء
      sigpic

      تعليق


      • #4
        قصة جميلة جداً
        ومعبرة
        اسأل الله ان يوفقنا جميعاً لتأديه حقوق والدينا وان يرزقنا رضاهم
        شكراً لك اخ kerbalaa
        موفق ان شاء الله

        تعليق


        • #5
          الموضووع أعجبني مره اشكرر جميع المشاركين في هذ المجال الرائع.....

          تعليق


          • #6
            شكرا لك اخي kerbalaa على هذه القصه المؤثره جداً وان فيها اكبر عبره لكل الشباب اليوم ولا اقول البنات الان البنات دائما يميلون الى الام واقول الشباب لان اكثر الشباب اليوم لا يعرفون حق الام. رحم الله والدتك اخي kerbalaa وانا احس بك لاني افتقد والدتي رحمها الله منذ عام 2000 .وأسأل الله ان يوفق شبابنا وان يهديهم على امهاتهم ...وادامكم الله بحفظه ورعايته....

            تعليق


            • #7
              ولا تقل لهما افا ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما

              قال عليه الصلاة والسلام ( رحم الله امرئ اعان ولده على بره )
              القصة معبرة جدا وهدفها سامي جداا
              شكرا لكم

              تعليق

              المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
              حفظ-تلقائي
              Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
              x
              إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
              x
              يعمل...
              X