إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من آداب المجالس

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من آداب المجالس



    من آداب المجالس

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

    هل التجمع والتقارب افضل ام التقرب والتباعد؟
    حول أدب من آداب المجالس التي أهملها اليوم خاصة الناس فضلاً عن عامتهم ، من هذه الآداب :
    هو التجمع والتكتل والتقارب في المجلس وعدم التباعد فيه ،
    وهذا من حِكَم الشريعة في كثيرٍ من أحكامها الظاهرة ، والتي جاء التصريح بها في بعض الأحاديث الصحيحة ، فهناك مثلاً في صحيح مسلم حديث جابر بن سمرة – – : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم :
    دخل المسجد يوما فرآهم متفرقين حلقات حلقات ، فقال لهم : ( ما لي أراكم عزين ) ، ( ما لي أراكم عزين ) أي : متفرقين


    2-وأهم من هذا ما يرويه الإمام أحمد في كتابه المسند بالسند القوي عن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه ، قال :
    كنا إذا سافرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ونزلنا تفرقنا في الشعاب والوديان ، فسافرنا يوماً ونزلنا كما كنا ننزل ، فقال لهم عليه الصلاة والسلام :
    ( إنَّ تفرقكم في هذه الشعاب والوديان إنما هو من عمل الشيطان )
    قال : فكنا بعد ذلك إذا نزلنا في مكان اجتمعنا حتى لو جلسنا على بساط لوسعنا
    أين يتفرقون؟ هل في المسجد؟ لا.

    بل في الصحراء في البرية! كل طائفة أو جماعة ينتحون ناحية يتظللون بأشجارها وبسدرها ونحو ذلك، مع ذلك أنكر ذلك عليهم وقال:
    « إنما تفرقكم هذا من عمل الشيطان »،
    قال أبو ثعلبة :" فكنا بعد ذلك إذا نزلنا منزلاً اجتمعنا حتى لو جلسنا على بساط لوسعنا "؛ أين هذا؟ في الصحراء، فما بالكم في مجالس العلم.
    ولذلك فخلاف السنة تكبير الحلقة، وإنما تصغيرها ما أمكن ذلك، ولذلك فجلوسهم هكذا صفين فقط ويبقى هناك فراغ يمكن إملاؤه، هذا خلاف السنة.
    فنحن نذكر في هذه المناسبة دائماً وأبداً أن مثل هذا التوجيه من النبي صلى الله علية وسلم ، ومثل هذا الاهتمام بتجميع المسلمين في أبدانهم وفي أشخاصهم،

    لم يكن ذلك من باب الاهتمام بالظاهر فقط دون إصلاح الباطن، ذلك لأنه من المقرر شرعاً أن إصلاح الظاهر يساعد على إصلاح الباطن، وهذا صريح في قوله عليه الصلاة والسلام المعروف:
    « ألا وإن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب ».
    ونحن نقول فى مثل هذا الموضوع :


    كما أن صلاح الجسم من الناحية المادية والصحية البدنية يتعلق بصلاح القلب وصحته، فإذا كان القلب في جسد صاحبه سليماً، فلا يمكن أن يكون الجسد إلا سليماً، والعكس بالعكس؛

    إذا فسد القلب مرض الجسد، هكذا يقول نبينا صلوات الله وسلامه عليه، مذكراً لنا بوجوب الاهتمام في إصلاح الظاهر؛ لأن هذا الإصلاح يكون -أولاً- دليلاً على صلاح الباطن، ثم يكون هناك تعاون بين الظاهر والباطن، وكما أقول دائماً وأبداً:


    هذا الحديث يعطينا عن خاطرة أو فكرة سبقت في أذهان بعض الفلاسفة قديماً، ولم يستطيعوا حتى اليوم أن يحققوها فعلاً، وهي ما يسمونها بالحركة الدائمة، مثلاً:
    مجرد أن تضغط زر التيار يستمر مرور التيار إلى ما شاء الله بدون أن ينقطع إلا إذا أحببت أن تقطعها، أو سيارة -مثلاً- إذا حركتها تستمر بدون أي قوة! حركة دائمة منها من ذاتها، هذا خيال!
    لكنه حقيقة فيما يتعلق بصلاح الباطن والظاهر، فصلاح الباطن يؤثر في صلاح الظاهر، وصلاح الظاهر يؤثر في صلاح الباطن، والدليل لماذا أمر النبي صلى الله علية وسلم
    في الاجتماع في حلقات الذكر -كما قلنا آنفاً- في قوله عليه السلام: « ما لي أراكم عزين »
    وفي قوله الآخر:

    « إنما تفرقكم هذا من عمل الشيطان »،
    وأكثر من ذلك قوله عليه السلام حينما كانت تقام الصلاة فلا يكبر حتى يأمر بتسوية الصفوف، ويقول لهم:
    « لتسوون صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم »
    إذاًَ الاختلاف في الصفوف يؤدي إلى الاختلاف في القلوب، والاستواء في الصفوف يؤدي إلى استواء القلوب وتحببها وتجمعها ونحو ذلك، لهذا كان عليه السلام يهتم بإصلاح الظاهر وإصلاح البدن، وقديماً قالوا:
    صلاح الأبدان كصلاح الأديان، فكل منهما مرتبط مع الآخر.
    أنتم تعلمون أن النبي صلى الله علية وسلم يأمر المسلم الذي أصابه مرض ما أن يتداوى، حيث قال عليه الصلاة والسلام:

    « تداووا عباد الله، فإن الله لم ينزل داءً إلا وأنزل له دواء »
    زاد في حديث آخر:
    « علمه من علمه وجهله من جهله »
    أي يجب العناية بالأمرين معاً، وليس كما يزعم بعض الجهلة:
    يا أخي! العبرة بما في القلوب،

    إذا قيل له: لماذا لا تصلي؟
    لماذا لا تقوم بواجبك الشرعي؟
    يقول لك: العبرة بما في القلوب، أنا والحمد لله لا أضر أحداً، ولا أغش أحداً، ولا، ولا إلخ،
    وهذا كذاب، الشيطان دلس عليه، هو يقول:
    لا يغش أحداً، وأول من غش هو نفسه؛ لأنه عصى ربه، فكيف يمكن أن يكون سليم القلب وهو لا يطيع الله عز وجل على الأقل فيما فرضه الله عليه.
    هذه كلمة موجزة بين يدي التضام في حلقات العلم، لابد منها أن تكون على بال منكم، حتى تأتمروا أولاً بأوامر الرسول صلى الله علية وسلم
    ، وحتى تتذكروا هذه الحقيقة:
    أن صلاح الباطن لا يغني عن صلاح الظاهر، صلاح الأبدان لا يغني عن صلاح الأديان،
    وصلاح الأديان -إذا صح التعبير بالجمع- لا يغني عن صلاح الأبدان.
    اللهم ماصلح بواطننا وظواهرنا

    والحمد لله رب العالمين

  • #2




    سراج منير


    « إنما تفرقكم هذا من عمل الشيطان »،
    وأكثر من ذلك قوله عليه السلام حينما كانت تقام الصلاة فلا يكبر حتى يأمر بتسوية الصفوف، ويقول لهم:
    « لتسوون صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم »
    إذاًَ الاختلاف في الصفوف يؤدي إلى الاختلاف في القلوب، والاستواء في الصفوف يؤدي إلى استواء القلوب وتحببها وتجمعها ونحو ذلك، لهذا كان عليه السلام يهتم بإصلاح الظاهر وإصلاح البدن، وقديماً قالوا:
    صلاح الأبدان كصلاح الأديان، فكل منهما مرتبط مع الآخر.




    الظاهر من هذه الاحاديث التي سردتها عن النبي صلى الله عليه وآله
    السؤال هذا الرسول بين ظهرانيهم إذا ختلفت صقوفهم يؤدي الى اختلاف قلوبهم
    ونحن عندما ننظر الى سيرة الصحابية
    بعد النبي صلى الله عليه وآله
    بعضهم قتل بعض الاخر وبعضهم كفر البعض الاخر
    وكان كل فريق يعتقد أن الآخر مخالف بمخالفته لله
    ولرسوله ؛ بدعواه أن ما عليه أهل مذهبه هو الحق ، وما خالفهم فيه غيرهم باطل
    كل واحد منهم كان يستحل دم الصحابي الاخر
    ( السؤال ) الذي اعتقد أنك أعجر من ان تجاوب عليه
    كيف تعامل الصحابة القاتل والمقتول









    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
      اخى لايسعنا فى هذا المقام الا ان نقول ولا تذر وازرة وزر اخرى وتلك امة قد خلت لها ما كسبت وعليها ما كتسبت
      مالنا نحن والاختلاف فيجمعنا الاتفاق على كتاب ربنا وسنة نبينا
      تركت فيكم ما ان تمسكتم بة لن تضلوا بعدى ابدا كتاب الله وسنتى

      والسلام على من اتبع الهدى

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة سراج منير مشاهدة المشاركة
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
        اخى لايسعنا فى هذا المقام الا ان نقول ولا تذر وازرة وزر اخرى وتلك امة قد خلت لها ما كسبت وعليها ما كتسبت
        مالنا نحن والاختلاف فيجمعنا الاتفاق على كتاب ربنا وسنة نبينا
        تركت فيكم ما ان تمسكتم بة لن تضلوا بعدى ابدا كتاب الله وسنتى

        والسلام على من اتبع الهدى

        ضيفنا الكريم السلام عليكم
        حبيبي اكرر وأقول : خير الكلام ما قل ودل
        هنا أقول : تثبت صحة هذا الحديث كتاب الله وسنتي
        اتحداك وكل بني سلف ان تثبتوا صحة هذا الحديث اولاً
        ثانياً : شيوخك ابو بكر فقد أحرقوا سنة النبي كما في صحاحكم
        ثالثاً سيدك عمر رد سنة النبي صلى الله عليه وآله
        وقد قال عمر بن الخطاب بصريح اللفظ: «حسبنا كتاب الله يكفينا». وهو رد صريح على رسول الله صلى الله عليه وآله وارزاد على رسول الله راد على الله كما لا يخفى .
        ننتظر الرد العلمي ( السلام على من اتبع الهدى )
        إن شاء الله لا تذهب بها عريضه









        ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
        فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

        فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
        وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
        كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

        تعليق

        عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
        يعمل...
        X