إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

-هل هناك ارتباط بين الظاهر والباطن ؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • -هل هناك ارتباط بين الظاهر والباطن ؟


    -هل هناك ارتباط بين الظاهر والباطن ؟


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

    كثير من الناس يجهلون أن هناك ارتباطاً وثيقاً جداً بين ظاهر الإنسان وباطنه ، وهذا الارتباط الوثيق ، مما توافرت كثير من أحاديث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في الدلالة عليها ، ولعلكم تعلمون العبارة التي تُذكر في كثير من الكتب :
    الظاهر عنوان الباطن ،
    وهذا الذي أشار إليه الشاعر قديماً حين قال :
    و مهما تكن عند امرئ من خليقةٍ وإنْ خالها تخفى على الناس تعلم

    فلا بد ما يكون هناك ارتباط بين الظاهر وبين الباطن ، لذلك عـُنـِيَ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عنايةً بالغةً في إصلاح ظواهر المسلمين فضلاً عن باطنهم ، فهو عليه السلام كما جاء بإصلاح القلوب والبواطن ،
    كذلك جاء بإصلاح الأجساد و الظواهر معاً
    ، فليس الأمر فقط كما يقول كثير من الناس : العبرة بما في الباطن ، نعم ، العبرة بما في الباطن ، لكن ذلك لا يستلزم عدم العناية بالظاهر ،

    2-ولهذا قال عليه الصلاة والسلام حينما رأى ذلك الرجل أو سمع ذلك الرجل يقول – والرسول عليه السلام يعظ الناس على طاعة الله وإتباع كتابه ، قام ذلك الرجل ليقول له - : ما شاء الله وشئت يا رسول الله ، فغضب عليه السلام غضباً شديداً ، وقال :
    ( قل : ما شاء الله وحده )
    ، ( ما شاء الله وحده ) ،
    هذا لفظٌ ظاهر ، ظهر من لسان ذلك الصحابي خطأً منه ، لكن هذا الظاهر خلاف باطنه يقيناً ، لأن باطنه كان عامراً بالإيمان بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم ،
    ولكنه لما أخطأ في اللفظ لم يسكت الرسول عليه السلام عنه ، بل أصلح له عبارته وقال له :

    ( قل : ما شاء الله وحده )

    رسول الله صلى الله عليه و سلم يعلم يقيناً أن هذا الرجل ما قصد ما دل عليه لفظه ، لفظه دل على أنه جعل الرسول شريكاً مع الله في إرادته تبارك وتعالى ، لكن هذا الصحابي يعلم أن مشيئة الله تبارك وتعالى قبل كل شيء وفوق كل شيء ، لأنه يقرأ في القرآن الكريم :
    ) وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين (
    ولا أحد يظن أن ذلك الصحابي يجهل هذه الحقيقة ، لكن أخطأه لسانه ، أخطأه لسانه ، لكن الرسول عليه السلام أصلحه إياه وَدَلَّهُ على ما يقول , قال له :
    ( قل : ما شاء الله وحده ) ، وفي رواية أخرى : ( ما شاء الله ثم شئت )

    3- ، و لكني قبل أن أنهيها أرى نفسي مضطراً أن أذكر بحديث آخر فقط ، لما فيه من الروعة في اهتمام الرسول صلوات الله وسلامه عليه في إصلاح تعابير الناس وظواهرهم ، ألا وهو قوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم :
    ( لا يقولن أحدكم : خَبُثَتْ نفسي ) ،
    ( لا يقولن أحدكم : خَبُثَتْ نفسي ، ولكن : لَقِسَتْ )
    ما معنى : ( لقست ) ؟
    في اللغة يساوي : ( خَبُثَتْ ) ، ( لقست ) لغة بمعنى : ( خَبُثَتْ ) ،
    لكن كلمة : الخبيثة ، خبيثة , فما أرادها الرسول عليه السلام ، أن يتلفظ بها المسلم ، حينما يجد في نفسه شيء من هذه الخباثة بلفظة : ( الخبث )
    ، و إنما عدل به عنها إلى لفظة : ( لَقِسَ ) ،
    وهذه اللفظة بطبيعة الحال علمها لكم سيد العرب والعجم هو علمكموها ، وقال :
    ( لا يقولن أحدكم : خَبُثَتْ نفسي ، ولكن : لقست )
    هذا في تأدب المسلم مع نفسه ، لأنه مسلم ، فما بالك بالتأدب مع الله ومع نبيه عليه الصلاة والسلام ؟!
    فبالأحرى أن يتأدب المسلم مع الله ثم مع رسوله صلى الله عليه وسلم
    فلا يأتي بعبارة قد تمس مقام النبوة أو مقام الرسالة ، ،

    اذن الظاهرعنوان الباطن، وإلى هذه الحقيقة أشار النبى صلَّى الله عليه وعلى آله سلم حينما قال في الحديث الصحيح في البخارى وغيره ، من حديث النعمان بن بشير رضى الله عنهما قال : قال رسول الله صلّىَ الله عليه وآله سلم:
    " الحلال بين ، والحرام بين ، وبينهما أمور مشتبهات ، لا يعلمها كثير من الناس ،
    فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام ، كراع يرعى حول الحمى ، يوشك أن يواقعه ،
    ألا وإن لكل ملك حمى ، ألا وإن حمى الله تعالى في أرضه محارمه ، -الشاهد فيما يأتى- ألا وإن في الجسد مضغة ، إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب ".
    ومما لا شك فيه أن المجتمع مؤلف من أفراد ،

    فهذا المجتمع ينبغى أن يكون كما جاء في الحديث الصحيح أيضا كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضوا تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ،
    وإذا كان المجتمع الإسلامى مجتمعا واحدا مؤلف من مجموعة من الأفراد وكان هؤلاء الأفراد يعنون بإصلاح بواطنهم كما يعنون بإصلاح ظواهرهم ، فسيكون نتيجة الأمر المجتمع صالحا ظاهرا وباطنا ألا وإن في الجسد مضغة ، إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب ،
    إذن كما يجب إصلاح الظاهر يجب أيضا إصلاح الباطن ، وكل من الإصلاحين يساعد في الإصلاح الآخر ،
    ، إذا صلح القلب صلح الجسد وإذا صلح الجسد صلح القلب ،
    إذن فيه تناغم بين الجسد وبين المضغة إفساداً وإصلاحاً ،

    واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

  • #2
    سراج منير


    هذا في تأدب المسلم مع نفسه ، لأنه مسلم ، فما بالك بالتأدب مع الله ومع نبيه عليه الصلاة والسلام ؟!
    فبالأحرى أن يتأدب المسلم مع الله ثم مع رسوله صلى الله عليه وسلم
    فلا يأتي بعبارة قد تمس مقام النبوة أو مقام الرسالة ، ،




    أخي الكريم السؤال لك هل
    تأدب عـــــــــــــــــــمر الخطاب مع الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله
    لما أراد الرسول الأعظم أن يكتب وصيته وتوجيهاته النهائية وهو على فراش الموت، تدخل عمر بن الخطاب، فقال للحاضرين: (إن المرض قد اشتد برسول الله، أو أن الرسول يهجر - أي لا يعي ما يقول - وعندكم القرآن (حسبنا كتاب الله)









    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
      اخى علينا بكتاب الله تعالى وسنة رسولة المطهرة تسعنا جميعا ويسعنا قول ربنا جلا وعلا تلك امة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم
      مالنا والاختلاف وقد قال صلى الله علية وسلم مالى اراكم عزين وقال ان تفرقكم هذا من الشيطان فعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا
      ولتنظر نفسا ما قدمت لغدا
      والحمد لله رب العالمين

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة سراج منير مشاهدة المشاركة
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
        اخى علينا بكتاب الله تعالى وسنة رسولة المطهرة تسعنا جميعا ويسعنا قول ربنا جلا وعلا تلك امة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم
        مالنا والاختلاف وقد قال صلى الله علية وسلم مالى اراكم عزين وقال ان تفرقكم هذا من الشيطان فعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا
        ولتنظر نفسا ما قدمت لغدا
        والحمد لله رب العالمين



        عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
        حبيبي سراج لا تكون مثل النعامة تدس رأسها في التراب انت قلت





        هذا في تأدب المسلم مع نفسه ، لأنه مسلم ، فما بالك بالتأدب مع الله ومع نبيه عليه الصلاة والسلام ؟!
        فبالأحرى أن يتأدب المسلم مع الله ثم مع رسوله صلى الله عليه وسلم
        فلا يأتي بعبارة قد تمس مقام النبوة أو مقام الرسالة ، ،



        هل
        تأدب عـــــــــــــــــــمر الخطاب مع الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله
        لما أراد الرسول الأعظم أن يكتب وصيته وتوجيهاته النهائية وهو على فراش الموت، تدخل عمر بن الخطاب، فقال للحاضرين: (إن المرض قد اشتد برسول الله، أو أن الرسول يهجر - أي لا يعي ما يقول - وعندكم القرآن (حسبنا كتاب الله)
        أجب بدون عواطف ولا مواعظ









        ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
        فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

        فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
        وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
        كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

        تعليق

        عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
        يعمل...
        X