إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل الرسل يأتون صغائر الذنوب؟.

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل الرسل يأتون صغائر الذنوب؟.



    هل الرسل يأتون صغائر الذنوب؟.

    الحمد لله رب العالمين

    اولا لابد ان نعلم أن العصمة المقطوع بها للأنبياء أو الرسل؟ إنما هي: أولاً: العصمة في تبليغ الدعوة.
    وثانياً: العصمة عن الوقوع في الذنوب الكبائر وهم يعلمونها.
    أما أن يقعوا في صغيرة من الصغائر التي لا يترتب من ورائها إلا انتفاء الكمال المطلق؛ فهذا لا بأس من أن يقع شيء من ذلك من الأنبياء والرسل، وذلك ليبقى مستقراً في قلوب المؤمنين أن الكمال المطلق لله رب العالمين وحده لا شريك له.

    والقرآن في إثبات هذه الحقيقة فيه كثير من النصوص والأدلة في غير ما نبي أو رسول،

    فقصة آدم عليه السلام في نهي رب العالمين إياه عن أكل الشجرة، وقول رب العالمين: ﴿ وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى ﴾
    وقول أيضاً القرآن الكريم بالنسبة نبينا عليه الصلاة والسلام: ﴿ عَبَسَ وَتَوَلَّى ﴾ وقوله: ﴿ عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ ﴾
    هذا كله يدل على أن النبي ممكن أن يتعرض لما لا يليق بمقام نبوته من هذه الصغائر، لكن هل هذا يعيبهم؟
    الجواب: لا؛ لأن هذا مقتضى البشرية.

    كما نقول: هل يعيب النبي والرسول أن يتعرض لما يتعرض له الناس عامةً من مثل السهو والنسيان؟ نقول: لا؛ لا مانع من أن يتعرض أحد الرسل والأنبياء لمثل هذا؛ لأنه لا يمس بمقام الدعوة التي أرسل بها إلى الناس كافة.

    فقوله عليه السلام فيما أخرجه الشيخان من حديث عبد الله بن مسعود رضى الله عنة حينما صلى بهم صلاة الظهر خمس ركعات، فلما سلم قالوا له: صليت خمساً، فسجد سجدتي السهو، ثم قال عليه السلام:

    « إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون، فإذا نسيت فذكروني »

    فلا يضر مقام النبوة والرسالة أن يقع منهم مما الأكمل ألا يقع، لكن الكمال المطلق لله عز وجل، الأكمل ألا ينسى الرسول عليه السلام، لكن حكمة الله عز وجل اقتضت أن ينسى الرسول، لكن هذا النسيان لا يمس الدعوة؛ لأنه لا ينسى ما يتعلق بالدعوة، ولذلك يشير ربنا عز وجل إلى هذه الحقيقة بقوله تعالى:
    ﴿ سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى * إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ﴾
    إلا ما شاء من أن تنسى آية قد بلغتها الناس، أي: أديت الرسالة، وبلغت الأمانة
    فممكن أن يعرض للرسول علية السلام بعد هذا التبليغ الواجب عليه أن ينسى شيئاً مما بلغه، كما جاء في صحيح البخاري:

    "أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم دخل المسجد يوماً فسمع رجلاً يتلو القرآن"، فقال:
    « رحم الله فلاناً، لقد ذكرني آية كنت أُنسيتها »

    فنسيان الرسول عليه السلام لمثل هذه الآية لا يضره فيما يتعلق بدعوته؛ لأنه قد بلغها، ولذلك استطاع ذلك الرجل أن يقرأها، فلما قرأها الرجل تذكرها الرسول عليه السلام، فمثل هذا النسيان لا يضره.
    كذلك وقوع بعض الأنبياء والرسل في شيء من الصغائر لا يضرهم؛ لأنه لا ينفر المدعوين عن دعوته، بخلاف الوقوع في الكبائر، ولذلك فهم منزهون عنها دون الصغائر.
    ان فى ذلك لذكرى لمن كان لة قلب
    والحمد لله رب العالمين

  • #2
    الاخ سراج منير . السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته . العجب كل العجب على كل من يفسر القران برأيه وهو لايعلم ماذا يقول !!! أخي الكريم ان معنى الايتان : (سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى* إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ) سورة الأعلى / الأية : 6 - 7 . هو التالي :


    قوله تعالى: " سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله إنه يعلم الجهر وما يخفى " قال في المفردات: والقراءة ضم الحروف والكلمات بعضها إلى بعض في الترتيل، وليس يقال ذلك لكل جمع لا يقال: قرأت القوم إذا جمعتهم، ويدل على ذلك أنه لا يقال للحرف الواحد إذا تفوه به قراءة، انتهى، وقال في المجمع: والأقراء أخذ القراءة على القارئ بالاستماع لتقويم الزلل، والقاري التالي. انتهى.
    وليس إقراؤه تعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلمالقرآن مثل إقراء بعضنا بعضا باستماع المقري لما يقرؤه القاري واصلاح ما لا يحسنه أو يغلط فيه فلم يعهد من النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يقرء شيئا من القرآن فلا يحسنه أو يغلط فيه عن نسيان للوحي ثم يقرء فيصلح بل المراد تمكينه من قراءة القرآن كما أنزل من غير أن يغيره بزيادة أو نقص أو تحريف بسبب النسيان.
    فقوله: " سنقرئك فلا تنسى " وعد منه لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن يمكنه من العلمبالقرآن وحفظه على ما أنزل بحيث يرتفع عنه النسيان فيقرؤه كما أنزل وهو الملاك في تبليغ الوحي كما أوحي إليه.

    وقوله : " إلا ما شاء الله " استثناء مفيد لبقاء القدرة الإلهية على اطلاقها وأن هذه العطية وهي الأقراء بحيث لا تنسى لا ينقطع عنه سبحانه بالاعطاء بحيث لا يقدر بعد على انسائك بل هو باق على اطلاق قدرته له أن يشاء انساءك متى شاء وان كان لا يشاء ذلك فهو نظير الاستثناء الذي في قوله: " واما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض الا ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ " هود: 108 وقد تقدم توضيحه.
    وليس المراد بالاستثناء اخراج بعض افراد النسيان من عموم النفي والمعنى سنقرئك فلا تنسى شيئا الا ما شاء الله أن تنساه وذلك أن كل انسان على هذه الحال يحفظ أشياء وينسى أشياء فلا معنى لاختصاصه بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم بلحن الامتنان مع كونه مشتركا بينه وبين غيره فالوجه ما قدمناه .
    تفسير الميزان / السيد الطباطبائي / ج 20/ الصفحة 266.
    التعديل الأخير تم بواسطة خادم الكفيل; الساعة 15-05-2018, 10:52 AM.

    تعليق


    • #3


      ان الحمد لله
      خير الكلام ماقل ودل
      من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت ".

      " رحم الله امرءا قال خيرا فغنم، أو سكت فسلم ".

      يا لسان قل خيرا تغنم، واسكت عن شر تسلم، فإنك إن لا تفعل تندم.

      بيان عن هذا القيل
      قولة تعالى : { سَنُقْرِئُكَ } أي: يا محمد { فَلا تَنْسَى } أي فتحفظ؛ وهذا إخبار من الله، عز وجل، ووعد منه له، بأنه سيقرئه قراءة لا ينساها، { إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ }
      وقيل أي: لا تنسى ما نقرئك إلا ما شاء الله رفعه؛ فلا عليك أن تتركه.
      كان النبي صلى اللّه عليه وسلم إذا نزل عليه جبريل بالوحي، لم يفرغ جبريل من آخر الآية، حتى يتكلم النبي صلى اللّه عليه وسلم بأولها، مخافة أن ينساها؛ فنزلت: {سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى}

      بعد ذلك شيئا، فقد كفيتكه
      والحمد لله رب العالمين

      تعليق


      • #4

        إذا لا يكون القرآن معجزة تامة للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا نساه ، ولا يمكنه أن يحتج به على غيره حال نسيانه . لا إله إلا الله حسبي الله ونعم الوكيل . من هكذا أقاويل .

        تعليق

        عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
        يعمل...
        X