إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اضواء على خطبة الرسول الاعظم في استقبال شهر رمضان

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اضواء على خطبة الرسول الاعظم في استقبال شهر رمضان


    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    في رحاب خطبة النبي الأعظم صلى الله عليه وآله لإستقبال شهر رمضان المبارك ~


    قال أمير المؤمنين عليه السلام:
    (إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله خطبنا ذات يومٍ فقال:
    أيها الناس!.. إنه قد أقبل إليكم شهر الله بالبركة والرحمة والمغفرة)..

    إن النبي صلى الله عليه وآله بدأ خطبته بعبارة مثيرة للعواطف، بذكر إقبال الشهر على الصائمين..
    ،
    نحن نعلم أن الإنسان في العبادة هو المقبل، هو يقبل على الصلاة، هو يذهب إلى الحج من كل فج عميق، ولكن نلاحظ عندما يتحدث النبي المصطفى صلى الله عليه وآله عن شهر رمضان، فإنه يقول: قد أقبل إليكم شهر الله..
    ،
    ومن المعلوم أن إقبال الشيء على الشيء، فرع الاشتياق له..

    وكأن شهر رمضان المبارك يشتاق إلينا، ويتحين الفرصة للقاء بنا في هذه الأيام المباركة!..

    إن شهر رمضان بمثابة ضيف عزيز يأتي إلينا وبيده باقة من الورد، وهذه الباقة متمثلة: بالبركة، والرحمة، والمغفرة..
    ،والميزة لشهر رمضان: أنه منذ بدايته يأتي بالمغفرة..

    إن الحاج عندما يعتمر ويحج، فإنه يحصل على المغفرة والخروج من الذنوب، ولكن عندما ينتهي الموسم.. عندما ينهي الأعمال، ويقوم بطواف الحج الواجب؛ عندئذ تشمله المغفرة..

    ولكن شهر رمضان إذا دخل، فقد دخل بالمغفرة، فلله عزوجل عتقاء من النار في الليلة الأولى من شهر رمضان..

    ولهذا فالأولياء الصالحون يقولون بأن الخواص لا يفكرون في المغفرة، لأن المغفرة هدية أول الشهر، وإنما جلّ تفكيرهم في الرضوان والقرب من المولى، لا غفران الذنوب فحسب!..

    فطوبى لمن أقبل عليه الشهر الكريم بالمغفرة في أوله، وضمن الرضوان في آخره!..
    السَّلامُ عَلَى مَحَالِّ مَعْرِفَةِ اللهِ ، وَمَسَاكِنِ بَرَكَةِ اللهِ ، وَمَعَادِنِ حِكْمَةِ اللهِ ، وَحَفَظَةِ سِرِّ اللهِ ، وَحَمَلَةِ كِتَابِ اللهِ ، وَأَوْصِيَاءِ نَبِيِّ اللهِ ، وَذُرِّيَّةِ رَسُولِ اللهِ .
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X