اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
أنت الحكم هل ابن تيمية كذاب او جاهل ناصبي خبيث ؟؟؟
تقليص
X
-
قال الشاعر :
لكل داء دواء يستطب به.. إلا الحماقة أعيت من يداويها
المشكلة
اهدل ووهابي وساكن الارغواي..!
يا ضيفنا نصحناك
وقلنا اجلس وتفرج فقد ظهر جهلك وبان للجميع
لأن اكرر الطلب من الاهدل الجلوس على التل وأن لا يحشر انفه في هذا الموضوع
حيث يرى القراء ما كتب من كذب وافتراء وتدلس
إن شاء الله تعالى يفهم ويستوعب وإن كان الطلب مستحيل العقل الوهابي لأنه يحمل جهل مركب ؟؟؟
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
المشكله
اهدل ووهابي وساكن في الاورغواي ..!
قلت لك اجلس وتفرج ولا تحشرك أنفك في الموضوع فقد بان جهل للجميع وكذبك ونصبك
اعيد للسؤال للذي عنده عقل ووجدان
هل شيخ بني آمية ابن تيمية
كذاب او جاهل غبي
بعد هذا ننظر ونقول
هل هذه الكتب التي اخرجت الحديث هي كتب حديث ومعروفه
ام كتب قصص
1 ـ ابن ابي عاصم في الأحاد والمثاني ج 8 ص 313 ،
2 ـ وابو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة ج 1 ص 381 ،
3 ـ والطبراني في المعجم الكبير ج 22 ص 401 ،
4 ـ الهيثمي - مجمع الزوائد - باب مناقب الحسين بن علي ( ع ) - الجزء 9 ) - رقم الصفحة : ( 203 )
15204- عن علي قال: قال رسول الله (ص): إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك ، رواه الطبراني وإسناده حسن.
5 ـ أبي يعلى الموصلي - المعجم - باب العين - الله عز وجل يغضب لغضبك ويرضى لرضاك
216 - حدثنا عبد الله بن محمد بن سالم ، حدثنا حسين بن زيد ، عن علي بن عمر بن علي ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن الحسين بن علي ، (ع) ، عن علي ، أن النبي (ص) قال لفاطمة عليها السلام : يا فاطمة ، إن الله عز وجل يغضب لغضبك ، ويرضى لرضاك .
6 ـ وقال البخاري في صحيحه عن المسور إن النبي (ص) قال إن فاطمة بضعة منى فمن أغضبها أغضبني ، وكذلك في صحيح مسلم
7 - وروي أبو نعيم في فضائل الصحابة ، وإبن عساكر في تاريخه وابو يعلى في مسنده عن علي عن النبي (ص) أنه قال : يا فاطمة ، إن الله ليغضب لغضبك ، ويرضي لرضاك .
8 ـ أبي نعيم الإصبهاني - فضائل الخلفاء الراشدين - معرفة ما أسند ..
338 - حدثنا أبو بكر الطلحي ، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، ثنا عبد الله بن محمد بن سالم ، حدثنا حسين بن زيد بن علي بن الحسين ، عن علي بن عمر بن علي ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين ، عن الحسين بن علي ، عن علي بن أبي طالب ، عن النبي (ص) أنه قال : يا فاطمة ، إن الله تعالى يغضب لغضبك ويرضى لرضاك تفرد برواية هذا الحديث العترة الطيبة خلفهم عن سلفهم حتى ينتهي إلى النبي (ص).
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
بالنسبة للروايات اقول كلام ابن تيمية صحيح فهي لم ترد في كتب الحديث المشهورة يعني ورودها في اي كتب قل عددها او كثر لا يعني ان الحلي صادق وابن تيمية كاذب في رده
هذا من جهة ومن جهة اخرى اوردنا بعض الكتب من قبل وقلنا انظروا هذه الكتب التي اوردا شارح كتاب منهاج الكرامة للتدليل على صدق كلام الحلي فرددنا بان بعضها غير ملزم لكون الراوي من غير اهل السنة وبعضها غير مشهور وبعضها تم تأليفه بعد موت ابن تيمية يعني هو لم يره
لناخذ مثلا ابن حجر العسقلاني وهنا انا اعتمد على رد شارح منهاج الكرامة
لاحظ انه اورد الكتب والمؤلفين لها ولو نظرت لتاريخ ابن حجر العسقلاني تجده الحافظ ابن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852 (7).
هذا تاريخ الوفاة والولادة عام 773 وابن تيمية نفسه ولادته ووفاته قبل ابن حجر هذا بزمن تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام النميري الحراني (661 هـ - 728هـ
ابن تيمية مات قبل ان يولد ابن حجر العسقلاني تقريبا ب 50 عام فهل كتاب ابن حجر حجة على ابن تيمية
هذا رد على الكتب التي الفت بعد وفاة ابن تيمية فهل يلزم ابن تيمية بها
لاحظ اني قلت ان الكتب التي اوردها الشارح لمنهاج الكرامة بعضها غير معروف وبعضها لا يلزم الاخذ به وبعضها الفت بعد ابن تيمية بكثير مثل
الحافظ ابن حجر المكي المتوفى سنة 954 (8).
الحافظ أبو عبد الله الزرقاني المالكي المتوفى سنة 1122
الحافظ علي المتقي الهندي المتوفى سنة 975
هذا من جهة الكتب التي الفت بعد موت ابن تيمية اما الكتب التي قبله قلت هو يقول كتب لا تعرف وبفرض صحة ان هذه الروايات موجودة في كتب الحديث فالحديث نفسه حكم عليه ابن تيمية بقوله ليس بصحيح او حسن
الاشكال هنا ليس في ايراد الروايات او عدمها انما الاشكال في الزعم من الحلي وقوله لم يتحقق وعبارة ابن تيمية التي اشكلتم فيها هي : وأما قوله ورووا جميعا أن النبي صلى الله عليه و سلم قال يا فاطمة إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك فهذا كذب منه ما رووا هذا
عن النبي صلى الله عليه و سلم ولا يعرف هذا في شيء من كتب الحديث المعروفة ولا له إسناد معروف عن النبي صلى الله عليه و سلم لا صحيح ولا حسن .
ارجو التعليق على هذه العبارة التي قالها ابن تيمية هنا فهو يقول ان الحديث غير موجود في كتب الحديث المعروفة لدينا وايضا هو غير صحيح او حسن
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
الرد على السؤال نتركه لكالمشاركة الأصلية بواسطة شجون الزهراء مشاهدة المشاركةايها الاهدل بدل كل هذه المقدمات الطويله العريضة
كان يجدر بك ان تختصر الجواب اما الكلام في الرواية او الكلام في نصب ابن تيمية اما لماذا لم يرد الحلي فهذا زيادة منك لا مبررد لها
نحن والحديث هل صحيح ام لا فان كان صحيح فابن تيمية كاذب وان كان ليس بصحيح فالحلي كاذب
وبعدما نثبت الحديث ننتقل لابن تيمية وسبب رفضه لهذا الحديث حتى تعرف انه ناصبي ام لا .
انت تقول هناك كتب الفت قبل ابن تيمية وبعده ومنها معتبر ومنها غير معتبر وتنضر كل هذا التنضير وتريد تبرير شيخك ابن تيمية وسوف انقل لك الاخبار من مصادرك المعتبرة التي الفت قبل موت ابن تيمية وبعده والتي هي في قمة الوثاقة عندكم لنرى هل شيخك كاذب اشر ام لا .
واذا لم تصدق بهذه الكتب والمصادر المعتبرة سوف انقل لك من البخاري ومسلم لنرى كيف يكون موقفك اذا كنت طالب للحقيقة .
اليك نماذج من مصادرك والتي بعض مؤلفيها سنة كان في سنة220 كابن عساكر وكابو نعيم 336 وغيرهم ممن سبق ابن تيمية لكن من عدائه لاهل البيت لايريد ان يعترف بفضائلهم التي خصصهم الله بها دون الاخرين ؟
وهذا ديدن الجاحدين الحاقدين على اهل بيت الرحمة
واليك لنرى مدى كذب شيخك ابن تيمية حيث يقول ولم يروي احد ولم يعرف في كتب الحديث !!! بيد ان الحال يختلف تماماً واليك غيض من فيض
> الذهبي - ميزان الإعتدال - الجزء : ( 1 / 2 ) - رقم الصفحة : ( 535 / 492 )
2002 - ...... ثم قال : أنبأنا أبو يعلى ، أنبأنا عبدالله بن محمد بن سالم ، حدثنا حسين بن زيد ، عن علي بن عمر على ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن الحسين بن علي ، عن أبيه ، أن النبي (ص) قال لفاطمة :إن الله يغضب لنضبك ، ويرضى لرضاك.
4560 - عبدالله بن محمد بن سالم القزاز المفلوج . ما علمت به بأسا . قد حدث عنه أبو داود والحفاظ إلا أنه أتى بما لا يعرف . الطبراني ، حدثنا بشر بن موسى ، ومطين ، قالا : حدثنا القزاز ، حدثنا حسين إبن زيد بن علي ، وعلي بن عمر بن علي ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن الحسين بن علي ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله (ص) لفاطمة إن الله يغضب لغضبك ، ويرضى لرضاك . رواه أبو صالح المؤدب في مناقب فاطمة عن إبن فاذشاة عنه .
> الهيثمي - مجمع الزوائد - باب مناقب الحسين بن علي ( ع ) - الجزء 9 ) - رقم الصفحة : ( 203 )
15204- عن علي قال: قال رسول الله (ص): إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك ، رواه الطبراني وإسناده حسن.
> إبن حجر - الإصابة - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 266 )
- وأخرج بن أبي عاصم عن عبد الله بن عمرو بن سالم المفلوج بمسند من أهل البيت عن علي أن النبي (ص) قال لفاطمة إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك .
> إبن الأثير - أسد الغابة - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 522 )
- وأخبرنا يحيى بن محمود اذنا باسناده عن إبن أبى عاصم قال أخبرنا عبد الله بن عمر بن سالم المفلوج وكان من خيار المسلمين عندي حدثنا حسين بن زيد بن علي إبن الحسين بن علي بن ابى طالب عن عمر بن علي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن حسين بن علي عن حسين بن علي عن على ان النبي (ص) قال لفاطمة ان الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك .
> أبي يعلى الموصلي - المعجم - باب العين - الله عز وجل يغضب لغضبك ويرضى لرضاك
216 - حدثنا عبد الله بن محمد بن سالم ، حدثنا حسين بن زيد ، عن علي بن عمر بن علي ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن الحسين بن علي ، (ع) ، عن علي ، أن النبي (ص) قال لفاطمة عليها السلام : يا فاطمة ، إن الله عز وجل يغضب لغضبك ، ويرضى لرضاك .
> الطبري - ذخائر العقبى - رقم الصفحة : ( 37 / 39 )
- وقال البخاري عن المسور إن النبي (ص) قال إن فاطمة بضعة منى فمن أغضبها أغضبني ، شرح : البضعة : القطعة وبضعت الشئ قطعته ومنه البضعة والبضع قطعة من العدد والبضاعة قطعة من المال .
- ذكر ما جاء أن الله عزوجل يغضب لغضبها : ويرضى لرضاها عن علي بن أبى طالب ( ر ) ان رسول الله (ص) قال يا فاطمة ان الله عزوجل يغضب لغضبك ويرضى لرضاك ، خرجه أبو سعد في شرف النبوة والامام علي بن موسى الرضا في مسنده وإبن المثنى في معجمه .
> القندوزي الحنفي - ينابيع المودة - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 52 / 57 / 73 / 79 / 97 / 132 / 464 )
- ( 33 ) وقد أخرج إبن سعد في شرف النبوة ، وإبن المثنى في معجمه : عن علي (ع) قال : قال رسول الله (ص) : يا فاطمة ، إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك .
- ( 375 ) وعن علي : إن النبي (ص) قال : يا فاطمة إن الله ( عزوجل ) يغضب لغضبك ويرضى لرضاك ، أخرجه أبو سعد في شرف النبوة ، وأخرجه إبن المثنى في معجمه . ورواه الامام علي الرضا .
- [ 293 ] وأخرج إبن سعد في شرف النبوة ، وإبن المثنى في معجمه : انه (ص) قال : يا فاطمة إن الله يغضب لغضبك ، ويرضى لرضاك . فمن آذى أحدا من ذريتها فقد تعرض لهذا الخطر العظيم .
> محمد بيومي - السيدة فاطمة ( ع ) - رقم الصفحة : ( 17 / 105 / 162 )
- وروي إبن سعد في شرف النبوة عن علي ( ر ) قال قال رسول الله (ص) يا فاطمة ، إن الله عزوجل يغضب لغضبك ، ويرضى لرضاك .
- وروي أبو نعيم في فضائل الصحابة ، وإبن عساكر في تاريخه وابو يعلى في مسنده عن علي عن النبي (ص) أنه قال : يا فاطمة ، إن الله ليغضب لغضبك ، ويرضي لرضاك .
- غضب الله تعالى لغضب الزهراء روى إبن سعيد في شرف النبوة ، عن علي ( ر ) قال ، قال رسول الله (ص) يا فاطمة ، ان الله عز وجل يغضب لغضبك ، ويرضي لرضاك .
- وروى أبو نعيم في قضائل الصحابة وإبن عساكر وابو يعلى في مسنده عن علي عن النبي (ص) انه قال : يا فاطمة ، ان الله ليغضب لغضبك ، ويرضي لرضاك .
> المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 12 / 13 ) - رقم الصفحة : ( 108 / 111 / 112 / 117 )
37728 - عن علي قال قال رسول الله (ص) لفاطمة : إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك .
34237- إن الله عز وجل ليغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها .
34238 - يا فاطمة ! ان الله ليغضب لغضبك ويرضى لرضاك .
> أبي نعيم الإصبهاني - فضائل الخلفاء الراشدين - الفضيلة الخامسة
141- حدثنا أحمد بن علي بن الحارث المرهبي ، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، ثنا عبد الله بن محمد بن سالم ، ثنا حسين بن زيد بن علي ، عن علي بن عمر بن علي ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين ، عن الحسين بن علي ، عن علي ، ( ر ) ، عن النبي (ص) أنه قال : يا فاطمة إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك.
> أبي نعيم الإصبهاني - فضائل الخلفاء الراشدين - معرفة ما أسند ..
338 - حدثنا أبو بكر الطلحي ، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، ثنا عبد الله بن محمد بن سالم ، حدثنا حسين بن زيد بن علي بن الحسين ، عن علي بن عمر بن علي ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين ، عن الحسين بن علي ، عن علي بن أبي طالب ، عن النبي (ص) أنه قال : يا فاطمة ، إن الله تعالى يغضب لغضبك ويرضى لرضاك تفرد برواية هذا الحديث العترة الطيبة خلفهم عن سلفهم حتى ينتهي إلى النبي (ص).
أبي نعيم الإصبهاني - معرفة الصحابة - الكنى
6704 - حدثنا أحمد بن علي بن الحارث المرهبي ، بالكوفة ، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، ثنا عبد الله بن محمد بن سالم ، ثنا حسين بن زيد بن علي ، عن علي بن عمر بن علي ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين ، عن الحسين بن علي ، عن علي ، ( ر ) ، قال : قال رسول الله (ص) لفاطمة : إن الله عز وجل ليغضب لغضبك ، ويرضى لرضاك.
> الزرندي الحنفي - نظم درر السمطين - رقم الصفحة : ( 176 / 177 )
- وفي رواية عن المسور أن عليا (رض) خطب بنت أبي جهل فبلغ ذلك النبي (ص) فقال : فاطمة بضعة مني فمن اغضبها فقد اغضبني ومن اذاها فقد اذاني .
- وعن ثوبان (رض) قال : كان النبي (ص) إذا سافر آخر عهده بانسان من أهله فاطمة ، وان أول من يدخل عليه أو يسلم إذا قدم فاطمة فقدم النبي ( ص ) من غزاة له فأتاها وإذا هو يمسح على بابها ورأى على الحسن والحسين قلبين من فضة فرجع ولم يدخل عليها فلما رأت فاطمة ذلك ظنت إنه لم يدخل عليها من أجل ما رأى فهتكت الستر ونزعت القلبين من الصبيين فقطعهما فبكى الصبيان ، وارسلت بذلك إلى رسول الله (ص) فقال : يا ثوبان اشتر لفاطمة قلادة من عصب وسوارا من عاج فان هؤلاء أهل بيتي ولا أحب أن يأكلوا طيباتهم في حياتهم الدنيا قول النبي لفاطمة : إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك .
> الصالحي الشامي - سبل الهدى والرشاد - الجزء : ( 11 ) - رقم الصفحة : ( 44 / 444 )
- الرابع : في أن الله تبارك وتعالى يرضى لرضاها ، ويغضب لغضبها ، روى الطبراني بإسناد حسن وإبن السني في معجمه وأبو سعيد النيسابوري في الشرف عن علي ( ر ) أن رسول الله (ص) قال لفاطمة : إن الله تعالى يغضب لغضبك ويرضي لرضاك ، انتهى .
- وروى الشيخان عن المسور بن مخرمة أنه (ع) قال : فاطمة بضعة مني ، فمن أغضبها أغضبني .
> عبدالله بن عدي - الكامل - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 351 )
- أنا أبو يعلى ثنا عبد الله بن محمد بن سالم المفلوج ثنا حسين بن زيد عن علي بن عمر إبن علي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن الحسين بن علي عن علي أن النبي (ص) قال لفاطمة (ع) يا فاطمة ان الله عزوجل يغضب لغضبك ويرضى لرضاك .
> إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 156 )
- أخبرنا أبو محمد هبة الله بن سهل بن عمر الفقيه أنبأنا أبو عثمان سعيد بن محمد العدل أنبأنا أبو عمرو محمد بن أحمد الحيري قالا أنبأنا أبو يعلى الموصلي أنبأنا عبد الله بن محمد بن سالم زاد الحيري المفلوج كوفي نا حسين بن زيد عن علي بن عمر بن علي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن الحسين بن علي عن علي أن النبي (ص) قال لفاطمة يا فاطمة إن الله تبارك وتعالى ليغضب وقال الحيري يغضب لغضبك ويرضى لرضاك .
فبالله عليكم يا عقلاء ويا منصفين هل صدق شيخ إسلامكم حين قال :
( وأما قوله ورووا جميعا أن النبي صلى الله عليه و سلم قال يا فاطمة إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك فهذا كذب منه ما رووا هذا عن النبي صلى الله عليه و سلم ولا يعرف هذا في شيء من كتب الحديث المعروفة ولا له إسناد معروف عن النبي صلى الله عليه و سلم لا صحيح ولا حسن ).
انظروا كل هذه المصادر والعلماء والحفاظ عند اهل السنه قدر رووا ذلك وابن تيمية ينكر ويكذب وينفي من الاساس ؟؟
وسوف ياتيك مصادر اخرى بما فيها الصحاح ...
ماهو رايك باختصار
طبعا السؤال من قبل صاحب الموضوع
أنت الحكم هل ابن تيمية كذاب او جاهل ناصبي خبيث ؟؟؟
طبعا اجابتي انا
ابن تيمية ليس كذاب
ليس جاهل
ليس ناصبي هنا في هذا الحديث
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
ايها الاهدل بدل كل هذه المقدمات الطويله العريضة
كان يجدر بك ان تختصر الجواب اما الكلام في الرواية او الكلام في نصب ابن تيمية اما لماذا لم يرد الحلي فهذا زيادة منك لا مبررد لها
نحن والحديث هل صحيح ام لا فان كان صحيح فابن تيمية كاذب وان كان ليس بصحيح فالحلي كاذب
وبعدما نثبت الحديث ننتقل لابن تيمية وسبب رفضه لهذا الحديث حتى تعرف انه ناصبي ام لا .
انت تقول هناك كتب الفت قبل ابن تيمية وبعده ومنها معتبر ومنها غير معتبر وتنضر كل هذا التنضير وتريد تبرير شيخك ابن تيمية وسوف انقل لك الاخبار من مصادرك المعتبرة التي الفت قبل موت ابن تيمية وبعده والتي هي في قمة الوثاقة عندكم لنرى هل شيخك كاذب اشر ام لا .
واذا لم تصدق بهذه الكتب والمصادر المعتبرة سوف انقل لك من البخاري ومسلم لنرى كيف يكون موقفك اذا كنت طالب للحقيقة .
اليك نماذج من مصادرك والتي بعض مؤلفيها سنة كان في سنة220 كابن عساكر وكابو نعيم 336 وغيرهم ممن سبق ابن تيمية لكن من عدائه لاهل البيت لايريد ان يعترف بفضائلهم التي خصصهم الله بها دون الاخرين ؟
وهذا ديدن الجاحدين الحاقدين على اهل بيت الرحمة
واليك لنرى مدى كذب شيخك ابن تيمية حيث يقول ولم يروي احد ولم يعرف في كتب الحديث !!! بيد ان الحال يختلف تماماً واليك غيض من فيض
> الذهبي - ميزان الإعتدال - الجزء : ( 1 / 2 ) - رقم الصفحة : ( 535 / 492 )
2002 - ...... ثم قال : أنبأنا أبو يعلى ، أنبأنا عبدالله بن محمد بن سالم ، حدثنا حسين بن زيد ، عن علي بن عمر على ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن الحسين بن علي ، عن أبيه ، أن النبي (ص) قال لفاطمة :إن الله يغضب لنضبك ، ويرضى لرضاك.
4560 - عبدالله بن محمد بن سالم القزاز المفلوج . ما علمت به بأسا . قد حدث عنه أبو داود والحفاظ إلا أنه أتى بما لا يعرف . الطبراني ، حدثنا بشر بن موسى ، ومطين ، قالا : حدثنا القزاز ، حدثنا حسين إبن زيد بن علي ، وعلي بن عمر بن علي ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن الحسين بن علي ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله (ص) لفاطمة إن الله يغضب لغضبك ، ويرضى لرضاك . رواه أبو صالح المؤدب في مناقب فاطمة عن إبن فاذشاة عنه .
> الهيثمي - مجمع الزوائد - باب مناقب الحسين بن علي ( ع ) - الجزء 9 ) - رقم الصفحة : ( 203 )
15204- عن علي قال: قال رسول الله (ص): إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك ، رواه الطبراني وإسناده حسن.
> إبن حجر - الإصابة - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 266 )
- وأخرج بن أبي عاصم عن عبد الله بن عمرو بن سالم المفلوج بمسند من أهل البيت عن علي أن النبي (ص) قال لفاطمة إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك .
> إبن الأثير - أسد الغابة - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 522 )
- وأخبرنا يحيى بن محمود اذنا باسناده عن إبن أبى عاصم قال أخبرنا عبد الله بن عمر بن سالم المفلوج وكان من خيار المسلمين عندي حدثنا حسين بن زيد بن علي إبن الحسين بن علي بن ابى طالب عن عمر بن علي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن حسين بن علي عن حسين بن علي عن على ان النبي (ص) قال لفاطمة ان الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك .
> أبي يعلى الموصلي - المعجم - باب العين - الله عز وجل يغضب لغضبك ويرضى لرضاك
216 - حدثنا عبد الله بن محمد بن سالم ، حدثنا حسين بن زيد ، عن علي بن عمر بن علي ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن الحسين بن علي ، (ع) ، عن علي ، أن النبي (ص) قال لفاطمة عليها السلام : يا فاطمة ، إن الله عز وجل يغضب لغضبك ، ويرضى لرضاك .
> الطبري - ذخائر العقبى - رقم الصفحة : ( 37 / 39 )
- وقال البخاري عن المسور إن النبي (ص) قال إن فاطمة بضعة منى فمن أغضبها أغضبني ، شرح : البضعة : القطعة وبضعت الشئ قطعته ومنه البضعة والبضع قطعة من العدد والبضاعة قطعة من المال .
- ذكر ما جاء أن الله عزوجل يغضب لغضبها : ويرضى لرضاها عن علي بن أبى طالب ( ر ) ان رسول الله (ص) قال يا فاطمة ان الله عزوجل يغضب لغضبك ويرضى لرضاك ، خرجه أبو سعد في شرف النبوة والامام علي بن موسى الرضا في مسنده وإبن المثنى في معجمه .
> القندوزي الحنفي - ينابيع المودة - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 52 / 57 / 73 / 79 / 97 / 132 / 464 )
- ( 33 ) وقد أخرج إبن سعد في شرف النبوة ، وإبن المثنى في معجمه : عن علي (ع) قال : قال رسول الله (ص) : يا فاطمة ، إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك .
- ( 375 ) وعن علي : إن النبي (ص) قال : يا فاطمة إن الله ( عزوجل ) يغضب لغضبك ويرضى لرضاك ، أخرجه أبو سعد في شرف النبوة ، وأخرجه إبن المثنى في معجمه . ورواه الامام علي الرضا .
- [ 293 ] وأخرج إبن سعد في شرف النبوة ، وإبن المثنى في معجمه : انه (ص) قال : يا فاطمة إن الله يغضب لغضبك ، ويرضى لرضاك . فمن آذى أحدا من ذريتها فقد تعرض لهذا الخطر العظيم .
> محمد بيومي - السيدة فاطمة ( ع ) - رقم الصفحة : ( 17 / 105 / 162 )
- وروي إبن سعد في شرف النبوة عن علي ( ر ) قال قال رسول الله (ص) يا فاطمة ، إن الله عزوجل يغضب لغضبك ، ويرضى لرضاك .
- وروي أبو نعيم في فضائل الصحابة ، وإبن عساكر في تاريخه وابو يعلى في مسنده عن علي عن النبي (ص) أنه قال : يا فاطمة ، إن الله ليغضب لغضبك ، ويرضي لرضاك .
- غضب الله تعالى لغضب الزهراء روى إبن سعيد في شرف النبوة ، عن علي ( ر ) قال ، قال رسول الله (ص) يا فاطمة ، ان الله عز وجل يغضب لغضبك ، ويرضي لرضاك .
- وروى أبو نعيم في قضائل الصحابة وإبن عساكر وابو يعلى في مسنده عن علي عن النبي (ص) انه قال : يا فاطمة ، ان الله ليغضب لغضبك ، ويرضي لرضاك .
> المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 12 / 13 ) - رقم الصفحة : ( 108 / 111 / 112 / 117 )
37728 - عن علي قال قال رسول الله (ص) لفاطمة : إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك .
34237- إن الله عز وجل ليغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها .
34238 - يا فاطمة ! ان الله ليغضب لغضبك ويرضى لرضاك .
> أبي نعيم الإصبهاني - فضائل الخلفاء الراشدين - الفضيلة الخامسة
141- حدثنا أحمد بن علي بن الحارث المرهبي ، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، ثنا عبد الله بن محمد بن سالم ، ثنا حسين بن زيد بن علي ، عن علي بن عمر بن علي ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين ، عن الحسين بن علي ، عن علي ، ( ر ) ، عن النبي (ص) أنه قال : يا فاطمة إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك.
> أبي نعيم الإصبهاني - فضائل الخلفاء الراشدين - معرفة ما أسند ..
338 - حدثنا أبو بكر الطلحي ، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، ثنا عبد الله بن محمد بن سالم ، حدثنا حسين بن زيد بن علي بن الحسين ، عن علي بن عمر بن علي ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين ، عن الحسين بن علي ، عن علي بن أبي طالب ، عن النبي (ص) أنه قال : يا فاطمة ، إن الله تعالى يغضب لغضبك ويرضى لرضاك تفرد برواية هذا الحديث العترة الطيبة خلفهم عن سلفهم حتى ينتهي إلى النبي (ص).
أبي نعيم الإصبهاني - معرفة الصحابة - الكنى
6704 - حدثنا أحمد بن علي بن الحارث المرهبي ، بالكوفة ، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، ثنا عبد الله بن محمد بن سالم ، ثنا حسين بن زيد بن علي ، عن علي بن عمر بن علي ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين ، عن الحسين بن علي ، عن علي ، ( ر ) ، قال : قال رسول الله (ص) لفاطمة : إن الله عز وجل ليغضب لغضبك ، ويرضى لرضاك.
> الزرندي الحنفي - نظم درر السمطين - رقم الصفحة : ( 176 / 177 )
- وفي رواية عن المسور أن عليا (رض) خطب بنت أبي جهل فبلغ ذلك النبي (ص) فقال : فاطمة بضعة مني فمن اغضبها فقد اغضبني ومن اذاها فقد اذاني .
- وعن ثوبان (رض) قال : كان النبي (ص) إذا سافر آخر عهده بانسان من أهله فاطمة ، وان أول من يدخل عليه أو يسلم إذا قدم فاطمة فقدم النبي ( ص ) من غزاة له فأتاها وإذا هو يمسح على بابها ورأى على الحسن والحسين قلبين من فضة فرجع ولم يدخل عليها فلما رأت فاطمة ذلك ظنت إنه لم يدخل عليها من أجل ما رأى فهتكت الستر ونزعت القلبين من الصبيين فقطعهما فبكى الصبيان ، وارسلت بذلك إلى رسول الله (ص) فقال : يا ثوبان اشتر لفاطمة قلادة من عصب وسوارا من عاج فان هؤلاء أهل بيتي ولا أحب أن يأكلوا طيباتهم في حياتهم الدنيا قول النبي لفاطمة : إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك .
> الصالحي الشامي - سبل الهدى والرشاد - الجزء : ( 11 ) - رقم الصفحة : ( 44 / 444 )
- الرابع : في أن الله تبارك وتعالى يرضى لرضاها ، ويغضب لغضبها ، روى الطبراني بإسناد حسن وإبن السني في معجمه وأبو سعيد النيسابوري في الشرف عن علي ( ر ) أن رسول الله (ص) قال لفاطمة : إن الله تعالى يغضب لغضبك ويرضي لرضاك ، انتهى .
- وروى الشيخان عن المسور بن مخرمة أنه (ع) قال : فاطمة بضعة مني ، فمن أغضبها أغضبني .
> عبدالله بن عدي - الكامل - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 351 )
- أنا أبو يعلى ثنا عبد الله بن محمد بن سالم المفلوج ثنا حسين بن زيد عن علي بن عمر إبن علي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن الحسين بن علي عن علي أن النبي (ص) قال لفاطمة (ع) يا فاطمة ان الله عزوجل يغضب لغضبك ويرضى لرضاك .
> إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 156 )
- أخبرنا أبو محمد هبة الله بن سهل بن عمر الفقيه أنبأنا أبو عثمان سعيد بن محمد العدل أنبأنا أبو عمرو محمد بن أحمد الحيري قالا أنبأنا أبو يعلى الموصلي أنبأنا عبد الله بن محمد بن سالم زاد الحيري المفلوج كوفي نا حسين بن زيد عن علي بن عمر بن علي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن الحسين بن علي عن علي أن النبي (ص) قال لفاطمة يا فاطمة إن الله تبارك وتعالى ليغضب وقال الحيري يغضب لغضبك ويرضى لرضاك .
فبالله عليكم يا عقلاء ويا منصفين هل صدق شيخ إسلامكم حين قال :
( وأما قوله ورووا جميعا أن النبي صلى الله عليه و سلم قال يا فاطمة إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك فهذا كذب منه ما رووا هذا عن النبي صلى الله عليه و سلم ولا يعرف هذا في شيء من كتب الحديث المعروفة ولا له إسناد معروف عن النبي صلى الله عليه و سلم لا صحيح ولا حسن ).
انظروا كل هذه المصادر والعلماء والحفاظ عند اهل السنه قدر رووا ذلك وابن تيمية ينكر ويكذب وينفي من الاساس ؟؟
وسوف ياتيك مصادر اخرى بما فيها الصحاح ...
ماهو رايك باختصار
التعديل الأخير تم بواسطة شجون الزهراء; الساعة 06-06-2018, 12:03 PM.
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
المشكلة اني كتبت كم رد يحذف مع اني ناقشت ما يليالمشاركة الأصلية بواسطة شجون الزهراء مشاهدة المشاركةاللهم صلِ على محمد واله الطاهرين ولعنة الله على اعدائهم اجمعين
الاهدل اذا ممكن تختصر لي ماذا تريده بالضبط لاني تابعت الموضوع ولم اخرج بنتيجة من جنابكم سوى التكرار والاخذ والرد ...
هل تناقش في اصل الموضوع من ان حديث ان الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك ؟ صحيح ام لا ؟
او تريد تناقش تعريف الناصبي .
ام تريد ان تتراجع من قولك بان ابن تيمية ناصبي .
فاذا كنت باقي على ان ابن تيمية ناصبي فقد انتهت المساله باعتبار انك اعترفت عليه بالنصب وعليه فلا عبرة بكلامه لانه كاذب وناصبي .
اما اذا تريد تناقش الحديث فقلي وسوف نناقشة ونرى هل فعلا كما قال ابن تيمية ام لا .
تفضل
وياحبذا لو يكون الحوار علمي وبعيد عن الجدال .
1- ابن تيمية صحيح ناصبي وهذا واضح من كتابه في رد اقوال لعلي وهذا القول كان من اهل السنة الذين تتبعوه في كتابه يعني اتهامكم له بالنصب غير صحيح بل مقلدون وتقليد الدعوى هذا غير صحيح
2- ابن تيمية الف كتابه منهاج السنة ردا على الحلي وحين رد عليه لم يكن الحلي قد مات وعرض عليه منهاج السنة فلم يعلق ولم يرد على ما كتبه ابن تيمية
3- ابن تيمية هنا لا يمكن وصفه بالناصبي في هذا الموضوع لكونه تكلم ورد حديث في فاطمة وتعريف ابن تيمية للناصبي هو كما اورده صاحب الموضوع فهل من يرد حديث في فاطمة كمن يرد حديث في علي طبعا لا ولا ياخذ الحكم نفسه
4- ابن تيمية كلامه واضح فهو رد على عبارة كتبها الحلي بقوله ورووا جميعا فقال ابن تيمة هذا القول غير صحيح لان الحديث الذي قاله الحلي وزعم ان اهل السنة رووه جميعا لا يوجد في كتب الحديث المشهورة مثل البخاري ومسلم وغيره وبالرجوع لمصادركم التي تشرح كتاب منهاج الكرامة وجدناه اخرج هذه الرواية من كتب بعضها لا يلزمنا وبعضها الف بعد موت ابن تيمية وبعضها فعلا غير معروف لدى الكثير من اهل السنة
5- اضافة الى هذا الحديث ان الله يغضب لغضبك المروي في فاطمة غير صحيح وتبقى عبارة ابن تيمية كما هي صحيحة وكلامه الذي نتكلم عنه كما اورده صاحب الموضوع في اول مشاركة هو :
وأما قوله ورووا جميعا أن النبي صلى الله عليه و سلم قال يا فاطمة إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك فهذا كذب منه ما رووا هذا
عن النبي صلى الله عليه و سلم ولا يعرف هذا في شيء من كتب الحديث المعروفة ولا له إسناد معروف عن النبي صلى الله عليه و سلم لا صحيح ولا حسن
فهذا النص الذي وضعه صاحب الموضوع ايا كان اسمه لا يحمل أي نصب لعلي وفي نفس الوقت فعلا الحديث غير صحيح كما قال او حسن ولا يوجد في كتب الحديث لدى السنة المعتبره فيبقى الحلي في زعمه بان اهل السنة هنا رووا جميعا غير صحيح
وكلام الحلي منفردا : وأما قوله ورووا جميعا أن النبي صلى الله عليه و سلم قال يا فاطمة إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك
فابن تيمة رد على هذه العبارة بما ورد ذكره اعلاه
مناقشتنا للناصبي لا لسبب الا اثبات ان تعريف الناصبي يعني هو القول في علي والكلام في فاطمة لا يحمل معنى الناصبية بمعنى انك تتهم ابن تيمية في النصب ونعرف ان النصب هو معاداة علي فما دخل فاطمة هنا
هذه كانت بداية الحوار معه الكلام عن فاطمة فما دخل علي بهذا هو اورد قول ابن تيمية وهو الذي رد بقوله المكتوب
حسنا الناصبي صفته هذه فما دخل فاطمةأما تعريف الناصبي فهذا شيخك الناصبي ابن تيمية
هو من يجيبك حيث قال في الفتاوى الكبرى ج 7 ص 5
باب
مسألة خير القرون القرن الذي رأوا رسول الله
قال ابن تيمية
( الناصبي ـ الذي يبغض عليا ، ويعتقد فسقه أو كفره كالخوارج وغيرهم )
ثم صار الكلام الى تحقيق مدى صحة كلام الحلي هل هو صادق في دعواه ام جانب الصواب وتوضيح ان الكلام من الحلي وابن تيمية هنا في حديث فاطمة ولا له علاقة من قريب او بعيد عن علي فكيف تجعله ناصبي
انما لكون الرد كان موجعا لذا اتجه الامر للحذف
يا عزيزي الحقيقة لن تتغير فهذا اصاب في الرد وذاك لم يوفق وانتهى الامر على هذا
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
اترك تعليق: