إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عبر من قصة ابراهيم عليه السلام

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عبر من قصة ابراهيم عليه السلام

    قال تعالى: ﴿وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾


    1- قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا إبراهيم رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِه عَالِمِينَ﴾،

    الرشد: هو العلم المقرون بالحكمة والفهم والحجة القوية في الرد على شبهات الباطل وإفحام الخصوم ومراعاة وترتيب الأولويات والقدرة على التنظير للحق والثبات عليه، فقد ضرب إبراهيم أروع الأمثلة في كيفية ثبات أصحاب العقيدة أمام حملات التشويه من الباطل سواء كانت في مناظرته مع عباد الأصنام في بابل كما ورد في سورة الأنبياء أو عباد الكواكب في الشام كما ورد في سورة الأنعام أو النمرود في مصر.

    2- قال تعالى: ﴿إِنَّ إبراهيم كَانَ أُمَّةً﴾؛ أي إمامًا في الخير يُقتدى به
    ﴿قَانِتًا لِلّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ . شَاكِراً لِأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾
    القنوت وطول العبادة والخشوع والسكون وشكر نعمة الله من أسباب الإمامة في الدين.

    3- إتمام العمل على أكمل وجه وإتقانه والوفاء به على أفضل صورة، قال تعالى: ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إبراهيم رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً﴾، وقال تعالى: ﴿وَإِبْرَاهِيم الَّذِي وَفَّى﴾.
    4- الإذعان والتسليم والانقياد للتكاليف الشرعية حتى لو خالف العواطف عندما أمره ربه أن يضع هاجر وابنه إسماعيل، الذي رزق به بعد طول عمر في صحراء جرداء وعندما أمره ربه أن يذبح ابنه إسماعيل بعدما بلغ معه السعي.
    5- كانت حياة إبراهيم مثالًا للبذل والتضحية والهجرة في سبيل الله والدعوة إلى الله من العراق إلى الشام إلى مصر ثم إلى الشام ثم إلى الحجاز ثم إلى الشام ثم إلى الحجاز قال تعالى: ﴿وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾.
    6- حسن التوكل على الله وتفويض الأمر إليه



    7- سلاح الدعاء عندما قام إبراهيم يصلي ويدعو ربه ل

    وقال تعالى: ﴿رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ﴾

    وانظر إلى أثر دعوته في مكة عندما قال: ﴿رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا﴾ كيف تسير النساء والشيوخ آمنين بالليل والنهار وكيف جعل الله قلوب العباد تهوي وتشتاق إلى هذا المكان وتأتي إليه من كل بقاع الدنيا متحملين المشقة والتعب والسفر وعنائه والنفقة وترك الوطن والأهل والأولاد والعمل والدنيا طلبًا للمغفرة ورضا الله، وكيف تكون في مكة فاكهة وثمرات الشتاء والصيف وخيرات الدنيا.















عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X