إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لتمضي مقادير الله عزوجل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لتمضي مقادير الله عزوجل

    اللهم صل على محمد وآل محمد
    علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عبدالحميد، عن الحسن بن الجهم قال:
    قلت للرضا (عليه السلام):
    إن أمير المؤمنين (عليه السلام) قد عرف قاتله والليلة التي يقتل فيها والموضع الذي قتل فيه وقوله لما سمع صياح الاوز في الدار: صوائح تتبعها نوائح، وقول ام كلثوم: لو صليت الليلة داخل الدار وأمرت غيرك يصلي بالناس، فأبى عليها وكثر دخوله وخروجه تلك الليلة بلا سلاح وقد عرف (عليه السلام) أن ابن ملجم لعنه الله قاتله بالسيف، كان هذا مما لم يجز تعرضه، فقال:
    ذلك كان ولكنه خير في تلك الليلة، لتمضي مقادير الله عزوجل...

    -----------------
    الكافي لثقة الاسلام الكليني رض
    أين استقرت بك النوى

  • #2
    الشاعر أبو الأسود الدؤلي


    ينظم في رثاء الإمام علي ( عليه السلام )


    أَلا يا عينُ ويحكِ فاسـعدينا أَلا فابكي أميـرَ المؤمنينـا
    رُزِئْنا خيرَ مَنْ رَكِبَ المَطايا وفارسَها وَمَنْ رَكِبَ السّفينا
    ومَنْ لبسَ النّعالَ ومَنْ حَذاها ومَنْ قرَأ المثاني والمئينـا
    فكلُّ مَناقـبِ الخيْراتِ فِيـهِ وحُبُّ رَسولِ ربِّ العالمينا
    وكنّـا قبْـلَ مقتلِـهِ بِخَيْـرٍ نَرى مولى رَسولِ اللهِ فِينا
    يُقيمُ الدينَ لا يَرتـابُ فيـهِ ويقضي بالفرائضِ مُستبينا
    ويَدعـو للجَماعَةِ مَنْ عَصاهُ وينهكُ قطعَ أيدي السّارقينا
    وليـسَ بكاتِـم ٍعِلمـاً لدَيْهِ وَلمْ يُخْلَقْ مِنَ المُتجَبّرينـا
    ألا أبلِغْ مُعاويـةَ بنَ حَربٍ فلا قَرَّت عُيونُ الشّامتينـا
    أفِي شهْرِ الصِّـيامِ فجَعْتمُونا بخَيْرِ الناسِ طُرّاً أجْمَعينـا
    ومن بعد النبيِّ فخيـرُ نفس ٍ أبو حَسَن وخيرُ الصالحينا
    لقد علمتْ قريشٌ حيثُ كانت بِأنّكَ خيرُها حَسَباً ودينـا
    إذا استقبلتَ وجْه أبي حُسَيْن رَأيتَ البَدْرَ رَاقَ الناظرينا
    كأنَّ الناسَ إذ فقـدوا عَليّـاً نعامٌ جالَ في بلـدٍ سـنينا
    فـلا واللهِ لا أنسَـى عَليّـاً وحُسْنَ صَلاتِهِ في الرّاكعينا
    وتبْكـي اُمُّ كلثـوم ٍ عَليْـهِ بَعَبْرَتِهـا وقدْ رَأتِ اليقينـا








    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    تعليق

    يعمل...
    X