إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ظلمتم النبي بوصفكم

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ظلمتم النبي بوصفكم

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
    عند المرور على بعض روايات كتب العامة ترى عجبا ..حيث تجد ان النبي الاكرم صلوات الله تعالى عليه يوصف باوصاف غريبة او انه تنسب له امور هي بعيدة كل البعد عن اخلاقه وصفاته التي لا يوجد على وجه الارض مثلها .وهذه الاوصاف التي تنسب له لا تتلائم مع الانسان العادي بل الاقل من العادي فكيف بالك انها تنسب لنبي بل افضل خلق الله على الاطلاق ..فمثلا انه وصفته بعض كتب العامة بانه كان يطوف على نسائه اجمع بليلة واحدة وبعض الروايات قالت انه يطوف عليهم جميعا ويجامعهن بغسل واحد ..فبربكم هل هذه اخلاق النبي الاكرم الذي وصفه الله تعالى قائلا له(انك لعلى خلق عظيم)..هل كان النبي شهوانيا الى هذه الدرجة ..وهل كان شغوفا بالنساء الى هذا الحد الغير عقلائي .حاشاه وألف حاشاه وليست هذه افعال النبي الاكرم الذي كان لقضي ليله بالصلاة والدعاء ومناجاة ربه حتى خاطبه الله تعالى رحمة به وشفقة عليه (طه ما انزلنا عليك القرآن لتشقى)..فكيف يمكن للعاقل ان يجمع بين هذين الامرين ؟؟والمخجل بالامر انهم حين وجدوا ان هذا الاجتماع بين الامرين صعب قالوا وبرروا الامر بانه صلوات الله تعالى عليه قد اعطي قوة ثلاثين رجلا ..ماهذا الهراء ..يعني لوانه اعطي قوة ثلاثين رجلا فهل كان سيستغلها في الجنس ..وهل تزوج النبي هذه النساء من اجل الجنس ومن اجل ان يطوف عليهم جميعا بليلة واحدة وبغسل واحد ..غريب امر هؤلاء القوم ..وهذه الاحاديث ادرجها بين ايدي القارئ الكريم اولا ولنرى كيف يفكر هؤلاء القوم..
    صحيح ابن خزيمة ج 1- ص 115
    231- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْجَوَّازُ الْمَكِّيُّ ، حَدَّثَنَا مُعَاذٌ ، يَعْنِي ابْنَ هِشَامٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ فِي السَّاعَةِ مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ ، وَهُنَّ إِحْدَى عَشْرَةَ ، قَالَ : فَقُلْتُ لأَنَسٍ : وَهَلْ كَانَ يُطِيقُ ذَلِكَ ؟ قَالَ : كُنَا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ أُعْطِي قُوَّةَ ثَلاَثِينَ رَجُلاً.

    وهنا النبي الاكرم صلوات الله تعالى عليه يطوف او يدور على نسائه وعددهن احدى عشر في الساعة بغسل واحد
    وفي حديث آخر في مسند احمد بن حنبل يختلف الامر قليلا لتجنب المشكلة التي حدثت عندهم حيث ورد :
    مسند احمد بن حنبل ج 6- ص 9
    (23870) 24372- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَأَبُو كَامِلٍ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ عَمَّتِهِ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَافَ عَلَى نِسَائِهِ جَمَعَ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ ، وَاغْتَسَلَ عِنْدَ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ غُسْلاً ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلاَ تَجْعَلُهُ غُسْلاً وَاحِدًا ؟ فَقَالَ : إِنَّ هَذَا أَزْكَى وَأَطْهَرُ وَأَطْيَبُ.

    حيث جعلوا ان طوافه ليس في ساعة واحدة .كما انه اغتسل عند كل واحدة منهن قبل ان ينتقل الى غيرها ..وخادمه يقترح عليه ان يجعله غسلا واحدا والنبي يخبره ان هذا ازكى واطهر
    فلا ادري هل كان النبي يغتسل امام الناس وبمرأى ومسمع منهم ..ولا ادري من اخبر هؤلاء الصحابة انه كان يطوف على نسائه ويجامعهن واحدة بعد الاخرى في سلعة واحدة هل كان النبي هو الذي يخبرهم ويفشي اسرار بيته..وهذا مما لايكون ابدا ..ام هل ان نساء النبي كن يخبرن الصحابة بان النبي كان يجامعهن واحدة بعد الاخرى في ليلة واحدة ..ام هل ان الصحابة كان البعض منهم يتجسس على النبي ويعرف انه كان يجامع ازواجه فان كان الامر كذلك فكيف تقرون لهؤلاء الصحابة بهذه المنزلة التي تعطوها لهم وحالهم ماعرفتم ..فلا ادري من اين عرفتم انه كان يجامع ازواجه كلهن في الساعة الواحدة ..ثانيا ان بعض ازواجه كانت قد وصلت الى مرحلة الياس لان البعض منهن تزوجهن لا كما تصرها هذه الروايات بل ان زواجه منهن كان بسبب استشهاد ازواجهن في المعارك وكبر سنهن فكان كالتعويض منه صلوات الله تعالى عليه لهن فاين هذا الوصف له واين ما وصفوه به ..وان كان شغوفا بالجنس الى هذه الدرجة فكيف تزوج بعائشة وهي لم تبلغ مبلغ النساء بعد ..اذن النبي لم يكن كما يصفوه ..اضافة الى مسألة اخرى لمذا هذا التعارض بين الروايات هل كان النبي يغتسل بغسل واحد بعد مجامعة جميع ازواجه ام انه كان يغتسل اغسالا متعددة..ام ماذا ؟؟
    في الواقع هذه الروايات الغريبة وغيرها هي التي جرأت البعض على انتهاك حرمة النبي الاكرم صلوات الله تعالى عليه ..فكل إساءة تصدر من الغربيين او من اعداء الاسلام سببها هذا الروايات التي ملأت كتب العامة والتي ما انزل الله بها من سلطان ..فكتب القوم هي التي اساءت للنبي قبل ان يسيء له الغرب ..وفي الحقيقة ما هذه الاوصاف التي وصفوه بها الا كتبرير لافعال بني امية وبني العباس الذين ذكر التاريخ لنا ان قصورهم كانت تعج بالنساء من الجواري ..مما يعني كذب الرواة على رسول الله صلوات الله عليه وتشويه صورته من اجل تحسين صورة هؤلاء الحكام من بني امية وبني العباس الذين اغتصبوا الحق من اهله الذين اصطفاهم الله تعالى وطهرهم تطهيرا .
    وما هذه الاوصاف التي وصفتم بها النبي هي اوصافه صلوات الله تعالى عليه بل اوصافه التي نقر له بها نحن الشيعة هي ما اثبتها له الله تعالى تلك الاوصاف السامية التي تليق بمقامه السامي حيث وصفه الله تعالى قائلا:
    بسم الله الرحمن الرحيم
    طه (1) مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى (2)
    وقوله تعالى
    (يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1) قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا (2) نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا (3) أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا (4) إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا (5))
    وقوله تعالى:
    ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ (1) مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (2) وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ (3) وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (4)

    التعديل الأخير تم بواسطة الغاضري; الساعة 08-06-2018, 11:20 AM.
    مَوالِىَّ لا اُحْصى ثَنائَكُمْ وَلا اَبْلُغُ مِنَ الْمَدْحِ كُنْهَكُمْ وَمِنَ الْوَصْفِ قَدْرَكُمْ
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X