إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بروايات سنية صحيحة السند : التكتف بالصلاة من أفعال بني إسرائيل !!!

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شجون الزهراء
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ضيف مشاهدة المشاركة
    =

    وفي بحار الأنوار
    اقتابس
    العياشي : عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال قلت : أيضع الرجل يده على ذراعه في الصلاة ؟ قال : لابأس إن بني إسرائيل كانوا إذا دخلوا في الصلاة دخلوا متماوتين كأنهم موتى ، فانزل الله على نبيه صلى الله عليه وآله : " خذ ماآتيتك بقوة " فاذا دخلت الصلاة فادخل فيها بجلد وقوة ، ثم ذكرها في طلب الرزق : فاذا طلبت الرزق فاطلبه بقوة .
    ضيفنا المحترم اهلا وسهلا بك

    اولاً هذه الرواية وردت في مقام التقية لان اهل البيت عليهم السلام كانوا في زمن الامووين والعباسين مضطهدين ومحاطين بالظلمة الذين لايخافون الله تعالى فيهم ولايراعوا رسول الله فيهم ويتربصون بهم باي شي يخالفون فيه وعاض السلاطين فبعض الاحيان يسالونهم امام وعاض السلطة فيجيبون بالتقية والتقية معروفة بالقران الكريم جائزة للحفاظ على النفس من الخطر كما فعلها عمار بن ياسر ونزل فيه
    ( إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ ) .
    وقال تعالى في اية اخرى ( إِلَّا أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً ).
    ثم ان الذي يراجع رويات اهل البيت الاخرى يجد ان وضع اليد فوق الاخرى غير جائز وهو بدعه معروفة سنها الخليفة عمر بن الخطاب لما جاء اليه بأسارى من المجوس وتكتفوا امامة فسالهم بماذا فعلتم هذا ؟ فقالوا هكذا نصنع مع ملوكنا فاستحسن ذلك وقال اجعلوها بالصلاة ونسى ان افعال الصلاة توقيفية لايوجد الزيادة فيها باشياء بدعه .

    ثم ان نفس الامام الصادق ورد عنه العديد بتحريم التكفيرويعده من افعال المجوس بدليل :

    وسائل الشيعة ج7
    15 ـ باب عدم جواز التكفير وهو وضع احدى اليدين على الأخرى في الصلاة، وعدم جواز الفعل الكثير فيها
    ((9295)) 1 ـ محمد بن الحسن بإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان وفضالة جميعاً، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: قلت: له الرجل يضع يده في الصلاة، وحكى اليمنى على اليسرى؟
    فقال: ذلك التكفير، لا تفعل .
    ((9296)) 2 ـ محمد بن يعقوب بالإسناد السابق، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: وعليك بالإقبال على صلاتك ـ إلى أن قال ـ ولا تكفر، فإنما يفعل ذلك المجوس .​

    اترك تعليق:


  • ضيف
    رد الزائر
    =

    وفي بحار الأنوار
    اقتابس
    العياشي : عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال قلت : أيضع الرجل يده على ذراعه في الصلاة ؟ قال : لابأس إن بني إسرائيل كانوا إذا دخلوا في الصلاة دخلوا متماوتين كأنهم موتى ، فانزل الله على نبيه صلى الله عليه وآله : " خذ ماآتيتك بقوة " فاذا دخلت الصلاة فادخل فيها بجلد وقوة ، ثم ذكرها في طلب الرزق : فاذا طلبت الرزق فاطلبه بقوة .

    اترك تعليق:


  • خاصف النعل
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ضيف مشاهدة المشاركة
    مم انت حتی تقول هاذا یا شی طه اهل المتعه نحن اهل السنه حتی فی لبس الرسول نتبعه
    وعن ابن مسعود: أنه كان يصلي، فوضع يده اليسرى على اليمنى، فرآه النبي - صلى الله عليه وسلم - فوضع يده اليمنى على اليسرى. رواه أبو داود، والنسائي، وابن ماجه.
    فعن وائل بن حجر -رضي الله عنه- أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - رفع يديه حين دخل في الصلاة وكبر، ثم التحف بثوبه، ثم وضع اليمنى على اليسرى، فلما أراد أن يركع أخرج يديه، ثم رفعهما وكبر فركع، فلما قال: سمع الله لمن حمده رفع يديه، فلما سجد سجد بين كفيه. رواه أحمد، ومسلم، وفي رواية لأحمد، وأبي داودوعن أبي حازم عن سهل بن سعد -رضي الله عنه- قال: كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة. قال أبو حازم: ولا أعلمه إلا ينمي ذلك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -. رواه أحمد، والبخاري.
    الضيف الوهابي

    إن كنت تريد حوار المسلمين في منتدياتهم فتوقف عن الإقتداء بأخلاق ابن هند لعنهما الله الذي يسب ويشتم أمير المؤمنين عليه السلام

    اترك تعليق:


  • شجون الزهراء
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ضيف مشاهدة المشاركة
    مم انت حتی تقول هاذا یا شی طه اهل المتعه نحن اهل السنه حتی فی لبس الرسول نتبعه
    وعن ابن مسعود: أنه كان يصلي، فوضع يده اليسرى على اليمنى، فرآه النبي - صلى الله عليه وسلم - فوضع يده اليمنى على اليسرى. رواه أبو داود، والنسائي، وابن ماجه.
    فعن وائل بن حجر -رضي الله عنه- أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - رفع يديه حين دخل في الصلاة وكبر، ثم التحف بثوبه، ثم وضع اليمنى على اليسرى، فلما أراد أن يركع أخرج يديه، ثم رفعهما وكبر فركع، فلما قال: سمع الله لمن حمده رفع يديه، فلما سجد سجد بين كفيه. رواه أحمد، ومسلم، وفي رواية لأحمد، وأبي داودوعن أبي حازم عن سهل بن سعد -رضي الله عنه- قال: كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة. قال أبو حازم: ولا أعلمه إلا ينمي ذلك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -. رواه أحمد، والبخاري.

    ضيفنا المكرم نحن اصحاب الدليل اينما ما مال نميل
    كل الذي تكلمناه هو من الكتاب والسنة ومن كتبكم المعتبرة على ان التكتف لم يكن سنه بدليل كلمات علمائك وحفاظ اهل الامصار
    اما الرواية التي اتيت بها فقد بينا بطلان الاستدلال بها في مشاركة سابقة بدليل ان نفس علمائك شرحها وقال لاتفيد التكتف كما قال ابن حجر العسقلاني

    بخصوص الرواية التي انت بصدد الدفاع عنها وهوحديث سهل بن سعد روى البخاري عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال: " كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة " قال أبو حازم: لا أعلمه إلا ينمي ذلك إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فتح الباري في شرح صحيح البخاري ٢: ٢٢٤، باب وضع اليمنى على اليسرى. ورواه البيهقي في السنن الكبرى ٢: ٢٨، باب وضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة..
    قال إسماعيل : ينمى ذلك ولم يقل ينمي.
    والرواية متكفلة لبيان كيفية القبض إلا أن الكلام في دلالتها بعد تسليم سندها. لكنها لا تدل عليه بوجهين:
    أولا: لو كان النبي الأكرم هو الآمر بالقبض فما معنى قوله: " كان الناس يؤمرون "؟ أوما كان الصحيح عندئذ أن يقول: كان النبي يأمر؟ أوليس هذا دليلا على أن الحكم نجم بعد ارتحال النبي الأكرم، حيث إن الخلفاء وأمراءهم كانوا يأمرون الناس بالقبض بتخيل أنه أقرب للخشوع؟ ولأجله عقد البخاري بعده بابا باسم " باب الخشوع ". قال ابن حجر: الحكمة في هذه الهيئة أنه صفة السائل الذليل، وهو أمنع عن العبث، وأقرب إلى الخشوع، كان البخاري قد لاحظ ذلك وعقبه بباب الخشوع.
    وثانيا: إن في ذيل السند ما يؤيد أنه كان من عمل الآمرين، لا الرسول الأكرم نفسه حيث قال: قال إسماعيل: " لا أعلمه إلا ينمى ذلك إلى النبي " بناء على قراءة الفعل بصيغة المجهول.
    ومعناه أنه لا يعلم كونه أمرا مسنونا في الصلاة، غير أنه يعزى وينسب إلى النبي، فيكون ما يرويه سهل بن سعد مرفوعا.
    قال ابن حجر: ومن اصطلاح أهل الحديث إذا قال الراوي ينميه، فمراده:
    يرفع ذلك إلى النبي .
    هذا كله إذا قرأناه بصيغة المجهول، وأما إذا قرأناه بصيغة المعلوم، فمعناه أن سهلا ينسب ذلك إلى النبي، فعلى فرض صحة القراءة وخروجه بذلك من الإرسال والرفع، يكون قوله: " لا أعلمه إلا... " معربا عن ضعف النسبة، وأنه سمعه عن رجل آخر ولم يسم.​

    اترك تعليق:


  • ضيف
    رد الزائر
    مم انت حتی تقول هاذا یا شی طه اهل المتعه نحن اهل السنه حتی فی لبس الرسول نتبعه
    وعن ابن مسعود: أنه كان يصلي، فوضع يده اليسرى على اليمنى، فرآه النبي - صلى الله عليه وسلم - فوضع يده اليمنى على اليسرى. رواه أبو داود، والنسائي، وابن ماجه.
    فعن وائل بن حجر -رضي الله عنه- أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - رفع يديه حين دخل في الصلاة وكبر، ثم التحف بثوبه، ثم وضع اليمنى على اليسرى، فلما أراد أن يركع أخرج يديه، ثم رفعهما وكبر فركع، فلما قال: سمع الله لمن حمده رفع يديه، فلما سجد سجد بين كفيه. رواه أحمد، ومسلم، وفي رواية لأحمد، وأبي داودوعن أبي حازم عن سهل بن سعد -رضي الله عنه- قال: كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة. قال أبو حازم: ولا أعلمه إلا ينمي ذلك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -. رواه أحمد، والبخاري.

    اترك تعليق:


  • ضيف
    تعليق الزائر على رد الزائر
    أحسنتم التوضيح و نشر المصادر و بارك الله بكم.. هذا رّد على كُل مُبتدع ضال يعمل خِلاف سُنّة النّبي صلّى الله عليه و آله، و بالنّسبة للّذي قال بأن هذا الفعل لا بأس به حتّى إذا كانت تفعله بني إسراءيل كونهم كانوا يُطيعون أنبيائهم و شريعتهم.. فهذا كلام لا يؤخذ به لأنّ بني إسرائيل أبرز ما فعلوه هو تحريف الكُتُب السماوية الّتي أُنزلت عليهم كالتوراة و الإنجيل، ثانياً التّكتُّف في الصلاة من أفعال المجوس كما روي عن الإمام

    الباقر عليه السلام و كالأسرى الفُرس اللّذين أُدخِلوا على عُمر بن الخطاب فسألهم عن ذلك و قالوا ما تقدّم ذكرُه في البحث و المجوس لم يكونوا يهوداً و لا نصارى حتّى يعملوا بما جاء لهم من الوحي أو ما أُنزل عليهم من الشرائع في التواراة أو

    الإنجيل بل كانوا عُبّاداً للنّار، فإذا أراد شخص مُبتدع أن يُلمّع

    صورة المجوس و يصحح فعلهم من أجل أن يُظهر أفعال مذهبه صائبة و حسنة لا خطأ فيها كالتكفير في الصلاة، فكفى به جهلاً و عناداً عليه

  • ضيف
    رد الزائر
    ما اجمل المنطق والدليل ، اما السير مع الأكثرية كيفما كانت فهي (اي الأكثرية )مدعاة للضلال كما في كتاب الله.

    اترك تعليق:


  • ضيف
    تعليق الزائر على الرد
    كلامك بثلج الصدر حفظك الله

  • ضيف
    تعليق الزائر على رد الزائر
    التكتف بدعة والشيعة هم الفايزين

  • خادم الكفيل
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ضيف مشاهدة المشاركة
    لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
    تتنازعون في أمور ليس لها أي قيمة
    اعبد الله واستقم الله يعلم ما في القلوب
    والملاحظا هو التنازع والمشاحنة والجدال
    كل يصطاد على الآخر في أمور تخدم الطاغوت ولا توجد وتوحد الله
    ولو سلمنا يان التكتف من عادات اليهود اوليس هناك الكثير من الأشياء تتشابه بين الكتب السماوية الا انها حرفت
    كما أعادة العزاء واللطم والجنازير عند الأخوة الشيعة عادة نصارنية
    فلنعبد الله ونترك العباد تلك هي الحكمة
    أخي الضيف الكريم ، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
    1- أنت تقول تتنازعون عن أمور ليس لها قيمة، وأسألك بالله هل التحقيق والبحث عن شيء(كالتكتف)في أنه من سنة رسول الله محمد(صلى الله عليه وآله)أم ليس من سنته ليس له قيمة ؟؟؟
    2- أنت تقول اعبد الله واستقم ، كيف اعبد الله إذا لم اعرف معنى العبادة وأجزائها، وهل التكتف مثلاً جزءاً منها أم أجنبي عنها؟؟؟
    3- بياننا للحقيقة ليس فيه مشاحنة وتنازع ولا سب ولا تعدي بل هو قائم على عرض الأدلة ونقاش علمي، وهل بيان الحقائق يخدم الطاغوت، أم يغيظ الطاغوت؟؟؟
    4- نحن كلامنا عن التكتف هل هو تشريع أم بدعة، وليس كلامنا عن اعادة العزاء والتطبير وغيرها وهي خارجة عن العبادة.

    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X