المشاركة الأصلية بواسطة ضيف
مشاهدة المشاركة
ضيفنا المحترم اهلا وسهلا بك
اولاً هذه الرواية وردت في مقام التقية لان اهل البيت عليهم السلام كانوا في زمن الامووين والعباسين مضطهدين ومحاطين بالظلمة الذين لايخافون الله تعالى فيهم ولايراعوا رسول الله فيهم ويتربصون بهم باي شي يخالفون فيه وعاض السلاطين فبعض الاحيان يسالونهم امام وعاض السلطة فيجيبون بالتقية والتقية معروفة بالقران الكريم جائزة للحفاظ على النفس من الخطر كما فعلها عمار بن ياسر ونزل فيه ( إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ ) .
وقال تعالى في اية اخرى ( إِلَّا أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً ).
ثم ان الذي يراجع رويات اهل البيت الاخرى يجد ان وضع اليد فوق الاخرى غير جائز وهو بدعه معروفة سنها الخليفة عمر بن الخطاب لما جاء اليه بأسارى من المجوس وتكتفوا امامة فسالهم بماذا فعلتم هذا ؟ فقالوا هكذا نصنع مع ملوكنا فاستحسن ذلك وقال اجعلوها بالصلاة ونسى ان افعال الصلاة توقيفية لايوجد الزيادة فيها باشياء بدعه .
ثم ان نفس الامام الصادق ورد عنه العديد بتحريم التكفيرويعده من افعال المجوس بدليل :
وسائل الشيعة ج7
15 ـ باب عدم جواز التكفير وهو وضع احدى اليدين على الأخرى في الصلاة، وعدم جواز الفعل الكثير فيها
((9295)) 1 ـ محمد بن الحسن بإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان وفضالة جميعاً، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: قلت: له الرجل يضع يده في الصلاة، وحكى اليمنى على اليسرى؟ فقال: ذلك التكفير، لا تفعل .
((9296)) 2 ـ محمد بن يعقوب بالإسناد السابق، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: وعليك بالإقبال على صلاتك ـ إلى أن قال ـ ولا تكفر، فإنما يفعل ذلك المجوس .
اولاً هذه الرواية وردت في مقام التقية لان اهل البيت عليهم السلام كانوا في زمن الامووين والعباسين مضطهدين ومحاطين بالظلمة الذين لايخافون الله تعالى فيهم ولايراعوا رسول الله فيهم ويتربصون بهم باي شي يخالفون فيه وعاض السلاطين فبعض الاحيان يسالونهم امام وعاض السلطة فيجيبون بالتقية والتقية معروفة بالقران الكريم جائزة للحفاظ على النفس من الخطر كما فعلها عمار بن ياسر ونزل فيه ( إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ ) .
وقال تعالى في اية اخرى ( إِلَّا أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً ).
ثم ان الذي يراجع رويات اهل البيت الاخرى يجد ان وضع اليد فوق الاخرى غير جائز وهو بدعه معروفة سنها الخليفة عمر بن الخطاب لما جاء اليه بأسارى من المجوس وتكتفوا امامة فسالهم بماذا فعلتم هذا ؟ فقالوا هكذا نصنع مع ملوكنا فاستحسن ذلك وقال اجعلوها بالصلاة ونسى ان افعال الصلاة توقيفية لايوجد الزيادة فيها باشياء بدعه .
ثم ان نفس الامام الصادق ورد عنه العديد بتحريم التكفيرويعده من افعال المجوس بدليل :
وسائل الشيعة ج7
15 ـ باب عدم جواز التكفير وهو وضع احدى اليدين على الأخرى في الصلاة، وعدم جواز الفعل الكثير فيها
((9295)) 1 ـ محمد بن الحسن بإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان وفضالة جميعاً، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: قلت: له الرجل يضع يده في الصلاة، وحكى اليمنى على اليسرى؟ فقال: ذلك التكفير، لا تفعل .
((9296)) 2 ـ محمد بن يعقوب بالإسناد السابق، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: وعليك بالإقبال على صلاتك ـ إلى أن قال ـ ولا تكفر، فإنما يفعل ذلك المجوس .
اترك تعليق: