إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نظرية الغيبه الكبرى / الشيخ الاحسائي

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نظرية الغيبه الكبرى / الشيخ الاحسائي

    نظرية الغيبه الكبرى على ضوء مدرسة الشيخ الاحسائي قدس سره

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
    تكلم أحد المحاضرين حول نظرية الشيخ الأوحد في زمن الظهور مستدلاً بكلامه على إمتناع رؤية الإمام في زمن الغيبة، وهنا سنسلط الضوء على كلام الشيخ، وقبل البدء هنا نقاط لابد من الإلفات إليها، وهي:
    النقطة (1): حجية المعصوم عليه السلام:
    الحجة لغة هي البرهان، وكما هو معلوم من ضروريات مدرسة أهل البيت عليهم السلام أن أهل البيت عليهم السلام هم الحجج على الخلق أجمعين.


    وقد أفاضت مدرسة الشيخ الأوحد في هذا الموضوع كثيراً وأثبتت أن أهل البيت هم الحجج على كل نفس صادر في الوجود وأنهم أعظم حجج الله تعالى (لأنّه سبحانه خلقهم و أودع في حقائقهم كلّ كمالٍ ممكنٍ من علمٍ و كرمٍ و حكمٍ و حلمٍ و جزمٍ و حزمٍ و فهمٍ و عقل و عزمٍ و فضلٍ و فصلٍ و ذكرٍ و فكرٍ و بصرٍ و صبرٍ و زهدٍ و ورعٍ و تقوي و يقينٍ و تسليمٍ و رضا و شجاعةٍ و سماحةٍ و نباهةٍ و نجابةٍ و استقامةٍ و اقتصادٍ و ما أشبه ذلك من صفاتِ كمالاتِ الدّين وَ الدّنيا و خَلَقَ ما سواهم و أمرهم بطاعتهم و جعلهم الوسيلة إليه في كلّ أمرٍ مطلوبٍ و خيرٍ مرغوبٍ و لا يمكن لأَحَدٍ من الخلق رَدّ وَسَاطَتِهم إذا رجع إلى عقله و فهمه).[شرح الزيارة الجامعة الكبيرة، ج1ص190-191]
    وعليه فتنظر مدرسة الشيخ إلى أن أهل بيت العصمة هم الحجج على كل من دخل في دائرة الوجود وعلى كل عالم من العوالم لا تتفاوت هذه الحجية بين الدنيا والآخرة أو الإنس والجن أو الحيوان والنبات والجماد أو غير هؤلاء من الكائنات (و لا شك أنهم عليهم السلام حجج اللّه على هؤلاء لأنّ أَخبارهم كلّها ناطقة بأنهم حجج اللّه على جميع خلقه و أنّ اللّه لم يخلق خلقاً قبلهم و لا معهم و أنهم بقوا أشباحاً نورانيّة يسبّحون اللّه عزّ و جلّ ألف دهرٍ قبل الخلق ثم خلق الخلق و أشهدهم خلقهم و أجرى عليهم طاعتهم و جعل فيهم ما شاء و فوّض أمر الأشياء إليهم في الحكم و التّصرف و الإرشاد و الأمر و النهي كما في الروايات عنهم)[شرح الزيارة الجامعة، ج1 ص194].
    ومن هنا نخرج بنتيجة وهي: أن المعصوم عليه السلام لا يحجبه زمان عن آخر ولا مكان عن آخر ولا عالم عن عالم لأنه الحجة على الجميع فيجب أن يكون مطلعاً على جميع الأماكن والأزمان،(فبهم ملأت سمائك وأرضك) أي عوالمك العلوية والسفلية.
    النقطة(2): الولاية:
    أي أن للمعصومين الولاية الكاملة على جميع الخلق من الغيب والشهادة، وأن للمعصوم التصرف في أي جزء في الكون كيفما شاء ومتى شاء بإذن الله تعالى.
    النقطة (3): الكثافة واللطافة:
    يقول شيخنا الشيخ سعيد القريشي سلمه الله في شرح هذا المصطلح وفق فكر مدرسة الشيخ الأحسائي: (الكثافة واللطافة أمران حسيان في حيز هذا الكون بالمصطلح الحديث أو عالم الدنيا بالمصطلح الشرعي فمثال الكثيف الرمل وإذا لطف يتحول إلى زجاج قد يكون لشدة لطافته لا يرى كما نشاهد من يصطدم بباب زجاجي لم ير أنه مغلق رغم كونه موجوداً ومغلقاً فلطافة الزجاج لا حد لها ومثل اللطيف أيضا الهواء رغم كونه حسياً موجوداً ... ومثال اللطيف أيضاً الكهرباء فهي موجودة ولكنها لا ترى سوى بآثارها ...) [المعاد الجسماني، ص 47].
    وهذا ما يصرح به شيخنا الأوحد من أن الدنيا لها مراتب مشككة فمنها كثيف وأكثف ولطيف وألطف إلا أن الكل يجمعه هذا الزمان، يقول قدس سره: (وكانا طرفا الزمان أوله وآخره لطيفين للطافة الأجسام الواقفة فيهما ولطافة تلك الأمكنة ووسط الزمان كثيف ككثافة أجسامه وأمكنته) [جوامع الكلم ج8 ص422]
    والنتيجة أن اللطيف لا يعني عدم كونه حسياً بل هو من عالم الحس، لكن عالم الحس تتفاوت فيه الأشياء بين الكثيف واللطيف، فلا ملازمة بين كون الشيء لطيف وكونه غير محسوس.
    النقطة (4): لطافة المعصوم:
    ماذا يعني قولنا أن المعصوم لطيف؟
    هل يعني أنه غير محسوس؟ بالطبع لا، لأننا ذكرنا أن هناك أشياء كثيرة محسوسة ولكنها لطيفة
    إذن هو يعني أن التركيب الجسمي للمعصوم يختلف عن تركيب بقية الأجسام الأخرى، بحيث أنه إذا قيس بدن المعصوم إلى بدن غيره كان بدن غيره كثيفاً بالنسبة له، وقد وردت عدة روايات كثيرة في هذا الشأن من أحب فليراجع ما ورد إلا أن النقطة الأهم هي أن جسم المعصوم في غاية اللطافة؛ بمعنى أن صورة المعصوم البشرية لطيفة إلى درجة أن المعصوم يمكن أن يتصور بصور متعددة في آن واحد حاله حال النور، يقول شيخنا الكبريائي: (و لهذا صعد النبي صلى اللّه عليه و آله ليلة المعراج بجسْمه الشريف مع ما فيه من البشرية الكثيفة و بثيابه التي عليه و لم يمنعه ذلك عن اختراق السموات و الحجب حجب الأنوار لقلّة ما فيه من الكثافة ألا تراه يقف في الشمس و لا يكون له ظلّ مع أن ثيابه عليه لاضمحلالها في عظيم نوريّته و كذلك حكم أهل بيته الثلاثة عشر المعصوم صلى اللّه عليهم أجمعين) ويطرح الشيخ الأحسائي مثالاً لفكرته فيقول: (و مثال ذلك انك لو وضعتَ مثقالاً من التّراب في مثقال من الماء أو أقل أو أكثر بقليل كان الماء كدراً لكدورة كثافة التراب و لو وضعتَ مثقال التراب المذكور في البحر المحيط لم يظهر للمثقال التّراب أثر بل يكون وضعه و عدمه بالنسبة إلى البحر المحيط سواء)، بل يصرح الأحسائي رحمه الله بنسبة الصورة البشرية إلى نورية الإمام: (لانَّها [أي الصورة البشرية] إذا نسبت إلى نوريّته كانت كالذرّة في هذا العالم) [شرح الزيارة الجامعة الكبيرة، ج3 ص151]
    فالمعصوم إذن لطيف بذاته وليس كثيفاً حتى يحتاج لتحصيل اللطافة، وهذه اللطافة كما ذكرنا لا تنافي كون الإمام حسي، فالإمام موجود ضمن عالم الحس.
    النقطة (5): المجرد واللطيف
    هناك خلط بين مصطلح المجرد ومصطلح اللطيف والحقيقة أن مصطلح المجرد لا يرادف اللطيف أبداً، يقول شيخنا الأوحد قدس سره: (أن المجرّد إذا استعمل في الحادث فالمراد به أنه مجرّد عن المادة العنصرية و المدّة الزمانية) [شرح الفوائد 136]، أما اللطيف فهو خاضع للمادة العنصرية والمدة الزمانية ولكن بشكل ألطف من غيره.
    بعد هذا التمهيد نأتي إلى نص شيخنا الأوحد الذي أشكل عليه بقوله أن الإمام المهدي خرج من هذا العالم
    يقول الشيخ الأوحد: (وأما أمر ظهوره عجل الله فرجه وبيان زمانه ومكانه فاعلم أن الدنيا هذه قد خاف فيها من الأعداء فلما فر من هذه المسماة بالدنيا انتقل إلى الأولى والخلق يسيرون إليها لكنه عليه السلام سريع السير فقطع المسافة في لحظة والناس يسيرون إلى الأولى يسير بهم التقدير سير السفينة براكبها في هذا النهر الراكد الذي هو الزمان) [جوامع الكلم ج8 ص422]
    فتوهم بعض الأشخاص من هذه العبارة أن الإمام قد خرج من هذا العالم وبالتالي فهو عليه السلام يعيش في زمان غيره هذا الزمن، وبالتالي لا يمكن رؤية الإمام إلا لمن يكون في نفس عالمه فيستحيل رؤية الإمام لمن كان بيننا، ونقول توضيحاً لكلام شيخنا الأحسائي قدس سره:
    1-أن فرار الإمام المهدي عجل الله فرجه من الدنيا كما عبر الشيخ لا يعني أنه مات وانقطعت صلته بها كما نقول أن فلان من الناس مات وانتقل إلى الآخرة، بل هو عليه السلام الحاكم والحجة من الله على الدنيا والآخرة كما مر فوجود المعصوم في مكان لا يعني أنه غير حجة على مكان آخر، لأنه هو الحجة على جميع العوالم سواء الدنيا أو الآخرة أو غيرها.
    2-أن الإمام في الأولى كما عبر الشيخ وهذا لا يعني أنه في عالم آخر غير هذا العالم بل هو في نفس هذا العالم، يقول قدس سره (لأنه في هذا العالم الذي نحن فيه ويمشي في الأرض ولكن لا يعرف) [جوامع الكلم ج5 ص 330، الرجعة ص139] إلا أن مكانه له خصوصيات ومزايا تختلف عن خصائص أمكنتنا حيث أنه مكانه لطيف في غاية اللطافة، وبالإمكان تصور هذا المعنى بالمقارنة بين البلدان الصحرواية وبين البلدان المعتدلة ذات الخضرة والهواء المعتدل ونقول هذا مثال لتقريب المفهوم لا لقياسه، فإذا نسبنا خصوصيات مكان الإمام إلى غيره كان ذلك الزمان ألطف الأزمنة، وكل هذه الأزمان يحويها عالم الدنيا لا تخرج عنه، وإلا فذات المعصوم لطيفة والإمام غير محتاج لتحصيل اللطافة في مكان أو آخر، وهذا لا يعني كما مر أن الإمام غير محسوس يقول أعلى الله مقامه: (...أن أيام الرجعة من درجات البرزخ وهورقليا وإن كانت في الدنيا لأن اللطافة و الكثافة في الزمان والمكان إنما هما بلطافة الأجسام وكثافتها) [جوامع الكلم ج8 ص 659]
    لاحظ قوله (في الدنيا)، و(هورقليا) المقصود هنا هو ما بينا لك أنه هو الجانب اللطيف من هذه الدنيا لأن الشيخ يطلق هورقليا ويقصد به معنيين الأول عالم المثال وهو بعيد عن محل البحث والثاني الذي بمعنى ملك آخر أي هو عالم الملك المحسوس إلا أنه لطيف ومنها الجنتان المدهامتان، ومما يدل على أن الشيخ لا يقصد المعنى الأول من هورقليا وهو عالم المثال قوله قدس سره: (وأما قولكم في عالم المثال فاعلم أن عالم المثال صور الأشياء ... والإمام عليه السلام لا يرجع صورة بل يرجع هو وكل من يرجع معه ومع آبائه في أجسامهم هذه التي ظهرت في الدنيا) [جوامع الكلم ج8 ص 422].
    وبعبارة أخرى نقول الدنيا على قسمين أولى وثانية، الأولى هي طرفي الزمان اللطيفين والثانية هي الكثيفة وهي وقت قبل الظهور
    الدنيا أولى"لطيف" ______كثيف " قبل الظهور"_________ أولى"لطيف"
    فإذن نخرج بالنتائج التالية:
    1-أن الإمام لم تنقطع صلته بالعالم، لكونه الحجة على كل من في الوجود.
    2-أن الإمام موجود ضمن هذا العالم ولكن في جانبه اللطيف الذي سمي في كلمات المعصومين بـ(الأولى) وهو ضمن مراتب الدنيا، إلا أن ذلك الزمان صافي ولطيف أكثر من هذا الزمان، فبالتالي زمان المهدي من هذه الدنيا كما صرح الشيخ وإن كان في آخر وقتها.
    هل يمكن أن يستدل بهذه النظرية على امتناع رؤية الإمام ؟
    لا لا يدل على ذلك، لماذا؟
    لأن الإمام سلطان الدنيا والآخرة فيمكن أن يراه الشخص بأن يرقي الإمام فلان من الناس إلى الجزء اللطيف من الدنيا فيراه كما حصل مع الإمام الهادي عليه السلام حينما أرى صالح بن سعيد الجنان، ويقول شيخنا معلقاً (ومعناه في الظاهر أنه كشف له عن بصره فرأى تلك الجنة بنفسها لا صورتها وأما معناه في الحقيقة فهو أنه عليه السلام سار بصالح إلى الجنة وأدخله فيها حقيقة ثم أخرجه منها) [جوامع الكلم ج8 ص422-423].
    ولذلك نقل شيخنا الأوحد عن والده رؤية أحد الأشخاص للإمام، نقلها السيد الرشتي وكذلك الميرزا محمد تقي المامقاني في صحيفة الأبرار عن والده عن الشيخ الأوحد.
    ختاماً أنقل هذا النص للسيد الرشتي قدس سره: (اعلم أنه روحي له الفداء بشر مثلكم يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون... وهو عليه السلام في هذه النشأة الشهودية مع الخلق وإلا ساخت الأرض بأهلها إلا أنه عليه السلام ليس متوسخاً بأوساخهم وأعراضهم وأحوالهم وتقلباتهم وتغيراتهم، بل هو في جانب اليمن بين مكة والمدينة في وادي شمراخ وشمريخ في قرية يقال له كرعة وتلك القرية من عالم الأجسام إلا أنها من صافيها المعتدل أصفى وألطف من الأفلاك ...لا أنه ليس من عالم الأجسام) [مجموعة الرسائل، ج2 رسالة ميرزا إبراهيم التبريزي]
    الخلاصة أن الإمام يعيش في هذه الدنيا إلا أن زمانه له خصوصية اللطافة، وأن ظهور الإمام يحتاج إلى ترقية للعالم وللأفراد وهذا الذي يحصل في السنن الكونية وأن الناس يسيرون نحو الكمال والترقي وبما أن الإمام عليه السلام سلطان الدنيا والآخرة فيستطيع أن يرقي أي جزء من أجزاء هذا العالم كيفما شاء ومتى شاء، وبالتالي فرؤية الإمام غير ممتنعة تكوينا وإن كان فيها خلاف فقهاً.
    وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين


    العارف المتمكن الاستاذ : حيدر الحرز

    انتهــــــــــى ،،،



    اقول : بغض النظر قليلا عن درجة وقوة القبول وفق الادلة ، هذه نظرية تحتاج وقفة تأمل وجديرة بالاهتمام ولعلها تفسر بعض الغموض وتكشف بعض حقائق اسرار دولة المهدي ع الموعودة في آخر الزمان .
    بالنسبة الى مراتب الدنيا المذكورة في الطرح واقصد مرتبة ( الاولى ) والتي اشار اليها الشيخ فدليلها مأخوذ كما صرح به من الزيارة الجامعة التي ورد فيها العبارة التالية : وَحُجَجِ اللهِ عَلى اَهْلِ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَالاُْولى وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ .
    فالدنيا معلومة ، والاخرة معلومة ، فما واين ستكون الاولى ! اذن هي التي اشار اليها الشيخ الاحسائي في نظريته حسب اعتقاده والتي هي احد مراتب الدنيا المتقدمة فضلا على مرتبتها الابتدائية اي ان الدنيا التي نحن فيها ليست على مرتبة واحدة بل بدأت بمرتبة لطيفة ثم كثيفة التي نحن فيها الان ثم ستكون لطيفة في زمن الظهور ودولة الامام المهدي الموعودة .

    يحضرني وهذا الدليل قوله تعالى في سورة الضحى : وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولَى
    فلقد جعل الله تعالى مقابل الآخرة هي الاولى ولم يقل " الدنيا " !!!

    وتعليل ذلك احتمل فيه كرأي : ان الدنيا هي اسم ومرتبة ( حسب النظرية الاحسائية ) ، بمعنى هذا الكون المشهود بارضه وسمائه وافلاكه المطلق عليه اسم العالم او الدنيا لها مراتب اولها الاولى اللطيفة التي بدأت بها الدنيا ثم مرتبة الدنيا الكثيفة التي نعيشها الان وستنتهي بالاولى اللطيفة ايضا ، وحيث ان البشرية باجمعها كانت حياتها ودار اختبارها هي مرتبة الدنيا من عالم الدنيا كان التعبير القرآني في الاشارة لها عموما انها الدنيا اي الاسم العام لها . ولكن بالقياس الى الاخرة فان مرتبة الدنيا ( المتوسطة بين الاوليتين اللطيفتين ) لا قيمة لها الا لعله مرتبة الاولى التي ستنتهي اليها الدنيا فهي ارقى مرتبة ومقام ونعيم ومكان ولعلها تصلح للقياس فكان التعبير : وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولَى . والله اعلم

    من هنا لنتذكر الرواية التالية : عن أبي جعفر الباقر أنه قال : أيام الله عز وجل ثلاثة : يوم يقوم القائم ، ويوم الكرة ، ويوم القيامة .
    ولعل لها شاهد قرآني ، قال تعالى : وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ

    اقول : فيوم قيام القائم جعله الامام ع في عداد مراتب الاخرة او ما يشرف عليها كيوم الكرة ( الرجعة ) ، والاولى هي اقرب ليوم الكرة والقيامة من مرتبة الدنيا ولكن ليست خارجة عنها .

    من هنا وهذه النظرية الاحسائية مع هذه الاضافات والشواهد التي ذكرناها نستطيع لعله فهم بعض ما تنقله الروايات عن دولة الامام المهدي وخصوييات زمانها من حيث تطول الايام والسنين بل وترتقي البشرية بايمانها وروحها ويقينها لتتصل بعالم الملكوت ، وهذا لا يكون الا باسباب متنوعة منها تكوينية كحال انتقال البشرية من هذه الدنيا الى مرتبة متقدمة تساعد وتأهل للانفتاح على عالم الملكوت بمساعدة الهداية الامرية التي يمتلك زمام امورها الإمام المعصوم ع .

    ملاحظة

    قوله في مقدمة الطرح : ( تكلم أحد المحاضرين حول نظرية الشيخ الأوحد في زمن الظهور مستدلاً بكلامه على إمتناع رؤية الإمام في زمن الغيبة )

    أظن يقصد به العلامة السيد كمال الحيدري ، لانه اشتهر عنه مؤخرا هذه الاطروحة او النظرية التي تقول بعدم امكان رؤية ( مشاهدة الامام الحجة ع ) في غيبته الكبرى ( بل هو يعطيها صفة الفتوى حسب ما اطلعت عليه ) ولكن ايضا صرح السيد الحيدري ان له اطروحته الخاصة بذلك وليست هي نفس اطروحة الشيخ الاحسائي وسيعرضها يوما ما في الوقت المناسب !





    والله اعلم
    الباحث الطائي
    التعديل الأخير تم بواسطة الباحث الطائي; الساعة 21-06-2018, 08:56 PM.
    لا إله إلا الله محمد رسول الله
    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
    الباحــ الطائي ـث

  • #2
    احسنتم اخي الفاضل الباحث الطائي
    موضوع قيم

    بارك الله فيكم

    تعليق


    • #3
      نظرية جعلت من الظهور نشأة مختلفة عن الدنيا وكأنه المشكلة في الغيبة هي لكافة وكثافة الاشياء ..واين قال المعصوم(ع) هذا الشيئ؟ ..واين قال الله عز وجل

      ​​وأشار في كلامه تعالى إلى هذا الشيئ؟...
      بسم الله الرحمن الرحيم
      ورب الآخرة والأولى
      صدق الله العلي العظيم
      بسم الله الرحمن الرحيم
      وللآخرة خير لك من الأولى
      صدق الله العلي العظيم
      بسم الله الرحمن الرحيم
      ولقد علمتم النشأة الأولى في الكلام مع الناس في الآخرة
      بسم الله الرحمن الرحيم
      وان لنا الآخرة والأولى
      صدق الله العلي العظيم
      بسم الله الرحمن الرحيم
      فأخذه الله نكال الآخرة والأولى
      صدق الله العلي العظيم

      كل هذا يشير فيه الله عز وجل إلى الأولى بأنها الدنيا والآخرة بأنها دار الثواب والعقاب وبينهما برزخ الأموات كما أشار في كتابه جل وعلا ...فمن أين اخترعت تلك النظرية حول اللطافة والكثافة ؟؟؟
      ومن اين جيئ بها؟
      اين الدليل عليها؟

      هذا اولا.
      ثم إن قيل إن بعض روايات اهل البيت تشير إلى أن ذلك الزمان أحداث غريبة من حيث إطالة الاعمار والتطور ...الم يعش الانبياء آلاف السنين
      الم تسمع بالعمالقة؟
      اوكان يتخيل الشيخ نفسه هذا التطور العلمي المذهل ؟
      كل هذا التطور لم يحط به خبرا

      ثانيا أن الروايات عن أهل العصمة (ع) تحدثت عن أن العلوم تتطور وان الفساد يكثر والمثير من الأمور التي حصلت وتحصل وتراها لماذا لم ينبؤنا الشيخ انها في هذه النشأة اللطيفة أو الكثيفة.
      ثالثا أن الكلام حول حركة الظهور والدول والمعسكرات والجيش كله يفيد أنه سيكون هناك تحضير لسنوات لهذه اللحظة وبالتالي لتلك القوى تأثير واقعي فعلي حقيقي ولتجهيزاتهم القدرة على ذلك.
      رابعا إن كان كذلك هل بالكف ايضا أهل الباطل. ؟!!

      خامسا كل هذا ليس له أي دليل من كتاب أو سنة أو حديث وهو الشيخ الذي الف نظرية من مخيلته ورماها والصقها بأهل البيت (ع) مدعيا جذافا أنه هذا هو الذي قصده الامام الهادي (ع) من كلامه حول الاولى الاولى وكأنه الوحيد منذ ١٤٠٠ سنة من فهم كلام المعصوم (ع).

      ختاما احيلكم إلى كلام فيلسوف الاسلام المعاصر السيد محمد باقر الصدر (رض) وكلام السيد الطهراني وكلام السيد القاضي وكلام كثير من العلماء حول الشيخ الاحسائي ويكفي ما أنتجت طريقته إلى شق الصف وإراقة الدماء وبناء كل تلك الفرق الضالة.

      وان الباطل يبدأ بأن تتزحزح عن خط الله عز وجل بقيد أنملة.

      تعليق


      • #4
        سلمت يمينك ع الطرح الرائع
        لا عدمنا وجودك وجديدك














        تعليق


        • #5
          اللهم صل على محمد وال محمد
          احسنتم ويبارك الله بكم
          شكرا لكم كثيرا
          واللهم عجل لوليك الفرج




          تعليق

          المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
          حفظ-تلقائي
          Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
          x
          يعمل...
          X