إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

📖 لماذا لم يذكر علي (ع) في القرآن؟📖🌸🕊

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • 📖 لماذا لم يذكر علي (ع) في القرآن؟📖🌸🕊




    اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف




    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته











    لماذا لم يذكر علي في القرآن؟



    نص_الشبهة :*

    عند سؤالنا عن السبب في عدم النص على ولاية أمير المؤمنين بشكل صريح في القرآن، تكون الإجابة دائماً أن هذا لو حدث لأدى إلى تحريف القرآن. مع أن الله قد تكفل في كتابه العزيز حفظ الذكر فقال عز من قائل: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ .

    الجواب :*


    قال تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ .


    ومن الواضح: أن الحفظ الإلهي يتصور على نحوين:

    أحدهما : أن يكون هذا الحفظ بصورة جبرية وإعجازية وبتدخل إلهي مباشر. فيمنع الناس (جبراً) ويمسك بأيديهم، ويصرف قلوبهم عن تحريفه.. وهذا غير معقول ولا مقبول.. لأن معناه قهر إرادة الإنسان، والحيلولة بينه وبين ما يختار، وإسقاط هذا الاختيار، وتلك الإرادة عن قابلية التأثير..

    وهذا ظلم للإنسان، وهو يتنافى مع عدل الله سبحانه، ويتنافى مع ربوبيته تعالى.. وهو القائل: ﴿... وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾ ويقول: ﴿... وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ﴾ فالظالم إذن لا يمكن أن يكون هو الله..

    ولأجل ذلك، فإن الله سبحانه وتعالى حين حفظ نبيه حين الهجرة لم يمارس أي نوع من أنواع القهر لإرادتهم بل تصرف خارج دائرة اختيارهم فأنبت شجرة، وأرسل العنكبوت فنسجت، وجاءت الحمامة الوحشية فكانت على باب الغار..

    أما المشركون فاستمروا يمارسون كل ما يحلو لهم فلم يمسك بأرجلهم عن السير، ولا منع أعينهم من الرؤية ولا.. ولا.. إلخ..

    كما أنه تعالى لم يمنع الطغاة من جمع الحطب ولا من وضع ابراهيم في المنجنيق ولا من إشعال النار، فأمر النار بأن تكون برداً وسلاماً.

    الثاني : أن يكون هذا الحفظ بتوفير مقتضياته ووسائله، من دون إبطال لاختيار الإنسان، ولا حيلولة بينه وبين ما يريد ويختار، فيشرع مثلاً استحباب حفظ القرآن، واستحباب قراءته في كل حين، واستحباب كتابته، وختمه، وتفسيره، ويدخل الكثير من آياته وسوره في العبادات المستحبة والواجبة، وفي كثير من الأوقات والمناسبات، ويجعله مصدراً من مصادر التشريع، والمعرفة الإيمانية، إلى غير ذلك من تشريعات تجعل القرآن باستمرار محوراً للتداول في كل الحالات والأوقات.

    فتتوفر الدواعي من خلال ذلك على المداومة على ممارسة آياته، ومراجعتها، والبحث فيها وحولها..
    ومن جهة أخرى، فإنه تعالى قد أبعد عن القرآن كل ما يدعو إلى المساس به، أو الرغبة في التفسير والتبديل في آياته..

    وقد روي في الكافي أن أبا بصير (رحمه الله) قد قال للإمام الصادق (عليه السلام): «إن الناس يقولون: فما له لم يسم علياً وأهل بيته في كتاب الله عزوجل ؟!
    فقال: قولوا لهم: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، نزلت عليه الصلاة ولم يسم الله لهم ثلاثاً ولا أربعاً، حتى كان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، هو الذي فسر ذلك، إلخ»..

    فعدم ذكره (عليه السلام) في القرآن يدخل في سياق حفظ القرآن من أن تتحرك الدواعي، والأهواء لمحاولة تحريفه فعلاً، لأنه إن ذكر اسم علي في القرآن فسيسعى أعداؤه إلى حذفه، وتحريف القرآن من أجله، فإن منعهم الله جبراً، وقسراً، كان ظالماً لهم، وهو ينافي عدله وألوهيته كما قلنا.. وإن تركهم ومكنهم من تحريفه فهو خلاف ما وعد به من حفظ القرآن. كما أن ذلك سيكون مصيبة عظمى، لأنه سيسقط القرآن عن الاعتبار. وإن لم يمكنهم ذلك بسبب ظهور أسباب عادية وطبيعية فسيكونون أمام ثلاثة خيارات.

    الأول : أن يؤمنوا بالقرآن وبولاية علي (عليه السلام)، وذلك مما لا يحصل، لأن حقدهم وحسدهم واستكبارهم يمنعهم من ذلك.

    الثاني : أن يكفروا ويخرجوا من الإسلام، ثم أن يكونوا له أعداءً، وسبباً في إضلال الناس، وفي خلق المتاعب والمصاعب..
    ولاشك في أن نتائج ذلك خطيرة جداً على مستقبل هذا الدين، ولا يريد الله سبحانه أن يعرض دينه لمثل هذا الخطر العظيم.

    الثالث : أن يثيروا الشبهات حول القرآن بدعوى تحريفه بالزيادة فيه، أو السعي إلى تشكيك الناس بسلامته، وصحته.. وهذا بلا شك أشد خطراً، وأعظم ضرراً.

    وبذلك يتضح: أنه قد كان لا بد من تكريس هذا الأمر وتثبيته، مع حفظ القرآن وصيانته.. فكانت هذه السياسة الإلهية المعجزة التي حفظت القرآن، والإمامة، وكانت رحمة للعالمين..
    والحمد لله، وصلاته وسلامه على رسوله محمد وآله الطاهرين.. .


    السيد جعفر مرتضى العاملي

    القرآن ربيع القلوب







    sigpic

    قال رسول الله (ص):

    (مَن سرَّ مؤمناً ، فقد سرّني ، ومن سرَّني فقد سرّ الله )



    صدق رسول الله

  • #2

    بسمه تعالى
    احسنتم وجزاكم الله خيرا

    اقتبس التالي :
    قال تعالى : إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ

    اقول :
    بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ (21) فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ (22) / سورة البروج
    إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ (78) / سورة الواقعة


    اذن محصّّل الايات السابقة يبين ان ذلك الحفظ للقرآن المذكور في قوله تعالى
    إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ هو حفظه في مرتبة اللوح المحفوظ او الكتاب المكنون ، والله اعلم
    لا إله إلا الله محمد رسول الله
    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
    الباحــ الطائي ـث

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة الباحث الطائي مشاهدة المشاركة

      بسمه تعالى
      احسنتم وجزاكم الله خيرا

      اقتبس التالي :
      قال تعالى : إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ

      اقول :
      بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ (21) فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ (22) / سورة البروج
      إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ (78) / سورة الواقعة


      اذن محصّّل الايات السابقة يبين ان ذلك الحفظ للقرآن المذكور في قوله تعالى
      إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ هو حفظه في مرتبة اللوح المحفوظ او الكتاب المكنون ، والله اعلم



      اللهم صلِ على محمد وآل محمد

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


      اخي الفاضل الباحث الطائي انرت الموضوع بتواجدك.

      احسن الله ليكم . واحسنتم الاضافة .
      sigpic

      قال رسول الله (ص):

      (مَن سرَّ مؤمناً ، فقد سرّني ، ومن سرَّني فقد سرّ الله )



      صدق رسول الله

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم ورحمة الله


        اللهم صل على محمد وآل محمد
        وعجل فرجهم


        هل هناك نفي صريح من أئمة الهدى (ع) حول ورود اسم أمير المؤمنين علي عليه السلام في القرآن ؟
        أم أنهم عليهم السلام أجابوا عن عدم صحة الاستدلال نوعا لا موضوعا ؟



        ثم لاحظوا حفظكم الله :
        قال تعالى على لسان ابراهيم (ع) : " واجعل لي لسان صدق في الآخرين " .
        وقال : " وجعلنا لهم لسان صدق عليا " .

        في تفسير علي بن إبراهيم : فلما اعتزلهم - يعني إبراهيم (ع) - وما يعبدون من دون الله ، وهبنا له اسحق ويعقوب وكلا جعلنا نبيا ، ووهبنا لهم من رحمتنا - يعني لابراهيم واسحق ويعقوب - من رحمتنا رسول الله صلى الله عليه وآله ، وجعلنا لهم لسان صدق عليا ، يعني أمير المؤمنين صلوات الله عليه ، حدثني بذلك أبي عن الحسن بن علي العسكري عليه السلام .
        المصدر : نور الثقلين للحويزي - ج 3 ص 339

        وفيه أيضا عن علي بن إبراهيم رحمه الله في قوله عز وجل " واجعل لي لسان صدق في الآخرين " قال : هو أمير المؤمنين صلوات الله عليه .



        ولعل هذا يدعونا للتدبر في قوله تعالى :

        " وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم " .

        فإذا زعم الزاعم أن القصد منه علي بن أبي طالب عليه السلام ، هل يكون ذلك مخالفا للروايات التي تعني في محصلتها أن عليا (ع) حكيم ؟
        كحديث باب مدينة العلم وأنه أعلم الصحابة وأقضاهم ؟

        لاحظوا :
        في تفسير نور الثقلين عن كتاب معاني الاخبار بإسناده إلى أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عزوجل:" اهدنا الصراط المستقيم " قال: هو أمير المؤمنين ومعرفته، والدليل على انه أمير المؤمنين قول الله عزوجل : " وانه في أم الكتاب لدينا لعلى حكيم " وهو أمير المؤمنين (عليه السلام) في أم الكتاب في قوله : " اهدنا الصراط المستقيم ".



        وصلى الله على محمد وآله الطاهرين وعجل فرجهم





        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ansari مشاهدة المشاركة
          السلام عليكم ورحمة الله


          اللهم صل على محمد وآل محمد
          وعجل فرجهم


          هل هناك نفي صريح من أئمة الهدى (ع) حول ورود اسم أمير المؤمنين علي عليه السلام في القرآن ؟
          أم أنهم عليهم السلام أجابوا عن عدم صحة الاستدلال نوعا لا موضوعا ؟



          ثم لاحظوا حفظكم الله :
          قال تعالى على لسان ابراهيم (ع) : " واجعل لي لسان صدق في الآخرين " .
          وقال : " وجعلنا لهم لسان صدق عليا " .

          في تفسير علي بن إبراهيم : فلما اعتزلهم - يعني إبراهيم (ع) - وما يعبدون من دون الله ، وهبنا له اسحق ويعقوب وكلا جعلنا نبيا ، ووهبنا لهم من رحمتنا - يعني لابراهيم واسحق ويعقوب - من رحمتنا رسول الله صلى الله عليه وآله ، وجعلنا لهم لسان صدق عليا ، يعني أمير المؤمنين صلوات الله عليه ، حدثني بذلك أبي عن الحسن بن علي العسكري عليه السلام .
          المصدر : نور الثقلين للحويزي - ج 3 ص 339

          وفيه أيضا عن علي بن إبراهيم رحمه الله في قوله عز وجل " واجعل لي لسان صدق في الآخرين " قال : هو أمير المؤمنين صلوات الله عليه .



          ولعل هذا يدعونا للتدبر في قوله تعالى :

          " وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم " .

          فإذا زعم الزاعم أن القصد منه علي بن أبي طالب عليه السلام ، هل يكون ذلك مخالفا للروايات التي تعني في محصلتها أن عليا (ع) حكيم ؟
          كحديث باب مدينة العلم وأنه أعلم الصحابة وأقضاهم ؟

          لاحظوا :
          في تفسير نور الثقلين عن كتاب معاني الاخبار بإسناده إلى أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عزوجل:" اهدنا الصراط المستقيم " قال: هو أمير المؤمنين ومعرفته، والدليل على انه أمير المؤمنين قول الله عزوجل : " وانه في أم الكتاب لدينا لعلى حكيم " وهو أمير المؤمنين (عليه السلام) في أم الكتاب في قوله : " اهدنا الصراط المستقيم ".



          وصلى الله على محمد وآله الطاهرين وعجل فرجهم







          اللهم صلِ على محمد وآل محمد

          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

          اخي الفاضل (ansari) انرت الموضوع بتواجدك.

          وشكراً لكم على مروركم الجميل التي اضاف للموضوع روعة وجمال.
          واحسنتم الاضافة.

          sigpic

          قال رسول الله (ص):

          (مَن سرَّ مؤمناً ، فقد سرّني ، ومن سرَّني فقد سرّ الله )



          صدق رسول الله

          تعليق

          عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
          يعمل...
          X