إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

وميـــــــــــــــض التغيير ...

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وميـــــــــــــــض التغيير ...

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    التغيير قدرة كبيرة يملكها الناجحون وذوي العقول الواعية في المجتمع والامة

    فالكثير ممن هو قابع بزنزانات الماضي متقولب عليها لايطلب تطلّعاً ولايرحب بأي لمسة تغيير في حياته


    المراة التي تعيش الزمن الماضي وتجتر الالآم والنكبات


    الرجل الذي يقفل فكره على موضوع وموقف ما

    المراة التي عندها الحياة الزوجية 1+1=2

    الرجل الذي يراوح بمكانه لسنوات وأعوام رغم تغيير الظرف والدخل والزمان

    المراة التي تتقولب بقالب الصبر بمفهومه السلبي الذي معناه الرضوخ والاستسلام وليس التسليم لله

    الرجل الذي يدور ويدور ويبقى كارها ابن عمه وخاله وأباه لان كل واحد أساء لي بكلمة بيوم ما


    وغيرها الكثير الكثير من الصور الميته التي لاتحوي من الحياة

    والطموح للافضل وللتسامح وللنسيان وللتفهم والتجدد الشيء الكثير

    أولئك فقدوا قدرة التغيير ولاأحد قادر على تغيرهم الا الله ودعوات الطيبين وإرادتهم الحقيقية الذاتية للتغير

    بل حتى الله جل وعلا يطبب قلب نبيه العظيم بقوله له :


    (إنك لاتهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء)

    وفي موضع آخر يتمم المعنى فيقول جل وعلا :


    (لايغير الله مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم)

    هو المتعالى العظيم يسر لهم السبل والاسباب وجعلهم على قادرين على إمكانية التغيير

    وطلب منهم السعي له ..

    قال تعالى :
    (إنا هديناه السبيل إما شاكراً وإما كفورا)


    وهنا نكون بمفترق شخصين :

    - المعنيّ بالتغيير وسعيه لإيجاد الطرق الجديدة والقناعات الراسخة الحقّة للعمل الحثيث النافع للديا والاخرة

    والتاقلم مع المجتمع وتحقيق السعادة بوعيه وتغييره


    - والشخص الذي يعيش معه الذي من المهم له التقبل والمسامحة لهؤلاء السادرين بعوالمهم


    لكي لايجذب سلبيتهم وقلقهم وخوفهم وتقوقعهم له

    تقبل كونه معك (أبا، أخا، زوجاً ،أختا ،زوجة ،أم ،أقارب )وهذا طبعه وشقّ طريقك للنجاح والفلاح

    وأسمح له بأختيار طريقه وأختيار التغير من ذاته وليس فرضاً منك عليه

    فحتى الله لايفرض الهداية على أحد

    وبذلك تحقق سعادتك النفسية وتحتفظ بطاقاتك وتحقق للاخر راحته وتحفظ له حريته

    وكن واثقاًأنه سيكون أكثر دفأ وحباً لك عند تقبلك لخياراته وسيسعى جاهدا لتحقيق التغير بوقته وحينه وعند توفر قناعاته

    فعش حياتك محبّا للاخرين داعيا لهم بالصلاح ولنفسك والله العالم بالنوايا وخفايا قلبك الطيب


    واختلط بالأشخاص الإيجابيين لأنهم سيؤثرون في أفكارك وعقلك وسلوكياتك

    وستتحول لشخص إيجابي بشكل لا شعوري، ثم ستبدأ بالتأثير في الآخرين !!































    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	photo_2018-07-20_21-50-04.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	113.7 كيلوبايت 
الهوية:	862027


عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X