إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بعض الأبناء بلاء ....

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ضيف
    رد الزائر
    المشاركة الأصلية بواسطة الأعلامي مشاهدة المشاركة
    كما عودنا بستان موضوعاتك ...
    أن يحمل لنا أجمل ورود الأفكار ....

    أول ما أفعله أن أحتقر نفسي لأني فشلت أمام الله في تربيته وأمام المجتمع ...
    ثانيا سأتحمل كل أخطائه (( غصبن عليه )) لأني الشريك الأكبر في إيجادها فيه ...
    ثالثا أحاول إصلاح ما بقي أن يصلح بالتوجيه والموعظة الحسنة ...
    رابعا الدعاء له بالهداية والله يهدي من يشاء



    الأعلامي

    بارك الله فيك للمشاركه الرائعه

    والأنسان معرض للكثير من اللأبتلائات وهو غيرمخير بها


    عندما يرزق الله الأنسان الأبناء

    يرزقنا وأياهم بأطباع ..

    منهم ماهو طبعه ايجابي

    ومنهم ماهوطبعه سلبي

    ومتعب ...

    من طبعه ايجابي سهل التعامل معه وتوجيهه

    ومن طبعه سلبي تجد صعوبه بتوجيهه وتربيته

    ونحن لا نستطيع تغير طباعهم ولكن نستطيع ان نحد ونوجهه قدر الأمكان من مزاجهم

    اما عندما ارزق بخمسة ابناء

    واحد منهم اصبح به خلل ...

    اصبح ام فاشله هذا امر غير صحيح ولكنه ابتلاء يا الأعلامي


    وماذا نستطيع ان نقول سوى

    نسأل الله الهدايه للجميع


    ويعطيك العافيه ياالأعلامي ....

    اترك تعليق:


  • الأعلامي
    رد
    كما عودنا بستان موضوعاتك ...
    أن يحمل لنا أجمل ورود الأفكار ....

    أول ما أفعله أن أحتقر نفسي لأني فشلت أمام الله في تربيته وأمام المجتمع ...
    ثانيا سأتحمل كل أخطائه (( غصبن عليه )) لأني الشريك الأكبر في إيجادها فيه ...
    ثالثا أحاول إصلاح ما بقي أن يصلح بالتوجيه والموعظة الحسنة ...
    رابعا الدعاء له بالهداية والله يهدي من يشاء

    اترك تعليق:


  • ضيف
    رد الزائر
    المشاركة الأصلية بواسطة بنت الفواطم مشاهدة المشاركة
    بسمه تعالى

    الاخت الفيلسوفة
    بورك طرحك المميز وانتقائك المواضيع المهمة
    اقول ولا اعلوا على رأي اخوتي واساتذتي الكرام
    اعتقد ان اهم الاسباب هي اختبار لأيمان الشخص ،فأنا عرفت احد المشايخ رحمهم الله برحمته الواسعة
    كان يحمل علما جما وخلقا فاضلا وقد تخرج الكثير من الطلبة المميزين والمعروفين على يديه
    رزقه الله ولدا واحدا وكان عاقا شاربا للخمر والعياذ بالله مؤذيا لوالده حتى توفاه الله
    والامر الاخر الذي يلعب دورا هاما في عقوق الابناء هو الوراثة
    والقصة المعروفة للشخص الذي رمى والده خارج منزله والسماء تمطر
    فطرق الوالد الباب واجابه الولد بنهر : ماذا تريد ؟ فيقول الوالد انه يريد لحافا ليتغطى به لأن الجو بارد...
    فيرسل الولد ابنه الصغير باللحاف ، فيجلس الولد قبل ان يأخذ اللحاف لجده فيقطعه نصفين
    فيسأله الاب ما الذي تفعل ؟
    فيجيب الصغير ارسل نصفا لجدي ونصفا ابقيها لك عندما تكبر...
    ومجتمعنا يزخر بالكثير وزيارة واحدة لدور المسنين تريك العجب العجاب
    سلمت يداك وجعلك الله من البارين بأبويهم

    اطلت عليكم تقبلوا تحياتي




    بنت الفواطم


    بارك الله فيك ووفقك الله لكل خير ان شاء الله

    والله ذكرتي ما اوجع قلبي وهزني ....


    يارب اعنا على رضا والدينا وبرهما


    وشكرا اختي العزيزه

    للمرور الكريم

    اترك تعليق:


  • بنت الفواطم
    رد
    بسمه تعالى
    الاخت الفيلسوفة
    بورك طرحك المميز وانتقائك المواضيع المهمة
    اقول ولا اعلوا على رأي اخوتي واساتذتي الكرام
    اعتقد ان اهم الاسباب هي اختبار لأيمان الشخص ،فأنا عرفت احد المشايخ رحمهم الله برحمته الواسعة
    كان يحمل علما جما وخلقا فاضلا وقد تخرج الكثير من الطلبة المميزين والمعروفين على يديه
    رزقه الله ولدا واحدا وكان عاقا شاربا للخمر والعياذ بالله مؤذيا لوالده حتى توفاه الله
    والامر الاخر الذي يلعب دورا هاما في عقوق الابناء هو الوراثة
    والقصة المعروفة للشخص الذي رمى والده خارج منزله والسماء تمطر
    فطرق الوالد الباب واجابه الولد بنهر : ماذا تريد ؟ فيقول الوالد انه يريد لحافا ليتغطى به لأن الجو بارد...
    فيرسل الولد ابنه الصغير باللحاف ، فيجلس الولد قبل ان يأخذ اللحاف لجده فيقطعه نصفين
    فيسأله الاب ما الذي تفعل ؟
    فيجيب الصغير ارسل نصفا لجدي ونصفا ابقيها لك عندما تكبر...
    ومجتمعنا يزخر بالكثير وزيارة واحدة لدور المسنين تريك العجب العجاب
    سلمت يداك وجعلك الله من البارين بأبويهم
    اطلت عليكم تقبلوا تحياتي

    اترك تعليق:


  • ضيف
    رد الزائر
    كربلائي


    شكرا اخي الكريم للمشاركه


    وانا اعتذر عن خطأ في كتابة الأسم


    اما ما يخص موضوع عقوق الأبناء هو احد هذه الأخطاء ....




    - إن من الخطأ الفادح إظهار الزوجين خلافهما في التربية امام الاولاد.. فتتحول الام في نظر الولد على أنها الحضن الدافئ، ويتحول الاب وكأنه قائد عسكري لا يعرف الرحمة في دائرة حكومته!.. فهذا كله مقدمة لعقوقهما أو عقوق أحدهما.. فلا بد من الاتفاق على منهج تربوي موحد في الخفاء، وما المانع أن يخصص الانسان جزءا من وقته واهتمامه للدراسة التربوية في هذا المجال.. فبمثل هذه الاخطاء وأمثالها، نهدم ما بنيناه في أعوام طويلة من العناء والمشقة في تربية الاولاد،وخاصة في هذه الايام العصيـبة!..

    اترك تعليق:


  • كربلائي
    رد
    أحسنت اختي الفيلسوفة اشرت إلى نقطه مهمة

    الدلع والافراط في تدليلهم يفسدهم ولكن لنضع هذة القاعدة

    لا افراط ولا تفريط وخير الامور اوسطها

    لا تكثر في التدليل حتى لا يعتاد الاولاد على هذا الامر فيصبحون أولاد مائعين ولا توجد لديهم شخصية .

    ولا تكن جاف بدرجة كبيرة حتى لا يفقدون الأولاد حنانك وعطفك عليهم فيصبحون أولاد ناقصين وما يؤدي هذا النقص إلى ما يكونون اولاد عاقين لك.

    اريد تنويهك اختنا الفاضله بأن اسمي كربلائي وليس الكربلائي هناك أسم مشابه لأسمي وإن شاء الله لا يكون هناك أي أختلاف فكلنا إن شاء الله كربلائيون حسينيون

    نسألكم الدعاء

    اترك تعليق:


  • ضيف
    رد الزائر
    المفيد

    بارك الله فيك

    وأحسنت للمشاركه الجميله

    وأ ن شاء الله ميزان حسناتك


    ويعطيك العافيه

    اترك تعليق:


  • المفيد
    رد

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    في البداية أحب أن أشكر الأخت الكريمة الفيلسوفة على دوام تواصلها وحرصها للنهوض بالواقع الأسري الى برّ الأمان.. واستجابة لدعوتها الكريمة أود أن أساهم بالشئ القليل...

    لا أدري ماعساي أقول بعد الذي تفضل به الأخوة الأعزاء وأحاطوا بالموضوع..
    ولكن عسى أن أجد شيئاً أضيفه الى مائدتكم الزاخرة بالفكر فتكون بصيص ضوء في صفحتكم المنيرة..

    نعم بالفعل كما تفضلتم فانّ التربية هي الأساس في بناء الأبناء، فما تزرع تحصد..
    ولكن نرى بأن بعض الآباء لايقصرّون من هذه الناحية فما السبب اذن؟
    نجد هناك عدة أمور في غاية الأهمية خلف ذلك منها اللقمة الحلال (فلينظر الانسان الى طعامه)، فمن جاء باللقمة الحرام أو المشكوك بها فبالتأكيد لها التأثير الكبير وخاصة عند انعقاد النطفة..
    ولكن قد تجد انّ صاحب الأسرة مراعٍ لذلك بل تجده أشد حرصاً بهذا الاتجاه.. فما السبب؟
    نعم هناك أمر آخر وهو المحيط الذي يعيش فيه؟
    اذن كيف أحرص على ابني من ذلك، فانا لاأستطيع أن أمشي معه وأرافقه كظله، فهذا من المستحيل، فما الحل؟
    لايتوجبّ ذلك، فالأمر يمكن أن يكون بسيطاً نوعاً ما.. كيف؟
    لابد من مراقبته عن كثب بين الفينة والفينة الأخرى، والسؤال عن أصدقائه، ومع من يلتقي، وأسباب خروجه أو تأخره، فهذه الأمور تولد لدى الابن ومنذ الصغر بأن هناك حدوداً يجب أن يتوقف عندها وأن لا يتجاوزها، فيصبح بمرور الوقت هو الذي يراقب نفسه فيتحقق المطلوب..
    فاختيار الصديق باعتقادي هو من أهم الأمور، فانّ للرفقة التأثير الايجابي أو السلبي على سلوك الابن فما بناه الأبوان يمكن أن يدعّم أو يتهدّم..
    وهناك أمر ثالث لابد من الاشارة اليه.. وهو القنوات الفضائية، فبرأي القاصر انّه نوع من أنواع الرفقة ان لم يكن أشد منها.. فبالامكان السيطرة على ذلك باخذ الحيطة والحذر بحسن اختيار القنوات.. فنرى الابن منذ صغره منشدّاً الى التلفزيون فيؤثر فيه التأثير الكبير، ألا تلاحظ انّه مجرد ابتعاده عن التلفزيون تراه يطبّق مايراه، فيكون كالببغاء ينقل مايراه.. ولا تستصغروا أمر أفلام الرسوم المتحركة، فهذه الأيام تجدها أقرب مايكون الى الأفلام السينمائية فهم لاينكرون فيها شئ، فتجد والعياذ بالله الرقص والغناء وشرب الخمر وبناء العلاقات بين الجنسين وغيرها من الأمور اللاأخلاقية، نعم هذا ما لاحظته شخصياً في أحد الأيام على بعض قنوات الأطفال (ان سميت بذلك).. - ومن الجدير بالذكر لابد من الأخوة أصحاب القنوات الاسلامية أن يحاولوا أن يعتنوا بهذا الأمر وهو فتح قنوات خاصة بالأطفال تراعي معنى الطفولة وتغذيها التغذية الاسلامية الصحيحة (لا على النحو الغربي) فبناء الطفل لهو أشد أهمية-
    وهناك أمر لايقل أهمية عن البقية، وهو معاملة الآباء أنفسهم لآبائهم عندما كانوا أبناءً..

    أما ماخرج عن هذه الأمور فقد يكون ابتلاءً وامتحاناً من الله سبحانه وتعالى.. ((وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ..))...

    أطلت عليكم فعذري سعة صدركم وحسن ظنكم...

    اترك تعليق:


  • ضيف
    رد الزائر
    المشاركة الأصلية بواسطة الناشر مشاهدة المشاركة
    عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: لا يدخل الجنة عاق، ولا موَمن بسحْر، ولا مدمن خمر، ولا مكذب بقدر


    عندما يهب الله تعالى للوالدين مولود فهو كالصفحة البيضاء ، فهم من يحددون قوامه
    ولا أحد يمكن له أن يقول إذا أحسن الأبوان تربية أبنهما على أكمل وجه وعلماه تعاليم ديننا العظيم وما له وما عليه فكيف يكون عاق وكيف ينكر ما دام أساس التربية سليم (إلى ما شاء الله)
    ولكن مع شديد الأسف توجد ملاحظات جمة نلاحظها على تربية الأبناء لا نريد الخوض في غمارها
    ولكن أذا تطبعت هذه الملاحظات (السلبية طبعاً) في ذهن المولد فمن الممكن جداً أن يتحول إلى عاق لوالدين وليس هذا فقط وإنما قد يعود بمردود سلبي على المجتمع الذي هو فيه (ومن شب على شيء شاب عليه)
    فمن يريد أن لا يعقه أولاده
    فلينظر إلى نفسه فهو بالتأكيد كان ولد في فترة من الفترات وأن وجته بعض النقاط التي لها مردود سلبي فلا يكررها ، فليجتهد بأن يضع الأسس السليمة للتربية
    وأن يبدأ بمراجعة ماذا أعطى لولده وماذا علمه من الصغر وهل ما علمه صحيح ويمكن أن يصب في مصلحة
    (من أعطى درس ناقص المضمون فلا يتوقع من الطالب أن يجيب)
    الناشر

    وماذا عسانا ان نقول يا الناشر


    التربيه ليست شئ بسيط وسبحان الله تجد الأبناء كلهم بأفضل حال

    ما عدا من دللته وعزيته تجده يريد دائما الأكثر


    وانا اتصور اساس للتربيه ملخص بحكمته ....


    لا تكن يابسا فاتكسر ولا لينا فاتعصر !

    هكذا الأبناء

    يجب تربيتهم ليس بلين ولا بالقسوه

    بالوسطيه والتعامل معهم بعقل وهدوء


    ونحن بزمن غريب ...


    الله سبحانه يحثنا على رضاء والدينا ,....


    ومانراه اليوم العكس الأم والأب هم من يسعون رضاء ابنائهم بشتى الوسائل

    الى ان يصلون معهم بدرجة انهم يريدون ويردون

    ولو اهلكو ابيوهم


    يارب اصلح الجميع يارب


    وجزاك الله خير

    ويعطيك العافيه

    اترك تعليق:


  • ضيف
    رد الزائر
    المشاركة الأصلية بواسطة احمد الخفاجي مشاهدة المشاركة
    شكرا لك اختي الفيلسوفه على ذوقك في اختيار المواضيع وعلى موضوعك الحساس والمهم ....

    اود ان اقول ان الله هو خالق هذا الكائن البشري وهو الذي يضع خارطه الطرق وطبع طرقا معل مه افأما طريق صحيح سالم او طريق خطأ خطر...وان الانسان هو الذي يختار طريقه دوما وان الانسان مخير وليس مسير ...وكل طريق فيه عواقب وحفر ومطبات صعبه الذي و يفكر بالعقل هو الذي يجتاز هذه الطرق الوعره لثبات كفائته...
    فيااختي ان الدنيا تشبه هذه الطرق ولكنه الاطول بين الطرق فعلى الانسان ان يفكر في سلوك طرق الدنيا الوعره جدا وانه يرى الصحيح من الخطأ وان هذه المطبات من قسمة الله على العبد لثبات كفائته من خلال التحمل والصبر ((ان الله مع الصابرين)) وشكر الله في الرخاء والصبر ومناجات الله في الشدة والرضا على البلاء كل هذا امتحان للانسان من خالقه فيصفى الكفوء فيجازى والغير كفوء فيعاقب ((في الدنيا البشر يعاقبون بعضهم بعضا على الاخطاء ولايسامحون وهم مخلوقون فكيف بالخالق الاعلى وهو مصدر التشريع والاوامر الالهيه ومع ذلك فإن الله تواب رحيم والذي يسلك الطرق الخطأ عند الله يمكن ان يرجع ويستغفر ويسلك الطريق الاصح وهذا غير موجود عند البشر وان الله عادل)) ......

    واما الابن او البنت العاق ففي بعض الحالات هناك من يسمع ويفكر وينصلح الى الطريق القويم وانا اعتقد ان مثل هكذا شخص الله يحبه فأنقذه من المعاصي واما الفئة الثانيه الذين قد توسعت في قلبهم النقطه السوداء واصبح قلبهم اسود بأكمله...فهؤلاء لديهم سوء العاقبه في الدنيا ولايوجد غير الدعاء لهم ولو انه لاينفع ولكن لخاطر دعاء الوالدين يخفف الله العذاب فإنظري يااختاه ماعظمة الوالدين عند الله....وان الذي لايصلي اي انه لايخاف الله والذي لايخاف ولايقدر عظمة الخالق فكيف يخاف ويقدر والديه؟((ان الامام على عليه السلام..يعبد الله لامخافتا منه ولكن تقديرا له ولان وجده اهلا للعباده..هذه مقولتا للامام فإنظري الى قمة الخشوع)).... اسال الله ان يوفقنا واياكم ويجعلنا من المحبين المخلصين لوالدينا وان يسكننا فسيح جناته ....وفقك الله ورعاك ودمتم برعاية الله وحفظه....


    احمد

    بارك الله فيك

    ويعطيك ألف عافيه للمشاركه الرائعه

    ودمت بحفظ الرحمن

    ونسأل الله الهدايه للجميع

    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X