إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من لم يبايع علياً فقد جحد نعمة الله ولم يشكرها ... !!!

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من لم يبايع علياً فقد جحد نعمة الله ولم يشكرها ... !!!


    بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة الأبدية على أعدائهم أجمعين الى قيام يوم الدين .

    نزف اسمى آيات التهاني والتبريكات الى مقام خاتم الأنبياء والمرسلين محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) والى العترة الطاهرة الأئمة المعصومين الإثنى عشر (عليهم السلام أجمعين) والى علماء الدين الاعلام والى جميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات بمناسبة يوم العهد المعهود والميثاق المأخوذ ، يوم إكمال الدين ، وإتمام النعمة ، عيد الله الاكبر ، عيد آل محمد ، عيد الولاية ، عيد الغدير الأغر ، الذي نصب الله فيه عليا خليفة بعد نبيه على جميع البشر .

    من المعلوم عند جميع المذاهب الإسلامية شيعة وسنة بأن الآية الثالثة من سورة المائدة : (( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا )) نزلت بعد إعلان النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) بولاية الإمام علي (عليه السلام) على جميع الناس وأخذ البيعة له منهم .
    فالمقصود من إكمال الدين وإتمام النعمة هو بولاية الإمام علي (عليه السلام) ، ولذلك عندما سئل الامام الصادق (عليه السلام) عن معنى الآية الثالثة والثمانون من سورة النحل وهي قول الله تعالى : (( يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ )) . فقال (عليه السلام) : (( النعمه ولاية امير المؤمنين يعرفونها يوم الغدير وينكرونها يوم السقيفه ولقد انكروها اشد الانكار حتي بلغوا انكارهم بأن شتموه ولعنوه وسبّوه في المجالس والمحافل والمنابر وبلغوا من ذالك بحيث ان ابليس لعنه الله مع شقاوته انكر عليهم وعيرهم )) . المصدر كتاب : شجرة طوبى للشيخ محمد مهدي الحائري / ص223 .

    فعلا لقد كفر أصحاب السقيفة وأتباعهم بالنعمة التي أعطاها الله لهم وأتمها عليهم في يوم عيد الغدير ، ولم يكتفوا بإنكار النعمة بل أخذوا بسبها ولعنها ودبروا المكائد لزوالها هذه النعمة التامة وقتلها ، وفعلا قتلوا هذه النعمة التامة في محراب العبادة ، وظنوا أن النعمة التامة ماتت بموت أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام) ، ولم يعلموا أن البيعة والولاية لأمير المؤمنين الإمام علي ابن أبي طالب (عليه السلام) هي ما زالت ثابتة في قلوبنا كثبات الجبال الراسيات على سطح الأرض ، بل أنها تجري في دمائنا وتنبض مع دقات قلوبنا .
    واليكم أخوتي القراء الأفاضل الكرام جانب من نكران المخالفين من أتباع أهل السقيفة وحقدهم على أمير المؤمنين ويعسوب الدين الإمام علي ابن أبي طالب (عليه السلام) :
    ففي أمالي الصدوق رحمه الله : (( مرَّ إبليس بنفر يتناولون - أي يسبون - عليّاً سلام الله عليه فوقف أمامهم فقال القوم من الذي وقف أمامنا ؟ فقال : أنا أبو مرة . فقالوا: يا أبا مرة أما تسمع كلامنا ؟ فقال : سوءة لكم ، تسبّون مولاكم علي ابن أبي طالب !!! فقالوا : من أين علمت انه مولانا ؟ قال : من قول نبيّكم : من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله ، فقالوا : أنت من مواليه وشيعته فقال : ما أنا من مواليه ولا من شيعته ولكني أحبّه وما يبغضه أحد إلاّ شاركته في المال والولد ، فقالوا له : يا أبا مرة فتقول في علي شيئاً ؟ فقال لهم : اسمعوا منّي معاشر الناكثين والقاسطين والمارقين عبدتّ الله عزّ وجلّ في الجان إثنتي عشر ألف سنة فلما أهلك الله الجان شكوت إلى الله عزّ وجلّ الوحدة فعرج بي إلى السماء الدنيا فعبدتّ الله عزّ وجلّ في السماء الدنيا إثنتي عشر ألف سنة أخرى في جملة الملائكة ، فبينما نحن كذلك نسبّح الله عزّ وجلّ ونقدّسه إذ مرّ بنا نور شعشعاني فخرّت الملائكة لذلك النور سجّداً ، فقالوا : سبّوح قدّوس نور ملك مقرّب أو نبي مرسل فإذا النداء من قبل الله عزّ وجلّ لا نور ملك مقرّب ولا نبي مرسل هذا نور طينة علي بن أبي طالب سلام الله عليه )) . (الأمالي للشيخ الصدوق / ص428) .
    وهذه الرواية معتبرة وحبّ إبليس حبّ ادّعائي كاذب ، ودليل كذبه انه لم يسجد لآدم مع انه كان يعلم أن السجود لآدم كان من أجل نور السيدة الطاهرة فاطمة الزهراء وأبيها وبعلها وبنيها صلوات الله عليهم أجمعين الذي كان في صلب آدم سلام الله عليه .

    لَعَنَ اللهُ جاحِدَ وِلايَتِكَ بَعْدَ الْاِقْرارِ ، وَناكِثَ عَهْدِكَ بَعْدَ الْميثاقِ ......
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X