إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قصيدة : بمناسبة استشهاد الامام الكاظم عليه السلام

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قصيدة : بمناسبة استشهاد الامام الكاظم عليه السلام

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ذكرى شهادة الإمام
    موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام)
    لشاعر ال البيت الكرام عليهم الصلاة والسلام المرحوم طاهر التميمي
    في الخامس والعشرين من رجب الاصب عام 1416 للهجرة النبوية الرشيدة
    الموافق للثامن عشر من كانون الاول عام 1995 لميلاد السيد المسيح عليه السلام


    رجبٌ أطَلَّ وفي النفوس ِ تعاظمتْ
    مننُ السماءِ طهارةً تتجددُ

    فيها الولادة والشهادةُ للأُلى
    نسجوا الحياة فمبتداهُمْ أحمدُ

    والمبعث المحمود أصبح مبتدا
    للدين بالمختار ما لا يجحَدُ

    فيه الولادة أشرقَتْ مشهورة ً
    ممهورةً بالحقِّ فِكراً .. يُرفدُ

    عذراء أيام الحقيقة كلها
    في الشهر طابت ما يطيب المولدُ

    والفاتحُ الألقُ المشِعُّ مُحمدٌ
    نجل الرضَى حيث المروءة تعقدُ

    وابن الجوادِ عليُّ ُ أنعِمْ بالهُدى
    هادي الإمامةِ صادقاً يتعَهَّدُ

    كانت ولادتهُ بثاني شهرنا
    ما أورقَ الزهر النديّ ُ يُجسِّدُ

    ووفاته في ثالثٍ إذ أربدتْ
    فيه السماء كما يغيب الفرقدُ

    وثلاثةٍ من بعدِ عشرٍ زاننا
    طهرٌ ببيتِ اللهِ حمداً يولَدُ

    ذاك الإمام المرتضى لا ماسوى
    صنو الرسولِ وختنهُ إذ .. نحمدُ

    كانت مسيرتهُ من البيت أرتضى
    للمسجدِ المحزون زمزاً يفردُ

    نعمَ الإمام أبو الأئمة كُلّهُمْ
    سيف الرسول على الطغاة يُجّردُ

    والخامس العشرون ذاك شهادةً
    للكاظم المحمود نِعمَ المشهدُ

    فيه قضى لله محتسبا وما
    دون الشهادة يرتضي ويسددُ

    آل الرسول جميعهم لبوا النِدا
    بالسيف أو بالسم وهو مؤكدُ

    قاضي الحوائجِ سيدّ ٌ من سادةٍ
    عمروا الحياة عقيدةً تتأبدُ

    وجدوا الدماءَ عمادها ومدارها
    فأستشهدوا لله دوما وافتدوا

    فأبوهُمُ طه الرسول على الهدى
    أدى الرسالة كلها.. يستطردُ

    حتى قضى ربّ السماء ِ بشربةٍ
    بالسم أثقلها الكنودُ الملحِدُ

    أما الوفاة فحجةٌ محكومة
    لله يبلو الناس حتى يحمدوا

    أو ان يهونوا بالنكوص تجاوزاً
    حيثُ استبّدوا بالأمورِ وعقدّوا

    ذاك انقلاب الناكصين عن الهدى
    جحدوا الرسول ودينهُ فتبلّدوا

    كانت سقيفتـَهُمْ ولادة كذبةٍ
    قد مارسوها بالخفاءِ وشددوا

    فتقوّلوا إنّ النبوة َ حَسبُها..
    في آل هاشم لا سواها نعقدُ

    أما الإمامة والخلافة عندهُمْ
    معنى تأوله الدعيّ ُ المفسِدُ

    قـََدْ فـَرّقوا بين النبوةِ وارتضوا
    ذبحَ الإمامةِ غيلة ً وتوّسدوا

    وتقوّلوا ان الإمامةِ هكذا
    شورى وما صدقوا بما قد وطّدوا

    فإذا بها والله فتنة ظالمٍ
    مازالت الأيام فيها تنكُدُ

    سرقوا تراثَ المصطفى وتأولوا
    كذِباً عليهِ وخالفوا واستعبدوا

    نعتوا الرسول المصطفى ياويحهم
    بالهجرِ حاشا المصطفى وتوّعدوا

    وزووا خلافة حيدرٍ عن أصلها
    والفرع مما دبّروا فتهوّدوا

    وتحلّقوا مثل السوار فأدبروا
    عن دينهم فيما عدوا وآستأسدوا

    قالوا النبوّةُ لاتوّرثُ والذي
    تركَ النبيُّ فما لهمْ فيهِ يدُ

    حتى يصارُ الأمر ملكُ يمينهم
    والآل خلواً دونهُ قد أُبعدوا

    ليكون ضعف المرتضى مرقى لهم
    للظلمِ قد ملكوا بها وتصعَّدوا

    جحدوا السماء فأورمت أحقادهُمْ
    عنتاً تملّكَهُمْ فضاعَ الأبعدُ

    والأقرب استمرى النفاق فمالهُمْ
    يوم القيامة مشهدٌ أو معهدُ

    غاروا وتزري الظالمين عيونهم
    وتكهّنوا لايرعوونَ وأفسدوا

    حتّى إذا دالتْ بأولِ واهمٍ
    أوصى لثانيهِ آعترافاً يجهدُ

    من ليسَ يملكُ قد تجاوزَ واهباً
    أعطى وتلكَ ضلالة ً تتفرّدُ

    فإذا الدخيل بغيرِ حقٍ نالها
    عسفاً تحلّبَ شطرها المتبلِّدُ

    ورثوا الرسالة دونَ فضلٍ سابقٍ
    أو مبدأ فيه النصوص تؤيدُ

    حيثُ ابن حنتمةٍ قضى في ستةٍ
    شورى على مايفتريه ليشهدوا

    فإذا عليّ المرتضى ساووا بهِ
    عثمان مامدَّ الخطام .. يعربدُ

    ونظيرهُ الأدنى ابنَ عوفٍ نزلة
    قعدت بهِ الأيام كيفَ يسدِّدُ

    والآخر الوقاص رجع ظنونِهِمْ
    وزبيرهم أو طلحة المترددُ

    مردوا على بئس النفاق فأجمعوا
    أن لايكون المستفادُ الأوحَدُ

    ذاكَ الفتى صنو الرسول بزعمهم ْ
    يتلقفون الأمر فيما يبعدُ

    فتسلّطَ السفهاء آل أميّةٍ
    وتحكّموا بالمؤمنين وشرّدوا

    حتى يكون الأمر وفقَ نظامهِم
    ماقرّرَ الفاروق زعماً يُلحِدُ

    لذوي الضلالةِ والخيانةِ هكذا
    دونَ الوصيِّ نكايةً .. لاتحمدُ

    فيكون شأن الناس ملكَ أميةٍ
    أوتيم ثمَّ بني عدي ليطردوا

    أو أن يكون لسالمٍ أو عامرٍ
    قد باعَ دين الله فيما يعبدُ

    أعني به الجرّاح ثالث زمرةٍ
    أهل السقيفةِ بالشقاوةِ أنجدوا

    ولحسبنا التأريخ يروي ماجرى
    حيث الحقيقة أشرقت تتسوّدُ

    برزت رؤوس الشر وهي خبيثةٌ
    ضدَّ الإمام المرتضى .. تترصّدُ

    قرنوا الإمام بابنِ هندٍ وآرتضوا
    هذا الطليق بن الطليق وأيّدوا

    فتلاقفوها كالكراتِ وزحزحوا
    عنها الإمام وللخيانةِ مهّدوا

    ملكوا بما شاء الإله يضلّهم
    للنار مازادَ النفاق الأسودُ

    فإذا بعترةِ أحمدٍ قد أبعدوا
    والتاث دين المسلمين الأنكدُ

    أبناءُ سفيان اللئام ِ ورهطهم
    من كلِّ فجٍّ أقبلوا وتشدَّدوا

    دالت بهم أيامهم فإذا هُمُ
    أثرٌ عفا بعد اللجاجةِ .. يُفصدُ

    أزرى بنو العباس عرش أميةٍ
    كيما يكونوا الحاكمين .. ويعقدوا

    هو هكذا شأن الطغاةِ فدأبُهم
    حكمٌ ولو كفر الجميع وعربدوا

    وغدوا لحكام الزمان ِ نماذجاً
    سوداً لتجربةِ الزعامةِ تُعقدُ

    ولحالُنا من بعض أهواء الأُلى
    عبثوا وخانوا وآقتفوا أو شدّدوا

    وحصيلة الحكمِ الخبيث جداولٌ
    بدم ِ الشهادةِ قد جرت تُستشهدُ

    قتلوا الإمام المرتضى في مسجدٍ
    للهِ يدعو بالصلاح ِ ويعهدُ

    ولقبلةِ قتلوا البتول نكاية
    بالمصطفى وهو النبيّ المرشدُ

    وجرت مقادير السماء ِ فهاهُنا
    حسنٌ بسمّ الظالمين ممدّدُ

    وحسين في طفِّ الكرامةِ قطّعوا
    إرثاً لبدر ٍ مايزيد يؤكدُ

    والسمُّ طارد نسلهُ ذا عصمةٍ
    والسيف ينبي مايكون ويرصدُ

    وبنو الإمام المجتبى فمصيرهُمْ


    للسيف فآستعصى المقامُ يُشدِّدُ

    ولحسبنا نعمَ الإمام المفتدى
    باب الحوائج ِ كاظما يستشهدُ

    بالسمِّ في زمن الرشيدِ وماجرى
    في سجنهِ ماشاهك يتهددُ

    * * *
    ياسيدي طابت بآل محمدٍ
    أصلابُهمْ من آدم ٍ تتأبدُ

    حتى استقرّت بالهدى وآستقبلتْ
    أرحامُهمْ بالطُهرِ مما يُحمدُ

    فتناقلت جيلاً وجيلاً هكذا
    يتعاقبونَ وكُلُّهم متفرِّدُ

    كانوا الأئمة طائعين عبادةً


    بالعرش ِللرحمن وهو الآكدُ

    أشباح نور اللهِ جلَّ جلالهُ
    من قبل آدمَ بالخلافةِ يرشدُ

    عرفوا الولايةَ للإله وأكدّوا
    إقرارهُمْ بالحقِّ نعمَ السُجّدُ

    وتناقلوا طُهراً لشيبة حيثما
    افترعوا هناكَ مروءةً تتجدّدُ

    فإذا محمدُ ثورةٌ محمودةٌ
    في صُلب عبد اللهِ نعمى تولدُ

    وإذا عليٌّ مثلهُ في والدٍ
    صانَ الرسول ودينهُ يتعبّدُ

    فهما بعهدِ اللهِ أعظمُ كلمةٍ
    بقيت كما شاء الإله الأوحدُ

    حيثُ التقى نِعمَ الإمام بفاطم ٍ
    طُهرين مالهما مثيلٌ يوجَدُ

    وتناسلا سبط النبوّةِ والهدى
    حسنا ً تلاهُ أبو الأئمةِ سيّدُ

    أعني الحسين ومن بنيهِ كأنهمْ
    تلكَ النجوم بها الأنام ِ توحّدوا

    هذا عليُّ وباقر أو جعفرُ
    أو كاظمٌ ثمَّ الرضا ومحمدُ

    وعليّ يانعمَ التقيُّ وبعدهُ
    حسنٌ وقائمُ أحمدٍ لايُجحدُ

    قد غابَ مأموراً بحكمةِ ربّهِ
    ويعودُ مأمورا ً بما ينبي غدُ

    ليعيد للعدل ِ المهيض ِ وجودهُ
    ويصدُّ عنا مايرين .. ويفندُ

    للهِ حجتهُ العظيمة والذي
    جهِلَ الإمام فهالكٌ لايُنجدُ

    هلكَ الأُلى جهلوا فماتوا ميتةً
    بئسَ الوفود وفودهُمْ تُستبعدُ

    لاصرفُ لاعدلٌ وليس شفاعة
    للجاهليةِ في الحسابِ توّعّدُ

    ولعمرنا فاز الذين تمسّكوا
    باللهِ والحبل القويِّ يوطّدُ

    وبأحمدٍ طه الرسول ِ وبالهدُى
    أعني عليّ المرتضى يتوحّدُ

    والعترة الطهر آستقامتْ للسما
    بالحقّ فانجابَ الغبار الأسودُ

    عدلُ الكتابِ وترجمانِ نصوصهِ
    ومحط ما أحصى الكتاب يُعدِّدُ

    ثقلينِ كانا والكتابِ كلاهما
    حقٌّ فما آنفرطا فطابَ المشهدُ

    والحوض خاتمةِ اللقاءِ وأحمدُ
    مستشفعٌ بهما هناكَ يُزوِّدُ

    والشافعونَ أئمةٌ في فضلِهم
    حيثُ آعتصام المؤمنين مُسدَّدُ

    قد طهّروا والآي حكمٌ فيصلُ


    وهدى الرسولِ الشاهدُ المتجددُ

    رفعوا بعين ِ اللهِ فاستصفى بهم
    خير البريةِ منهجا ً .. يتعبّدُ

    فالأذنُ واعيةٌ همُ قد وطّدوا
    دين السما بدمائِهم وتعوّدوا

    والطاعمون بني الأنام ِ بصومِهم
    هُمْ وحدهُمْ والعابدُ المتهجِّدُ

    والطاهرونَ من النجاسةِ أُذهبتْ
    عنهم وتلكم عصمةٌ فتفرّدوا

    والشاهدون على الورى ومحمدٌ
    نعمَ الشهيد عليهمُ والمسجِدُ

    والسابقون السابقون وحسبهم
    أهلُ الشفاعةِ والحقيقةِ سرمدُ

    الراكعون الساجدونَ ومالهمْ
    مثلٌ يُقاس ولانظيرٌ مُسعدُ

    أهل الزكاة الراكعون فأنهمْ
    والمفتدون الدين ذاك السؤددُ

    والصادقون العابدون لأنهمْ
    نفس الرسول بما وعوا فتولّدوا

    والذكرهمْ أهلوه دون مدافع
    تتلى الصلاة بدارهم لاتنفدُ

    كانوا الملوك أئمة أو سادةً
    وسواهمُ ملكوا الهوى فتصيّدوا

    لكنما احتطبوا الظلامَ بظلمِهِمْ
    جهلا ًومن جهلَ الحقائق يفسدُ

    فكبيرهُمْ يلقى العبادة نظرة ً
    للمرتضى مستخلفا ً يتوّسّدُ

    وظهيرهُ يومَ السقيفةِ مثلهُ
    (لولا عليّ) هلكتُ جهلا ً أعبدُ

    ووريثهُ عثمان أمرى ضرعهُ
    لأميةٍ وهي البلا المتلبِّدُ

    لكنهُ رُغمَ الخشونةِ والأذى
    لأبي الأئمةِ لم يزل يتودّدُ

    حتى يفضّ الناس عن حجراتهِ
    عصفوا بهِ حتى قضى يتبدّدُ

    نعمَ الأئمةِ آمنوا واستُحفظوا
    دين السماء ِحقيقة ً تتوكّدُ

    ماشأنهُمْ نهب الحقوقِ بما زووا
    عنهُمْ ولا صدَّ الإمامَ الملحِدُ

    بل كانوا سادات الجميعِ ومالهمْ
    حكم الخلافةِ يدّعيهِ المفسِدُ

    فلهُم مناط الأمر بعدَ مُحمّدٍ
    وبهِمْ وبعدُ اليهمُ .. يستطردُ

    حتى يقوم بقية ُ اللهِ الذي
    يمحو الضلالَ وليس ثمّةَ .. مُجهِدُ

    بالسيفِ ثأر اللهِ يروي أرضنا
    بدمِ الطغاةِ وبالترابِ يوّسِدُ

    بالسيفِ ثأر اللهِ يروي أرضنا
    بدمِ اليهودِ ومن جفا يتمردُ

    بالسيفِ ثأر اللهِ يروي أرضنا
    بدمِ النصارى الجاحدين ويخمدُ

    هو هكذا المهديُّ قائمُ أحمدٍ
    لابيعةٌ في عنقهِ .. تتردَّدُ

    سيحِّطُ بالسيفِ الصقيل عروشهُمْ
    ورؤوسهُم دون الترابِ ويحصِدُ

    ويمزّقَ الجيشَ الخميس بما انطوى
    ظلماً على سرفٍ ومن يستعبدُ

    ويقيم حكم اللهِ يمتلكُ الحيا
    كلا ًعلى شتى الربوع ِ وينشدُ

    بل حكمُ داود النبيِّ يقيمهُ
    من دونِ بينةٍ ولا من يشهدُ

    حتى ترى الناس آستقاموا بالهدى
    والعدل ما قد آمنوا وتسددوا

    تؤتي السماء بخيرها مسترسلا ً
    والأرض تعطي مايلذ ُّ ويسعدُ

    والناس قد ألفوا الأمان ونصفة
    فتفرغوا للعلم ِفيما أوجدوا

    وتفرغوا للعلم ينتظمُ الحيا
    عدلاً فلا طاغ ٍ ولامتشددُ

    فالأرضُ كانت للأنام سيادةً
    حكامُهمْ آل النبيِّ .. تعدّدوا

    منَّ الإلهُ عليهمُ من بعدما
    ظُلموا وعانوا مايضيقُ وينكِدُ

    والأضعفون على هدى من ربِّهم
    عادوا ملوكاً وارثين وجدّدوا

    والمبتلون جميعهم قد آثروا
    ديناً على دنيا الزخارفِ فابتدوا

    والله يمتحن القلوب على تقى
    فبهم كرام المؤمنين قد آهتدوا

    عرفوا وفيما عرّفوا الناس الهدى
    ملكوا القلوب هداية ً وتجرّدوا

    حتى إذا شاء الإله بعدلهِ
    بعد اختيار الناس فيما زوّدوا

    أعطى الإمامة حقّها منصوبة ً
    للحقِّ ماينفي الشرور ويلبدُ

    فإذا الوصيُّ بن الوصيّ محمدٌ
    القائمُ المهديُّ ممن نحمِدُ

    قد عادَ والصحبُ الكرام فعِدة ٌ

    ماكان في بدرٍ فطابَ الموعدُ

  • #2
    مشكووووووووووووووووووووووووووورع قصيدةالرائعة

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X