إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الظالمون من حكام بني امية يقتلون العبادة والتقرب الى الله .

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الظالمون من حكام بني امية يقتلون العبادة والتقرب الى الله .

    الظالمون من حكام بني امية يقتلون العبادة والتقرب الى الله .
    بسم الله الرحمن الرحيم .
    اللهم صل على محمد وآل محمد .

    عظم الله اجر سيدي ومولاي صاحب الزمان الامام الحجة ابن المهدي (ع) واجور العلماء الاعلام وجميع المؤمنين والمؤمنات بذكرى استشهاد سيد الساجدين وزين العابدين الامام علي بن الحسين (ع) في يوم غد 25 من محرم الحرام .

    لاشك ان الدعاء هو من مصاديق العبادة لله سبحانه وتعالى بل هو من أهمها وابرزها ، لانه يجعل الانسان في قمة العبودية والتوسل والسؤال والتذلل لله الرؤوف الرحيم ، فهو احد الوسائل التي يتوصل فيها العبد بالكلام مع الله جل وعلا ، والقرآن الكريم بصريح آياته الشريفة عبر عن الدعاء بكونه عبادة لله قال تعالى : (( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ )) . ( سورة غافر / الآية 60 ) .
    ولا تقتصر اهمية الدعاء بكونه عبادة وتواصل مع الله فقط ، بل هو من موارد القرب والتقرب الى الله تعالى شأنه ، وأيضا يعتبر الدعاء من موارد استجابة الله لطلب العبد المؤمن قال تعالى : (( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ )) . (سورة البقرة / الآية 186 ) .
    اذا بعد اثبات ان الدعاء عبادة ووسيلة لطلب الحوائج والتقرب الى الله تعالى نجد ان الامام زين العابدين (ع) كان محبا للدعاء وقد دعى الله في مواطن واماكن ومواقف كثيرة حتى صارت ادعيته (ع) بمجموعها كتابا كاملا من اجمل وارقى الادعية سمي بالصحيفة السجادية ويطلق عليه ايضا بزبور آل محمد حث الناس في هذا الكتاب على التقرب الى الله بالدعاء ، غير ان بني امية كانوا يعارضون هذا النوع من العبادة بل يقتلون من يحث عليها فلذلك قتلوا الامام (ع) ، وبقتلهم له (ع) قتلوا الدعاء وقتلوا ذكر الله وقتلوا عبادة الله وابعدوا الناس من التقرب الى الله تعالى .
    وكان سبب قتله وشهادته (ع) ان الوليد بن عبد الملك لعنه الله قد سمه وقيل هشام بن عبد الملك لعنه الله قد سمّه بأمر الوليد بن عبد الملك ، فقضى الامام (ع) نحبه مسموماً شهيداً في يوم 25 من شهر محرم الحرام عام 94 - او 95 للهجرة ، ودفن في مقبرة بقيع الغرقد في المدينة المنورة مع عمه الإمام الحسن (ع) حيث مزاره الآن .

    اظل طول العمر لله سجـــــــــــاد
    ‏ وافرش دمعي وسط العين سجاد
    ‏ انا الخـــــادم الك مولاي سجـــاد
    ‏ دخيلك بالحشــر اســأل عليّـــــــه .

    التعديل الأخير تم بواسطة العباس اكرمني; الساعة 04-10-2018, 05:59 PM.

  • #2
    شكرا لك أخي على هذا الموضوع
    في ميزان حسناتكم
    نسالكم الدعاء



    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X