إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عـــــــــــــــش اللحظة بكل جمالها ..

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عـــــــــــــــش اللحظة بكل جمالها ..

    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    .........

    الكثير ممن يـتألم من أقل الاشياء

    وتتنغص عليه الامور من أصغر الامور التي لو التفت لها جليّا لما وجد لها أهمية


    فهو يعيش لحظات أجمل


    -زوج لديه إمراة تحوي من كل صفات الانوثة والرقّة والثقافة والمهارات الكثير


    لكنّ كامرته لاتلتقط منها الاّ العيوب الطفيفة التي يبقى يؤنبها بها ليل نهار


    -مسافر بلّمة عائلية وجماعة تحبه وتألفه ومتناسبة معه ذوقا وتصرفا

    وهو يلتفت لطول الطريق او نقص الخدمات ليزود نفسه بالكآبة مع جمال مايعيش


    -طالب جامعي بتخصص يحبه وبجامعة تمنّاها ومع أصدقاء ودراسة طيبة راقية

    وهو يتذمر من نقص الخدمات او وعثاء الطريق


    - ام لديها أطفال كالورود الشذية والزهور المحمّدية وهي تتأفف ليل نهار ربي لماذا هذا البلاء ؟؟

    الامثلة كثيرة جداا في حياتنا بالنظر بعين مغلقة لنعم الله


    وعين مفتوحة للعيوب والآلآم وإن قلّت


    عش اللحظة ..تمتع بجمال مالديك ...تأمل بمن حُرم مما هو متاح لك

    أيها الزوج -: انظر لزوجتك بحب وتقدير لما لديها من صفات


    أيها المسافر :انظر لرحلتك بكل مافيها من لحظات ربما لن تعود


    وأنت أيها الطالب :انظر لجمال مرحلة الدراسة الجامعية والصُحبة وأيام الشباب والطاقات والبهجة


    عزيزتي الام :أنظري الى جمال أولادك الذين تمناهم الكثير وهم بين يديك كالكتاكيت الصغيرة وأنت تشبعيهم


    وتشبعين بهم حُبا وجمالا ..


    مهما كنت تعاني من لحظات ألم وخفايا تذمر أنظر الى جمال اللحظة التي تعيشها الان


    وعشها بكل تفاصيل البهجة والر ضا والقناعة والتسامح


    لتسعد أنت أولا


    ولتغير ماحولك

    فطالما علمنا أن التذمر والغضب ممن حولنا والكفران للنعم سبب لزوالها

    ولطالما علمنا أن النظر للامور بايجابية يجعل الرحلة أجمل ويجذب لنا كل جميل

    ويغير نظرتنا لما حولنا لنرى الاخرين بعين ملؤها الر ضا والقبول فلكل شخص


    جماليات ولكل مرحلة سعادة

    وحتى الزهرة فيها من الاشواك الكثير رغم جمالها والحياة لاتخلو من المنغّصات

    فمهما كنت تعاني أو تخيل لك أنك تعاني أنظر للجانب المشرق وإن صغُر


    تعلم حينها كم كنت ظالما نفسك بإغر اقها ببحور التكبير لما هو صغير


    وتصغير ماهو كبير ..













    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	received_1789090321352804.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	27.5 كيلوبايت 
الهوية:	862243
    الملفات المرفقة
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X