إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

💠🌠💠 الزَوجَة حِينَما تصبحُ أمَّاً 💠🌠💠

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • 💠🌠💠 الزَوجَة حِينَما تصبحُ أمَّاً 💠🌠💠

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ✨
    اللهم صل على محمد وال محمد ✨
    💠🌠💠🌠💠🌠💠
    الزَوجَة حِينَما تصبحُ أمَّاً



    الأمومة رسالةٌ مقدسة كُلفت المرأة بأدائها نظراً لكون دور الأمومة هو أدق أدوار الوظائف في الحياة. والمرأة ولكونها عاطفية بالطبع والفطرة يكون لها من عاطفتها الفياضة دافعً يشدها الى تحمل مهام هذا الدور ومشاكله. والأم وفي كل عصر من العصور كانت لها الأهمية القصوى في ذلك العصر وكانت الأمم المتقدمة تولي الأم اهتماماً خاصاً وتتخيرها وتنتقيها من بين مئات من النساء. فقد كان يتفق للرجل قبل الإسلام أن يقتني العديد من الجواري والزوجات ولكنه يحدد نسله في واحدة يكون على ثقة من عراقة أصلها وأصالة فرعها ولكن ذلك كله كان لحساب الولد لا لحساب الأم بما هي أم، ولكن الإسلام فتح أمام الأم آفاقاً جديدة أخرى تخص شخصها وكيانها الخاص. فمكانة الأم قبل الإسلام مكانة آلة الإنتاج التي يحرص

    على أن تكون سليمة مستحكمة لكي تنتج الإنتاج السليم. ومكانة الأم بعد الإسلام مكانة الواهبة للحياة بما يستلزم ذلك من حقوق والتزامات. ولذلك فقد خولها الإسلام إمكانيات واسعة وجعلها تحس بأنها تلد الولد لنفسها وللمجتمع وليس للمجتمع فحسب، وجعل الولد يشعر بأنه مدين بحياته ونشأته للأم. وبذلك ارتفع بها من دائرتها الضيقة في الأمومة الى أفقٍ عال من الرفعة والمكانة. وأصدق دليل على ذلك ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: الجنة تحت أقدام الأمهات.
    فهل هناك غاية في السمو أعلى من أن تكون الأم طريقاً للجنة ومن أن يكون رضاؤها باباً يلج منه المؤمن إلى جنات النعيم.
    نعم الجنة التي وعد المتقون بها والتي هي غاية كل مسلم وحصيلة عمر ينقضي بالخير والصلاح تكون تحت أقدام الأمهات، وتكون الأم هي الطريق المؤدي اليها برضاها عن الولد وبإرضائه لها. فالإسلام يعلم أن الأم وبما تكابده لأجل وليدها من آلام ومحنٍ وأسقام جديرة بأن تكون وسيلة لولدها في دخول الجنة، وأن يكون إرضاؤهاالمرأة مع النبي (ص) في حياته وشريعته

    شرطاً أساسياً من شروط الإيمان الكامل والإسلام الحقيقي، سواء أكانت الأم أرفع من الولد أصلاً أو دونه في الأصل والنسب فهي أم وكفى.
    هذه هي حكمة الإسلام ورحمته تجاه الأم، فالإسلام لا يقر لولد مهما كان شريف الحسب والنسب أن يتطاول على أمه وإن كانت جارية. فحق الأمومة في شريعة الإسلام حق مقدس لا يتغير ولا يتبدل مهما اختلفت الظروف والأحوال.

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    الواهبة للحياة ماأروعه من تعبير وماأعمقها من دلالات


    دام نبض قلمك غضاً طرياً ...







    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X