إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الأساليب التي يستخدمها الانبياء (ع) لكسب الناس لغرض هدايتهم .

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الأساليب التي يستخدمها الانبياء (ع) لكسب الناس لغرض هدايتهم .


    الأساليب التي يستخدمها الانبياء (ع) لكسب الناس لغرض هدايتهم .
    بسم الله الرحمن الرحيم .
    اللهم صل على محمد وآل محمد .

    تختلف اساليب الانبياء (ع) لهداية الناس بحسب الظروف المحيطة بهم ، فبعض الانبياء استعمل المعجزات كاسلوب لهداية الناس كالنبي موسى وعيسى (ع) ، وبعضهم استعمل الاقتصاد كاسلوب لهداية الناس كالنبي يوسف (ع) ، وبعضهم استعمل المحاضرات والخطب كاسلوب لهداية الناس كالنبي لوط ونوح (ع) ، وبعضهم استعمل اساليب اخرى واكثر من اسلوب لغرض كسب وهداية الناس وهذا ما اريد ان اتحدث عنه .
    فمثلا في هذا اليوم المصادف 18 / ربيع الاول ، تمر علينا مناسبتان سجلها لنا التاريخ في سجل الاحداث والوقائع السالفة الماضية التي وقعت وهاتان المناسبتان هما :
    1- بناء المسجد النبوي الشريف .
    2 - حرب النبي ابراهيم (ع) مع النمرود .
    وكلى هذان الامران بحد ذاتهما يعدان من الاساليب التي اتخذها ونهجها النبي محمد (ص) والنبي ابراهيم (ع) لكسب الناس وهدايتهم .
    فالنبي محمد (ص) استعمل الاسلوب السلمي لتثبيت دعائم الاسلام وهداية الناس ، ولم يلجا الى القتال الا في حال الاضطرار ، ومن ضمن الاسلوب السلمي الذي يعد من اهم واقوى الاساليب التي استخدمها النبي (ص) في الحرب الباردة على اعدائه هو اسلوب بناء المساجد وتشييدها وعمارتها واحياء ذكر الله فيها ونشر تعاليم الدين الاسلامي منها .
    اما النبي ابراهيم (ع) فقد استعمل الاسلوب الحربي لهداية الناس ، فبعض الناس لا تنفع معهم لغة التحاور والتفاوض والادب والمحاضرات والخطابات الهادئة بل ينحصر الامر معهم باستعمال القوة وحد السلاح ، وهذا ما حصل فعلا بين النبي ابراهيم (ع) وبين النمرود .
    والنمرود هو ملك من ملوك بابل ومن الملوك الكافرين ، وهو أول من وضع التاج على رأسه ، وتجبر وتكبر في الأرض ، وادعى الربوبية ، واستمر في ملكه أربعمائة سنة وكان قد طغا وبغا وتجبر وتكبر وعتا وآثر الحياة الدنيا .
    ويشرح بعض المفسرين - والعهدة على الناقل - ان إبراهيم ونمرود تواجها لاظهار الاله الحقيقي الذي يستحق العبادة ، اهو نمرود أم الله .
    وعندما فشل نمرود في محاججة النبي ابراهيم (ع) ، امر النمرود بحرق إبراهيم (ع) بالنار والتي تحولت على إبراهيم بردا وسلام . وعن موته ، ذكر ابن كثير.. وبعث الله إلى ذلك الملك الجبار ملكا يأمره بالإيمان بالله فأبى عليه ثم دعاه الثانية فأبى ثم الثالثة فأبى وقال : اجمع جموعك وأجمع جموعي . فجمع النمرود جيشه وجنوده وقت طلوع الشمس ، وأرسل الله عليهم ذبابا من البعوض بحيث لم يروا عين الشمس وسلطها الله عليهم فأكلت لحومهم ودماءهم وتركتهم عظاما بادية ، ودخلت واحدة منها في منخري النمرود فمكثت في منخريه أربعمائة سنة ، عذبه الله بها فكان يضرب رأسه بالمرازب في هذه المدة كلها حتى أهلكه الله بها.

    اللهم صل على محمد وآل محمد

  • #2
    الأخ الفاضل العباس أكرمني . أحسنتم وأجدتم وسلمت أناملكم على هذا الموضوع القيم . جعل الله عملكم هذا في ميزان حسناتكم . ودمتم في رعاية الله تعالى وحفظه .

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X