إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

《 مَـاتَ بـَعْـدَ أَنْ سـَمِـعَ الـقُـرآن !!》

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • 《 مَـاتَ بـَعْـدَ أَنْ سـَمِـعَ الـقُـرآن !!》

    ـ يروى أن الميرزا وحيد كان وزيراً مقتدراً للملك ، ومن جملة مشاهير شعرائه ،


    وكان الله سبحانه قد أعطاه ثروة ودولة وأموالاً وأولاداً كثيرين.


    وكان كثير الجدل في آيات القرآن الكريم يعترض عليها ويناقش فيها بغير أدب .


    ـ قال ذات يوم في ملأ من العلماء والفضلاء وطلبة


    العلوم الدينية : أليس يقول الله تعالى في القرآن :


    ( ولا رَطْبٍ ولا يابِسٍ إلا في كتابٍ مُبِين )

    فأنا من الرطب
    واليابس مع أنه لم يَرِد لي ذِكر في القرآن أبداً .


    ـ ولم يَسَعْ أي من الحُضَّار أن يُجيبَهُ عن سؤاله وإثارته ؛


    إلا أحد الطلبة الفقراء ، وكان جالساً في آخر المجلس


    وذيله فقال : ومَنْ قال إنَّهُ لَمْ يَرِدْ لَكَ ذِكْر في القرآن


    وقد نزلت فيك عِدَّة آيات ، فَلَوْ سمحتَ لي بِتِلاوتِها لَتَلَوْتَها عليك .


    ـ قال : قُلْ . فَبَدَأ الطالب يتلو قوله تعالى [ من سورة المدثّر ] :


    ( ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا * وَجَعَلْتُ لَهُ مَالاً مَمْدُودًا *


    وَبَنِينَ شُهُودًا * وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا *


    ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ * كَلا ۖ إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا *


    سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا * إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ *


    فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ * ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ *


    ثُمَّ نَظَرَ * ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ *


    ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ * فَقَالَ إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ *


    إِنْ هَٰذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ * سَأُصْلِيهِ سَقَرَ *


    وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ * لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ *


    لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ * عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ ) .


    ـ يقال : ما إِنْ سمع الميرزا هذه الآيات حتى أخذته


    القشعريرة واصْفَرَّ لونه وأصيبَ بحمَّى شديدة فارق


    على أثرها الحياة بعد ثلاثة أيام فقط .


    ( عن كتاب الخزائن صفحة 48 للشيخ أحمد بن محمد مهدي النّراقي )
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X