إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من أذى الزهراء (ع) أذى رسول الله (ص) ومن أذى رسول الله فله عذاب أليم .

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من أذى الزهراء (ع) أذى رسول الله (ص) ومن أذى رسول الله فله عذاب أليم .

    من أذى الزهراء (ع) أذى رسول الله (ص) ومن أذى رسول الله فله عذاب أليم .
    بسم الله الرحمن الرحيم .
    اللهم صل على محمد وال محمد .

    تظافرت الروايات الكثيرة والصحيحة بل حتى بلغت بكثرتها حد التواتر والقطع بان من يغضب ويؤذي الزهراء (ع) فقد اغضب وآذى رسول الله محمد (ص) ومن آذى رسول الله (ص) يكون محكوما بقول الله تعالى : (( وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ )) . ( سورة التوبة / الأية 61 ) .
    والكل يعرف بأن أبا بكر وعمر قد أذيا فاطمة الزهراء (ع) في الكثير من المواقف والحالات بل ان عمر بن الخطاب تجاوز حدود الادب مع النساء بحيث تطاول وضرب الزهراء تارةً بلطمةٍ على خدها ، وتارةً اخرى برفسة قوية لبطنها حتى اسقطت جنينها محسن .
    هذه الجريمة هي ثابتة بل متواترة الثبوت عندنا على وقوعها من قبل هؤلاء المجرمين ، وان كان مكان الجريمة يختلف من لفظ رواية الى لفظ رواية اخرى كالتالي .

    *** قال الحاج ملاّ إسماعيل السبزواري (المتوفى 1312) ما ترجمته ملخصاً : ... فكتب - أي أبو بكر - لها بردّ فدك ، فخرجت والكتاب معها ، فلقيها عمر وقال : يا بنت محمّد ! من اين لك هذا الكتاب ؟ قالت : " هذا كتاب كتبه أبو بكر لي بردّ فدك "، قال : هلّميه وأرنيه . فأبت أن تدفعه إليه فلطمها على وجهها فانكسر قرطها ، فارتفع صوتها بالأنين والبكاء قائلة :
    " يا أبتاه ! انظر إلى ابنتك المظلومة ، كنّا في حياتك معظّمين وأصبحنا بعدك مذلّلين ".
    " قد كان بعدك أنباء وهنبثة ... لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب "
    فسمع الناس صوتها ، فاجتمعوا إليها لينظروا ما جرى عليها ، فتغير عمر ، وقال : تريد فاطمة أن تخوّفني ؟! فتقدّم إليها ورفسها برجله ... وكانت حاملة ، فأوجع جنبها وبطنها ، ثم أخذ الكتاب وتفل فيه ومزّقه ... فلمّا أفاقت فاطمة (عليها السلام) نظرت إلى قطعات الكتاب في المسجد تلعب بها الريح ، فقالت : " مزّق الله بطنك كما مزّقتَ كتابي " ثم استندت بإحدى يديها إلى الجدار وجعلت الأُخرى على جنبها وكرّت راجعة إلى بيتها ، وبعدها سقطت على الأرض ونادت : قتلني عمر .
    فجاء أمير المؤمنين (عليه السلام) وجلس عندها ، وقال : يا فضّة ! عليك بها فقد جاءها المخاض ، ثم جاءت فضّة بعد ساعة وهو تحمل لفّافة فقال (عليه السلام) لها: ما معك يا فضّة ؟ قالت : يا سيّدي ! ولدك المحسن الذي اسقط ! قال : واريه في فناء البيت ... فلم تزل فاطمة (عليها السلام) بعد ذلك ملازمة للفراش حتّى أخرج عليّ (عليه السلام) جنازتها
    . المصدر جامع النورين : ص 206 ـ 207 ، ( ط العلمية الاسلامية ) .


    *** قال الشيخ محمد باقر القايني البيرجندي (المتوفى 1352) ما ترجمته : ... ثم جمع عمر عدّة وجاء معهم إلى بيت فاطمة (عليها السلام) ، وصرخ : يا علي ! اخرج وبايع وإلا أحرقت بيتك بما فيه ... فجاءت فاطمة (عليها السلام) خلف الباب وقالت : يا فلان ! ما لنا ولك ؟ قال : افتحي الباب وإلا أحرقنا عليكم بيتكم .
    قالت: يا فلان ! أما تتّقي الله ؟! لا تدخل عليّ بيتي .
    فعلم عمر أنهم لا يفتحون الباب ، فطلب النار والحطب وحفّ به الدار ، وعندما احترق بعض الباب . لكزه برجله فقلعه ودخل البيت . فصاحت فاطمة وقالت : يا أبتاه ! يا رسول الله ... ! فرفع عمر سيفه وضرب بغلافه على كتف فاطمة (عليها السلام) ، فصاحت فاستغاثت بأبيها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ، فاخرج عمر السوط وضربها على ذراعها ، فصاحت فاطمة ونادت : يا رسول الله ! لبئس ما خلفك فلان وفلان .
    ثم أرسلوا إلى أبي بكر يطلبون منه النصرة وذلك بإرسال جمع آخرين . فلمّا كثر عددهم ، جعلوا الحبل في عنق حبل الله المتين أمير المؤمنين (عليه السلام) .
    وفي رواية : فجرّوه بحمائل سيفه وذهبوا به إلى المسجد ، فمنعتهم فاطمة (عليها السلام) فضربها قنفذ بالسياط بشدّة على عضدها بحيث بقي أثره إلى آخر عمرها ، ولكنّها مع ذلك لم تتخلى عن بعلها بل بقيت تمانعهم ـ أشدّ المنع ـ عن إخراج أمير المؤمنين (عليه السلام) . فحيث رأى عمر تلك الحالة أشار على قنفذ فضرب الباب على بطنها وعصرها حتّى كسر ضلع من أضلاعها ، وأسقطت جنينها الذي كان قد سمّاه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : محسناً.
    وصارت السيّدة المظلومة ـ بسبب ما جرى عليها طريحة الفراش إلى أن فارقتها الحياة وهى مظلومة شهيدة صلوات الله عليها
    . الكبريت الأحمر : ص 277 (فارسي) .


    ... السَّلامُ عَلَيْكَ أَيَّتُها المَظْلُومَةُ المَغْصُوبَةُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيَّتُها المُضْطَهَدَةُ المَقْهُورَةُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا فاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ الله وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ . صَلَّى اللهُ عَلَيْكِ وَعَلى رُوحِكِ وَبَدَنِكِ ، أَشْهَدُ أَنَّكِ مَضَيْتِ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكِ ، وَأَنَّ مَنْ سَرَّكِ فَقَدْ سَرَّ رَسُولَ الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَمَنْ جَفاكِ فَقَدْ جَفا رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَمَنْ آذاكِ فَقَدْ آذَى رَسُولَ الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَمَنْ وَصَلَكِ فَقَدْ وَصَلَ رَسُولَ الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَمَنْ قَطَعَكِ فَقَدْ قَطَعَ رَسُولَ الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، لأَنَّكِ بِضْعَةٌ مِنْهُ وَرُوحُهُ الَّتِي بَيْنَ جَنْبَيْهِ ...


  • #2
    الأخ الفاضل العباس أكرمني . أحسنتم وأجدتم وسلمت أناملكم على هذا الموضوع الذي يبين العقاب الأليم على أغضب وآذى وظلم فاطمة الزهراء (عليها السلام) . جعل الله عملكم هذا في ميزان حسناتكم . ودمتم في رعاية الله تعالى وحفظه .



    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X