إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رائحة التفاح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رائحة التفاح

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد
    *********************
    عن أمّ سلمة:
    إن الحسن والحسين عليهما السلام دخلا على رسول الله صلى الله عليه وآله وبين يديه جبرئيل عليه السلام فجعلا يدوران حوله يشبهانه بدحية الكلبي
    فجعل جبرئيل يومئ بيده كالمتناول شيئا فإذا في يده
    تفاحة وسفرجلة و رمانة
    فناولهما و تهلّل وجهاهما، و سظ™عظ™يا إلى جدّهما فأخذ منها فشمّهما .
    ثم قال: صيرا إلى أمّكما بما معكما و بدؤكما بأبيكما أعجب.
    فصارا كما أمرهما، فلم يأكلوا حتى صار النبي صلى الله عليه وآله إليهم فأكلوا جميعا.
    فلم يزل كلما أكل منه عاد إلى ما كان حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وآله.
    قال الحسين عليه السلام:
    فلم يلحقه التغيير والنقصان أيام فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله حتى توفيت فلما توفيت فقدنا الرمان
    وبقي التفاح والسفرجل أيام أبي، فلما استشهد أمير المؤمنين عليه السلام فقد السفرجل
    وبقي التفاح على هيئته عند الحسن عليه السلام، حتى مات في سمّه.
    وبقيت التفاحة إلى الوقت الذي حوصرت عن الماء فكنت أشمها إذا عطشت فيسكن (بها) لهب عطشي فلما اشتد علي العطش عضضتها وأيقنت بالفناء.
    قال علي بن الحسين عليهما السلام:
    سمعته يقول ذلك قبل مقتله بساعة.
    فلما قضى نحبه وُجد ريحُها في مصرعه، فالتُمِست لها أثر، فبقي ريحُها بعد الحسين عليه السلام
    ولقد زُرتُ قبره فوجدتُ ريحها يفوح من قبره، فمن أراد ذلك من شيعتنا الزائرين للقبر فليلتمس ذلك في أوقات السحر فإنه يجده إذا كان مخلصا.
    البحار 45 / 91 ح 31
    التعديل الأخير تم بواسطة خادمة الحوراء زينب 1; الساعة 22-12-2018, 09:45 PM.

  • #2
    الأخت الكريمة
    خادمة الحوراء زينب 1
    بارك الله تعالى فيكم على هذا الاختيار الموفق
    جعله الله في ميزان حسناتكم










    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    تعليق

    يعمل...
    X