إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل تعلم بمن نزلت أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل تعلم بمن نزلت أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر

    بسم الله الرحمن الرحيم

    قال القرطبي في الملهم في شرح صحيح مسلم ج 12 ص 36

    ومن باب قوله تعالى :
    { أجعَلتم سِقَايَةَ الحاجِّ وَعِمَارَةَ المسجدِ الحرامِ كَمَنْ ءَامَنَ باللهِ واليَوْمِ اَلآخِرِ} الآية
    (( السقاية )) : مصدر كالسِعاية والحِماية ، وهو على الحذف ؛ أي : أجعلتم صاحبَ سقاية الحاج مثل مَن آمَنَ بالله ، وجاهَدَ في سبيله ؛ ويصح أن يقدَّر الحذفُ في : { من آمن } ؛ أي : أجعلتم عمل سقي الحاج كعمل مَن آمن . و{ الحاج } : اسم جنس الْحُجّاج . و{ عمارة المسجد الحرام } : معاهدته ، والقيام بمصالحه . وظاهِرُ هذه الآية أنَّها مبطلة قولَ من افتخر من المشركين بسقاية الحاجّ وعمارة المسجد الحرام ،
    كما ذكره السُّدِّي .
    قال : افتخر عباسٌ بالسقاية ، وشيبة بالعمارة ، وعلي بالإسلام والجهاد ،
    فصدَّق اللهُعليًّاوكذبهما ، وهذا واضح .
    المصدر والمؤلف
    الكتاب : المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم
    المؤلف / الشيخُ الفقيهُ الإمام ، العالمُ العامل ، المحدِّثُ الحافظ ، بقيَّةُ السلف ، أبو العبَّاس أحمَدُ بنُ الشيخِ المرحومِ الفقيهِ أبي حَفْصٍ عُمَرَ بنِ إبراهيمَ الحافظ ، الأنصاريُّ القرطبيُّ ، رحمه الله وغَفَر له

    وقال السيوطي في تفسيره الدر المنثور ج 5 ص 28 :
    (وأخرج ابن جرير عن محمد بن كعب القرظي رضي الله عنه قال : افتخر طلحة بن شيبة ، والعباس ، وعلي بن أبي طالب ، فقال طلحة : أنا صاحب البيت معي مفتاحه . وقال العباس رضي الله عنه : أنا صاحب السقاية والقائم عليها : فقال علي رضي الله عنه : ما أدري ما تقولون : لقد صليت إلى القبلة قبل الناس ، وأنا صاحب الجهاد ، فأنزل الله { أجعلتم سقاية الحاج . . . } الآية كلها .
    وقال العلامة الآمرتسري في ( أرجح المطالب )
    ( ص 64 ط لاهور ) :
    أخرج أبو حاتم وأبو الشيخ وعبد الرزاق وابن أبي شيبة وابن جرير
    وابن مندة والثعلبي في ( تفسيره ) والواحدي في ( أسباب النزول ) والقرطبي
    في ( جامع الأصول ) والنسائي في ( سننه )
    والسيوطي في ( الدر المنثور ) وأبو نعيم
    في ( فضائل الصحابة )
    قالوا : إن عليا والعباس وطلحة بن أبي شيبة افتخروا .
    فقال طلحة : أنا صاحب البيت ومفتاحه بيدي ولو شئت كنت فيه .
    فقال العباس : أنا صاحب السقاية والقائم عليها .
    فقال علي : لا أدري لقد صليت ستة أشهر قبل الناس ، وأنا صاحب الجهاد
    في سبيل الله فأنزل الله تعالى :

    ( أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر
    وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله ) .
    وقال الثعلبي في الكشف والبيان ج 5 ص 20
    وقال السقاية لاتنفعهم عند الله مع الشرك ، وأن الإيمان بالله والجهاد مع نبيّه خير مما هم عليه .
    الحسن والشعبي ومحمد بن كعب القرضي : نزلت في علي بن أبي طالب كرم الله وجهه والعباس بن عبد المطلب وطلحة بن شيبة ، وذلك أنهم أفتخروا فقال طلحة : إنّ البيت بيدي مفاتيحه ولو أشاء بتُّ فيه ، وقال العباس : أنا صاحب السقاية والقائم عليها ولو أشاء بتُّ في المسجد ،
    وقال علي : لا أدري ما تقولون لقد صلّيت إلى القبلة ستة أشهر قبل الناس ، وأنا صاحب الجهاد ، فأنزل الله تعالى هذه الآية .




    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

  • #2
    الأخ الكريم

    ( الجياشي )

    بارك الله بكم على هذا الموضوع الرائع

    جعله في ميزان حسناتكم









    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    تعليق


    • #3
      اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم








      ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
      فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

      فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
      وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
      كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

      تعليق

      يعمل...
      X