إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من أنـــــــــــــــــــوار الولادة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من أنـــــــــــــــــــوار الولادة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    ..............................

    عندما نقف على مثال العفّة والفضيلة تستوقفنا الكثير من الامور الكبيرة والعظيمة

    عند تلك السيدة الجليلة المباركة زينب أبنة علي بن أبي طالب عليه السلام

    وهانحن نمرُ بذكراها العطر المبارك لنور مولدها الذي عمّ أقطار السماء وملأ تخوم الارض

    ومن أول مايستوقفنا متأملين


    (قال بشير بن خزيم الأسدي :ونظرت إلى زينب بنت علي عليه‌ السلام يومئذ فلم أر خفرةً ـ والله ـ أنطق منها ، كأنّها تفرغ عن لسان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، وقد أومأت إلى الناس أن اسكتوا.فارتدّت الأنفاس ، وسكنت الأجراس )
    (خفرة _شديدة الحياء )

    كلمة تُفصح لكل إمراة عن جمال الحياء إذا أقترن بقوة المنطق وإبداء الراي بالحق والصدق

    ومرة أخرى تستوقفنا قوتها وملكتها التكوينية على البشر وحتى الحيوانات بهدوء الاجراس التي في رقابها

    بإيماءة واحدة من سيدة الطهر لها ..!!

    مراة مكلومة مدهوشة لكن لها من الصبر المقدار العظيم


    ولها من الله الارتباط المباشر القوي بحبل الله الذي لاأنفصام للعروة الوثقى

    فكل إنسان يولد وله حبلٌ ممتدٌ بينه وبين خالقه يزداد قوة وسُمكاً كلما أتصل بالله

    ويصبح دقيقاً رفيعا عندما يبتعد عن الله قد ينقطع في أي لحظة ليكون الانسان خارج نطاق التغطية

    ومن هنا تستوقفنا مرة أخرى كلماتها العظيمة عليها السلام بقولها :

    (مارأيت الا جميلا )

    فكيف كان جميلا تاتي الاجابة

    لانه كان متصلا بالله ولله ومن الله

    وهاهو الحسين عليه السلام يُخبرنا من قبل بقوله المبارك العميق رغم الخطب الجلل


    (هوّن مانزل بي أنه بعين الله )


    فدائرة الوجود تبتدأ من الله وتنتهي لله إنا لله وإنا اليه راجعون

    هذا علاوة على مانقرأ من صفاتها وألقابها الكبيرة المباركة

    العالمة
    من السيدات العالمات في الأسرة النبوية • مرجعا للسيدات من نساء المسلمين\

    عابدة آل علي ومن عابدات نساء المسلمين • يروى أنها عليها السلام صلت النوافل في اقسى ليلة وأمرها ' وهي ليلة الحادي عشر من المحرم.
    الفاضلة

    من أفضل نساء المسلمين في جهادها وخدمتها للإسلام، وبلائها في سبيل الله، ا وقدمت أولادها وأخاها وعددا من أبناء إخوتها وأرحامها شهداء في كربلاء تحملت مسؤولية حفظ الثورة الكربلائية بكل أبعادها.


    سآئلين المولى جلّ وعلا عظيم شفاعتها ونور حكمتها وعالي كرامتها بالدنيا والاخرة




















عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X